زفر بن الهذيل بن قيس بن مسلم العنبري أبي الهذيل

مشاركة

الولادة110 هـ
الوفاةالبصرة-العراق عام 158 هـ
العمر48
أماكن الإقامة
  • البصرة-العراق

نبذة

زُفَر بن الهُذَيل: العنبري، الفَقِيْهُ، المُجْتَهِدُ، الرَّبَّانِيُّ، العَلاَّمَةُ، أبي الهُذَيْلِ بنُ الهذيل بن قيس بن مسلم. قَالَ أبي نُعَيْمٍ الحَافِظُ: كَانَ أبيهُ بِأَصْبَهَانَ فِي دَوْلَةِ يَزِيْدَ بنِ الوَلِيْدِ، فَكَانَ لَهُ ثَلاَثَةُ أَوْلاَدٍ: زُفَرُ، وهَرثمة، وَكَوْثَرٌ. قُلْتُ: وُلِدَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمائَةٍ، وَحَدَّثَ عَنِ: الأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَأَبِي حَنِيْفَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ، وَحَجَّاجِ بنِ أَرْطَاةَ، وَطَبَقَتِهم. حَدَّثَ عَنْهُ: حَسَّانُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الكَرْمَانِيُّ، وَأَكْثَمُ بنُ مُحَمَّدٍ، والد يحيى ابن أَكْثَمَ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ، وَأبي نُعَيْمٍ المُلاَئِيُّ، وَالنُّعْمَانُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ التَّيْمِيُّ، وَالحَكَمُ بنُ أَيُّوْبَ، وَمَالِكُ بنُ فُدَيْكٍ، وَعَامَّتُهُم مِنْ رُفَقَائِهِ وَأَقْرَانِهِ، لأَنَّهُ مَاتَ قَبْلَ أَوَانِ الرِّوَايَةِ.


الترجمة

زُفَر بن الهُذَيل:
العنبري، الفَقِيْهُ، المُجْتَهِدُ، الرَّبَّانِيُّ، العَلاَّمَةُ، أبي الهُذَيْلِ بنُ الهذيل بن قيس بن مسلم.
قَالَ أبي نُعَيْمٍ الحَافِظُ: كَانَ أبيهُ بِأَصْبَهَانَ فِي دَوْلَةِ يَزِيْدَ بنِ الوَلِيْدِ، فَكَانَ لَهُ ثَلاَثَةُ أَوْلاَدٍ: زُفَرُ، وهَرثمة، وَكَوْثَرٌ.
قُلْتُ: وُلِدَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمائَةٍ، وَحَدَّثَ عَنِ: الأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَأَبِي حَنِيْفَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ، وَحَجَّاجِ بنِ أَرْطَاةَ، وَطَبَقَتِهم.
حَدَّثَ عَنْهُ: حَسَّانُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الكَرْمَانِيُّ، وَأَكْثَمُ بنُ مُحَمَّدٍ، والد يحيى ابن أَكْثَمَ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ، وَأبي نُعَيْمٍ المُلاَئِيُّ، وَالنُّعْمَانُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ التَّيْمِيُّ، وَالحَكَمُ بنُ أَيُّوْبَ، وَمَالِكُ بنُ فُدَيْكٍ، وَعَامَّتُهُم مِنْ رُفَقَائِهِ وَأَقْرَانِهِ، لأَنَّهُ مَاتَ قَبْلَ أَوَانِ الرِّوَايَةِ.
قَالَ أبي نُعَيْمٍ المُلاَئِيُّ: كَانَ ثِقَةً، مَأْمُوْناً، وَقَعَ إِلَى البَصْرَةِ فِي مِيْرَاثٍ لَهُ مِنْ أُخْتِه، فَتَشبَّثَ بِهِ أَهْلُ البَصْرَةِ، فَلَمْ يَتْركُوهُ يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِهِم.
وَذَكَرَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، فَقَالَ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ.
قُلْتُ: هُوَ مِنْ بُحُوْرِ الفِقْهِ، وَأَذْكِيَاءِ الوَقْتِ. تَفَقَّهَ بِأَبِي حَنِيْفَةَ، وَهُوَ أَكْبَرُ تَلاَمِذَتِه، وَكَانَ مِمَّنْ جَمَعَ بَيْنَ العِلْمِ وَالعَمَلِ، وَكَانَ يَدْرِي الحَدِيْثَ وَيُتْقِنُهُ.
قَالَ عَلِيُّ بنُ مُدْرِك، عَنِ الحَسَنِ بنِ زِيَادٍ الفَقِيْهِ، قَالَ: كَانَ زُفَرُ وَدَاوُدُ الطَّائِيُّ مُتَوَاخِيَيْنِ، فَأَمَّا دَاوُدُ فَتَرَك الفِقْهَ، وَأَقْبَلَ عَلَى العِبَادَةِ، وَأَمَّا زُفَر فَجَمَعَهُمَا.
وَقَالَ الحَسَنُ بنُ زِيَادٍ اللُّؤْلُؤِيُّ: مَا رَأَيْتُ فَقِيْهاً يُنَاظِرُ زُفَرَ إِلاَّ رَحِمْتُهُ.
وَقَالَ أبي نُعَيْمٍ: كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى زُفَرَ، فَيَقُوْلُ: تَعَالَ حَتَّى أغَرْبِلَ لَكَ مَا سَمِعْتَ.
قَالَ أبي عَاصِمٍ النَّبِيْلُ: قَالَ زُفَر: مَنْ قَعَدَ قَبْلَ وَقْتِهِ، ذَلَّ.
قَالَ أبي نُعَيْمٍ: كُنْتُ أَعرِضُ الأَحَادِيْثَ عَلَى زُفَرَ، فَيَقُوْلُ: هَذَا نَاسِخٌ، هَذَا مَنْسُوْخٌ، هَذَا يُؤْخَذُ بِهِ، هَذَا يُرفَضُ.
قُلْتُ: كَانَ هَذَا الإِمَامُ مُنْصِفاً فِي البَحثِ مُتَّبِعاً.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ، قَالَ: لَقِيْتُ زُفَرَ -رَحِمَهُ اللهُ- فَقُلْتُ لَهُ: صِرْتُمْ حَدِيْثاً فِي النَّاسِ وَضُحْكَةً. قَالَ: وَمَا ذَاكَ? قُلْتُ: تقولون: "ادرءوا الحدود بالشبهات"، ثم جِئْتُم إِلَى أَعْظَمِ الحُدُوْدِ، فَقُلْتُم: تُقَامُ بِالشُّبُهَاتِ. قَالَ: وَمَا هُوَ? قُلْتُ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لاَ يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ". فَقُلْتُم: يُقْتَلُ بِهِ -يَعْنِي بِالذِّمِّيِّ. قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكَ السَّاعَةَ أَنِّي قَدْ رَجَعْتُ عَنْهُ.
قُلْتُ: هَكَذَا يَكُوْن العَالِمُ وَقَّافاً مَعَ النَّصِّ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ زُفَر سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الحَدِيْثِ بِشَيْءٍ.
قُلْتُ: قَدْ حَكمَ لَهُ إِمَامُ الصَّنعَةِ بِأَنَّهُ ثقة، مأمون.
سير أعلام النبلاء - لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي

