محمد بن عبد الرحمن بن عمر القزويني أبي المعالي جلال الدين

خطيب دمشق

تاريخ الولادة666 هـ
تاريخ الوفاة739 هـ
العمر73 سنة
مكان الولادةالموصل - العراق
مكان الوفاةدمشق - سوريا
أماكن الإقامة
  • قزوين - إيران
  • بلاد الروم - بلاد الروم
  • دمشق - سوريا
  • مصر - مصر

نبذة

مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عمر قَاضِي الْقُضَاة جلال الدّين الْقزْوِينِي. قدم دمشق من بِلَاده هُوَ وَأَخُوهُ قَاضِي الْقُضَاة إِمَام الدّين وَأعَاد بِالْمَدْرَسَةِ البادرائية ثمَّ نَاب فِي الْقَضَاء بِدِمَشْق عَن أَخِيه ثمَّ عَن قَاضِي الْقُضَاة نجم الدّين بن صصرى ثمَّ ولي خطابة دمشق ثمَّ ضاء الْقُضَاة بهَا ثمَّ انْتقل إِلَى قَضَاء الْقُضَاة بالديار المصرية.

الترجمة

مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عمر قَاضِي الْقُضَاة جلال الدّين الْقزْوِينِي
قدم دمشق من بِلَاده هُوَ وَأَخُوهُ قَاضِي الْقُضَاة إِمَام الدّين وَأعَاد بِالْمَدْرَسَةِ البادرائية ثمَّ نَاب فِي الْقَضَاء بِدِمَشْق عَن أَخِيه ثمَّ عَن قَاضِي الْقُضَاة نجم الدّين بن صصرى ثمَّ ولي خطابة دمشق ثمَّ ضاء الْقُضَاة بهَا ثمَّ انْتقل إِلَى قَضَاء الْقُضَاة بالديار المصرية لما أضرّ القَاضِي بدر الدّين بن جمَاعَة فَأَقَامَ بهَا مُدَّة ثمَّ صرف عَنْهَا وأعيد إِلَى قَضَاء الشَّام
وَكَانَ رجلا فَاضلا متفننا لَهُ مَكَارِم وسؤدد
وَكَانَ يذكر أَنه من نسل أبي دلف الْعجلِيّ
وَهُوَ مُصَنف كتاب التَّلْخِيص فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان وَكتاب الْإِيضَاح فِيهِ
ذكره الشَّيْخ جمال الدّين بن نباتة فِي سجع المطوق فَقَالَ الإِمَام الْمُقدم على التَّحْقِيق والغمام المنشئ فِي مروج مهارقه كل روض أنيق وَالسَّابِق لغايات الْعُلُوم الَّذِي خلي لَهُ نَحْوهَا عَن الطَّرِيق والبازي المطل على دقائقها الَّذِي اعْترف لَهُ بالتقصير ذَوُو التحليق وَالْهَادِي لمذاهب السّنة الَّذِي يشْهد الْبَحْث أَن بَحر فكره عميق والحبر الَّذِي لَا تَدعِي نفحات ذكره الزهر وَالصَّحِيح أَنَّهَا أعطر من الْمسك الفتيق ناهيك بِهِ من رجل على حِين فَتْرَة من الهمم وظلمة من الدَّهْر لَا كالظلم أطلعه الشرق كوكبا مَلأ نوره الملا لَا بل بَدْرًا لَا يغتر بأشعة تواضعه الأعلون فَيَشْرَئِبُّونَ إِلَى لَا بل صبحا يحمد لَدَيْهِ الطَّالِب سراه لَا بل شمسا يتَمَثَّل فِي شخصه عُلَمَاء الدَّهْر الغابر فَكَانَ مرْآة مرآه
وَذكره القَاضِي شهَاب الدّين ابْن فضل الله فِي كِتَابه مسالك الْأَبْصَار فَقَالَ من ولد أبي دلف وَمن مدد ذَلِك السّلف ولي أَبوهُ وَأَخُوهُ وشبهت النظراء وَلم يؤاخوه ولي الخطابة وشآفنها ورقى أَعْوَاد المنابر وهز غصنها وَكَانَ صدر المحافل إِذا عقدت وصيرفي الْمسَائِل إِذا انتقدت وَكَانَ طلق الْيَدَيْنِ وطرق الْكَرم وَإِن كَانَ بِالدّينِ. انْتهى
توفّي القَاضِي جلال الدّين بِدِمَشْق فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة
وَفِيه يَقُول القَاضِي صَلَاح الدّين خَلِيل بن أيبك الصَّفَدِي وَكيل بَيت المَال وَإِمَام الْأَدَب فِي هَذَا الْعَصْر من قصيدة امتدحه بهَا
(هَذَا الإِمَام الَّذِي ترْضى حكومته ... خلاف مَا قَالَه النَّحْوِيّ فِي الصُّحُف)
(حبر مَتى جال فِي بحث وجاد فَلَا ... تسْأَل عَن الْبَحْر والهطالة الوطف)
(لَهُ على كل قَول بَات ينصره ... وَجه يصان عَن التَّكْلِيف بالكلف)
(قد ذب عَن مِلَّة الْإِسْلَام ذب فَتى ... يحمي الْحمى بالعوالي السمر والرعف)
(وَمذهب السّنة الغراء قَالَ بِهِ ... وثقف الْحق من حيف وَمن جنف)
(يَأْتِي بِكُل دَلِيل قد حكى جبلا ... فَلَيْسَ ينسفه مَا مغلط النَّسَفِيّ)
(وَقد شفى العي لما بَات منتصرا ... للشَّافِعِيّ برغم الْمَذْهَب الْحَنَفِيّ)
(يحيي دروس ابْن إِدْرِيس مباحثه ... فحبذا خلف مِنْهُ عَن السّلف)
(فَمَا أرى ابْن سُرَيج إِن يناظره ... من خيل ميدانه فليمض أَو يقف)
(وَلَو أَتَى مزني الْفِقْه أغرقه ... وَلم يعد قَطْرَة فِي سحبه الذرف)
(وَقد أَقَامَ شعرًا الْأَشْعَرِيّ فَمَا ... يشك يَوْمًا وَلَا يشكو من الزيف)
(وَلَيْسَ للسيف حد يَسْتَقِيم بِهِ ... وَلَو تصدى لَهُ أَلْقَاهُ فِي التّلف)
(والكاتبي غَدا فِي عينه سقم ... إِذا رَاح ينظر من طرف إِلَيْهِ خَفِي)
(من معشر فَخْرهمْ أبقاه شَاعِرهمْ ... فِي قَوْله إِنَّمَا الدُّنْيَا أَبُو دلف)
أفتى القَاضِي جلال الدّين وَهُوَ خطيب دمشق فِي رجل فرض على نَفسه لوَلَده فرضا معينا فِي كل شهر وَأذن لأمه حاضنته فِي الْإِنْفَاق والاستدانة وَالرُّجُوع عَلَيْهِ فَفعلت ذَلِك وَمَات الْآذِن بِأَن لَهَا الرُّجُوع فِي تركته
وَتوقف فِيهِ الشَّيْخ برهَان الدّين بن الفركاح لقَوْل الْأَصْحَاب إِن نَفَقَة الْقَرِيب لَا تصير دينا إِلَّا بقرض القَاضِي أَو إِذْنه فِي الاستقراض فَإِن ذَلِك يَقْتَضِي عدم الرُّجُوع وَقَوْلهمْ لَو قَالَ أطْعم هَذَا الجائع وَعلي ضَمَانه اسْتحق عَلَيْهِ وَلَو قَالَ أعتق عَبدك وَعلي ألف اسْتحق يَقْتَضِي الرُّجُوع
قلت الْأَرْجَح مَا أفتى بِهِ القَاضِي جلال الدّين من الرُّجُوع
طبقات الشافعية الكبرى - تاج الدين السبكي

