محمد بن علي الكيالي الكلاوي

العالم الكفر تخاريمي

تاريخ الولادة1246 هـ
تاريخ الوفاة1322 هـ
العمر76 سنة
مكان الولادةحلب - سوريا
مكان الوفاةحلب - سوريا
أماكن الإقامة
  • حلب - سوريا
  • القاهرة - مصر

نبذة

العلامة الشيخ محمد بن علي الكيالي الكلاوي الشافعي القادري الحلبي، المشهور بالعالم الكفر تخاريمي، نزل مصر فالتحق بالأزهر الشريف، فجاور وانتفع بالعلماء.

الترجمة

العلامة الشيخ محمد بن علي الكيالي الكلاوي الشافعي القادري الحلبي، المشهور بالعالم الكفر تخاريمي، نزل مصر فالتحق بالأزهر الشريف، فجاور وانتفع بالعلماء.

وتتلمذ على جماعة من كبار شيوخه الأجلاء؛ منهم: العلامة الشيخ مصطفى المبلط الشافعي الأحمدي، والعلامة حسن العدوي المالكي، والعلامة محمد محمد السبكي الشافعي الخلوتي، والعلامة محمد الخضري الدمياطي، والعلامة محمد الدمنهوري الشافعي، والعلامة علي بن علي بن عيسى العربي الشافعي الشهير بالمخللاتي، والعلامة محمد الإبراشي الشافعي، والعلامة الشمس الأنبابي، والعلامة عيسى البلتاني، والعلامة محمد العشماوي، والعلامة إسماعيل الصعيدي المالكي (الحامدي)، والبرهان الباجوري، وقد حرر له العلماء المذكورون جميعا إجازاتهم مكتوبة، سوى الباجوري وإسماعيل الحامدي فإنهما أجازاه نطقا فقط.

وممن تتلمذ له وأجيز منه: العلامة الشيخ محمد كامل الهبراوي، وكانت إجازة المترجم له في رمضان، سنة 1295ه، وقد توفي إلى رحمة الله تعالى سنة 1322ه).

أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.

 

 

محمد بن علي بن أحمد، الشهير بالعالم:
فاضل من أهل (كفر تخاريم) من أعمال حلب. تعلم بحلب وبالأزهر. وسكن حلب، وتصوف، وتوفي بها.
له (السراج المنير في أحاديث البشير النذير) اقتبسها من البخاري، وشرحها، و (رسالة في علم الكلام) قال الطباخ: سهلة العبارة، وقصتان في (المولد النبوي) و (الكريمية) فتاوى في الفقه الحنفي، لم يتمها. وهو والد (علي بن محمد) الكيالي المتوفى سنة 1363هـ المتقدم ذكره، فلعل كتبه آلت إلى خزانة حفيده سامي الكيالي (صاحب مجلة الحديث) المتوفى أيضا (سنة 1392) .

-الاعلام للزركلي-

 

العلامة التقي الصالح محمد بن علي بن أحمد بن أبي بكر بن مصطفى بن السيد محمد الشهير بالعالم الشافعي القادري.

ولد سنة 1246ه، 1830م، في بلدة كفر تخاريم، مركز قضاء حارم، من أعمال حلب، نشأ في حجر والدته فحفظ القرآن في مدة يسيرة، وعندما بلغ اثنتي عشرة سنة شرع في تحصيل العلم ببلده على علمائها، ثم تلقي على علماء حلب.

ثم نزل مصر سنة 1268م وجاور في الأزهر الشريف، فأقام فيه ثماني سنوات، حتی مهر وصار معيد درس الشيخ حسن العذري حتى أجيز منه، ومن: العلامة الدمنهوري، والعلامة محمد الخضري، والشمس الأنبابي، ومحمد العشماوي، ومصطفى المبلط، ودرس في الجامع الأزهر علم الكلام والحديث والمنطق، وذلك في أيام شيوخه المذكورين، ثم رجع إلى بلده سنة 1277هـ. ونشر العلم فيها. وله (السراج المنير، في أحاديث البشير النذير) اقتبسها من البخاري، وشرحها، و(رسالة في علم الكلام)، قال العلامة الشيخ راغب الطباخ: هي سهلة العبارة، وله كذلك مؤلفان في المولد النبوي، وله (الكريمية)، وهي فتاوي في الفقه الحنفي، لم يتمها، جمع فيها صحيح المذهب، ثم توطن حلب سنة 1289هـ، حتى توفي ليلة الجمعة، لأربع خلت من رمضان، سنة 1322هـ، الموافق سنة 1904م.

أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.