عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري أبي محمد

تاريخ الولادة213 هـ
تاريخ الوفاة276 هـ
العمر63 سنة
مكان الولادةبغداد - العراق
مكان الوفاةبغداد - العراق
أماكن الإقامة
  • الدينور - إيران
  • الكوفة - العراق
  • بغداد - العراق

نبذة

عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ، أبو محمد: من أئمة الأدب، ومن المصنفين المكثرين. ولد ببغداد وسكن الكوفة. ثم ولي قضاء الدينور مدة، فنسب إليها. وتوفي ببغداد.

الترجمة

عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ، أبو محمد:
من أئمة الأدب، ومن المصنفين المكثرين. ولد ببغداد وسكن الكوفة. ثم ولي قضاء الدينور مدة، فنسب إليها. وتوفي ببغداد.
من كتبه " تأويل مختلف الحديث - ط " و " أدب الكاتب - ط " و " المعارف - ط " وكتاب " المعاني - ط " ثلاثة مجلدات، و " عيون الأخبار - ط " و " الشعر والشعراء - ط " و " الإمامة والسياسة - ط " وللعلماء نظر في نسبته إليه، و " الأشربة - ط " و " الرد على الشعوبية - ط " و " فضل العرب على العجم - خ " في 40 ورقة، و " الرحل والمنزل - ط " رسالة، و " الاشتقاق - خ " و " مشكل القرآن - ط " و " المشتبه من الحديث والقرآن - خ " و " العرب وعلومها - خ " و " الميسر والقداح - ط " و " تفسير غريب القرآن - ط " و " المسائل والأجوبة - ط " في الحديث و " النبات - خ " فصول منه، و " الألفاظ المغربة، بالألقاب المعربة - خ " في القرويين (كما في تذكرة النوادر 109) و " غريب الحديث - ط " جزآن منه، في الهند، ومنه أجزاء مخطوطة في الظاهرية بدمشق، وجزء (هو المجلد الثاني) في شستربتي الرقم 3494 كتب في بغداد سنة 279 .

-الاعلام للزركلي-

 

 

 


أَبو محمد، عبد الله بنُ مسلم بن قتيبة الدَّينوريُّ، وقيل: المروزيُّ، صاحبُ كتاب "المعارف".
كان فاضلا ثقة، سكن بغداد، وحدَّث بها عن إسحق بن راهويه، وأبي حاتم السجستاني، وتلك الطبقة، وروى عنه: ابنه أحمد، وابن دُرُستويه.
تصانيفه كلها مفيدة، منها: "غريب القرآن"، و"غريب الحديث"، و"مشكل القرآن"، و"مشكل الحديث".
توفي سنة سبعين، وقيل: إحدى وسبعين، وقيل: ست وسبعين ومئتين، والأخير أصحُّ الأقوال، وكانت وفاته فجأة، صاح صيحة سُمعت من بعد، ثم أُغمي عليه، فمات.
وقُتيبة: واحدةُ الأقتاب، والأقتاب: الأمعاء، وبها سُمي الرجل، والنسبة إليه قُتَبي. والدِّينوري - بالكسر -: نسبة إلى دِينَوَر، وهي بلدةٌ من بلاد الجبل عند قرميسين، خرج منها خلق كثير.
التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.

 

 

 

 