 


مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عمر بن احْمَد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن الْحسن بن علي بن إِبْرَاهِيم بن على بن احْمَد ابْن دلف ابْن أَبى دلف العجلي القزويني
جلال الدَّين مؤلف تَلْخِيص الْمِفْتَاح الذي شَرحه السعد بالمختصر والمطول وَشَرحه جمَاعَة من الْعلمَاء ولد سنة 666 سِتّ وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَسكن الروم مَعَ وَالِده وأخيه واشتغل وتفقه حَتَّى ولي الْقَضَاء بالروم وَهُوَ دون الْعشْرين ثمَّ قدم دمشق وَسمع من جمَاعَة من أَهلهَا واشتغل فِي الْفُنُون وأتقن الْأُصُول والعربية والمعاني وَالْبَيَان وَكَانَ فهما ذكيا فصيحا مفوها حسن الْإِيرَاد جميل المعاشرة وَلما ولي أَخُوهُ قَضَاء دمشق نَاب عَنهُ ثمَّ عَن ابْن صصري ثمَّ طلبه النَّاصِر وشافهه بِقَضَاء الشَّام فِي سنة 724 وَكَانَ قدومه على النَّاصِر فِي يَوْم الْجُمُعَة فاتفق أَنه اجْتمع بالناصر سَاعَة وُصُوله فَأمره أَن يخْطب بِجَامِع القلعة فَفعل ثمَّ لما فرغ فَقبل يَد السُّلْطَان وَاعْتذر بِأَنَّهُ على أثر السفر وَلم يكن يظنّ أَن السُّلْطَان يَأْمُرهُ بالخطابة فشكره السُّلْطَان وَسَأَلَهُ كم عَلَيْهِ من الدَّين فَقَالَ ثَلَاثُونَ ألفا فَأمر بوفائها عَنهُ فاستقر فِي قَضَاء الشَّام حَتَّى استدعي فِي سنة 727 وَولى قَضَاء الديار المصرية وَكَانَ جوادا ممدحا كثير الْبر وَالْإِحْسَان وَعظم قدره فِي ولَايَته بالديار المصرية فَكَانَ السُّلْطَان لَا يرد لَهُ شَفَاعَة وَكَانَ أَوْلَاده يسرفون فِي الرِّشْوَة ومعاشرة الْأَحْدَاث فَكَانَ ذَلِك سَبَب صرفه عَن قَضَاء الديار المصرية وَعَاد إِلَى قَضَاء الديار الشامية وَرفعت عَلَيْهِ قصَّة إِلَى السُّلْطَان وفيهَا أَنه يشرب الْخمر وَيفْعل وَيفْعل فاتهم السُّلْطَان بكتابتها جمَاعَة ثمَّ تأملها كَاتب السِّرّ فَوجدَ فِيهَا عَلَاء الدَّين الكونوي بِالْكَاف مَكَان الْقَاف فَعلم أَن كاتبها هندي ثمَّ فحصوا عَنهُ فوجدوه فَكَانَ سَاكِنا بِدِمَشْق وَوَقع بَينه وَبَين القَاضِي كَلَام فزور تِلْكَ الْقِصَّة كذبا فَأمر بتعزيره وَمَات صَاحب التَّرْجَمَة منتصف جُمَادَى الأول سنة 739 تسع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة
البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لمحمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

