محمد بن سالم بن علي الطبلاوي ناصر الدين

تاريخ الولادة866 هـ
تاريخ الوفاة966 هـ
العمر100 سنة
مكان الولادةمصر - مصر
مكان الوفاةمصر - مصر
أماكن الإقامة
  • دمياط - مصر

نبذة

ناصر الدين الطبلاوي: هو الإِمام العلامة ناصر الدين محمَّد بن سالم الطبلاوي الشافعي، أحد العلماء الأفراد بمصر. ولد بمصر عام 866 هـ ستة وستين وثمانمائة من الهجرة تقريباً .

الترجمة

ناصر الدين الطبلاوي
هو الإِمام العلامة ناصر الدين محمَّد بن سالم الطبلاوي الشافعي، أحد العلماء الأفراد بمصر.
ولد بمصر عام 866 هـ ستة وستين وثمانمائة من الهجرة تقريباً .
حياته العلمية:
تلقى العلم عن أجلة من المشايخ في عصره، انتهت إليه الرياسة في سائر العلوم بعد موت أقرانه، وكان مشهوراً في مصر بكثرة رؤية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأقبل عليه الخلائق إقبالاً كثيراً بسبب ذلك، فأشار عليه بعض أصحابه بإخفاء ذلك فأخفاه، ولم يكن في مصر أحد يقرئ في سائر العلوم الشرعية وآلاتها حفظاً إلا هو، وقد عدوا ذلك من جملة إمامته، فإنه كان من المتبحرين في التفسير والقراءات والفقه والنحو والحديث والأصول والمعاني والبيان والحساب والمنطق والكلام والتصوف، ولم يكن في مصر أحفظ لمنقولات هذه العلوم منه.
ولى تدريس الخشابية، وهي من أجَلٌ تدريس في مصر وشهد له الخلائق بأنه أعلم من جميع أقرانه وأكثرهم تواضعاً وأحسنهم خلقاً وأكرمهم نفساً لا يكاد أحد يغضبه.
شيوخه:
1 - قاضى القضاة زكريا الأنصاري.
2 - الفخر بن عثمان الديمي.
3 - الحافظ جلال الدين السيوطي.
4 - البرهان قلقشندي. وغيرهم
ومن أشهر تلاميذه على الإطلاق (شيخ القراء والمقرئين العلامة شحاذه اليمنى).
مؤلفاته :
1 - 2 - شرحان على "البهجة الوردية" وهي خمسة آلاف بيت لعمر بن مظفر بن الوردي، في فقه الشافعية.
3 - بداية القارئ في ختم البخاري.
وفاته:
توفي بمصر في 10/ 6/ 996 هـ العاشر من شهر جمادي الثانية عام ستة وستين وتسعمائة من الهجرة.
ودفن في حوش الإِمام الشافعي رضي الله عنه، وعُمّر نحو مائة سنة.

إمتاَعُ الفُضَلاء بتَراجِم القرّاء فِيما بَعدَ القَرن الثامِن الهِجري- للساعاتي

 

 

محمد بن سالم الطبلاوي: محمد بن سالم بن علي الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام، بقية السلف الكرام الشيخ ناصر الدين الطبلاوي الشافعي، أحد العلماء الأفراد بمصر أجاز شيخنا العلامة الشيخ محمود البيلوني الحلبي كتابة في مستهل جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة قال: تلقيت العلم عن أجلة من المشايخ منهم قاضي القضاة زكريا، وحافظ عصرهم الفخر بن عثمان الديلمي، والسيوطي، والبرهان القلقشندي بسندهم المعروف، وبالإجازة العالية مشافهة عن الشيخ شهاب الدين البيجوري، شارح جامع المختصرات، نزيل الثغر المحروس بدمياط بالإجازة العالية، عن شيخ القراء والمحدثين، محمد بن الجزري وقال الشعراوي: صحبته نحو خمسين سنة ما رأيت في أقرانه أكثر عبادة لدينه لا تكاد تراه إلا في عبادة، إما يقرأ القران، وإما يصلي، وإما يعلم الناس العلم، وانتهت إليه الرئاسة في سائر العلوم بعد موت أقرانه قال: ولما دخلت مصر في سنة إحدى عشرة وتسعمائة، وكان - رضي الله تعالى عنه - مشهوراً في مصر برؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل عليه الخلائق إقبالاً كثيراً بسبب ذلك، فأشار عليه بعض الأولياء بإخفاء ذلك، فأخفاه قال وليس في مصر أحد الآن يقرر في بيان العلوم الشرعية، وآلاتها إلا هو حفظاً، وقد عدوا ذلك من جملة كراماته، فإنه من المتبحرين في التفسير والقراءات والفقه والحديث والأصول والمعاني والبيان والطب والمنطق والكلام والتصوف، وله الباع الطويل في كل فن من العلوم، وما رأيت أحداً في مصر أحفظ لمنقولات هذه العلوم منه، وجمع على البهجة شرحين، جمع فيهما من شرح البهجة لشيخ الإسلام، وزاده فيها ما في شرح الروض، وغيره وولي تدريس الخشابية، وهي من أجل تدريس في مصر يجتمع في درسه غالب طلبة العلم بمصر، وشهد له الخلائق بأنه أعلم من جميع أقرانه، وأكثرهم تواضعاً، وأحسنهم خلقاً، وأكرمهم نفساً. لا يكاد أحد يغضبه لما هو درس التمكين إذا حضر ولده يجلس بجانب النعال، فيكون هو صدر المجلس، وله صدقة كثيرة لا يكاد يبيت على دينار ولا درهم مع كثرة دخله تبعاً لشيخه الشيخ زكريا قال: وقد عاشرته مدة سنين أطالع أنا وإياه لشيخ الإسلام المذكور، فكنت أطالع من طلوع الشمس إلى الظهر، ويطالع هو من الظهر إلى غروب الشمس، فما كنت أظن أحداً بمصر أكرم مني مجلساً، فكنت إن نظرت إلى وجه شيخ الإسلام سررت، وإن نظرت إلى وجه الشيخ ناصر الدين سررت، وكأنما النهار الطويل يمر كأنه لحظة من أدبه وأدب شيخه، من حلاوة منطقهما وكثرة فوائدهما، لا سيما في علم التأليف والوضع وضم الألفاظ انتهى. توفي كما بخط والد شيخنا نقلاً عن ثقات كانوا بمصر عاشر جمادى الآخرة سنة ست وستين وتسعمائة ودفن في حوش الإمام الشافعي، وكان له جنازة عظيمة، وصلي عليه غائبة بدمشق يوم الجمعة ثالث عشر شعبان قال والد شيخنا: وقيل لي أنه عمر نحو المائة وانتفع به خلق كثير رحمه الله تعالى.

- الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة -

 

 

(000 - 966 هـ = 000 - 1559 م) محمَّد بن سالم الطبلاوي، ناصر الدين: من علماء الشافعية بمصر. عاش نحو مئة سنة. وانفرد في كبره بإقراء العلوم الشرعية وآلاتها كلها، حفظا، ولم يكن في مصر أحفظ لهذه العلوم منه.
له (شرحان) على (البهجة الوردية) وهي خمسة آلاف بيت، لعمر بن مظفر ابن الوردي، في فقه الشافعية. و (بداية القاري في ختم البخاري - خ) بخطه، في دار الكتب (1: 92) وله (منظومة - خ) من محفوظات دار الكتب المصرية، لم يذكرها مترجموه (انظر خطه في آخر صفحاتها) . نسبته إلى (طبلية) من قرى المنوفية .

-الاعلام للزركلي-