ابن قتيبة هو أبي محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوريّ، ويُعرَف بابن قتيبة، وهو أحد أعلام القرن الثالث الهجريّ، فهو عالم، وفقيه، وناقد، وأديب لغويّ، وقد اختلفت المصادر التاريخيّة في تحديد يوم ولادته؛ فمنها ما ذهب إلى أنّه وُلِد في مدينة الكوفة، ومنها ما ذهب إلى أنّه وُلِد في مدينة بغداد، ولكنّ الرأي الراجح أنّه وُلِد سنة 213هـ؛ أي ما يُوافق 828م، إلّا أنّه لم يبقَ فيها وقتاً طويلاً؛ حيث انتقل وهو صغير السنّ إلى بغداد، فنشأ فيها، وأخذ العلم عن علمائها، وعاش معظم أيّامه فيها، كما أنّه عاش فترة ولايته القضاء في الدينور، وإليها نُسِب.[١][٢] Volume 0% نشأة ابن قتيبة وحياته العلميّة قضى ابن قتيبة معظم أيّام حياته في مدينة بغداد حيث اجتمع علماء البصرة، والكوفة، وتعلَّم منهم الكثير من العلوم، كالحديث، والفقه، والتفسير، واللغة، والأدب، والنحو، والتاريخ، وغيرها، وكان منهم: أبي حاتم السجستانيّ الذي أخذ عنه النحو، واللغة، والقراءات، وأبي الفضل الرياشيّ الذي أخذ عنه اللغة، والشِّعر، والقاضي يحيى بن أكثم، والجاحظ، وإسحاق بن راهويه الذي كان من أصحاب الإمام الشافعيّ، وأحد أئمّة المسلمين، وغيرهم الكثير من العلماء، وكان ابن قتيبة يُعتبَر إمام المدرسة البغداديّة التي تجمع بين مدرسة البصرة، ومدرسة الكوفة. عاش ابن قتيبة في عصر الدولة العبّاسية، وعاصرها وهي في أوج قوّتها، وعاش الصراع بين الثقافتَين: العربيّة، والفارسية، والصراع بين الأجناس العربيّة، وغير العربيّة، وما نتج عن ذلك كلّه من معاداة للعرب، بالإضافة إلى أنّه عاصر أيضاً صعود، وسقوط الفكر الاعتزاليّ، وذلك كلّه أثَّر في طريقة تفكيره، حيث ظهر هذا التأثير في مُؤلَّفاته على اختلافها.[١][٢] Volume 0% حياة ابن قتيبة العمليّة وَلِي ابن قتيبة القضاء في مدينة دَينور الواقعة ضمن بلاد فارس، وهناك لُقِّب بالدينوريّ، وقد كان بالمدينة العديد من العلماء، والفقهاء الذين اتَّصل بهم، وتداول معهم أمور الفقه، والحديث، وفي عهد المُتوكِّل العبّاسي الذي كان له دور كبير في سقوط المعتزلة، عاد ابن قتيبة إلى بغداد، وبذل جهده، وسخَّر قلمه؛ لإعلاء منزلة السنّة، وتفنيد الحجج التي ظهر بها خصومها، وقِيل فيه إنّه في أهل السنة بمنزلة الجاحظ عند المعتزلة.[١][٢] اتَّصل ابن قتيبة بأبي الحسن عُبيد الله بن يحيى وزير المُتوكِّل، وأهداه كتاباً يضجُّ بالعلم، والأدب، وفي بغداد عمل ابن قتيبة مُدرِّساً، وكان يقرأ كُتبه لتلاميذه الذين كانوا يحضرون حلقات تدريسه، وقد تتلمذ على يديه، وروى كُتبه العديد، ومنهم: أبي بكر محمد بن خلف المَرْزبَان، وأبي القاسم إبراهيم بن محمد بن أيّوب بن بَشِير الصائغ، وابنه أبي جعفر أحمد بن عبدالله بن مسلم، وعبدالله بن جعفر بن درستويه الفسوي، وغيرهم.[١][٢] مُؤلَّفات ابن قتيبة تعدَّدت مُؤلَّفات ابن قتيبة، وكُتبه، كما تعدَّدت مواضيعها؛ حيث اشتملت على مواضيع الدين، والأدب، واللغة، والتاريخ، ومن أشهرها: مشكل القرآن، وغريب الحديث، والردّ على المُشبّهة، وإعراب القراءات، وتفسير غريب القرآن، وتأويل مختلف الحديث، والشعر والشعراء، وجامع النحو الكبير، وكتاب الردّ على القائل بخلق القرآن، وكتاب الأنواء، وكتاب المعارف، وعيون الأخبار، وفضل العرب، ودلائل النبوّة، وأدب الكاتب، والمسائل والأجوبة، وعيون الشعر، وغيرها الكثير.[٣] وفاة ابن قتيبة على الرغم من اختلاف المصادر في تحديد تاريخ وفاته، إلّا أنّ الرأي الراجح أنّه تُوفِّي سنة 276هـ في شهر رجب؛ أي ما يوافق عام 899م، وقِيل في سبب وفاته إنّه أكل هريسة فأصابته الحرارة، ومن ثمّ صاح بشدّة، وأُغمِي عليه، وبعد أن أفاق اضطرب ساعة، ثمّ هدأ، وبدأ يتشهَّد إلى وقت السَّحَر، ثمّ مات -رحمه الله وأئمّة المسلمين جميعاً-.=https://mawdoo3.com/=

