عمر بن أبي اليمن على بن أبي النجا سالم بن صدقة اللخمي

تاج الدين ابن الفاكهاني

تاريخ الولادة654 هـ
تاريخ الوفاة734 هـ
العمر80 سنة
مكان الولادةالإسكندرية - مصر
مكان الوفاةالإسكندرية - مصر
أماكن الإقامة
  • دمشق - سوريا
  • الإسكندرية - مصر

نبذة

عمر بن علي بن الفاكهاني 654 - 734 للهجرة عمر بن أبي الُيمْن على بن أبي النجا سالم بن صدقة، اللخمي المالكي الأسكندري، أبي حفص تاج الدين، عرف بابن الفاكهاني. ولد بالأسكندرية سنة أربع وخمسين وستمائة. ومات بها في جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.

الترجمة

عمر بن علي بن الفاكهاني 654 - 734 للهجرة
عمر بن أبي الُيمْن على بن أبي النجا سالم بن صدقة، اللخمي المالكي الأسكندري، أبي حفص تاج الدين، عرف بابن الفاكهاني. ولد بالأسكندرية سنة أربع وخمسين وستمائة. ومات بها في جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.
شرح العمدة والأربعين، والرسالة، وله مقدمة في المربية، وشرحها.

طبقات الأولياء - لابن الملقن سراج الدين أبي حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري.

أبو حفص عمر بن أبي اليمن علي بن سالم بن صدقة اللخمي الإسكندري: الشهير بتاج الدين الفكهاني الفقيه الفاضل العالم المتفنن في الحديث والفقه والأصول والعربية مع الدين المتين والصلاح العظيم، أخذ القراآت عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد العزيز المازوني حافي رأسه، وسمع منه ومن أبي عبد الله بن قرطال وأبي العباس أحمد القرافي وابن المنير وابن دقيق العيد والبدر بن جماعة وغيرهم له شرح على العمدة في الحديث لم يسبق إلى مثله لكثرة فوائده وشرح الأربعين النووية وله الإشارة في العربية وشرحها والتحفة المختارة في الرد على منكري الزيارة والفجر المنير في الصلاة على البشير النذير وله شعر حسن. مولده سنة 654 هـ وتوفي بالإسكندرية سنة 734 هـ[1333م].

 شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف

 

 

عمر بن علي بن سالم بن صدقة اللخمي الإسكندري، تاج الدين الفاكهاني:
عالم بالنحو، من أهل الإسكندرية، زار دمشق سنة 731هـ واجتمع به ابن كثير (صاحب البداية والنهاية) وقال: سمعنا عليه ومعه. وحج ورجع إلى الإسكندرية. وصُلي عليه بدمشق لما وصل خبر وفاته.
له كتب، منها " الإشارة - خ " في النحو، و " المنهج المبين - خ " في شرح الأربعين النووية، و " التحرير والتحبير - خ " في شرح رسالة ابن أَبي زَيْد القيرواني، في فقه المالكية، و " رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام - خ " في الحديث، و " الفجر المنير في الصلاة على البشير النذير - خ " و " الغاية القصوى في الكلام على آيات التقوى - خ " .

-الاعلام للزركلي-

 

