المجدي أبي العباس أحمد بن رجب بن طنبغا

ابن المجدي أحمد

تاريخ الولادة767 هـ
تاريخ الوفاة850 هـ
العمر83 سنة
مكان الولادةالقاهرة - مصر
مكان الوفاةالقاهرة - مصر
أماكن الإقامة
  • القاهرة - مصر

نبذة

أَحْمد بن رَجَب بن طنبغا الْمجد بن الشهَاب القاهري الشافعي وَيعرف بِابْن المجدي نِسْبَة لجده ولد في الْعشْر الأولى من ذي الْقعدَة سنة 767 سبع وَسِتِّينَ وسبعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَبَعض الْمِنْهَاج ثمَّ جَمِيع الحاوي وألفية النَّحْو وَغير ذَلِك وتفقه بالبلقيني وَابْن الملقن والكمال الدميري والشرف مُوسَى بن البابا وَبِه انْتفع في الحاوي لمزيد تقدمه فِيهِ وَالشَّمْس العراقي وَعنهُ أَخذ الْفَرَائِض

الترجمة

أَحْمد بن رَجَب بن طنبغا الْمجد بن الشهَاب القاهري الشافعي
وَيعرف بِابْن المجدي نِسْبَة لجده ولد في الْعشْر الأولى من ذي الْقعدَة سنة 767 سبع وَسِتِّينَ وسبعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَبَعض الْمِنْهَاج ثمَّ جَمِيع الحاوي وألفية النَّحْو وَغير ذَلِك وتفقه بالبلقيني وَابْن الملقن والكمال الدميري والشرف مُوسَى بن البابا وَبِه انْتفع في الحاوي لمزيد تقدمه فِيهِ وَالشَّمْس العراقي وَعنهُ أَخذ الْفَرَائِض وَغَيرهَا وَكَذَا أَخذ الْفَرَائِض والحساب عَن التقي بن عز الدَّين الجنبلى والعربية عَن الشَّمْس العجيمي وجد فِي الطلب واجتهد وَتقدم فى الْفُنُون مَعَ ذكاء مفرط وأشير إليه بالتقدم وَصَارَ رَأْسا في أَنْوَاع الْحساب والهندسة والهيئة والفرائض وَعلم الْوَقْت بِلَا مُنَازع وَلَا مدافع وانتفع بِهِ الْأَعْيَان ولازموه فِي فنونه وصنف التصانيف المفيدة مِنْهَا إبراز لطائف الغوامض فِي إحراز صناعَة الْفَرَائِض وَشرح الجعبرية والرسالة الْكُبْرَى وهي سِتُّونَ بَابا لشيخه المارواني وَشرح أيضاً تَلْخِيص ابْن الْبناء في الْحساب وَهُوَ عَظِيم الْفَائِدَة وَله إرشاد الحائر فِي الْعَمَل بِربع الدَّوَائِر وَالْقَوْل الْمُفِيد فِي جَامع الْأُصُول والمواليد والمنهل العذب الزلَال فِي معرفَة حِسَاب الْهلَال والفصول فى الْعَمَل بالمقنطرات والرسالة فى الْعَمَل بالجيب والضوء اللائح في وضع الخطوط على الصفائح ورسالة في الربع الْمسير وَأُخْرَى في الربع الهلالي وكراسة في معرفَة الأوساط وَأُخْرَى فِي اسْتِخْرَاج التواريخ بَعْضهَا من بعض وَغير ذَلِك من التصانيف المفيدة كل ذَلِك مَعَ التَّوَاضُع والأمانة والسكون والسمت الْحسن وإيراد النُّكْتَة والنادرة والطرف والانجماع عَن النَّاس بمنزله المجاور للأزهر والاستغناء عَنْهُم بإقطاع بِيَدِهِ وَكَانَ يبرُّ الطّلبَة والفقراء ودرّس في الْمدرسَة الجانبكية وَمِمَّا حكي عَنهُ أَنه صعد القلعة للاجتماع بِالْملكِ الْأَشْرَف في قَضِيَّة ضَاقَ بهَا صدره فَمَا تيَسّر وَرجع وَقد تزايد كربه فاتفق أَنه دخل مدرسة قريبَة من القلعة فَتَوَضَّأ وَصلى رَكْعَتَيْنِ وَرفع رَأسه فَوجدَ بِجَانِب مِحْرَابهَا مَكْتُوبًا

