بكار بن قتيبة بن أسد بن أبي بردعة الثقفي البكراوي أبي بكرة

تاريخ الولادة182 هـ
تاريخ الوفاة270 هـ
العمر88 سنة
مكان الولادةالبصرة - العراق
مكان الوفاةالقاهرة - مصر
أماكن الإقامة
  • البصرة - العراق
  • القاهرة - مصر
  • مصر - مصر

نبذة

بكار بن قتيبة بن أسد بن أبي بردعة بن عبد الله بن بشير بن عبيد الله بن أبى بكرة نفيع بن الحرث صاحب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أبي بكرة البكراوي، البصري، قاضي مصر. سمع أبا داود الطيالسي ويزيد بن هارون، والطبقة.

الترجمة

بكار بن قتيبة بن أسد بن أبي بردعة بن عبد الله بن بشير بن عبيد الله بن أبى بكرة نفيع بن الحرث صاحب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أبي بكرة البكراوي، البصري، قاضي مصر.
سمع أبا داود الطيالسي ويزيد بن هارون، والطبقة.
روى عنه الطحاوي فأكثر، وأبي عوانة في صحيحه وابن خزيمة، وغيرهم.

وتفقه علي هلال الرأي.
وله مناقب جمة ذكرها غير واحد من أصحاب التراجم. واستوفاها سيدنا ومولانا حافظ العصر في كتابه في قضاة مصر.
ولي مصر من قبل المتوكل، ودخلها يوم الجمعة لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين ومائتين.
صنف كتاب "الشروط" وكتاب "المحاضر والسجلات" وكتاب "الوثائق والعقود".
وقال ابن زولاق: نظر بكار في مختصر المزني، فوجد فيه ردا على أبي حنيفة فقال لبعض شهوده: اذهبا واسمعا هذا الكتاب من أبي إبراهيم المزني، فإذا فرغ منه فقولا له: سمعت الشافعي يقول ذلك؟ واشهدا عليه به. ففعلا وعادا إلى القاضي بكار، وشهدا عنده على المزني أنه سمع الشافعي يقول ذلك. فقال بكار: الآن استقام لنا أن نقول: قال الشافعي. ثم صنَّف كتاباجليلا رد فيه على الشافعي، ونقض فيه رده على أبي حنيفة.
قال الطحاوي: مولده سنة اثنتين وثمانين ومائة.
ووفاته يوم الخميس لست بقين من ذي الحجة سنة سبعين ومائتين.
وقال ابن يونس: لست خلون من ذي الحجة. والله أعلم.
وقال في المسالك: وكان يحدث في السجن من طاق فيه، لأن أصحاب الحديث شكوا إلى ابن طولون انقطاع سماع الحديث من بكار، وسألوه الإذن له في الحديث، ففعل.

تاج التراجم - لأبي الفداء زين الدين أبي العدل قاسم بن قُطلُوبغا السودوني

 

 

بكار بن قتيبة 182 - 270 للهجرة
بكار بن قتيبة، قاضى مصر، من ذرية أبى بكرة. ولد بالبصرة سنة اثنتين وثمانين ومائة. ومات سنة سبعين ومائتين.
عوتب في توليه القضاء، وكان أحد البكائين التالين لكتاب الله. له الدعوات المستجابة، مشهور بالزهد والورع.
أعطى النجاب لذي جاءه بتقليد القضاء رغيفين، فاستحقرهما وقال: " وا خيبة طريقاه! ". ففرط في أحدهما في الطريق، وأعطاه المتوكل على الرغيف الآخر ألف دينار، وقال: " لو أتيتني بالآخر أعطيتك مثلها! ". وجعله في الكحل والأدوية يستشفي به.
وقد أفردت ترجمته بالتأليف.

طبقات الأولياء - لابن الملقن سراج الدين أبي حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري.

