أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن أبي العباس تقي الدين الشمني

مشاركة

الولادةالإسكندرية-مصر عام 801 هـ
الوفاةالقاهرة-مصر عام 872 هـ
العمر71
أماكن الإقامة
  • القاهرة-مصر

الطلاب


نبذة

أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن بن علي بن يحيى بن مُحَمَّد بن خلف الله بن خَليفَة التقي أَبُو الْعَبَّاس الهيمي الداري القسنطيني الأَصْل السكندري المولد القاهري المنشأ المالكي ثمَّ الحنفي وَيعرف بالشُمني بِضَم الْمُعْجَمَة وَالْمِيم ثمَّ نون مُشَدّدَة نِسْبَة إِلَى مرزعة بِبَعْض بِلَاد الْمغرب أَو إِلَى قَرْيَة ولد في الْعشْر الْأَخِيرَة من رَمَضَان سنة 801 إِحْدَى وثمان مائَة باسكندرية وَقدم الْقَاهِرَة مَعَ أَبِيه.


الترجمة

أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن بن علي بن يحيى بن مُحَمَّد بن خلف الله بن خَليفَة التقي أَبُو الْعَبَّاس الهيمي الداري
القسنطيني الأَصْل السكندري المولد القاهري المنشأ المالكي ثمَّ الحنفي وَيعرف بالشُمني بِضَم الْمُعْجَمَة وَالْمِيم ثمَّ نون مُشَدّدَة نِسْبَة إِلَى مرزعة بِبَعْض بِلَاد الْمغرب أَو إِلَى قَرْيَة ولد في الْعشْر الْأَخِيرَة من رَمَضَان سنة 801 إِحْدَى وثمان مائَة باسكندرية وَقدم الْقَاهِرَة مَعَ أَبِيه فاسمعه عَن ابْن الكويك وَالْجمال الحنبلي والولي العراقي وَجَمَاعَة وَأَجَازَ لَهُ آخرون وَقَرَأَ في الْأَصْلَيْنِ والنحو والمعاني وَالْبَيَان والمنطق وَغَيرهمَا وَمن جملَة مشايخه الْعَلَاء البخاري والصيرامي وتحول حَنِيفا في سنة 834 وبرع في جَمِيع المعارف وصنف حَاشِيَة المغنى لخصها من حَاشِيَة الدمامينى وَكَذَلِكَ مزيل الخفاء عَن أَلْفَاظ الشِّفَاء وشرحاً متوسطاً للنقاية فِي فقه الْحَنَفِيَّة وَقَرَأَ ذَلِك مرَارًا وتنافس النَّاس في تَحْصِيل الْحَاشِيَة وتوسل بعض المغاربة بسلطانهم عِنْد من ارتحل إليه وكتبها في أعاربها كَذَا قَالَ السخاوي وَقد رَأَيْت حَاشِيَته على المغني وَحَضَرت عِنْد قِرَاءَة الطّلبَة عليّ فِي الأَصْل فَمَا وَجدتهَا مِمَّا يرغب فِيهِ لَا بِكَثْرَة فَوَائِد وَلَا بتوضيح خفي وَلَا بمباحثة مَعَ المُصَنّف بل غايتها نقُول من كَلَام الدمامينى وإنى لأعجب من تنافس النَّاس فى مثلهَا وَكَذَلِكَ حَاشِيَة الشِّفَاء فإنها في نَحْو أَربع كراريس وفيهَا تَفْسِير أَلْفَاظ غَرِيبَة من اللُّغَة يقوم بذلك أدنى الطّلبَة إذا حضر لَدَيْهِ الْقَامُوس فضلاً عَن غَيره وَقد انْتفع النَّاس بِصَاحِب التَّرْجَمَة في فنون مُتعَدِّدَة وَقَرَأَ عَلَيْهِ طبقَة بعد طبقَة وَأخذُوا عَنهُ علوما جمة لاسيما الْكتب الْكَبِيرَة الدقيقة كالكشاف والبيضاوي وَشرح المواقف وَشرح الْمَقَاصِد والعضد والرضي والمطوّل وَانْفَرَدَ بتقرير جَمِيع ذَلِك من دون مُلَاحظَة للحواشي وَقد انْتفع بِهِ جمَاعَة من الأكابر كالأسيوطي والسخٍاوي وَغَيرهمَا وَكَانَ إماماً متفنناً متين الدّيانَة زاهداً عفيفاً متواضعاً حسن الصِّفَات قوي الإدراك ورسم لَهُ السُّلْطَان بفرس يركبهَا فركبها قَلِيلا ثمَّ عجز وَنزل عَنْهَا وَتركهَا فَقَالُوا لَهُ إِذا لم تركبها فَانْتَفع بِثمنِهَا وَلم يَنْفَكّ الْفُضَلَاء عَن ملازمته والأكابر عَن الْأَخْذ عَنهُ وَكَانَ لَا يكْتب على الْفَتَاوَى وَلَا يُجيب مافيه شهرة من الْأُمُور بل غَالب مَا يهواه الأنجماع

