أبي محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج

تاريخ الولادة418 هـ
تاريخ الوفاة500 هـ
العمر82 سنة
مكان الولادةبغداد - العراق
مكان الوفاةبغداد - العراق
أماكن الإقامة
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • بغداد - العراق
  • دمشق - سوريا
  • طرابلس - لبنان
  • مصر - مصر

نبذة

الشَّيْخُ الإِمَامُ، البَارعُ المُحَدِّثُ المُسْنِدُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخ، أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بن أحمد البغدادي، السراج، القارئ، الأديب. قَالَ: وُلِدَتُ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ، أَوْ فِي أَوِّلِ الَّتِي تلِيهَا. سَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ بن شَاذَانَ، ثُمَّ سَمِعَ بِنَفْسِهِ مِنْ أَحْمَد بن عَلِيٍّ التَّوَّزِي، وَمُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلَ بن سَنبك، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الخَلاَّلُ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ شَاهِيْنٍ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الحُسَيْنِ بنِ المُقْتَدِر، وَأَبِي طَالِبٍ الغَيْلاَنِي، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ القَزْوِيْنِيّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ، وَأَبِي القَاسِمِ التَّنُوخِي، وَأَبِي الفَتْحِ بن شِيطَا، وَعِدَّة بِبَغْدَادَ.

الترجمة

جَعْفَر بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن جَعْفَر السراج المقرىء الْمُحدث الأديب أبي مُحَمَّد
قَرَأَ الْقرَان بالروايات وأقرأ سِنِين
سمع أَبَا على بن شَاذان وَأَبا مُحَمَّد الْخلال وخلقا
وسافر إِلَى مَكَّة وَسمع بهَا وبدمشق وطرابلس وَتوجه إِلَى مصر فَسمع فِيهَا من أَبى إِسْحَاق بن الحباك وَغَيره
وَخرج لَهُ الْخَطِيب خَمْسَة أَجزَاء مَعْرُوفَة هى السراجيات وَكَانَ أديبا شَاعِرًا صَدُوقًا ثِقَة
صنف كتبا حسانا مِنْهَا كتاب مصَارِع العشاق وَكتاب حكم الصّبيان وَكتاب مَنَاقِب السودَان ونظم كتبا عديدة مِنْهَا الخرقى والتنبيه وَقد أثنى عَلَيْهِ جمَاعَة من الْحفاظ مِنْهُم ابْن نَاصِر
قَالَ ابْن الجوزى وَكَانَ صَحِيح الْبدن لم يعتوره مرض يذكر فَمَرض أَيَّامًا ثمَّ توفى لَيْلَة الْأَحَد الْعشْرين من صفر سنة خَمْسمِائَة وَدفن بالمقبرة الْمَعْرُوفَة بالأجمة من بَاب إبرز

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.


 

 

أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد، المعروف بالسرَّاج، المتوفى في صفر سنة خمسمائة، عن اثنتين وثمانين سنة.
قال ابن عساكر: كان عالياً في الحديث والقراءة والنحو واللغة والعروض.
ولد ببغداد ودخل مكة ومصر والشام وعاد وسمع أبا علي بن شَاذَان وغيره.
روى عنه السِّلفَي وخرَّج له الخطيب. فوائد جمَّة وله نظم "التنبيه" في الفقه و"نظم المناسك" و"مصارع العشاق" و"زهر السودان". ذكره السيوطي وقال ابن خلِّكان: كان حافظ عصره وعلاَّمة زمانه، صاحب التصانيف العجيبة.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.