 

 

زفر بن الهذيل بن قيس العنبري، البصري.
صاحب أبي حنيفة.
كان يفضله ويقول: هو أقيس أصحابي.
وتزوج فحضره أبي حنيفة، فقال له زفر: تكلم.

فقال أبي حنفية في خطبته: هذا زفر بن الهذيل إمام من أئمة المسلمين وعلم من أعلامهم في شرفه وحسبه وعلمه.
وقال ابن معين: ثقة مأمون.
وقال ابن حيان: كان فقيهًا، حافظًا، قليل الخطأ، كان أبيه من أهل أصبهان. وقال أبي نعيم: كان ثقة مأمونا.
دخل البصرة في ميراث أخيه، فتشبث به أهل البصرة ومنعوه من الخروج منها.
ولي قضاء البصرة.
وولد سنة عشر ومائة.
ومات بها سنة ثمان وخمسين ومائة.
وقال: ما خالفت أبا حنيفة في قول إلا وقد كان أبي حنيفة يقول به.
ولم يذكر السين.
وفيه:
تاج التراجم - لأبي الفداء زين الدين أبي العدل قاسم بن قُطلُوبغا السودوني

 

 

زفر بن الهذيل العنبري أبي الهذيل: ولد سنة عشر ومائة، ومات سنة ثمان وخمسين ومائة وله ثمان وأربعون سنة. وكان قد جمع بين العلم والعبادة، وكان من أصحاب الحديث ثم غلب عليه الرأي، وهو قياس أصحاب أبي حنيفة.

- طبقات الفقهاء / لأبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي -.