والخمول وَقد كَانَ عرض عَلَيْهِ الْقَضَاء وجاءه كَاتب السِّرّ وَأخْبرهُ أَنه إن لم يجب نزل السُّلْطَان إليه فصمم وَقَالَ الاختفاء مُمكن فَقَالَ لَهُ فِيمَا تجيب إِذا سَأَلَك الله عَن امتناعك مَعَ تعينه عَلَيْك فَقَالَ يفتح الله حِينَئِذٍ بِالْجَوَابِ وَلم يكن يحابي فِي الدَّين أحداً التمس مِنْهُ بعض الشَّبَاب من ذوي الْبيُوت أَن يَأْذَن لَهُ بالتدريس بعد أَن أهْدى اليه شيا فبادر إلى رد الْهَدِيَّة وَامْتنع من الإذن وَقد تزاحم النَّاس عَلَيْهِ فى آخر أَيَّامه وَصَارَ شيخ الْفُنُون بِلَا مدافع وَجَمِيع الْأَعْيَان من جَمِيع الْمذَاهب تلامذته وَمَات فِي سَابِع عشر ذي الْحجَّة سنة 872 اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَثَمَانمِائَة وَلم يخلف بعده فِي مَجْمُوعَة مثله وَخلف ألف دِينَار وذكرين وَأُنْثَى من جَارِيَة

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لمحمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

 

أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن أبو العباس تقى الدين الشمنى.

