أحمد بن محمد بن هارون بن أحمد أبي عمر بن عات النفزي

أماكن الإقامة
  • شاطبة - الأندلس
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • الموصل - العراق
  • دمشق - سوريا
  • الإسكندرية - مصر

نبذة

أحمد بن محمد بن هارون بن أحمد أبي عمر بن عات النفزي شاطبي سمع بالأندلس على الحافظ أبي محمد: أبيه وأبي الحسن بن محمد بن هذيل وأبي يوسف بن سعادة وأجاز له أبي الخطاب بن واجب وأبي القاسم بن بشكوال ورحل إلى المشرق فلقي عبد الحق الإشبيلي بن الخراط وبالإسكندرية أبا الطاهر السلفي ولقي أبا القاسم بن العريف وخلائق بمصر وغيرها ومن شيوخ مكة أبا محمد: عبد الدائم العسقلاني وبدمشق من بن عساكر أبي القاسم وبالموصل من أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي والكاتبة شهدة ومن لا يحصى كثرة وقد ضمن ذكرهم وجملة صحيحة من مروياته: برنامجيه المسمى أحدهما: بالنزهة في التعريف بشيوخ الوجهة وهو كتاب جليل جامع والآخر بريحانة التنفس وراحة الأنفس في ذكر شيوخ الأندلس.

الترجمة

أحمد بن محمد بن هارون بن أحمد أبي عمر بن عات النفزي شاطبي سمع بالأندلس على الحافظ أبي محمد: أبيه وأبي الحسن بن محمد بن هذيل وأبي يوسف بن سعادة وأجاز له أبي الخطاب بن واجب وأبي القاسم بن بشكوال ورحل إلى المشرق فلقي عبد الحق الإشبيلي بن الخراط وبالإسكندرية أبا الطاهر السلفي ولقي أبا القاسم بن العريف وخلائق بمصر وغيرها ومن شيوخ مكة أبا محمد: عبد الدائم العسقلاني وبدمشق من بن عساكر أبي القاسم وبالموصل من أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي والكاتبة شهدة ومن لا يحصى كثرة وقد ضمن ذكرهم وجملة صحيحة من مروياته: برنامجيه المسمى أحدهما: بالنزهة في التعريف بشيوخ الوجهة وهو كتاب جليل جامع والآخر بريحانة التنفس وراحة الأنفس في ذكر شيوخ الأندلس.
وروى عنه عالم كثير كأبي الحسن بن القطان وأبي الحسن صاعد وأبي الخطاب بن واجب المتقدم ذكره وأبي العباس بن سيد الناس وأبي محمد: عبد الرحمن بن برطلة وأبي بكر بن مسدي.
وكان من أكابر المحدثين وجلة الحفاظ المسندين للحديث والأدب بلا مدافعة يسرد الأسانيد والمتون ظاهراً فلا يخل بشيء منها ثقة عدلاً مأموناً مرضياً متوسط الطبقة في حفظ فروع الفقه ومعرفة المسائل إذ لم يعن بذلك عنايته بغيره. وكان أهل شاطبة يفاخرون بأبيي عمر بن عبد البر وابن عات. وكان على سنن الصالحين في الانقباض ونزاهة الكلام ومتانة الدين وأكل الجشب ولباس الخشن ولزوم التقشف والزهد في الدنيا.
قال أبي عامر بن بدير: لازمته مدة من ستة أشهر فلم أر أحفظ منه وحضرت لسماع الموطأ والبخاري منه فكان يقرأ من كل واحد من الكتابين نحو عشرة أوراق عرضاً بلفظه كل يوم لا يتوقف في شيء من ذلك.
وقال بن مسدي: كان يستظهر عدة كتب وحضر مجلس السلطان بمراكش فتذاكروا علم الكلام فانقطع عن المجلس وحفظ فيه نحواً من مائتي ورقة ثم رجع يذاكرهم.
وكان مهيباً وقوراً وكان ذا حظ وافر من الأدب قائلاً يجيد الكلام نظماً ونثراً وله تصانيف وفقد رحمه الله وقعة العقاب من ناحية جيان فلم يوجد حياً ولا ميتاً سنة تسع وستمائة.
وهذه الوقعة هي السبب الأقوى في تحيف الروم بلاد الأندلس حتى استولوا على معظمها وأفضى الحال إلى خلائها من أهل الملة الحنيفية فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وما نقلته من غير كتاب الذيل والتكملة من تعاليق شيخنا الشيخ عفيف الدين المطري ومن تاريخ مصر لقطب الدين رحمه الله

الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب - ابن فرحون، برهان الدين اليعمري