شخصيات مختارة

أبي عبد الله مالك بن أنس بن مالك الأصبحي الحميري
الإمام مالك بن أنس

مالك الإمام هُوَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ، حُجَّةُ الأُمَّةِ، إِمَامُ دَارِ الهِجْرَةِ، أبي عَبْدِ اللهِ مَالِكُ بنُ أَنَسِ بنِ مَالِكِ بنِ أَبِي عَامِرٍ بنِ عَمْرِو بنِ الحَارِثِ بنِ غَيْمَانَ بنِ خُثَيْلِ بنِ عَمْرِو بنِ الحَارِثِ، وَهُوَ ذُو أَصْبَحَ بنُ عَوْفِ بنِ مَالِكِ بنِ زَيْدٍ بنِ شداد بن زُرْعَةَ، وَهُوَ حِمْيَرُ الأَصْغَرُ الحِمْيَرِيُّ، ثُمَّ الأَصْبَحِيُّ، المَدَنِيُّ، حَلِيْفُ بَنِي تَيْمٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَهُم حُلفَاءُ عُثْمَانَ أَخِي طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَحَدِ العَشْرَةِ.

سراج الدين أبي حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري التكروري
ابن النحوي وابن الملقن عمر

عمر بن على بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه، سراج الدين أبو حفص الأنصارى الأندلسى التكرورى المصرى الشافعى، ويعرف بابن النحوى لأن أباه عليًّا كان نحويا، اشتهر بذلك في بلاد اليمن، واشتهر أيضًا بابن المُلقِّن -بضم الميم وفتح اللام وكسر القاف المشددة- وكان رحمه اللَّه يغضب من هذه التسمية.

محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي
محي الدين النووي

هو الإِمام الحافظ شيخ الإسلام محي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حِزَام، النووي نسبة إلى نوى، وهي قرية من قرى حَوْران في سورية، ثم الدمشقي الشافعي، شيخ المذاهب وكبير الفقهاء في زمانه‏.‏   َوْلدُه ونشأته‏:‏ ولد النووي رحمه اللّه تعالى في المحرم من 631 هـ في قرية نوى من أبوين صالحين، ولما بلغ العاشرة من عمره بدأ في حفظ القرآن وقراءة الفقه على بعض أهل العلم هناك، وصادف أن مرَّ بتلك القرية الشيخ ياسين بن يوسف المراكشي، فرأى الصبيانَ يُكرِهونه على اللعب وهو يهربُ منهم ويبكي لإِكراههم ويقرأ القرآن، فذهب إلى والده ونصحَه أن يفرّغه لطلب العلم، فاستجاب له‏.‏ وفي سنة 649 هـ قَدِمَ مع أبيه إلى دمشق لاستكمال تحصيله العلمي في مدرسة دار الحديث، وسكنَ المدرسة الرواحية، وهي ملاصقة للمسجد الأموي من جهة الشرق‏.‏ وفي عام 651 هـ حجَّ مع أبيه ثم رجع إلى دمشق‏.‏

الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي أبي علي
الفضيل بن عياض

الفضيل بن عِيَاض بن مَسْعُود بن بشر التَّمِيمِي ثمَّ الْيَرْبُوعي خراساني من نَاحيَة مرو من قَرْيَة يُقَال لَهَا فندين كَذَلِك ذكره إِبْرَاهِيم ابْن الْأَشْعَث صَاحبه فِيمَا أخبرنَا بِهِ يحيى بن مُحَمَّد العكرمي بِالْكُوفَةِ قَالَ سَمِعت الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الفرزدق بِمصْر قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حموك قَالَ سَمِعت نصر بن الْحُسَيْن البُخَارِيّ قَالَ سَمِعت إِبْرَاهِيم بن الْأَشْعَث يذكر ذَلِك وَذكر إِبْرَاهِيم بن شماس أَنه ولد بسمرقند وَنَشَأ بأبيورد