 قال السيوطى في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة واحد عصره في العلوم بحيث خضعت له رجالها ولد بالاسكندرية فى رمضان سنة إحدى وثمانمائة وتفقه بالشيخ يحيى السيرامي وأخذ الحديث عن ولي الدين العراقى وبرع في الفنون وأجاز له العراقي [هو الحافظ زين الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن وُلد سنة 725 وبرع بالفن وتقدم بحيث كان شيوخ عصره يبالغون في الثناء عليه كالسبكى وابن كثير وله مؤلفات كالألفية وشرحها وتخريج أحاديث الأحياء وغيرها وتوفي في ثامن شعبان سنة 806 وولده أبو زرعة ولي الدين أحمد العراقي وُلد في ذي الحجة سنة 862 وتخرج بوالده ولازم البلقيني في الفقه وألف الكتب النافعة ومات فى سابع عشرين شعبان سنة 936 كذا في حسن المحاضرة.] والبلقينى وانتفع به الخلائق وصنف حاشية على مغنى اللبيب وحاشية على الشفا وشرح النقابة لصدر الشريعة وشرح نظم النخبة لأبيه مات سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة.
(قال الجامع) قد ترجم والده الحافظ ابن حجر في المجمع المؤسس للمعجم المفهرس وسماه بمحمد بن الحسن بن محمد حيث قال محمد بن حسن بن محمد بن علي بن يحيى بن محمد بن خلف الله بن خليفة التميمي الشمنى بضم الشين والميم وتشديد النون كمال الدين المالكى المغربى الأصل الاسكندرى نزيل القاهرة سمع من البهاء الدمامينى وأخذ عن شيخنا العراقي وتخرج به وبدر الدين الزركشى وغيره ومات فى حادى عشر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثمانمائة سمعت من فوائده كثيرًا ونظم نخبة الفكر التى لخصتها فى علوم الحديث وشرح نخبة الفكر أيضًا رأيته بخطه وكان جده محمد بن خلف الله فقيهًا شافعي المذهب متصدرًا بجامع عمرو بن العاص انتهى ملخصًا. وذكر السيوطي فى البغية فى ترجمة ابن خلف الله محمد بن خلف الله ابن خليفة بن محمد التميمى القسطنطينى  المعروف بابن الشمنى أبو عبد الله قال ابن مكتوم ذو فنون حسن المذاكرة ولد سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة والشمنى بضم الشين المعجمة والميم وتشديد النون قلت هو الجد الأعلى لشيخنا الإمام تقي الدين الشمنى ورأيت له تأليفًا انتهى. وقد طالعت من تصانيف صاحب الترجمة شرح النقاية واسمه كمال الدراية وحاشية مغنى اللبيب وهو أستاذ جلال الدين السيوطي وشمس الدين السخاوي. قال  السخاوي [هو الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى بكر بن عثمان السخاوي نسبة إلى سخا قرية من قرى مصر المصري الشافعي ولد في ربيع الأول سنة 831 وحفظ القرآن وجوّده وبرع في الفقه والعربية والقراءة وغيرها وشارك في الفرائض والحساب والميقات وأخذ عن جماعة لا يحصون يزيدون على أربعمائة وسمع الكثير على شيخه الشهاب الحافظ أن حجر العسقلاني وأقبل عليه إقبالًا بالكلية وسمع عليه جل كتبه ولم يفارقه إلى أن مات وتدرب معه في معرفة العالي والنازل والكشف عن التراجم والمتون وجال البلاد وجد في الرحلة وارتحل إلى حلب ودمشق والقدس ونابلس والرملة وبعلبك وحمص وغيرها وحج بعد وفات شيخه ابن حجر ولقى جماعة من العلماء فأخذ عنهم كأبي الفتح والبرهان الزمزي والتقى بن فهد وابن ظهيرة ورجع إلى القاهرة ملازمًا للسماع والتخريج ثم توجه إلى الحج سنة 870 وحدث هناك بأشياء من تصانيفه ولما رجع إلى القاهرة شرع في املاء تكملة تخريج شيخه للأذكار ثم حج سنة 885 وجاور إلى سنة 887 ثم حج سنة 892 وجاور إلى سنة 894 ثم حج في سنة 896 وجاور إلى أثناء سنة 898 ثم جاور بالمدينة إلى أن توفي في شعبان سنة 902 هناك ومن تصانيفه فتح المغيث بشرح إلفية الحديث لا يعلم في هذا الفن أجمع منه ولا أكثر تحقيقًا لمن تدبره والمقاصد الحسنة في بيان الأحاديث المشتهرة على الألسنة والقول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع والضوء اللامع وعمدة المحتج في حكم الشطرنج والمنهل العذب الروى في ترجمة النووي والجواهر والدرر في ترجمة شيخه ابن حجر والفوائد الحلبية في الأسماء النبوية والفخر العلوي في المواد النبوي ورجحان الكفة في مناقب أهل الصفة والأصل الأصيل في تحريم النقل من التوراة والإنجيل وغير ذلك كذا في النور السافر في أخبار القرن العاشر وقد طالعت من تصانيفه الضوء اللامع والمقاصد الحسنة وفتح المغيث وارتياح الأكباد بفقد الأولاد وكلها نفيسة جدًا مشتملة على فوائد مطربة.] فى الضوء اللامع فى أعيان القرآن التاسع أحمد بن محمد ابن محمد بن حسن التقى أبو العباس القسطنطينى الأصل الاسكندرى المولد القاهري المنشأ المالكي ثم الحنفي ويعرف بالشمنى بضم الشين المعجمة والميم ثم نون مشددة نسبة لمزرعة ببعض بلاد المغرب  أو لقرية قدم القاهرة مع أبيه فاسمعه على ابن الكويك والجمال الحنبلى والتقي الزبيرى والولى العراقى وأجاز له العراقى والبلقينى والهيثمي وآخرون وقرأت عليه الكثير من سنة خمسين وبعدها وحضرت كثيرًا من دروسه في العضد والكشاف وأخذت عنه شرح النخبة لوالده انتهى ملخصًا. وفي بغية الوعاة في طبقات النحاة للسيوطي أحمد بن محمد بن محمد بن حسن بن علي بن يحيى بن محمد بن خلف الله ابن خليفة شيخنا الإمام العلامة تقى الدين أبو العباس بن العلامة كمال الدين بن العلامة أبى عبد الله الشمنى بضم المعجمة والميم وتشديد النون القسطنطينى الحنفي المالكي والده وجده المفسر المحدث الأصولي المتكلم النحوى البيانى المحقق إمام النحاة فى زمانه وشيخ العلماء في أوانه أما التفسير فهو بحره المحيط وكشاف دقائقه بلفظه الوجيز الفائق على الوسيط والبسيط وأما الحديث فالرحلة في الرواية والدراية إليه والمعوَّل في حل مشكلاته عليه وأما الفقه فلو رآه النعمان لنعم به عينا والكلام فلو رآه الأشعري لقرَّبه وقرَّ بِه وعلم أنه نصير الدين ببراهينه وحججه وأما النحو فلو أدركه الخليل لاتخذه خليلا أو يونس لأنس بدرسه.
أما المعانى فالمصباح إلى غير ذلك من علوم معدودة وفضائل مأثورة ولد بالاسكندرية وقدم القاهرة مع والده وكان مالكيا وأخذ النحو عن الشمس الشطنوفي ولازم القاضي شمس الدين البساطي وانتفع به في الأصلين والمعانى والبيان وأخذ عن الشيخ يحيى السيرامي وبه تفقه وعن العلاء البخارى وأخذ الحديث عن الشيخ ولي الدين وبرع في الفنون وأجاز له البلقينى والزين العراقى والجمال بن ظهيرة والكمال الدميرى والمراغي وآخرون وخرج له صاحبنا الشيخ شمس الدين السخاوى فى مشيخته وحدث بها وبغيرها وخرّجت له جزء من الحديث المسلسل بالنجاة وحدثت به وانتفع به الجم الغفير وتزاحموا عليه وله نظم حسن سمعت عليه قطعة كبيرة من المطول ومن التوضيح لابن هشام وقرأت عليه في الحديث عدة أجزاء وكتب لى تقريظًا على شرح الألفية وجميع الجوامع من تآليفي.