 

 

جعفر بن أحمد بنِ الحسين، السراجُ المقرىءُ، المحدِّثُ الأديبُ.
ولد سنة 417، ذكره السَّلَفي عنه، وقال شجاع الذهلي: سنة 416، سمع خلقًا كثيرًا، وسافر إلى مكة، وسمع بها، ودخل الشام، وسمع بدمشق، وتوجه إلى الديار المصرية، وصنف كتبًا حسانًا، منها: كتاب "مصارع العشاق". قال ابن الجوزي: حدث عنه أشياخُنا، وآخر من حدَّث عنه شهدة بنت الأبري، قال: وقرأت عليها كتابه المسمى بمصارع العشاق بسماعها منه، قال: ومن أشعاره:
بانَ الخَليطُ فأَدْمُعي ... وَجْدًا عليهمْ تَسْتَهِلُّ
وَحَدا بهم حادِي الفرا ... قِ عَنِ المنازِلِ فاستقلُّوا
قُلْ للذين تَرَحَّلوا ... عَنْ ناظِري والقلبَ حَلُّوا
وَدَمِي بلا جُرْمٍ أَتيتُ ... غداةَ بَيْنِهِمُ استَحَلُّوا
ما ضَرَّهُمْ لو أَنْهَلوا ... مِنْ ماءِ وَصْلِهِمُ وعَلُّوا
قال السِّلفي: وكان ممن يُفتخر برؤيته وروايته؛ لديانته ودرايته، كانت له معرفة بالحديث والأدب، وحدَّث بالكثير على استقامة وسَداد، وسمع منه الأئمةُ الكبار والحفاظ، ومن شعره:
للهِ دَرُّ عصابَةٍ ... يَسْعَوْنَ في طَلَبِ الفوائِدْ
يُدعَوْنَ أصحابَ الحديثِ ... بهمُ تَجَمَّلَتِ المشَاهِدْ
طَوْرًا تَرَاهُم بِالصَّعيـ ... ـدِ وتَارَةً في ثَغْرِ آمِدْ
يَتَتَبَّعونَ من العلو .... مِ بكلِّ أرضٍ كلَّ شارِدْ
فَهُمُ النُّجومُ المُهْتَدَى ... بِهِمُ إِلى سُبُلِ المَقاصِدْ
قال ابن الجوزي: كان جعفر السراج صحيح البدن، لم يعتوره في عمره مرض يُذكر، فمرض أيامًا، وتوفي سنة 500.
التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.

 

 

ابن السراج
أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر السراج المعروف بالقاري البغدادي؛ كان حافظ عصره، وعلامة زمانه، وله التصانيف العجيبة، منها كتاب مصارع العشاق وغيره، حدث عن أبي علي بن شاذان، وأبي القاسم ابن شاهين، والخلال، والرمكي، والقزويني، وابن غيلان، وغيرهم، وأخذ عنه خلق كثير، وروى عنه الحافظ أبو طاهر السلفي رحمه الله تعالى، وكان يفتخر بروايته مع أنه لقي أعيان ذلك الزمان وأخذ عنهم.
وله شعر حسن، فمنه:
بان الخليط فأدمعي ... وجدا عليهم تستهل
وحدا بهم حادي الفرا ... ق عن المنازل فاستقلوا
قل للذين ترحلوا ... عن ناظري والقلب حلوا
ودمي بلا حرم أتي ... ت غداة بينهم استحلوا
ما ضرهم لو أنهلوا ... من ماء وصلهم وعلوا ومن شعره أيضاً رحمه الله تعالى:
وعدت بأن تزوري كل شهر ... فزوري قد تقضى الشهرُ زوري
وشقة بيننا نهر المعلى ... إلى البلد المسمى شهرزور
وأشهر هجرك المحتوم حق ... ولكن شهر وصلك شهر زور وأورد له العماد الكاتب الأصبهاني في كتاب " الخريدة ":
ومدعٍ شرخ شبابٍ وقد ... عممه الشيب على وفرته
يخضب بالوشمة عثنونه ... يكفيه أن يكذب في لحيته وله غير ذلك نظم جيد.
وكانت ولادته إما في أواخر سنة سبع عشرة وأربعمائة أو أوائل سنة ثماني عشرة وأربعمائة، وذكر الشريف أبو المعمر المبارك بن أحمد بن عبد العزيزالأنصاري في كتاب " وفيات الشيوخ " أن مولده سنة ست عشرة ببغداد، وتوفي بها ليلة الأحد الحادي والعشرين من صفر سنة خمسمائة، ودفن بباب أبرز.