 

 

بكار بن قتيبة بن أسد، أبو بكرة، من بني الحارث بن كلدة الثقفي:
قاض فقيه محدث. ولي القضاء بمصر للمتوكل العباسي سنة 246 هـ ولما صار الأمر الى أحمد بن طولون بمصر، أمره بخلع (الموفق) من ولاية العهد، فامتنع بكار، فاعتقله، فأقام في السجن يقصده الناس ويروون عنه الحديث ويفتيهم، وهو باق على القضاء، إلى أن توفي في سجنه بمصر، ومولده في البصرة. له كتب منها (الوثائق والعهود) في الفقه .

-الاعلام للزركلي-

 

 

القاضي بكار بن قتيبة
القاضي أبو بكرة بكار بن قتيبة بن أبي برذعة بن عبيد الله بن بشر بن عبيد الله بن أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة الثقفي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كان حنفي المذهب، وتولى القضاء بمصر سنة ثمان - أوتسع - وأربعين ومائتين، وقيل: قدمها متوليا قضاءها من قبل المتوكل يوم الجمعة لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين ومائتين، وظهر من حسن سيرته وجميل طريقته ما هو مشهور، وله مع أحمد بن طولون صاحب مصر وقائع مذكورة، وكان يدفع له كل سنة ألف دينار خارجا عن المقرر له، فيتركها بختمها ولايتصرف فيها، فلما دعاه إلى خلع الموفق بن المتوكل - وهو والد المعتضد - من ولاية العهد امتع القاضي بكار من ذلك، والقضية مشهورة، فاعتقله أحمد، ثم طالبه بجملة المبلغ الذي كان يأخذه كل سنة، فحمله إليه بختمه، وكان ثمانية عشر كيساً، فاستحيا أحمد منه، وكان يظن أنه أخرجها وأنه يعجز عن القيام بها فلهذا طالبه، ولما اعتقله أمره أن يسلم القضاء إلى محمد بن شاذان الجوهري، ففعل، وجعله كالخليفة له، وبقي مسجوناً مدة سنين، ووقفه للناس مراراً كثيرة، وكان يحدث في السجن من طاق فيه لأن أصحاب الحديث شكوا إلى ابن طولون انقطاع إسماع الحديث من بكار وسألوه أن يأذن له في الحديث ففعل، وكان يحدث على ما ذكرناه. وكان القاضي بكار أحد البكائين التالين الكتاب الله عزوجل، وكان إذا فرغ من الحكم خلا بنفسه وعرض عليها قصص جميع من تقدم إليه وما حكم به وبكى، وكان يخاطب نفسه ويقول: يا بكار، تقدم إليك رجلان في كذا، وتقدم إليك خصمان في كذا، وحكمت بكذا، فما يكون جوابك غداً وكان يكثر الوعظ للخصوم إذا أراد اليمين، ويتلو عليهم قوله تعالى إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً - إلى آخر الآية، وكان يحاسب أمناءه في كل وقت، ويسأل عن الشهود في كل وقت.
وكانت ولادته بالبصرة سنة اثنتين وثمانين ومائة، وتوفي وهو باق على القضاء مسجونا يوم الخميس لست خلون من ذي الحجة سنة سبعين ومائتين بمصر، وبقيت مصر بعده بلا قاض ثلاث سنين، وقبره بالقرب من قبر الشريف ابن طبطبا وقبره مشهور هناك عند مصلى بني مسكين على الطريق تحت الكوم بينه وبين الطريق المذكور معروف باستجابة الدعاء عنده.
وقيل: كانت ولايته القضاء سنة ست وأربعين ومائتين، وهو الأصح وقيل: سنة خمس وأربعين، رحمه الله تعالى.
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - لأبو العباس شمس الدين أحمد ابن خلكان البرمكي الإربلي

 

 