 الفوائد البهية في تراجم الحنفية - أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الهندي.

 

أحمد بن محمد بن محمد بن حسن ابن علي الشمني القُسَنْطيني الأصل، الإسكندري. أبو العباس، تقي الدين:
محدّث مفسر نحوي. ولد بالإسكندرية، وتعلم ومات في القاهرة. من كتبه (شرح المغني لابن هشام - ط) و (مزيل الخفا عن ألفاظ الشفا - ط) و (كمال الدراية في شرح النقاية - خ) في فقه الحنفية  .

-الاعلام للزركلي-

 

الشيخ تقي الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن حسن بن علي بن يحيى بن محمد بن خلف الله بن خليفة الشُّمُنِّي المالكي ثم الحنفي، المتوفى بالقاهرة في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة، عن إحدى وسبعين سنة. ولد بالإسكندرية وقدم القاهرة مع والده الكمال، فقرأ الفنون على المشايخ كالشمس البساطي ويحيى السيرامي والعلاء البخاري وحدَّث عن الولي العراقي وبرع وأجاز له السِّراج البُلقيني والزين العراقي والكمال الدّميري وقرأ على ابن حجر شرح "النخبة" وصنَّف "المنصف من الكلام على مغني ابن هشام" و"مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء" للقاضي عياض و"شرح مختصر الوقاية" وسماه "كمال الدراية" و"شرح نظم النخبة" لوالده و"أرفق المسالك لتأدية المناسك".
أقرأ العلوم وانتفع به الجمّ الغفير وتزاحموا عليه، مع الخير والعفَّة وحسن الشكل. ولي المشيخة والمدرسة وكان محقِّقًا، شيخ عصره. ذكره السيوطي وغيره.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.

 

أحمد بن محمد بن محمد بن حسن بن على بن يحيى [بن محمد] بن خلف [الله] بن خليفة: تقى الدين أبو العباس الشمنىّ القسنطينى الحنفى.
الفقيه، المفسر، المحدّث، الأصولى، المتكلم، النحوى، البيانى، المحقق، إمام النحاة فى زمانه.
ولد بالإسكندرية سنة 801، وقدم القاهرة مع والده، وكان من علماء المالكية.
أخذ النحو عن الشمس الشّطنوفى، ولازم القاضى: شمس الدين البساطى، وانتفع به فى الأصلين، والمعانى، والبيان، وأخذ عن يحيى السيرامى وبه تفقه، والحديث، عن ولىّ الدين العراقى.