(دعها سَمَاوِيَّة تجري على قدر ... لَا تعترضها بِأَمْر مِنْك تنفسد)
فَاسْتَبْشَرَ بذلك وآلى إِن قضى أمره أَن ينظمه فِي أَبْيَات فَلم يشْعر إِلَّا وَقد جَاءَ قَاصد السُّلْطَان يَطْلُبهُ وَحصل الْغَرَض فَقَالَ
(فَقلت للقلب لما ضَاقَ مضطرباً ... وخانني الصَّبْر والتفريط وَالْجَلد)
(دعها سَمَاوِيَّة تجري على قدر ... لَا تعترضها بِأَمْر مِنْك تنفسد)
(فخفنى بخفيَّ اللطف خالقنا ... نعم الْوَكِيل وَنعم العون والمدد)
وَمَا زَالَ مستمراً على حَاله الْجَمِيل حَتَّى مَاتَ لَيْلَة السبت حادي عشر ذي الْقعدَة سنة 850 خمسين وثمان مائَة وَلم يخلف بعده في فنونه مثله

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لمحمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني.

 

 

أحمد بن رجب- ت 850
هو: أحمد بن رجب بن طيبغا المجدي بن الشهاب القاهري، الشافعي، وهو من القراء، والفقهاء، واللغويين.
ولد سنة سبع وستين وسبعمائة بالقاهرة، ونشأ بها، وحفظ القرآن على خيرة العلماء.
ثم اتجه لتحصيل العلم، فأخذ عن خيرة العلماء الكثير من العلوم. فأخذ عن «التّقي بن عز الدين الحنبلي» الفرائض، والحساب، وأخذ علوم العربية عن «الشمس العجيمي».
ثم جدّ في طلب العلم واجتهد، وتقدم في الفنون مع ذكاء مفرط، وصار رأسا في أنواع الحساب، والهندسة، والهيئة، والفرائض وأشير إليه بالتقدم في كثير من العلوم، وانتفع به الكثيرون، ولازموه وأخذوا عنه.
ثم عيّن مدرسا بالمدرسة الجانبكية، واشتهر عنه أنه كان يقدّم الكثير من المساعدات إلى الطلبة الفقراء. واشتهر عنه أيضا التواضع، والأمانة، والسمت الحسن، مع إيراد النكتة النادرة اللطيفة.
وكان رحمه الله تعالى يفضل البعد عن الناس، ويفضل المكث في بيته الذي كان بجوار الأزهر.
وله شعر جيّد، ومما أثر عنه قوله:
فقلت للقلب لما ضاق مضطربا ... وخانني الصبر والتفريط والجلد
دعها سماوية تجري على قدر ... لا تعترضها بأمر منك تنفسد
فخصّني بخفيّ اللطف خالقنا ... نعم الوكيل ونعم العون والمدد
اشتغل «أحمد بن رجب» بالتصنيف، ومن مصنفاته: «إبراز لطائف الغوامض في إحراز صناعة الفرائض»، «إرشاد الحائر في العمل بربع الدوائر»، «المنهل العذب الزلال في معرفة حساب الهلال»، «استخراج التواريخ بعضها من بعض». إلى غير ذلك من التصانيف المفيدة.
وما زال مستمرا على حاله الحسن الجميل حتى توفاه الله تعالى ليلة السبت حادي عشر ذي القعدة سنة خمسين وثمانمائة.
رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء.

معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ

 

 

الشيخ شهاب الدين أحمد بن رجب بن طنبغا المجدي الشافعي، المتوفى بالقاهرة سنة خمسين وثمانمائة، عن ثلاث وسبعين سنة.
تفقه في القاهرة وبَرَعَ في الفقه والفرائض والحساب والعربية وتصدر للتدريس مدة وانتفع الناس به وله مشاركة في العلوم لاسيما في الفرائض والحساب والهندسة والميقات، فإنه فاق [أقرانه] في هذه الفنون وانفرد بها. وله تأليفات كثيرة [منها] "إرشاد الحائر". ذكره صاحب "المنهل".
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.