تاج الدين أبو حفص الفاكهانى الاسكندرى.
أخذ القراءات عن أبى عبد الله: محمد بن عبد الله بن عبد العزيز المازنى حافى رأسه، سمع منه ومن ابن طرخان وأبى الحسن: على بن أحمد القرافى.
كان فقيها فاضلا متفنّنا في الحدث، والفقه، والعربية، والأدب، وكان على حظّ وافر من الدين المتين، والصلاح العظيم، واتّباع السّلف الصالح.
صحب جماعة من الأولياء، وتخلّق بأخلاقهم، وتأدّب بآدابهم، وحجّ غير مرة، وحدّث ببعض مصنّفاته.
وله شرح العمدة، فى الحديث لم يسبق لمثله، وشرح الأربعين للنووى، وسماه: «المنهج المبين، فى شرح الأربعين» وله: «التحفة المختارة، فى الردّ على من أنكر الزيارة» وكتاب «الفجر المنير، فى الصلاة على البشير النذير» وله: «الإشارة» فى العربية وشرحها، وله شرح على رسالة ابن أبى زيد: شرح حسن،  له نظم حسن . ومن نظمه ذكر أنه انتقذه ونقله من الهجاء إلى المدح:
ضمّت مكارم تأتى منك ظاهرة … إلى مكارم أبقاها أبوك لكا
فإن تقدم آباء الكرام بهم … فقد تقدّم أبناء الكرام بكا
قال جمال الدين أبو عبد الله: محمد بن على بن أحمد الأنصارى: «دخلت مع شيخنا تاج الدين أبى عبد الله: محمد الفاكهانى إلى دمشق بقصد زيارة نعل سيد المرسلين سيدنا ونبينا ومولانا محمد صلّى الله عليه وسلم، الذى بدار الحديث الأشرفية بدمشق، وكنت معه، فلما رأى النعل المكرّمة حسر على رأسه، وجعل يقبله، ويمرّغ وجهه، ودموعه تسيل وأنشد:
ولو قيل للمجنون ا: ليلى ووصلها … تريد أم الدنيا وما في طواياها؟
لقال غبار من تراب نعالها … أحبّ إلى نفسى وأشفى لبلواها
ولما حضرته الوفاة جعل بعض أقاربه يلقّنه؛ ففتح عينيه وأنشد:
وغدا يذكرنى عهودا بالحمى … ومتى نسيت العهد حتى أذكرا؟ !
تم تشهد وقضى نحبه سنة 734 بالإسكندرية، ودفن خارج باب البحر.
ومولده بها سنة 654
و«دمشق» بكسر الدال، وفتح الميم وقد تكسر الميم أيضا.
كذا ضبطه خالد الأزهرى، رحمة الله تعالى عليه، بمنّه.
ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ‍)

 

عمر بن أبي اليمن علي بن سالم بن صدقة اللخمي المالكي الشهير بتاج الدين الفاكهاني يكنى أبا حفص الإسكندري قرأ القرآن بالقراءات على أبي عبد الله: محمد بن عبد الله بن عبد العزيز المازوني حافى رأسه وسمع منه وسمع من أبي عبد الله: محمد بن طرخان وأبي الحسن: علي بن أحمد القرافي وسمع من غيرهما.
وكان فقيهاً فاضلاً متفنناً في الحديث والفقه والأصول والعربية والأدب وكان على حظ وافر من الدين المتين والصلاح العظيم واتباع السلف الصالح حسن الأخلاق صحب جماعة من الأولياء وتخلق بأخلاقهم وتأدب بآدابهم وحج غير مرة وحدث ببعض مصنفاته.
وله شرح العمدة في الحديث لم يسبق إلى مثله لكثرة فائدته وشرح الأربعين للنووي وسماه المنهج المبين في شرح الأربعين وله الإشارات في العربية وشرحها والتحفة المختارة في الرد على منكر الزيارة وكتاب الفجر المنير في الصلاة على البشير النذير.
ضمت مكارم تأتي منك ظاهرة ... إلى مكارم أبقاها أبيك لكا
فإن تقدم أبناء الكرام بهم ... فقد تقدم آباء الكرام بكا
وأخبرني جمال الدين: عبد الله بن محمد بن علي بن أحمد بن حديدة الأنصاري المحدث: أحد الصوفية بخانقاه سعيد السعيداء في سنة ثمان وسبعين وسبعمائة قال: رحلنا مع شيخنا تاج الدين الفاكهاني إلى دمشق فقصد زيارة نعل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التي بدار الحديث الأشرفية بدمشق وكنت معه فلما رأى النعل المكرمة حسر عن رأسه وجعل يقبله ويمرغ وجهه عليه ودموعه تسيل وأنشد:
فلو قيل للمجنون: ليلى ووصلها ... تريد أم الدنيا وما في طواياها؟
لقال: غبار من تراب نعالها ... أحب إلى نفسي وأشفى لبلواها؟

ولما حضرته الوفاة جعل بعض أقاربه يتشهد بين يديه ليذكره ففتح عينيه وأنشد:
وغداً يذكرني عهوداً بالحمى ... ومتى نسيت العهد حتى أذكرا؟
ثم تشهد وقضى نحبه. توفي - رحمه الله تعالى - بالإسكندرية في سنة أربع وثلاثين وسبعمائة ودفن ظاهر باب البحر. ومولده بها سنة أربع وخمسين وستمائة وقيل سنة ست وخمسين.