 

 

 

وأما أبو محمد بن ، فإنه كان كوفياً، ومولده بها. وإنما سمي الدينوري؛ لأنه كان قاضي دينور. وأخذ عن أبي حاتم السجستاني وغيره، وأخذ عنه أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه وغيره.
وكان فاضلاً في اللغة والنحو والشعر؛ متفنناً في العلوم.
وله المصنفات المذكورة، والمؤلفات المشهورة، فمنها: غريب القرآن، وغريب الحديث، ومشكل القرآن، ومشكل الحديث، وأدب الكاتب، وكتاب المعارف، وعيون الأخبار، ودلائل النبوة من الكتب المنزلة على الأنبياء عليهم السلام؛ إلى غير ذلك من المصنفات.
قال أحمد بن كامل القاضي: توفي عبد الله بن مسلم بن قتيبة في ذي القعدة سنة سبعين ومائتين.
وذكر ابن المنادي عن أبي القاسم إبراهيم بن محمد بن أيوب الصائغ أن ابن قتيبة أكل هريسة، وأصاب حرارة، ثم صاح صيحة شديدة، ثم أغمي عليه إلى وقت الظهر، ثم اضطرب ساعة، ثم هدأ؛ فمازال يتشهد إلى وقت السحر، ثم مات، وذلك أول ليلة من رجب سنة ست وسبعين ومائتين، وكانت وفاته في خلافة المعتمد على الله تعالى.

نزهة الألباء في طبقات الأدباء - لكمال الدين الأنباري.

 

 

 

 

عبد الله بن مُسلم بن قُتَيْبَة
لَهُ تصانيف كَثِيرَة فِي الْقُرْآن، وَغَيره، وَكتاب " أدب الْكَاتِب "،

وَكتاب " عُيُون الشّعْر "، وَكتاب " عُيُون الْأَخْبَار "، و " كتاب فِي الأنواء "، وَكتاب " المعارف "، وَكتاب " المُشْكِل ".
تُوفي سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ، غُرَّة رَجَب، مِنْهَا.
 

 

 

 

أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدَّيْنَوَرِيُّ عَالِمٌ، جَامِعٌ، مَشْهُورٌ بِالنَّحْوِ وَاللُّغَةِ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ مَحَلٌّ، وَفِي التَّارِيخِ مَشْهُورٌ بِذَلِكَ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ: رَأَيْتُهُ فِي أَوَّلِ رِحْلَتِي بِبَغْدَادَ وَلَمْ يَتَبَيَّنْ لِي مَحَلُّهُ فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ مِنَ الْيَمَنِ وَرَأَيْتُ كُتُبَهُ نَدِمْتُ عَلَى ذَلِكَ فَكَتَبْتُهَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْمُفَسِّرِ عَنْهُ، قَالَ ابْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

الإرشادفي معرفة علماء الحديث - أبو يعلى الخليلي، خليل بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن الخليل القزويني.