سعد الله بن نصر بن سعيد أبي الحسن مهذب الدين

ابن الدجاجي ابن الحيواني

تاريخ الولادة482 هـ
تاريخ الوفاة564 هـ
العمر82 سنة
أماكن الإقامة
  • بغداد - العراق

نبذة

سعد الله بن نصر بن سعيد الْمَعْرُوف بِابْن الدجاجى الْفَقِيه الْوَاعِظ الصوفى الأديب الملقب بمهذب الدّين. قَرَأَ بالروايات على أَبى مَنْصُور الْخياط وَغَيره وَسمع من أَبى الْخطاب الكلوذانى وَابْن الطيورى وَغَيرهمَا. وتفقه على أَبى الْخطاب حَتَّى برع.

الترجمة

سعد الله بن نصر بن سعيد الْمَعْرُوف بِابْن الدجاجى الْفَقِيه الْوَاعِظ الصوفى الأديب الملقب بمهذب الدّين
قَرَأَ بالروايات على أَبى مَنْصُور الْخياط وَغَيره وَسمع من أَبى الْخطاب الكلوذانى وَابْن الطيورى وَغَيرهمَا
وتفقه على أَبى الْخطاب حَتَّى برع
قَالَ ابْن الجوزى تفقه وناظر ودرس وَوعظ وَكَانَ لطيف الْكَلَام حُلْو الْإِيرَاد ملازما لمطالعة الْعلم إِلَى أَن مَاتَ
وَسُئِلَ عَنهُ الشَّيْخ موفق الدّين المقدسى فَقَالَ كَانَ شَيخا حسنا من فُقَهَاء أَصْحَابنَا ووعاظهم صحب أَبَا الْخطاب وَابْن عقيل وروى عَنْهُمَا وَسَمعنَا مِنْهُ
قَالَ ابْن الجوزى أَنا سعد الله بن نصر قَالَ كنت خَائفًا من الْخَلِيفَة لحادث نزل فاختفيت فَرَأَيْت فى الْمَنَام كأنى فى غرفَة اكْتُبْ شَيْئا فجَاء رجل فَوقف بإزائى وَقَالَ أكتب مَا أمْلى عَلَيْك وَأنْشد
(ادْفَعْ بصبرك حَادث الْأَيَّام ... وترج لطف الْوَاحِد العلام)
(لَا تيأسن وَإِن تضايق كربها ... ورماك ريب صروفها بسهام)
(فَلهُ تَعَالَى بَين ذَلِك فُرْجَة ... تخفى على الْأَبْصَار والأوهام)
(كم من نجى بَين أَطْرَاف القنا ... وفريسة سلمت من الضرغام)
حدث وَسمع مِنْهُ جمع روى عَنهُ ابْنه أبي نصر وَابْن الْأَخْضَر وَابْن سكينَة وَالشَّيْخ موفق الدّين وَغَيرهم
توفى اخر نَهَار الِاثْنَيْنِ لاثنتى عشرَة لَيْلَة خلت من شعْبَان سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَدفن بمقبرة الرِّبَاط ثمَّ نقل مِنْهَا إِلَى مَقْبرَة الإِمَام أَحْمد
رضى الله عَنهُ
المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

 


سعد الله بن نصر بنِ سعيدٍ المعروفِ بابن الدجاجي، وبابن الحيواني، الفقيهُ، الواعظُ، المقرىء، الصوفي، الأديب، أبو الحسن، ويلقب: مهذب الدين.
ولد سنة 482. روى عن ابن عقيل كتاب "الإنتصار لأهل السنة والحديث".
قال ابن الجوزي: تفقه وناظر ودرس ووعظ، وكان لطيف الكلام، حلو الإيراد، ملازمًا لمطالعة العلم إلى أن مات. وقال ابن نقطة: شيخ فاضل، صحيح السماع، حدَّث، وحدَّث عنه جماعة من شيوخنا، وقال صدقة في "تاريخه": كان من أصحاب أبي بكر الدينوري، وكان يعظ ويقرىء القرآن ويسمع الحديث، أثنى عليه ابن النجار، وابن قدامة، قال ابن الجوزي: وسئل في مجلس وعظه - وأنا أسمع - عن أخبار الصفات، فنهى عن التعرض لها، وأمر بالتسليم. قال ابن القطيعي: بلغني أنه حضر بالديوان العزيز وجماعة من الفقهاء، فاستدل شخص بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال ابن البغدادي الحنفي: هذا الحديث لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال الخصم: قد أخرجه البخاري ومسلم، فقال ابن البغدادي: قد طعن فيهما أبو حنيفة، فقال ابن الدجاجي: هل كان مع أبي حنيفة ملحمة؟ توفي صاحب الترجمة سنة 564.
التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.