عائشة بنت أبي بكر الصديق أم المؤمنين

عَائِشَة بنت أبي بكر الصّديق حَبِيبَة حبيب الله زوج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أم الْمُؤمنِينَ المبرأة من فَوق سبع سماوات أم عبد الله عَائِشَة بنت عبد الله بن عُثْمَان بن عَامر بن عَمْرو القرشية ثمَّ التميمية وَأمّهَا أم رُومَان بنت الْحَارِث بن غنم وَيُقَال بنت عَامر بن عُوَيْمِر بن عبد شمس بن غياث بن الْحَارِث بن غنم بن مَالك بن كنَانَة تزَوجهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهِي بنت سِتّ سِنِين قبل الْهِجْرَة بِسنتَيْنِ وَبنى بهَا وَهِي بنت تسع وَقبض عَنْهَا وَهِي بنت ثَمَان عشرَة من بَين سحرها ونحرها وَكَانَت أحب أَزوَاجه إِلَيْهِ نفسا وأكثرهن علما وأفصحهن لِسَانا مَاتَت سنة ثَمَان وَخمسين رضوَان الله عَلَيْهَا وَقيل سبع وَخمسين عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعَن جذامة بنت وهب الأَسدِية فِي النِّكَاح وَأبي بكر الصيديق رَضِي الله عَنهُ فِي الْجِهَاد.

العربي الدرقاوي

قال الإمام المحدث محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني رحمه الله تعالى في ترجمة مولانا العربي الدرقاوي - رضي الله عنه - ما نصه:- …. من أفراد الكمَّل العارفين بالله، الدالين بأقوالهم وأفعالهم وجميع أحوالهم على الله، جامعاً لمحاسن الشيم والأخلاق، طائرا بصيته المعجب في جميع البلاد من المشرق والمغرب، حتى انتشرت أتباعه في عامة الأقطار، وعمرت زواياه بالإخوان الفقراء في سائر البوادي والأمصار، وصار شيخ العصر في مقام الجبر والكسر، كعبة للطائفين، وقدوة للسالكين، وملاذاً للخائفين، وسراجاً للسائرين. وظهرت له كرامات أجلى من الشمس في الوضوح، يغدو بمشاهدتها جميع من أهَّله الله لرؤيتها ويروح، وتواترت بها النقول، فتلقاها العظماء بالقبول.

عبد القادر بن أبي صالح الجيلي
عبد القادر الجيلاني

عبد القادر الجيلاني 470 - 561 للهجرة عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، قطب العارفين. ولد سنة سبعين وأربعمائة، ومات سنة أحدى وتسعين وخمسمائة. وقد أفردت ترجمته في مجلدات. اعتنى بها الشيخ نور الدين أبي الحسن علي بن يوسف بن حريز بن معضاد، الشافعي اللخمي.

عبد الرحمن بن أبي بكر جلال الدين السيوطي
جلال الدين السيوطي

عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي سابق الدين بكر بن عثمان بن محمد بن خضر بن أيوب بن محمد ابن الشيخ همام الدين، الشيخ العلامة، الإمام، المحقق، المدقق، المسند، الحافظ شيخ الإسلام جلال الدين أبي الفضل ابن العلامة كمال الدين الأسيوطي، الخضيري، الشافعي  ، والسيوطي : نسبة الى أسيوط وهي بليدة بديار مصر من الريف الأعلى بالصعيد ، ولد سنة (849ه) ، روى عن : محيي الدين الكافيجي ، والشمس محمد بن موسى الحنفي ، وغيرهما ، وروى عنه : شمس الدين الداودي ، ومحمد بن محمد بن العجيمي ، وغيرهما ، كان إماما حافظا مؤرخا أديبا ، من مؤلفاته : "الاتقان في علوم القرآن" ، و"إتمام الدراية لقراء النقاية" ،

محمد خير عيسى بن الشيخ عبد القادر عيسى

الشيخ الجليل المرحوم محمد خير عيسى بن الشيخ الجليل الفاضل المرحوم عبد القادر عيسى رحمه الله تعالى. ولد الشيخ محمد خير في مدينة حلب عام 1947م. نشأ الشيخ محمد خير في كنف والده وتحت رعايته، وأكرم به من منشأ، وأنعم بها من بيئة صالحة أكرم الله تعالى بها الشيخ محمد خير، فقد تفتحت عيونه بمرأى أهل الصلاح، وتشنفت آذان هذا الفتى بصوت أهل الفلاح، ترعرع بين تلك القلوب الطاهرة العامرة بالله وبمحبة سيدنا رسول الله ﷺ،

أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى زروق
أحمد زروق

أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي، أبو العباس، زروق: فقيه محدث صوفي. من أهل فاس (بالمغرب) تفقه في بلده وقرأ بمصر والمدينة، وغلب عليه التصوف فتجرد وساح، وتوفي في تكرين (من قرى مسراتة، من أعمال طرابلس الغرب) له تصانيف كثيرة يميل فيها إلى الاختصار مع التحرير، وانفرد بجودة التصنيف في التصوف.

أحمد بن مصطفى العلوي

هو القطب الأغر و الغوث المشتهر كهفنا الرفيع و حصننا المنيع منبع الأسرار الربانية و مصدر طريقتنا المدنية العلوية سيدنا و أستاذنا و عمدتنا و ملاذنا مولانا أحمد ابن عليوة المشهور بالعلوي الحسني الشريف ابن سيدي مصطفى ابن سيدي محمد ابن سيدي أحمد المعروف بأبي شنتوف القائل فيه صاحب سبيكة العقيان مع من بمستغانم من الأعيان (و الحنفي اللازم التعبد *** نجل عليوة الفقيه المهتدى) ابن الولي الصالح الملقب بمدبوغ الجبهة ابن الحاج علي المعروف عند العامة بعليوة ابن غانم و هو القادم من الجزائر العاصمة إلى مستغانم.

محمد بن الهاشمي التلمساني
محمد الهاشمي

الشَيْخِ الْمُرَبِّي الكَبِيرِ وَالعَارِفِ بِاللهِ الْمُرْشِدِ سَيِّدِي مُحَمَّد الهَاشِمِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى في نَقْلِهِ هَذِهِ الْمَعَانِي الرُّوحِيَّةِ وَالحَقَائِقِ الرَّبَّانِيَّةِ التي تَكَلَّمْنَا عَنْهَا إِلَى هَذَا البَلَدِ الكَرِيمِ، وَتَجْسِيدِهَا في صُورَةٍ وَاقِعِيَّةٍ تُحَدِّثُنَا عَنْهَا أَرْوَاحُ مُرِيدِيهِ وَتَلَامِذَتِهِ، وَتُشْهِدُنَا إِيَّاهَا حَيَاتُهُمُ الذَّاخِرَةُ بِذِكْرِ اللهِ وَحَقِّ عِبَادَتِهِ، كَمَا شَهِدَ لَهُ بِذَلِكَ مُعَاصِرُوهُ مِنْ أَكَابِرِ السَّادَةِ العُلَمَاءِ. لِذَا أَخْتِمُ كِتَابِي بِطَيِّبِ ذِكْرَاهُ وَسَرْدِ نَبْذٍ عَنْ حَيَاتِهِ الطَّيِّبَةِ.

شخصيات أضيفت مؤخراً

تركي بن عبد الله بن سعود

تركي بن عبد الله بن سعود أمير نجد وناصر عقيدتها كان رجلاً شهماً شجاعاً مقداماً صداماً، مشهوراً بمواقع الحروب، وكان له صولة وصيت وسمعة، وأيام مشهورة في العرب، ولما قويت شوكة نجد وتقدمت صولتها وجهت الدولة العلية إبراهيم باشا بن محمد علي باشا المصري لقتالهم وكسر شوكتهم، فقاتلهم قتالاً تشيب له الأطفال، وتغيب له عقول النساء والرجال، فأسر إبراهيم باشا عبد الله بن سعود وجميع أولاده