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - لأبو العباس شمس الدين أحمد ابن خلكان البرمكي الإربلي

 

 

السَّرَّاج القاري
(417 - 500 هـ = 1027 - 1106 م)
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي، أبو محمد: أديب عالم بالقراآت والنحو واللغة، من الحفاظ، له شعر. من أهل بغداد، مولدا ووفاة. رحل إلى مكة والشام ومصر. أشهر تصانيفه (مصارع العشاق - ط) وله (مناقب السودان) و (حكم الصبيان) ونظم عدة كتب، منها (كتاب الخرقي) في فقه الحنابلة، جعله نظما. وخرَّج له الخطيب البغدادي (فوائد) في خمسة أجزاء .

-الاعلام للزركلي-

 

 

أبو محمد، جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر السراج، المعروف بالقاري البغدادي.
كان حافظ عصره، وعلامة زمانه، وله التصانيف العجيبة، منها: كتاب "مصارع العشاق"، وغيره، حدَّث عن أبي علي بن شاذان، وأبي القاسم بن شاهين، والخلال والبرمكي، والقزويني، وابن غيلان، وغيرهم، وأخذ عنه خلق كثير، وروى عنه خلق كثير، وروى عنه الحافظ أَبو طاهر السلفي، وكان يفتخر بروايته، مع أنه لقي أعيان ذلك الزمان، وأخذ عنهم، وله شعر حسن، فمنه:
بانَ الخليطُ فأَدْمُعي ... وَجْدًا عليهم تَسْتَهِلُّ
وحَدا بهم حادي الفِرا ... قِ عن المنازلِ فاستقلُّوا
قلْ للذين ترحَّلوا ... عن ناظري والقلبَ حَلُّوا
ودَمي بلا جُرم أتيتُ ... غَداةَ بَيْنِهِمُ استحلُّوا
ما ضَرَّهُم لو أَنْهَلُوا ... من ماءِ وصلِهم وعَلُّوا
وله غير ذلك نظم جيد. وكانت ولادته إما في أواخر سنة 418، أو أوائل سنة 418.
وذكر الشريف أَبو المعمر المبارك بنُ أحمد بنِ عبد العزيز الأنصاريُّ في كتاب "وفيات الشيوخ": أن مولده سنة ست عشرة ببغداد، وتوفي بها ليلة الأحد الحادي والعشرين من صفر سنة خمس مئة، ودفن بباب أبزر.
التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.

 

 

الشَّيْخُ الإِمَامُ، البَارعُ المُحَدِّثُ المُسْنِدُ، بَقِيَّةُ المَشَايِخ، أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بن أحمد البغدادي، السراج، القارئ، الأديب.