واعتنى به والده؛ فأسمعه الكثير على التقى الزبيرى، والجمال الحنبلى، والصدر الأشيطى، وأجاز له السراج البلقينى، والزين العراقى، والجمال بن ظهيرة، والهيثمى، والكمال الدميرى، والحلاوى، والجوهرى، والمراغى، وخرّج له السخاوى شمس الدين مشيخة، وخرّج له السيوطى جزءا فى الحديث المسلسل بالنحاة، وافتخرا بالأخذ عنه: أخذ عنه السيوطى وجماعة، وصنف «شرح المغنى»، و «حاشية على الشفاء»، و «شرح مختصر الوقاية» و «شرح نظم النخبة فى الحديث» لوالده.
وله نظم حسن، قال السيوطى أنشدنى منه ما قاله حين تولى الملك الظاهر:
يقول خليلى العدا أضمرت … إذا مات ذا الملك سوء الورى
فقلت سل الله إبقاءه … ويكفينا الظاهر المضمرا
ومدحه السيوطى بقوله:
لذ بمن كان للفضائل أهلا … من قديم ومنذ قد كان طفلا 
وبمن حاز سؤددا وارتفاعا … ومكانا على السّماك وأعلى
[عالم العصر من علا فى حديث … وزكاة فى القديم فرعا وأصلا
علم الرشد ذخر أهل المعالى … كنز علم يوليك طلاّ ووبلا ]
حمل الله منه طلعة عصر … وكسا الدهر منه تاجا محلّ

[قد ترقى من العلوم محلا … ونبوا من الهداية سهلا ]
نال فى العزّ ذروة المجد وامتا … ز بقدح من العلوم معلّى
توّج الفقه حين ألّف شرحا … وكساه بالابتهاج وحلّى
جلّ عن مثله فكم أوضح المشكل … حتى اكتسى ضياء وجلّى
لو رآه النعمان أنعم عينا … أو رآه الخليل وافاه خلا
ومنها:
ما طلبنا لعلمه إنه مالك … فى المجد والمكارم مثلا
قدم الدهر فى ارتفاع فقد … أضحى لك الحزن فى الجلالة سهلا
جمع الله فيك كلّ جميل … وبك الله ضمّ للعلم شملا
توفى، رحمه الله، قرب العشاء ليلة الأحد سابع عشر ذى الحجة سنة 872 ورثاه الشيخ جلال الدين السيوطى شيخ شيوخنا بقوله:
رزء عظيم به تستنزل العبر … وحادث جلّ فيه الخطب والغير
رزء مصاب جميع المسلمين به … وقلبهم منه مكلوم ومنكسر
ما فقد شيخ شيوخ المسلمين سوى … انهدام ركن عظيم ليس ينعمر
رزية عظمت بالمسلمين وقد … عمّت وطمّت فما للقلب مصطبر
تبكيه عين أولى الإسلام قاطبة … ويضحك الفاجر المسرور والغمر
من قام بالدين فى دنياه مجتهدا … وقام بالعلم لا يألو ويقتصر

[كلّ العلوم تناعيه وتنشده … لما قضى مهلا يا أيها البشر ]
قد كان فى كلّ علم آية ظهرت … وما العيان كمن قد جاءه الخبر
وهى طويلة تركتها لأجل الاختصار.

أورد السيوطى القصيدة بتمامها فى البغية آخر ترجمته له ص 163 - 167. وذكر أن الشمنى أقام بالجمالية مدة، ثم ولى المشيخة والخطابة بتربة قايتباى، ومشيخة مدرسة اللالا، وطلب لقضاء الحنفية بالقاهرة سنة ثمان وستين فامتنع. راجع ترجمته أيضا فى الضوء اللامع 2/ 174 - 178، وحسن المحاضرة 1/ 474 - 477، وشذرات الذهب 7/ 313.


ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ‍)


كتبه

  • أرفق المسالك لتأدية المناسك
  • شرح نظم النخبة
  • كمال الدراية
  • مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء
  • المنصف من الكلام على مغني ابن هشام
  • أصولي
  • إمام في النحو
  • شيخ
  • عالم بالتفسير
  • عالم محقق
  • عفيف
  • فقيه حنفي
  • مؤلف
  • مالكي
  • متكلم
  • محدث
  • محقق
  • مدرس
  • مصنف
  • نحوي
  • ورع

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021