تقي الدين بن عبد الله بن علي الدمشقي
أبي شعر

السيد تقي الدين بن عبد الله بن علي الحنبلي الدمشقي الشهير بأبي شعر وشعير قطب المعارف والكمال، وشمس الحقائق والإجلال، الشيخ الناهج منهج الفضائل، والحائز معالي الشمائل، التقي الصالح، والمرشد الناصح، والحبر الزاهد، والورع العابد، شيخ مشايخ الطريقة الشاذلية في دمشق المحمية

تقي الدين الدمشقي

الشيخ تقي الدين الدمشقي الشافعي من ذرية تقي الدين الحصني ابن حسن بن مصطفى بن إسماعيل بن محب الدين بن شمس الدين بن زين الدين بن ضياء الدين بن زين الدين عميرة البوصلي البلقاوي، الشهير بتقي الدين الحصني، ابن زين الدين عمر، بن السيد نور الدين معلى، بن السيد نجاد الدين نجدة، بن السيد الشيخ الصالح زين الدين عبد المؤمن، ابن السيد حريز الدين، بن السيد الشيخ الصالح نور الدين معلى، بن السيد مؤتمن الدين مؤمن، بن السيد حريز الدين، حريز بن السيد سعد الدين سعيد، ابن السيد فخر الدين داود، بن السيد شرف الدين قاسم، بن السيد علاء الدين، بن السيد نور الدين علوي، بن السيد منسي فخر الدين ناسي، بن السيد جوهر الدين جوهر، بن السيد علاء الدين علي، بن السيد أبي القاسم ابن السيد سالم، بن السيد عبد الله، بن السيد زين الدين عمر، بن السيد شرف الدين موسى، بن السيد محيي الدين يحيى، بن السيد علاء الدين الأصغر، بن السيد محمد التقي الجواد، بن السيد الحسن العسكري، بن علي الرضي، بن موسى الكاظم، بن جعفر الصادق، بن محمد الباقر، بن علي زين العابدين، بن الحسين الشهيد بكربلا، بن علي بن أبي طالب، بعل البضعة الشريفة السيدة فاطمة الزهراء، بنت سيد العالمين، وختام الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين.

بدر الدين أبي النور عثمان بن سند النجدي الوائلي

الشيخ بدر الدين أبي النور عثمان بن سند النجدي الوائلي ثم البصري المالكي هو السيد السند، والعلامة البطل الأوحد، خاتمة البلغاء، ونادرة النبغاء، من له في العلوم على اختلافها القدم الراسخ، ولا غرو فهو طود أعلامها الشامخ، كرع من نمير حياضها حتى ارتوى

بهاء الدين بن أخي عبد الغني بن حسن بن إبراهيم البيطار

الشيخ بهاء الدين بن أخي الشيخ عبد الغني ابن حسن بن إبراهيم البيطار الشافعي الصوفي ألمعي مشهود له بقوة إدراكه، لوذعي سرى في مناهج العلوم مسير القمر في أفلاكه، له نثر كالروض تفتقت أزهاره، وشعر كالصبح تألقت أنواره، لقد أبدع من المعاني الغرائب، والألفاظ المزرية بدرر النحور والترائب، ورضع من در العلوم منذ كان وليداً، وحوى من أنواع الفنون طارفاً وتليداً.

بهجت أفندي بن عبد الله أفندي الحلبي

بهجت أفندي بن عبد الله أفندي الحلبي القاضي بدمشق الشام أحد العلماء الأعلام، وأوحد القضاة المشهورين في الأحكام، ولد في حلب سنة ألف ومائتين وست وأربعين وسار به والده إلى الآستانة سنة سبع وأربعين، وكان والده أحد قضاة العساكر، فلما بلغ المترجم سن التمييز، قرأ القرآن الشريف وجوده وأتقنه، وأقبل على طلب العلم بهمة قوية. ثم في سنة ستين توجه بمعية والده إلى خربوط، فقرأ بها النحو والصرف والفقه، وأحسن اللغة الفارسية. وفي سنة ثلاث وسبعين توفي والده بمصر وهو متوجه إلى الحجاز، ودفن في جوار السيدة زينب، وذهب المترجم إلى حلب وتولى نقابة أشرافها. وفي سنة ثمانين رجع إلى الآستانة. وفي سنة إحدى وثمانين تعين قاضياً في كرسول