قَالَ: وُلِدَتُ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ، أَوْ فِي أَوِّلِ الَّتِي تلِيهَا.
سَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ بن شَاذَانَ، ثُمَّ سَمِعَ بِنَفْسِهِ مِنْ أَحْمَد بن عَلِيٍّ التَّوَّزِي، وَمُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلَ بن سَنبك، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الخَلاَّلُ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ شَاهِيْنٍ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ الحُسَيْنِ بنِ المُقْتَدِر، وَأَبِي طَالِبٍ الغَيْلاَنِي، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ القَزْوِيْنِيّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ، وَأَبِي القَاسِمِ التَّنُوخِي، وَأَبِي الفَتْحِ بن شِيطَا، وَعِدَّة بِبَغْدَادَ.
وَسَمِعَ مِنَ: الحَافِظ أَبِي نَصْرٍ السِّجْزِيِّ مُسَلْسَلَ الأولية بمكة، ومن مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَرْدَسْتَانِيِّ، وَبِمِصْرَ مِنَ: الشَّيْخ عَبْد العَزِيْزِ بن الحَسَنِ الضَّرَّاب، وَطَائِفَة، وَبِدِمَشْقَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ الحِنَّائِي، وَالخَطِيْب؛ وَخَرَّج لَهُ شَيْخُهُ الخَطِيْبُ خَمْسَةَ أَجزَاء مَشْهُوْرَةٍ سَمِعْنَاهَا.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ ثَعْلَب، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدي، وعبد الوهاب الأنماطي، ومحمد بن ناصر، وأبو الفَتْحِ بنُ البَطِّي، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَسَلْمَان الشَّحَّامُ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ الخلّ، وَعَبْدُ الحَقِّ اليُوْسُفِي، وَأَبُو الفَضْلِ خطيبُ المَوْصِلِ، وَشُهْدَةُ بِنْت الإِبَرِي، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
كتب بِخطه الكَثِيْر، وَصَنَّفَ كِتَاب "مَصَارع العشَاق"، وَكِتَاب "حكم الصِّبْيَان"، وَكِتَاب "مَنَاقِبِ الحَبَشِ"، وَنظم الكَثِيْر فِي الفِقْه، وَفِي الموَاعِظ وَاللُّغَة، وَشِعرُه حلوٌ عذب فِي فُنُوْنِ القرِيض، انْتخب السِّلَفِيّ عَلَيْهِ مِنْ أُصُوْله ثَلاَثِيْنَ جُزْءاً، حَدَّثَ بِبَغْدَادَ، وَمِصْر، وَدِمَشْق، وَسَمِعَ مِنْهُ شَيْخُهُ أَبُو إِسْحَاقَ الحَبَّال.
قَالَ شُجَاع الذُّهْلِيّ: كان صدوقًا، ألف من فنونٍ شَتَّى.
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِي: هُوَ شَيْخ فَاضِل، جميلٌ وَسيم، مَشْهُوْر يَفْهَمُ، عِنْدَهُ لُغَة وقراءاتٌ، وَكَانَ الغَالِبُ عَلَيْهِ الشِّعْرُ، نَظمَ كتاب "التنبيه" لأبي إسحاق، ونظم منسكًا.
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ العَرَبِي: ثِقَةٌ, عَالِمٌ, مُقْرِئٌ، لَهُ أدبٌ ظَاهِرٌ، وَاختصَاص بِأَبِي بَكْرٍ الخطيب.
وقال السلفي: كان الإمام يُفتَخرُ برُؤْيَته وَروَايَاتِهِ لِديَانته وَدِرَايته، لَهُ تَوَالِيفُ مفِيدَة، وَفِي شُيُوْخه كَثْرَة، أَعلاَهُم ابْنُ شَاذَانَ.
وَقَالَ حَمَّادٌ الحَرَّانِيّ: سُئِلَ السِّلَفِيّ عَنِ السَّرَّاج، فَقَالَ: كَانَ عَالِماً بِالقِرَاءات، وَالنَّحْو، وَاللُّغَة، ثِقَةً ثَبْتاً، كَثِيْرَ التَّصنِيف.
وَقَالَ ابْنُ نَاصر: كَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً، عَالِماً فَهماً صَالِحاً، نَظم كُتباً كَثِيْرَة، مِنْهَا كِتَاب "المُبْتَدَأِ" لِوَهْبِ بنِ مُنَبِّهٍ، وَكَانَ قَدِيماً يَسْتَملِي عَلَى الخَلاَّلِ وَالقَزْوِيْنِيِّ، مَاتَ فِي صَفَرٍ, سَنَةَ خَمْسِ مائَة.

قَالَ السِّلَفِيّ: أَنشدنَا السَّرَّاجُ لِنَفْسِهِ:
للهِ دَرُّ عصابةٍ ... يَسْعَوْنَ فِي طَلَبِ الفَوَائِدْ
يُدْعَوْنَ أَصْحَابَ الحَدِ ... يثِ بِهِمْ تَجَمَّلَتِ المَشَاهِدْ
طَوْراً تَرَاهُمْ بالصعي ... دِ وتارةً في ثغر آمد
يَتَّبَّعُوْنَ مِنَ العُلُو ... مِ بِكُلِّ أرضٍ كُلَّ شَارِدْ
وَهُمُ النُّجُوْمُ المُقْتَدَى ... بِهِم إِلَى سُبُلِ المقاصد

سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.