الجمال عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الكناني

ابن جماعة عبد الله الكناني

تاريخ الولادة780 هـ
تاريخ الوفاة865 هـ
العمر85 سنة
مكان الولادةبيت المقدس - فلسطين
مكان الوفاةالرملة - فلسطين
أماكن الإقامة
  • بيت المقدس - فلسطين
  • القاهرة - مصر

نبذة

عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن سعد الله بن جمَاعَة بن عَليّ بن جمَاعَة بن حَازِم بن صَخْر بن عبد الله الْجمال بن النَّجْم بن الزين بن الْبُرْهَان الْكِنَانِي الْحَمَوِيّ الأَصْل الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي الْخَطِيب وَالِد إِبْرَاهِيم الْمَاضِي وَابْن النَّجْم الْمَذْكُور فِي سنة خمس وَتِسْعين من أنباء شَيخنَا وَلكنه سَاق نسبه مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم وَكَأن إِبْرَاهِيم الأول زِيَادَة وَيعرف كأسلافه بِابْن جمَاعَة

الترجمة

عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن سعد الله بن جمَاعَة بن عَليّ بن جمَاعَة بن حَازِم بن صَخْر بن عبد الله الْجمال بن النَّجْم بن الزين بن الْبُرْهَان الْكِنَانِي الْحَمَوِيّ الأَصْل الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي الْخَطِيب وَالِد إِبْرَاهِيم الْمَاضِي وَابْن النَّجْم الْمَذْكُور فِي سنة خمس وَتِسْعين من أنباء شَيخنَا وَلكنه سَاق نسبه مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم وَكَأن إِبْرَاهِيم الأول زِيَادَة وَيعرف كأسلافه بِابْن جمَاعَة. ولد فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بِبَيْت الْمُقَدّس وَنَشَأ بِهِ فَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد الْبَدْر حسن الخليلي وَالْجمال عبد الله بن عقبَة وَغَيرهمَا وَحفظ الْمِنْهَاج وألفية النَّحْو وَبَعض الْمِنْهَاج الْأَصْلِيّ وَعرض على وَالِده وَالشَّمْس القلقشندي وَابْن الْجَزرِي وتفقه بالأولين، وارتحل إِلَى الْقَاهِرَة فِي سنة ثَمَانمِائَة فتفقه أَيْضا بالسراج البُلْقِينِيّ وَأخذ العجالة قِرَاءَة وسماعا عَن مؤلفها ابْن الملقن وَكَذَا تفقه بالشمس الْبرمَاوِيّ وَغَيره وَأخذ الْأُصُول وَغَيره من الْمَعْقُول عَن الْعِزّ بن جمَاعَة والنحو عَن الْجمال عبد الله القيرواني الضَّرِير وَلزِمَ الِاشْتِغَال حَتَّى أذن لَهُ ابْن الملقن وَكَذَا أذن لَهُ غَيره وَسمع الحَدِيث بِالْقَاهِرَةِ وَغَيرهَا فَأكْثر وَمن شُيُوخه بِبَلَدِهِ الْجلَال عبد الْمُنعم بن أَحْمد الْأنْصَارِيّ والخطيب إِبْرَاهِيم بن عبد الحميد بن جمَاعَة والشهاب أَحْمد بن الْخضر الْحَنَفِيّ حضر عَلَيْهِم ووالده وَأَبُو الْخَيْر العلائي وَالشَّمْس مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْمُحب سمع عَلَيْهِمَا وبالقاهرة التنوخي والعراقي والهيثمي والبلقيني والصدر الْمَنَاوِيّ والغياث العاقولي وَنصر الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ وَيحيى بن يُوسُف الرَّحبِي والشرف الْقُدسِي والشرف أَبُو بكر بن جمَاعَة والشرف بن الكويك وَأَخُوهُ أَبُو الطّيب مُحَمَّد والبدر النسابة وَالشَّمْس المنصفي والسويداوي والحلاوي والفرسيسي والجوهري وَسَارة ابْنة السُّبْكِيّ وَآخَرُونَ، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مَرْزُوق الْمَالِكِي وَفِي جملَة ذُرِّيَّة جده إِبْرَاهِيم الْأَعْلَى الشهَاب بن ظهيرة ومحمود بن الشريشي وَعِشْرُونَ غَيرهمَا، وَحج مرَّتَيْنِ وَقدم الْقَاهِرَة غير مرّة وَاسْتقر معيدا باللاحية بعد موت أَخِيه فِي سنة تسع وناب فِيهَا فِي الخطابة بالأقصى ثمَّ اسْتَقل بهَا مَعَ الْإِمَامَة فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة أَو بعْدهَا وَصرف عَنْهَا مرَارًا وَآل أمره فِي سنة خمس عشرَة إِلَى إشراك الشّرف عبد الرَّحِيم القلقشندي مَعَه فِيهَا بعد منازعات ثمَّ ولي مشيخة الصلاحية ونظرها فِي رَمَضَان سنة خمسين عقب موت الْعِزّ عبد السَّلَام بن دَاوُد الْمَاضِي ثمَّ صرف عَنْهَا بالسراج الْحِمصِي فِي رَجَب سنة أَربع وَخمسين ثمَّ أُعِيد فِي رَمَضَان سنة سِتّ، وَاسْتمرّ حَتَّى مَاتَ بالرملة وَقد توجه إِلَيْهَا لضَرُورَة فِي ذِي الْقعدَة سنة خمس وَسِتِّينَ وَحمل إِلَى بَيت الْمُقَدّس فَدفن فِيهِ بمقبرة ماملا عِنْد أَقَاربه بجوار الشَّيْخ عبد الله الْقرشِي، وَكَانَ خيرا ثِقَة متواضعا سَاكِنا بهيا وقورا محبا فِي الأسماع كثير التِّلَاوَة وَالْعِبَادَة والتهجد مَذْكُورا بإجابة الدعْوَة وَهُوَ فِي أول أمره فِي الْفَضِيلَة أحسن حَالا مِنْهُ حِين لقيناه لكَونه كَانَ تَارِكًا وَقد درس وَأفْتى وَحدث أَخذ عَنهُ الْفُضَلَاء ولقيته بِالْقَاهِرَةِ ثمَّ بِبَيْت الْمُقَدّس فَقَرَأت عَلَيْهِ الْكثير وَنعم الرجل كَانَ رَحمَه الله وإيانا.

ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.