عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي

"جلال الدين السيوطي"

مشاركة

الولادةأسيوط-مصر عام 849 هـ
الوفاة911 هـ
العمر62
أماكن الإقامة
  • الحجاز-الحجاز
  • المغرب-المغرب
  • الهند-الهند
  • أبين-اليمن
  • بلاد الشام-بلاد الشام
  • الفيوم-مصر
  • المحلة-مصر
  • دمياط-مصر
  • تكرور-موريتانيا

نبذة

عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي سابق الدين بكر بن عثمان بن محمد بن خضر بن أيوب بن محمد ابن الشيخ همام الدين، الشيخ العلامة، الإمام، المحقق، المدقق، المسند، الحافظ شيخ الإسلام جلال الدين أبي الفضل ابن العلامة كمال الدين الأسيوطي، الخضيري، الشافعي  ، والسيوطي : نسبة الى أسيوط وهي بليدة بديار مصر من الريف الأعلى بالصعيد ، ولد سنة (849ه) ، روى عن : محيي الدين الكافيجي ، والشمس محمد بن موسى الحنفي ، وغيرهما ، وروى عنه : شمس الدين الداودي ، ومحمد بن محمد بن العجيمي ، وغيرهما ، كان إماما حافظا مؤرخا أديبا ، من مؤلفاته : "الاتقان في علوم القرآن" ، و"إتمام الدراية لقراء النقاية" ،


الترجمة

عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي سابق الدين بكر بن عثمان بن محمد بن خضر بن أيوب بن محمد ابن الشيخ همام الدين، الشيخ العلامة، الإمام، المحقق، المدقق، المسند، الحافظ شيخ الإسلام جلال الدين أبي الفضل ابن العلامة كمال الدين الأسيوطي، الخضيري، الشافعي  ، والسيوطي : نسبة الى أسيوط وهي بليدة بديار مصر من الريف الأعلى بالصعيد ، ولد سنة (849ه) ، روى عن : محيي الدين الكافيجي ، والشمس محمد بن موسى الحنفي ، وغيرهما ، وروى عنه : شمس الدين الداودي ، ومحمد بن محمد بن العجيمي ، وغيرهما ، كان إماما حافظا مؤرخا أديبا ، من مؤلفاته : "الاتقان في علوم القرآن" ، و"إتمام الدراية لقراء النقاية" ، وغيرهما ، توفي سنة (911ه) . ينظر : الضوء اللامع ، للسخاوي : 4/65 ؛ والكواكب السائرة ، للغزي : 2/12 .

-الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة .

 

جلال الدين السّيوطي- ت 911
هو: عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن الهمام الجلال الأسيوطي الأصل الشافعي.
وهو من خيرة العلماء الأفاضل المجتهدين، ومن المصنفين المكثرين، ولد في أول ليلة مستهلّ رجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة، ونشأ يتيما فحفظ القرآن، والعمدة، والمنهاج الفرعي، وألفية النحوي. أخذ السيوطي العلم عن خيرة علماء عصره، وأخذ من كل فنّ، وسافر إلى «الفيوم» ودمياط، والمحلة الكبرى، وغير ذلك، وأجاز له أكابر علماء عصره من سائر الأمصار، وبرز في جميع الفنون، وفاق الأقران، واشتهر ذكره، وبعد صيته، وصنف التصانيف المفيدة النافعة فقد استفاد بمصنفاته من عاصره، ومن جاء بعده إلى عصرنا الحاضر، وعملت حوله الرسائل العلمية في الماجستير والدكتوراة. وجلال الدين السيوطي كتب لنفسه ترجمة في مؤلفه: «حسن المحاضرة» في تاريخ مصر والقاهرة، أثناء حديثه عن الكلام على من كان بمصر من الأئمة المجتهدين فقال: «وإنما ذكرت ترجمتي في هذا الكتاب اقتداء بالمحدثين قبلي، فقل أن ألّف أحد منهم تاريخا إلا ذكر ترجمته فيه، وممن وقع له ذلك «الإمام عبد الغافر الفارسي» في تاريخ نيسأبير، «وياقوت الحموي» في معجم الأدباء، ولسان الدين امير الخطيب في تاريخ غرناطة، والحافظ تقي الدين الفاسيّ في تاريخ مكة، والحافظ أبي الفضل بن حجر في قضاة مصر، وأبي شامة في «الروضتين»، وهو أروعهم وأزهرهم- فأقول: أي السيوطي- أما جدي الأعلى همّام الدين، فكان من أهل الحقيقة ومن دونه كانوا من أهل الوجاهة والرئاسة، منهم من ولّي الحكم ببلده، ومنهم من ولّي الحسبة بها، ومنهم من كان تاجرا في صحبة الأمير شيخون، ومنهم من كان متموّلا، ولا أعلم منهم من خدم العلم حق الخدمة إلا والدي. وأما نسبتنا بالخضيري فلا أعلم ما تكون هذه النسبة إلا الخضيرية، محلة ببغداد، وقد حدثني من أثق به أنه سمع والدي رحمه الله يذكره أن جدّه الأعلى كان أعجميا، أو من الشرق، فالظاهر أن النسبة إلى المحلة المذكورة.
وكان مولدي مستهلّ رجب بعد المغرب ليلة الأحد سنة تسع وأربعين وثمانمائة، وحملت في حياة ابي إلى الشيخ «محمد المجذوب» رجل كان من الأولياء، بجوار المشهد النفيسي، ونشأت يتيما فحفظت القرآن ولي دون ثمان سنين، ثم حفظت «العمدة» ومنهاج الفقه، والأصول وألفية ابن مالك، وشرعت في الاشتغال بالعلم من مستهلّ سنة أربع وستين وثمانمائة.
فأخذت الفقه، والنحو عن جماعة من الشيوخ، وأخذت الفرائض عن العلامة فرضيّ زمانه الشيخ «شهاب الدين الشارمساحيّ» الذي كان يقول: إنه بلغ السدّ العالية، وجاوز المائة بكثير، قرأت عليه من شرحه على المجموع.
وأجزت بتدريس العربية من مستهل سنة ست وستين، وقد ألفت في هذه السنة فكان أول شيء ألفته شرح الاستعاذة والبسملة، وأوقفت عليه شيخنا «علم الدين البلقيني» فكتب عليه تقريظا، ولازمته في الفقه إلى أن مات، فلازمت ولده فقرأت عليه من أوّل التدريب لوالده إلى «الوكالة» وسمعت عليه من أول «الحاوي الصغير» إلى «العدد»، ومن أول «المنهاج» إلى «الزكاة»، ومن أول «التنبيه» إلى قريب من «الزكاة»، وقطعة من «الروضة»، وقطعة من تكملة شرح المنهاج للزركشي، ومن إحياء الموات إلى