القاضي بكار بن قتيبة (2)
القاضي أبو بكر بكار بن قتيبة بن أسد بن عبد الله بن بشر بن أبي بكرة بن نفيع بن كلدة الثقفي بن الحارث مولى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حدث عن أبي دواد الطيالسي وغيره، وكان أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه، أخذ الفقه عن هلال بن يحيى بالبصرة وولي قضاء مصر أربعاً وعشرين سنة وستة أشهر وستة عشر يوماً.
وكان من البكائين التالين لكتاب الله عز وجل، وكان يكثر الوعظ للخصوم ويتلو عليهم إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً اولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم - هذا مع كل حالف، فمنهم من يرجع عن اليمين؛ وكان يحاسب أمناءه في كل شهر ويسأل عن الشهود.
قال أبو حاتم ابن أخي بكار: قدم على عمي رجل من البصرة له علم وزهادة ونسك فأكرمه وقربة وأدناه، وذكر أنه كان معه في المكتب، فمضت به الأيام فجاء في شهادة ومعه شاهدان من شهود مصر فردياً عند عمي فما قبل شهادته، فقلت لعمي: هذا رجل زاهد وأنت تعرفه، قال: يا ابن أخي ما رددت شهادته إلا أنه كنا صغاراً وكنا على مائدة عليها أرز وفيه حلوى فنقبت الأرز بإصبعي فاقل لي: أخرقتها لتغرق أهلها فقلت له: أتهزأ بكتاب الله تعالى على الطعام ثم أمسكت عن كلامه مدة، وما أقدر على قبوله وأنا أذكر ذلك منه.
ولم يزل على القضاء إلى أن جرى بينه وبين أحمد بن طولون ما جرى وذلك ان المعتمد على الله تعالى ابن جعفر المتوكل لما ولي الخلافة عقد لأخيه أبي أحمد ولقبه الموفق وأقبل المعتمد على لذاته واشتغل عن الرعية، فغلب على الأ نمر وقام به أحسن قيام وأتمه، فسار المعتمد في جمادى الآخرة سنة سبع وستين ومائتين يريد مصر بمكاتبة جرت بينه وبين أحمد بن طولون لما كان ابن طولون بدمشق، فلما بلغ الموفق ذلك وهو في قتال صاحب الزنج أنفذ غسكراً عليه إسحاق بن كنداج، فرد المعتد وسلمه إلى صاعد بين مخلد وحجر عليه، فكتب ابن طولون أن الموفق نكث بيعة المعتمد وأمر بجمع القضاة والفقهاء والأشراف وسيرهم إلى دمشق فاجتمعوا بها، وخلع الموفق لأن الفقهاء أفتوا بخلعه إلابكار ابن قيبة فقال له: أنت أوردت علي كتاباً من المعتمد ان الموفق ولي عهده فأورد علي كتابا منه بخلعه، فقال: هو الآن مغلوب مقهور، وأنا أحبسك حتى يرد كتابه، فقيده وحبسه واسترجع منه ما كان دفعه إليه من جوائزه، وولى أحمد بن طولون محمد بن شاذان الجوهري. ولم يزل بكار محبوساً إلى أن اعتل أحمد ابن طولون سننة سبع ومائتين، ولما مات قيل لبكار: انصرف إلى منزلك، فقال: الدار بأجرة وقد صلحت لي، فأقام وجاء أصحاب الدار يطلبون أجرة ما مضى فقال بكار: على مذهبي الغاصب لا أجرة عليه ولكن أدفع لكم في المستقبل وليس علي فيما مضى أجرة لأني كنت مغصوباً على نفسي؛ ومات العباس بن أحمد ابن طولون بعده باثنتي عشرة ليلة ومات بكار بعده بأربعين يوما وسنه تسع وثمانون سنة، وصلى عليه ابن أخيه محمد بن لا لحسين بن قتيبة، وعاش بعد عمه عشر سنين ودفن بمصر عند مصلى بني مسكين رحمه الله تعالى قريباً من قبر الشريف ابن طبا طبا، وقبره مشهور هناك على الطريق تحت الكوم بينه وبين الطريق المذكور، معروف باستجابة الدعاء عنده.
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - لأبو العباس شمس الدين أحمد ابن خلكان البرمكي الإربلي

