أبي القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد الفارسي

"ابن أبي غسان عبد العزيز ابن خواستى"

مشاركة

الولادة320 هـ
الوفاة412 هـ
العمر92
أماكن الإقامة
  • الأندلس-الأندلس
  • البصرة-العراق
  • بغداد-العراق

نبذة

هو: عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن إسحاق بن محمد بن خواستى- بضم الخاء المعجمة وسكون العين المهملة وفتح التاء- أبي القاسم الفارسي ثم البغدادي يعرف بابن أبي غسان، مقرئ نحوي شيخ صدوق. ذكره «الذهبي» ت 748 هـ. ضمن علماء الطبقة التاسعة من حفاظ القرآن كما ذكره «ابن الجزري» ت 833 هـ. ضمن علماء القراءات. ولد «ابن خواستى» سنة عشرين وثلاثمائة، وورد عنه قوله: أذكر يوم مات «ابن مجاهد».


الترجمة

ابن خواستى- ت 412 .
هو: عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن إسحاق بن محمد بن خواستى- بضم الخاء المعجمة وسكون العين المهملة وفتح التاء- أبي القاسم الفارسي ثم البغدادي يعرف بابن أبي غسان، مقرئ نحوي شيخ صدوق.
ذكره «الذهبي» ت 748 هـ. ضمن علماء الطبقة التاسعة من حفاظ القرآن كما ذكره «ابن الجزري» ت 833 هـ. ضمن علماء القراءات. ولد «ابن خواستى» سنة عشرين وثلاثمائة، وورد عنه قوله: أذكر يوم مات «ابن مجاهد».
أخذ «ابن خواستى» القراءة القرآنية على عدد من العلماء وفي مقدمتهم: «عبد الواحد بن أبي هاشم، وأبي بكر النقاش»، وسمع منهما كثيرا من القراءات.
كما أخذ «ابن خواستى» حديث الهادي البشير صلّى الله عليه وسلم عن عدد من العلماء وفي هذا يقول «الحافظ الذهبي»: «وسمع من أبي بكر بن داسة، وإسماعيل الصفار، وأبي بكر النجاد، وأبي عمر الزاهد».
ثم يقول: «ورحل سنة ثمان وثلاثين بنفسه، وسمع بالبصرة سنن «أبي داود» وتفرد بعلوّه، ودخل الأندلس للتجارة في سنة خمسين وثلاثمائة فسكنها».
كما أخذ «ابن خواستى» العربية عن «أبي سعيد السيرافي». وبعد أن اكتملت مواهبه تصدر لتعليم القرآن، واشتهر بالثقة وصحة الضبط، وجودة القراءة، وأقبل عليه حفاظ القرآن، وتتلمذ عليه الكثيرون، وفي مقدمتهم: الإمام أبي عمرو الداني، وفي هذا المعنى يقول عن شيخه: كان «ابن خواستى» خيرا، فاضلا، صدوقا، ضابطا، قرأت عليه القرآن بثلاث روايات. اه.
كما روى عنه أيضا «أبي الوليد بن الفرضي»، لقيه بمدينة «التراب». توفي «ابن خواستى» بأبدة سنة اثنتي عشرة وأربعمائة من الهجرة وهو ابن اثنتين وتسعين سنة على خلاف في ذلك.
رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء.

معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ

 

 

الشيخ الإمام المعمر المرىء، مُسْنِدُ الأَنْدَلُس، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خُوَاسْتَى، الفَارِسِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، النَّحْوِيُّ.
وُلِدَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكَانَ يذكرُ وَفَاةَ ابْنِ مُجَاهِد.
وَسَمِعَ: مِنْ: إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدٍ الصَّفَّار، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَّاد، وَأَبِي بكر ابن دَاسَة البَصْرِيِّ، وَأَبِي عُمَرَ الزَّاهِد، وَأَبِي بَكْرٍ بن زياد النقاش المقرىء، وَهُوَ مِنْ تَلاَمِذَتِهِ فِي القِرَاءات. وَتلاَ أَيْضاً عَلَى عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَبِي هَاشِم.
وَدَخَلَ الأندلس، ففرحوا بعلو أسانيده، وأخذوا عنه.
تَلاَ عَلَيْهِ أَبُو عَمْرٍو بِثَلاَثِ رِوَايَات، وَأَسندهَا عَنْهُ فِي "تيَسِيْره".
وَرَوَى عَنْهُ: هُوَ وَأَبُو الوَلِيْدِ بنُ الفَرَضِيِّ، وَقَالَ: لَقِيْتُهُ بِمدينَة التُّرَاب.
وَقَالَ الدَّانِيُّ: دَخَلَ إِلَى الأَنْدَلُسِ تَاجراً سَنَةَ خَمْسِيْنَ، فَسَكَنَهَا.
قَالَ: وَكَانَ خَيِّراً فَاضِلاً، صَدُوْقاً ضَابِطاً، وَكَانَ يُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي غَسَّان، قَالَ لِي: أَذكرُ اليَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيْهِ ابْنُ مجاهد، وقرأت القرآن في حُدُوْد سَنَةِ أَرْبَعِيْنَ عَلَى النَّقَّاش وَلاَزَمْتُهُ مُدَّةً، وَكَانَ أَسخى النَّاسِ، وَسَمِعْتُ سُنَن أَبِي دَاوُدَ مِنِ ابْنِ دَاسَة سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ، وَاخْتَلَفْتُ إِلَى أَبِي سَعِيْدٍ السِّيْرَافِيّ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ عِدَّةَ كتب. قَالَ الدَّانِيُّ: تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.
قُلْتُ: لَمْ أَرَهُ فِي مَشَايِخ ابْنِ عَبْدِ البَرِّ وَلاَ ابْنِ حَزْم.
وَفِيْهَا مَاتَ صَدَقَةُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الدَّلم، وَأَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَبِيْبٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ هِلاَل ابنُ البَوَّاب المُجَوِّدُ، وَشَيْخُ الشِّيْعَة المُفِيْد مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ النُّعْمَانِ، وَأَبُو الفضل محمد بن أحمد الجارودي.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.


  • تاجر
  • ثقة ضابط
  • حافظ للقرآن الكريم
  • شيخ
  • صدوق
  • عالم بالقراءات
  • فاضل
  • كريم
  • له سماع للحديث
  • مستمع
  • معلم القرآن الكريم
  • معمر
  • مقرئ
  • نحوي

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2022