«الوصايا» أو نحوها، وأجازني بالتدريس والإفتاء من سنة ست وسبعين، وثمانمائة، وحضر تصديري.
فلما توفي سنة ثمان وسبعين لزمت شيخ الإسلام «شرف الدين المناوي» وسمعت دروسا من شرح البهجة ومن حاشيته عليها، ومن تفسير البيضاوي.
ولزمت في الحديث، والعربية شيخنا الإمام العلامة «تقي الدين الشبلي» الحنفي، فواظبته اربع سنين، وكتب لي تقريظا على شرح ألفية ابن مالك، وعلى جمع الجوامع في العربية تأليفي، وشهد لي غير مرّة بالتقدم في العلوم بلسانه وبنانه ... ولم أنفك عن الشيخ إلى أن مات، رحمه الله تعالى.
ولزمت شيخنا العلامة أستاذ الوجود «محيي الدين الكافيجي» اربع عشرة سنة، فأخذت عنه الفنون من التفسير، والأصول، والعربية والمعاني، وغير ذلك، وكتب لي إجازة عظيمة.
وحضرت عند الشيخ «سيف الدين الحنفي» دروسا عديدة في «الكشّاف والتوضيح» وحاشيته عليه، وتلخيص المفتاح، والعضد. وشرعت في التصنيف في سنة ست وستين وثمانمائة، وبلغت مؤلفاتي إلى الآن ثلاثمائة كتاب، سوى ما غسلته، ورجعت عنه. وسافرت بحمد الله تعالى إلى بلاد الشام، والحجاز، واليمن، والهند، والمغرب، والتكرور.
وأفتيت من مستهلّ سنة إحدى وسبعين، وعقدت إملاء الحديث من مستهلّ سنة اثنتين وسبعين.
ورزقت التبحّر في سبعة علوم: التفسير، والحديث، والفقه، والنحو، والمعاني، والبيان، والبديع على طريقة العرب البلغاء لا على طريقة العجم وأهل الفلسفة.
ودون هذه السبعة في المعرفة أصول الفقه، والجدل، والتصريف. ودونها