 

 

زفر بن الهذيل بن قيس البصرى كان أبو حنيفة يبجله ويعظمه ويقول هو أقيس أصحابي وقال الحسن بن زياد أن المقدم في مجلس الإمام كان زفر وعن سليمان العطار قال تزوج زفر ودعى إلى عرسه الإمام فالتمس منه أن يخطب فقال في خطبته هذا زفر إمام من أئمة المسلمين وعلم من أعلامهم في شرفه وحسبه ونسبه قال أبو نعيم كان ثقة مأموناً دخل البصرة في ميراث أخيه فتشبث به أهل البصرة فمنعوه الخروج منها ومات بها سنة ثمان وخمسين ومائة ومولده سنة عشر بعد المائة وعن داود الطائي قال كان أبو يوسف وزفر يتناظران في الفقه وكان زفر جيد اللسان وكان أبو يوسف يضطرب في مناظرته فربما سمعت زفر يقول له أين تفر هذه أبواب مفتحة خذ أبها شئت.
(قال الجامع) ذكر ابن خلكان في وفيات الأعيان في نسبه زفر بن الهذيل بن قيس بن سليم بن قيس بن مكمل بن ذهل بن ذؤيب بن جذيمة بن عمرو بن حنجور بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم بن مرّة بن أدّ بن طايخة بين إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان العنبري الفقيه الحنفي وقال قد جمع بين العلم والعبادة وكان من أصحاب الحديث ثم غلب عليه الرأي وهو قياس أصحاب أبي حنيفة وكان أبوه الهذيل على أصبهان ومولد زفر سنة عشرة بعد المائة ووفاته في شعبان سنة ثمانية وخمسين ومائة وزفر بضم الزاى المعجمة وفتح الفاء بعدها راء مهملة انتهى. وفي ميزان الاعتدال زفر بن المذيل العنبري أحد الفقهاء العباد صدوق وثقه غير واحد وابن معين وقال ابن سعد لم يكن في الحديث بشيء انتهى. وفي طبقات القاري كان أصل زفر من أصبهان وقال شداد سألت أسد بن عمرو أبو يوسف أفقه أم زفر فقال زفر أورع قلت عن الفقه سألتك فقال يا شداد بالورع يرتفع الرجل وعن ابن المبارك قال سمعت زفر يقول نحن لا نأخذ بالرأى ما دام أثر وإذا جاء الأثر تركنا الرأى وعن محمد بن عبد الله الأنصارى قال أكره زفر على أن بلى القضاء فأبى واختفى مدة فهدم منزله ثم خرج وأصلح منزله ثم أكره وهدم منزله ولم يقبل وعن أبي مطيع زفر حجة على الناس وأما أبو يوسف فقد غرته الدنيا بعض الغرور وعن يحيى بن أكثم قال رأيت وكيعاً في آخر عمره يختلف إليه بالغدوات وإلى أبي يوسف بالعشيات ثم ترك أبا يوسف وجعل كل اختلافه إليه وعن الحسن بن زياد كان زفر وداود الطائي متواخيين فترك داود الفقه وأقبل على العبادة وزفر جمع بينهما.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية - أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الهندي.

 

 

زفر بن الْهُذيْل بن قيس الْعَنْبَري الْبَصْرِيّ تكَرر ذكره فى الْهِدَايَة وَالْخُلَاصَة الإِمَام صَاحب الإِمَام وَكَانَ يفضله وَيَقُول هُوَ أَقيس أَصْحَابِي وَتزَوج فحضره أَبُو حنيفَة فَقَالَ لَهُ زفر تكلم فَقَالَ أَبُو حنيفَة فى خطبَته هَذَا زفر بن الْهُذيْل إِمَام من أَئِمَّة الْمُسلمين وَعلم من أعلامهم فى شرفه وحسبه وَعلمه قَالَ ابْن معِين ثِقَة مَأْمُون وَقَالَ ابْن حبَان كَانَ فَقِيها حَافِظًا قَلِيل الخطاء كَانَ أَبوهُ من أهل أَصْبَهَان وَقَالَ أَبُو نعيم كَانَ ثِقَة مَأْمُونا دخل الْبَصْرَة فى مِيرَاث أَخِيه فتشبث بِهِ أهل الْبَصْرَة فمنعوه الْخُرُوج مِنْهَا قيل لوكيع تخْتَلف إِلَى زفر فَقَالَ غررتمونا بِأبي حنيفَة حَتَّى مَاتَ تُرِيدُونَ أَن تغرونا عَن زفر حَتَّى نحتاج إِلَى أَسد وَأَصْحَابه قَالَ ابْن مقَاتل سَمِعت أَبَا نعيم الْفضل بن دُكَيْن يَقُول قَالَ لي زفر اخْرُج إِلَيّ حَدِيثك حَتَّى أغربله لَك وَتَوَلَّى قَضَاء الْبَصْرَة ولد سنة عشر وَمِائَة وَتُوفِّي بِالْبَصْرَةِ سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَة وَله ثَمَان وَأَرْبَعين سنة قَالَ أَبُو عمر كَانَ زفر ذَا عقل وَدين وَفهم وورع وَكَانَ ثِقَة فِي الحَدِيث روى الطَّحَاوِيّ عَن أَحْمد ابْن أبي عمرَان حَدثنِي بعض أَصْحَابنَا قَالَ قَالَ الْفضل بن دُكَيْن دخلت على زفر وَقد احْتضرَ وَهُوَ يَقُول فى حَال لَهَا مهر وفى حَال لَهَا ثلثا مهر قَالَ مُحَمَّد بن شُجَاع سَمِعت رجلا كَانَ يُجَالس أَبَا نعيم الْفضل بن دُكَيْن وَكَانَ يَحْكِي حِكَايَة طَوِيلَة عَن دَاوُد الطَّائِي قَالَ كَانَ زفر يجلس إِلَى اسطوانة وَأَبُو يُوسُف بحذاه وَكَانَ زفر يلبس قلنسوة فَكَانَا يتناظران فى الْفِقْه وَكَانَ زفر جيد اللِّسَان وَكَانَ أَبُو يُوسُف مضطربا فى مناظرته فَرُبمَا سَمِعت زفر يَقُول لأبي يُوسُف أَيْن تَفِر هَذِه أَبْوَاب كَثِيرَة مفتحة خُذ فى أَيهَا شِئْت قَالَ ابْن أبي الْعَوام حَدثنِي مُحَمَّد ابْن أَحْمد بن حَمَّاد سَمِعت مُحَمَّد بن شُجَاع سَمِعت أَبَا عَاصِم الضَّحَّاك بن مخلد يَقُول سَمِعت زفر يَقُول مَا خَالَفت أَبَا حنيفَة فى قَول إِلَّا وَقد كَانَ أَبُو حنيفَة يَقُول بِهِ.

الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي.

 

 

زفر بن الهذيل بن قيس العنبري، من تميم، أبو الهذيل:
فقيه كبير، من أصحاب الإمام أبي حنيفة. أصله من أصبهان. أقام بالبصرة وولي قضاءها وتوفي بها. وهو أحد العشرة الذين دوَّنوا (الكتب) جمع بين العلم والعبادة. وكان من أصحاب الحديث فغلب عليه (الرأي) وهو قياس الحنفية، وكان يقول: نحن لا نأخذ بالرأي ما دام أثر، وإذا جاء الأثر تركنا الرأي .

-الاعلام للزركلي-

 

 

الإمام زُفَر بن الهُذَيْل بن قيس العَنْبَري البَصري الحنفي، المتوفى بالبصرة سنة ثمان وخمسين ومائة وله من العمر ثمان وأربعون سنة.
وهو الإمام الذي يتكرر ذكره في الكتب، صاحب الإمام [أبي حَنيفة]. وكان يفضّله ويقول: هو أقيس أصحابي، وثَّقَه [يحيى] بن معين. وقال ابن حِبّان: كان فقيهًا حافظًا قليل الخطأ مأمونًا، تولى قضاء البصرة، وكان يجلس إلى أسطوانة وأبو يوسف بحذائه، وكان زُفَر يلبس قلنسوة، فكانا يتناظران في الفقه، وكان زُفَر جيد اللّسان وأبو يوسف مضطرب في مناظرته، وكان يقول: ما خالفت أبا حنيفة في قول إلا وقد كان أبو حنيفة يقول به. وتزوج فحضره أبو حنيفة، فقال له زفر تكلّم، فقال أبو حنيفة في خطبته: هذا زفر بن الهذيل إمام من أئمة المسلمين وعَلَم من أعلامهم في شرفه وحسبه وعلمه. ذكره تقي الدين.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.

 

 

زفر بن الهذيل بن قيس بن سلم أبي الهذيل العنبري. ولد سنة(110ه) روى عن الاعمش وابن اسحاق وغيرهما، وروى عنه حسان بن ابراهيم الكرماني و أبي نعيم وغيرهما، قال أبي نعيمٍ: كنت أعرض الحديث على زفر فيقول: هذا ناسخ، هذا منسوخ، هذا يؤخذ به، هذا يرفض. (ت: 158ه). ينظر: وفيات الاعيان لابن خلكان: 2/317، وتاريخ الاسلام للذهبي: 4/51، وسير أعلام النبلاء للذهبي: 8/38.

 

 

زفر بن الهذيل القياس أبو الهذيل من متورعة الفقهاء لم يسلك سبيل صاحبيه في الروايات وكان إذا لاح له الحق يرجع إليه من غير أن يتمادى في باطله
مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار - محمد بن حبان، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ).


  • إمام مجتهد
  • ثقة ضابط
  • ثقة مأمون
  • حاد الذكاء
  • حافظ
  • ذو رأي
  • صاحب فهم واسع
  • عالم
  • فقيه حنفي
  • قاض
  • من المشتغلين بالحديث
  • مناظر
  • ورع

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021