بدر الدين محمود المرعشي

الشيخ بدر الدين محمود المرعشي الحنفي أشرق بدره في العلوم واستنار، واشتهر صيته في العالم وطار، مع تقوى تثبت له حسن الطوية، وعبادة لا يقدر عليها إلا ذو همة في الدين قوية، وحضر مجالس السادة، ولازمهم إلى أن بلغ من العلم مراده. وكان له شهرة بمحامد الخصال، وفرائد الشمائل العوال

بكري بن عبد الغني بن أحمد الدمشقي

الشيخ بكري بن عبد الغني بن أحمد البغال الدمشقي الشافعي نشأ على الصلاح والتقوى، وتمسك من العبادة بالسبب الأقوى، وحفظ القرآن العظيم وجوده، ثم هداه الله لطلب العلم وأرشده. ولد في الشام سنة ألف ومائتين وخمسين تقريباً. وحضر غب كماله، وصلاح أمره وحاله، على شيوخ عصره، في بلدته ومصره، فحضر دروس الفاضل الشيخ قاسم الشهير بالحلاق، والشيخ محمد بن عبد الله الخاني، ثم أخذ الطريقة الخلوتية على المرشد الكامل الشيخ المهدي، واشتغل بالطريق مدة طويلة واعتزل الناس وقل كلامه، وبعد وفاة الشيخ المهدي صحب خليفته الشيخ المبارك، وأكثر من الصيام والقيام والخلوة في مدرسة التعديل

بدر الدين بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب

الشيخ بدر الدين بن الشيخ يوسف بن عبد الرحمن ابن عبد الوهاب بن عبد الله بن عبد الملك بن عبد الغني المراكشي السبتي المالكي المغربي أصلاً الدمشقي مولداً عالم إلا أنه عامل، وفاضل غير أنه كامل، قد اعتصم بحبل السنة والكتاب، وانتظم في سلك المتمسكين بأقوال الصحاب، واختار مذهب السلف الأعلى، ورأى سلوكه أروح لنفسه وأولى، لاتفاق الكل عليه بأنه أسلم

بكري بن حامد بن أحمد بن عبيد العطار الدمشقي

الشيخ بكري بن الشيخ حامد ابن الشيخ أحمد بن عبيد العطار الدمشقي العالم العامل الذي أشرق ضوء شهابه، والفاضل الذي تقتطف البلاغة من إيجازه وأطنابه، والجهبذ الذي أوتي الحكمة وهو شاب، واختار له عرفانه سلوك منهج الصواب، فلا ريب أنه مظهر شموس التحبير في التقرير، وخزانة آداب التدقيق والتحرير، ومنهاج من أراد الوصول إلى المعالي، ومعراج من رام الحصول على فرائد اللآلي، حلال المشكلات بثاقب فكره، ومعطر دروس العلوم بنفثات صدره

بنية بن قرينس الجربا الطائي

بنية بن قرينس الجربا الطائي من بني طي قوم حاتم الطائي الجواد المشهور، والكريم الذي هو بأنواع الكرم مذكور، الذي يضرب به المثل، وكان لقاصده فوق ما يتعلق به الأمل، نقل الشيخ عثمان بن سند البصري بأن بنية بضم الموحدة وفتح النون وتشديد الياء التحتية وهاء التأنيث وهو من رجال العرب وكرمائها، وله كعمه فارس عند الوزير علي باشا أبهة عظيمة، وصدارة وتقديم. وأما شجاعته فكان يحاكي بها فارس النعامة، وأما كرمه فكان يحاكي به البحر الخضم

بهرام بن أحمد العارفي

الشيخ بهرام بن أحمد العارفي القسطنطيني الأصل الحلبي المولد والمنشأ مقدم الحنفي أحد الأعيان الكتاب في الدولة العثمانية، مولده خامس عشر ربيع الثاني سنة ثمان وثلاثين ومائة وألف، وكان والده من وزراء الدولة والفضلاء المشهورين

بحث متقدم

ابحث ضمن أكثر من 26617 شخصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2020