 


القزويني هو: محمد بن عبد الرحمن بن عمر، أبي المعالي، جلال الدين القزويني الشافعيّ، المعروف بخطيب دمشق، من أحفاد أبي دلف العجليّ، قاض، من أدباء الفقهاء، أصله من قزوين، ومولده بالموصل، ولد سنة: (666هـ)، ولي القضاء في ناحية بالروم، ثم قضاء دمشق، فقضاء القضاة بمصر، ثم ولّي القضاء بدمشق، فاستمر الى أن توفي، كان حلو العبارة، أديبًا بالعربية والتركية والفارسية، سمحًا، كثير الفضائل، أخذ عن أبيه وعن الإيكي، من كتبه: تلخيص المفتاح في المعاني والبيان، والإيضاح -في شرح التلخيص-، توفي رحمه الله سنة: (739هـ).  ينظر: طبقات الشافعية الكبرى لتاج الدين السبكي: 9/158، الأعلام للزِرِكلي: 6/192.

 


محمد بن عبد الرحمن بن عمر، أبو المعالي، جلال الدين القزويني الشافعيّ، المعروف بخطيب دمشق. من أحفاد أبي دلف العجليّ:
قاض، من أدباء الفقهاء. أصله من قزوين، ومولده بالموصل. ولي القضاء في ناحية بالروم، ثم قضاء دمشق سنة 724 هـ فقضاء القضاة بمصر (سنة 727) ونفاه السلطان الملك الناصر إلى دمشق سنة 738 ثم ولاه القضاء بها، فاستمر الى أن توفي.
من كتبه (تلخيص المفتاح - ط) في المعاني والبيان، و (الإيضاح - ط) في شرح التلخيص، و (السور المرجاني من شعر الأرجاني) . وكان حلو العبارة، أديبا بالعربية والتركية
والفارسية، سمحا، كثير الفضائل .
-الاعلام للزركلي-

 


محمد بن عبد الرحمن بن عمر العجلى
أبو عبد الله جلال الدين القزوينى.
صاحب «تلخيص المفتاح» وغيره. له أيضا «الشذر المرجانى من شعر الأرّجانى». قدم من بلاده إلى دمشق الشام، وولّى القضاء بها، وشرح «تائية ابن الفارض» و «الإيضاح» إيضاح التلخيص. وهو شرح لكتابه: «تلخيص المفتاح»..
ولد سنة 666 وتوفى سنة 739 
ولد بالوصل، وتفقه وناظر بدمشق، وتخرج به الأصحاب، وناب فى قضاء دمشق لأخيه إمام الدين سنة 696 وولى خطابة الجامع الأموى مدة وطلبه السلطان وجمع له بين الخطابة وقضاء دمشق، ثم طلب إلى مصر، وولى قضاء القضاة بها سنة 727، وكان حاد الذهن يراعى قواعد البحث، وخرج له البرزالى جزءا من حديثه وحدث به، وأنقن الأصول والعربية والمعارف والبيان، وأحسن الخط. 
راجع ترجمته فى الدرر الكامنة 4/ 3 - 6، والوافى بالوفيات 3/ 242 - 243، وبغية الوعاة 66، وهدية العارفين 2/ 150، والبداية والنهاية 14/ 185، والنجوم الزاهرة 9/ 318، وطبقات الشافعية 5/ 238 - 239، وحسن المحاضرة 2/ 171.