 

 

بكار بن قتيبة بن أسد القاضى البصري

 كان مولده بالبصرة سنة النتين وثمانين ومائة وتفقه على هلال الرأي من أصحاب أبي يوسف وزفر وروى عنه الطحاوي وبه التفع وتخرج وكان أفقه أهل زمانه فى المذهب صنف كتاب الشروط وكتاب الحاضر والسجلات وكتاب الوثائق والعهود وكتابا جليلا نقض فيه على الشافعى رده على أبى حنيفة مات سنة تسعين ومائتين بمصر.
(قل الجامع) أرخ السيوطى في حسن المحاضرة وفاته سنة سبعين ومائتين وقال في وصفه سمع أبا داود الطيالسى وأقرانه وروى عنه أبو عوانة في صحيحه وابن خزيمة وله أخبار في العدل والفقه والنزاهة والورع وتصانيف في الشروط والوثائق والرد علي الشافعى انتهى. وكذا أرخه القاري وقال في نسبته بكر بن قتيبة بن أسد بن أبي بردعة بن أبي عبيد الله بن بشر بن أبي عبيد الله بن أبي بكرة الصحابى الثقفى البكراوي وكان من أفقه أهل زمانه وكان له اتساع في الفقه وقد ذكره السروجى في شرح الهداية في باب صفة الصلاة وقال كان من البكائين والتالين لكتاب الله وقبره مشهور بالقرافة بمصر يزار ويتبرك به ويقال أن الدعاء عند قبره مستجاب.

 الفوائد البهية في تراجم الحنفية - أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الهندي.

 

 

القاضي أبو بَكْرَة بكَّار بن قُتيبة بن عبد الله بن أبي بَرْدَعَةَ الثقفي البَكْرَاوي الحنفي، المتوفى بالقاهرة في ذي الحجّة سنة سبعين ومائتين وله من العمر ثمانٍ وثمانون سنة.
أخذ الفقه والشروط عن هلال بن يحيى وعيسى بن أبان وسمع أبا داوود الطيالسي ويزيد بن هرون وحدَّث وروى عنه البهاء وأبو عَوَانَة والطَّحَاوي وأكثر عنه جداً وغيرهم، وله اتساع في الفقه والحديث وولي قضاء مصر من المتوكل سنة 246 فباشر وأجرى المتوكل عليه في الشهر مائة وثمانية وستين ديناراً. وكان كثير البكاء والتلاوة عفيفاً سليم الصدر. قال يوماً في مجلسه: ما حللت سراويلي على حلال قط. وكان يخالف أصحابه في تحليل قليل النبيذ ويذهب إلى تحريمه ولما رأى "مختصر المزني" وما فيه من الرد على أبي حنيفة أسرع هو في الردّ على الشافعي، ثم لما غضب أحمد بن طولون عليه لامتناعه من اللّعن على الموَّفق وخلعه أمر بضربه وحبسه ثم أقامه للناس يطالبونه بمظالم. وكان الطَّحَاوي يقول: ما تعرَّض له أحد فأفلح، فكان كما قال وأمره أن يسلم القضاء لمحمد بن شاذان الجوهري ففعل ولما طال حبسه طلب أصحاب الحديث أن يأذن لهم فكان يحدثهم في السجن ثم أمر بنقله من السجن إلى دارٍ فأقام فيها إلى أن مات أحمد بن طولون، ثم مات بعده بكَّار بأربعين يوماً وكانت له جنازة حافلة ودفن بطريق القَرَافَة والدعاء عند قبره مستجاب. ذكره تقي الدين.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.

 

 

بكار بن قتيبة ,أبي بكرة من ولد أبي بكرة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي القضاء في مصر ,حبسه احمد بن طولون ومات في حبسه سنة 270هـ. ينظر:أخبار القضاة :3/241؛تاريخ ابن يونس المصري:1/544و2/46.