الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى الربعي أبي عبد الله سراج الدين

"ابن الزبيدي البغدادي"

مشاركة

الولادةبغداد-العراق عام 546 هـ
الوفاةبغداد-العراق عام 631 هـ
العمر85
أماكن الإقامة
  • بغداد-العراق
  • بلاد الشام-بلاد الشام
  • حلب-سوريا
  • دمشق-سوريا
  • مصر-مصر

الطلاب


نبذة

الشيخ المُسْنِد سِرَاج الدين أبو عبد الله الحُسن بن المبارك بن أبي بكر بن محمد بن يحيى بن علي بن المسلم بن موسى بن عمران الرَّبَعي، المعروف بابن الزَّبيدي البغدادي، المتوفى بها سنة إحدى وثلاثين وستمائة، عن إحدى وتسعين سنة.


الترجمة

الشيخ المُسْنِد سِرَاج الدين أبو عبد الله الحُسن بن المبارك بن أبي بكر بن محمد بن يحيى بن علي بن المسلم بن موسى بن عمران الرَّبَعي، المعروف بابن الزَّبيدي البغدادي، المتوفى بها سنة إحدى وثلاثين وستمائة، عن إحدى وتسعين سنة.
سمع من أبي الوقت عبد الأول السِّجْزي، وعنه خلق. كان فقيهاً حنبلياً، درَّس بمدرسة الوزير عون الدين وفرح به الأشرف لما قدم مصر فتزاحم الناس عليه وحدَّث بالشام والعراق ومحاش دهراً، ألحق الأحفاد بالأجداد وحَدَّث من بيته جماعة.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة. 

 

 

الْحُسَيْن بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن يحيى بن مُسلم بن مُوسَى بن عمر بن الربعى البغدادى الشَّيْخ سراج الدّين أبي بكر
قَرَأَ الْقرَان بالروايات وَسمع من جده وأبى الْوَقْت وأبى الْفتُوح الطائى وَغَيرهم
وتفقه فى الْمَذْهَب وَأفْتى ودرس بمدرسة الْوَزير ابْن هُبَيْرَة وَكَانَ لَهُ معرفَة بالأدب وَخرجت لَهُ مشيخة وصنف كتبا مِنْهَا كتاب الْبلْغَة فى الْفِقْه وَله نظم فى الْقرَاءَات واللغة سمع مِنْهُ خلائق
مِنْهُم الْحَافِظ الضياء وَآخر من حدث عَنهُ أبي الْعَبَّاس الحجار سمع مِنْهُ صَحِيح البخارى وَغَيره
توفى فى ثَالِث عشرى صفر سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

 

 

الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ الكَبِيْرُ مُسْنِدُ الشَّام سِرَاجُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ ابنُ أَبِي بَكْرٍ المُبَارَكِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ مسلم الربعي، الزَّبِيْدِيُّ الأَصْلِ البَغْدَادِيّ، البَابْصرِيّ الحَنْبَلِيّ مُدَرِّس مَدْرَسَة الوَزِيْر عَوْن الدِّيْنِ ابْن هُبَيْرَةَ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ -أَوْ سَنَةَ سِتٍّ- وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: جَدِّهِ، وَأَبِي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ، وَأَبِي الفُتُوْحِ الطَّائِيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ المَقْدِسِيِّ، وَجَعْفَرِ بنِ زَيْدٍ الحَمَوِيِّ، وَأَبِي حَامِدٍ الغَرْنَاطِيِّ.
وَأَجَاز لَهُ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ الخَرَّازُ.
وَرَوَى بِبَغْدَادَ، وَدِمَشْق، وَحَلَبَ. وَكَانَ إِمَاماً، دَيِّناً، خَيِّراً، مُتَوَاضِعاً، صَادِقاً.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْن الدُّبَيْثِيِّ، وَالضِّيَاء، وَالبِرْزَالِيّ، وَسَالِم بن ركَاب، وَنَصْر بن عُبَيْدٍ، وَابْن أَبِي عُمَرَ، وَالشِّهَاب ابْن الخرزِيّ، وَالشَّيْخ إِبْرَاهِيْم الأُرْمَوِيّ، وَالمَلِكُ الحَافِظُ مُحَمَّدٌ الأَيُّوْبِيُّ، وَالشَّيْخ تاج الدين عبد الرحمن، وَالخَطِيْبانِ: مُحْيِي الدِّيْنِ ابْنُ الحَرَسْتَانِيِّ وَابْنُ عَبْدِ الكَافِي، وَالمَجْدُ بنُ المهتَار، وَالفَخْر الكَرَجِيُّ، وَبَدْرٌ الأَتَابَكيُّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ اليُوْنِيْنِيُّ، وَالكَمَال بن قوَام، وَالعزُّ ابْن الفَرَّاءِ، وَالعِمَاد ابْن السّقَارِيّ، وَالشَّرَف ابْن عَسَاكِرَ، وَالعِمَاد بن سَعْدٍ، وَعَلِيّ وَعُمَر وَأَبُو بَكْرٍ؛ بَنُو ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالشَّمْسُ بنُ حَازِمٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي الذِّكْرِ، وَمُحَمَّد بنُ قَايْمَازَ، وَمُحَمَّدُ بنُ الطُّبَيْلِ، وَعِيْسَى بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَعَلِيّ بن مُحَمَّد الثَّعْلَبِيّ، وَالشِّهَاب بنُ مُشَرِّفٍ، وَرَشِيْدُ الدِّيْنِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ المُعَلِّمِ، وَالشِّهَابُ أَحْمَدُ بنُ الشِّحْنَةِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ الإِسْعَرْدِيِّ، وفاطمة بنت جوهر، وهدية بنت عَسْكَرٍ، وَسِتُّ الوُزَرَاءِ بِنْتُ المُنَجَّى، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَرَأْتُ بِخَطِّ ابْنِ المَجْدِ، قَالَ: بَقِيَ فِي نَفْسِي عِنْد سَفَرِي مِنْ بَغْدَادَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ أنني قادم بِلاَ شَيْخٍ يَرْوِي "صَحِيْح البُخَارِيِّ" ... ، ثُمَّ إِنَّهُ ذَكَرَ قِصَّةَ ابْنِ رُوْزْبَةَ، وَأَنَّهُ سَفَّرَهُ سَنَة 626، وَأَعْطَوْهُ خَمْسِيْنَ دِيْنَاراً مِنْ عِنْد الْملك الصَّالِح، فَلَمَّا وَصلَ إِلَى رَأْسِ عَيْنٍ أَرغبُوهُ فَقعدَ وَحدَّثَهُم بِـ "الصَّحِيْحِ"، ثُمَّ أَرغبوهُ فِي حَرَّانَ، فَرَوَاهُ لَهُم، ثُمَّ بِحَلَبَ كَذَلِكَ، وَخوَّفُوهُ مِنْ حِصَار دِمَشْق، فَرَجَعَ إِلَى بَغْدَادَ، قَالَ: فَأَتَيْتُه وَقَدْ ذَاق الكَسْبَ فَاشتَطَّ وَاشترطَ أُمُوْراً، فَكَلَّمْنَا ابْنَ القَطِيْعِيِّ فَاشترطَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَمضيتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ ابْنِ الزَّبِيْدِيِّ، وَأَنَا لاَ أَطمعُ بِهِ، فَقَالَ: نَستخيرُ اللهَ، ثُمَّ قَالَ: لاَ تُعْلِمْ أَحَداً، وَحَرَّضَهُ عَلَى التَّوَجُّهِ ابْنُهُ عُمَرُ، وَكَانَ عَلَى الشَّيْخ دَينٌ نَحْوُ سَبْعِيْنَ دِيْنَاراً، فَرَافقنَاهُ فَكَانَ خَفِيفَ المَؤُوْنَةِ كَثِيْرَ الاحْتِمَال، حَسَن الصُّحْبَةِ، كَثِيْرَ الذِّكْرِ، فَنِعْمَ الصَّاحِبُ كَانَ.
قُلْتُ: فَرِحَ الأَشْرَفُ صَاحِبُ دِمَشْقَ بِقُدُوْمِهِ، وَأَخَذَه إِلَى عِنْدِهِ فِي أَثْنَاء رَمَضَانَ مِنَ العَامِ، وَسَمِعَ مِنْهُ "الصَّحِيْح" فِي أَيَّامِ مَعْدُوْدَةٍ، وَأَنْزَله إِلَى دَار الحَدِيْث، وَقَدْ فُتحت مِنْ نَحْو شَهْر، فَحشدَ النَّاس وَازْدَحَمُوا، وَسَمِعُوا الكِتَاب، ثُمَّ أَخَذَه أَهْل الْجَبَل، وَسَمِعُوا مِنْهُ الكِتَاب وَ"مُسْنَد الشَّافِعِيِّ"، وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ، وَرَدَّ إِلَى بَلَده، فَقَدِمَ مُتَعَلِّلاً، وَتُوُفِّيَ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ فِي الثَّالِثِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ صَفَرٍ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وست مائة.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

 

 

الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى، أبو عبد الله، سراج الدين، ابن الزبيدي:
فقيه، له علم باللغة والقراآت. زبيدي الأصل، بغدادي المولد والوفاة. حدّث ببغداد ودمشق وحلب وغيرها. له (منظومات) في اللغة والقراآت، ومؤلفات منها (البلغة) في الفقه. عرّفه ابن العماد بالحنبلي، وعدّه صاحب الجواهر المضية في الأحناف .
-الاعلام للزركلي-

 

 

يوجد له ترجمة في كتاب: (بغية الطلب في تاريخ حلب - لكمال الدين ابن العديم)


كتبه

  • البلغة
  • إمام
  • ثقة
  • شاعر
  • شيخ
  • عالم بالقراءات
  • فقيه حنبلي
  • لغوي
  • له سماع للحديث
  • مؤلف
  • متدين
  • متواضع
  • محدث
  • مدرس
  • مسند
  • مفتي
  • ناظم

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2022