الإنشاء، والترسّل والفرائض. ودونها القراءات، ولم آخذها عن شيخ. وأما علم الحساب فهو أعسر شيء عليّ، وأبعده عن ذهني، وإذا نظرت إلى مسألة تتعلق به فكأنما أحاول جبلا أحمله.
وقد كملت عندي الآن آلات الاجتهاد بحمد الله تعالى، أقول ذلك تحدثا بنعمة الله عليّ لا فخرا.
وأما مشايخي في الرواية سماعا وإجازة فكثير، وعدّتهم نحو مائة وخمسين» اه.
وأما كتبه فقد أحصى السيوطي منها نحو من ثلاثمائة في التفسير وتعلقاته والقراءات، والحديث وتعلقاته، والفقه وتعلقاته، وفن العربية وتعلقاته، وفن الأصول، والبيان، وفن التاريخ والأدب، والأجزاء المفردة، ما بين كبير في مجلد أو مجلدات، وصغير في كراريس، وقد ذكر تلميذه «الداودي المالكي» أنها أنافت على خمسمائة مؤلف. وقال «ابن إياس» في تاريخه [حوادث سنة 911 هـ] إنها بلغت ستمائة مؤلف.
وظل السيوطي طوال حياته شغوفا بالدرس، مشتغلا بالعلم، يتلقاه عن شيوخه أو يبذله لتلاميذه، أو يذيعه فتيا، أو يحرره في الكتب والأسفار.
وكان رحمه الله تعالى في حياته الخاصة على أحسن ما يكون عليه العلماء، ورجال الفضل، عفيفا، كريما، غنيّ النفس، متباعدا عن ذوي الجاه والسلطان، قانعا برزقه، وكان الأمراء والوزراء يأتون لزيارته ويعرضون عليه عطاياهم فيردها، وظل كذلك حتى توفاه الله تعالى في يوم الخميس تاسع شهر جمادى الأولى سنة أحد عشر وتسعمائة هـ.
رحم الله السيوطي رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء.

معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ


كتبه

  • ذيل طبقات الحفاظ للذهبي
  • نواهد الأبكار وشوارد الأفكار
  • همع الهوامع في شرح جمع الجوامع
  • نزهة الجلساء في أشعار النساء
  • نظم العقيان في أعيان الأعيان
  • مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا
  • مفحمات الأقران في مبهمات القرآن
  • مقامات السيوطي
  • مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة
  • مطلع البدرين فيمن يؤتى أجره مرتين
  • معترك الأقران في إعجاز القرآن
  • مراصد المطالع في تناسب المقاطع والمطالع
  • لباب النقول في أسباب النزول
  • ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين
  • لب اللباب في تحرير الأنساب
  • طبقات الحفاظ
  • طبقات المفسرين العشرين
  • صفة صاحب الذوق السليم ومسلوب الذوق اللئيم
  • شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور
  • شرح سنن النسائي
  • سبب وضع علم العربية
  • ريح النسرين فيمن عاش من الصحابة مائة وعشرين
  • زهرة الخمائل على الشمائل
  • ذم القضاء وتقلد الأحكام
  • ذم المكس
  • خمائل الزهر في فضائل السور
  • حاشية على البهجة المرضية
  • حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة
  • حاشية العلامة البناني على جمع الجوامع
  • جياد المسلسلات للسيوطي
  • حسن السمت في الصمت
  • جمع الجوامع المعروف ب "الجامع الكبير"
  • تنوير الحلك في رؤية النبي والملك
  • تفسير الجلالين
  • تقرير الاستناد في تفسير الاجتهاد
  • تذكرة المؤتسي فيمن حدث ونسي
  • تحفة الأبرار بنكت الأذكار للنووي
  • تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي
  • تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية
  • بشرى الكئيب بلقاء الحبيب ( عليه الصلاة والسلام)
  • تاريخ الخلفاء
  • أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب (صلى الله عليه وسلم)
  • أوصاف النبي (صلى الله عليه وسلم)
  • ألفية السيوطي في علم الحديث
  • أسرار ترتيب القرآن
  • أسماء المدلسين
  • إفادة الخبر بنصه في زيادة العمر ونقصه
  • الهيئة السنية في الهيئة السنية
  • إسعاف المبطأ برجال الموطأ
  • النهجة السوية في الأسماء النبوية
  • المنتثرة في الأحاديث المشتهرة
  • المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب
  • المعجزات والخصائص النبوية
  • المدرج إلى المدرج
  • المزهر في علوم اللغة وأنواعها
  • المحاضرات والمحاورات
  • اللمعة في خصائص الجمعة
  • الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير
  • اللمعة في تحقيق الركعة لإدراك الجمعة
  • الفانيد في حلاوة الأسانيد
  • الشماريخ في علم التاريخ
  • الشمائل الشريفة
  • الخصائص الكبرى
  • الدر المنثور
  • الحبائك في أخبار الملائك
  • الحاوي للفتاوي
  • التنقيح لمسألة التصحيح
  • الجامع الصغير
  • التطريف في التصحيف
  • الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع
  • البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر
  • الألغاز النحوية وهو الكتاب المسمى (الطراز في الألغاز)
  • الإكليل في استنباط التنزيل
  • الأشباه والنظائر
  • الإسراء والمعراج
  • الإتقان في علوم القرآن
  • الإتباع
  • بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة
  • حافظ للقرآن الكريم
  • شيخ صوفي مربي
  • عالم بالآثار والسنن
  • عالم بالأخبار والأنساب
  • عالم بالحديث والتفسير
  • عالم بالعربية والشعر
  • عالم باللغة والإعراب
  • عالم فقيه
  • فقيه شافعي
  • مؤرخ
  • مؤلف

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2020