عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان الأموي البغدادي أبو بكر

ابن أبي الدنيا

تاريخ الولادة208 هـ
تاريخ الوفاة281 هـ
العمر73 سنة
مكان الولادةبغداد - العراق
مكان الوفاةبغداد - العراق
أماكن الإقامة
  • بغداد - العراق

نبذة

عبد الله بن مُحَمَّد بن عبيد بن سُفْيَان بن قيس الْأمَوِي مَوْلَاهُم أَبُو بكر ابْن أبي الدُّنْيَا الْبَغْدَادِيّ. الْحَافِظ صَاحب التصانيف الْمَشْهُورَة المفيدة. قَالَ الْخَطِيب كَانَ مؤدب أَوْلَاد الْخُلَفَاء. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم وَغَيره. ولد سنة ثَمَان وَمِائَتَيْنِ وَمَات فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

الترجمة

عبد الله بن مُحَمَّد بن عبيد بن سُفْيَان بن قيس الْأمَوِي مَوْلَاهُم أَبُو بكر ابْن أبي الدُّنْيَا الْبَغْدَادِيّ
الْحَافِظ صَاحب التصانيف الْمَشْهُورَة المفيدة
قَالَ الْخَطِيب كَانَ مؤدب أَوْلَاد الْخُلَفَاء
روى عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الْحزَامِي وَأحمد بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِي والْحَارث بن مُحَمَّد بن أبي أُسَامَة وَالْحسن بن حَمَّاد سجادة وَخلف بن هِشَام الْبَزَّار ورجاء بن مرجى الْحَافِظ وَالزُّبَيْر بن بكار وَزُهَيْر بن حَرْب وَأبي عبيد الْقَاسِم بن سَلام وَآخَرين
وَعنهُ ابْن مَاجَه فِي التَّفْسِير وَأَبُو بكر أَحْمد بن سلمَان النجاد وَأَبُو الْعَبَّاس ابْن عقدَة وَأَبُو عَليّ البرذعي وَابْن أبي حَاتِم وَغَيرهم
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم وَغَيره
ولد سنة ثَمَان وَمِائَتَيْنِ وَمَات فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 


عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان، ابن أبي الدنيا القرشي الأموي، مولاهم، البغدادي، أبو بكر:
حافظ للحديث، مكثر من التصنيف. أدّب الخليفة المعتضد العباسي، في حداثته، ثم أدب ابنه المكتفي. له مصنفات اطلع الذهبي على 20 كتابا منها، ثم ذكر أسماءها كلها، فبلغت 164 كتابا، منها " الفرج بعد الشدة - ط " و " مكارم الأخلاق - خ " و " ذم الملاهي - خ " و " يقيقن - خ " و " الشكر - ط " و " قرى الضيف - خ " " العقل وفضله - خ " و " قصر الأمل - خ " و " الإشراف في منازل الأشراف - خ " و " العظمة - خ " في عجائب الخلق، و " من عاش بعد الموت - خ " و " ذم الدنيا - خ " وكتاب " الجوع - خ " و " ذم المسكر - خ " و " الرقة والبكاء - خ " و " الصمت - خ " و " قضاء الحوائج - خ " و " نوادر " و " الرغائب " و " أخبار قريش " وكان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام وما يلائم طبائع الناس، إن شاء أضحك جليسه، وإن شاء أبكاه. مولده ووفاته ببغداد .
-الاعلام للزركلي-

 


عبد الله بن مُحَمَّد بن عبيد بن سُفْيَان أبي بكر الْقرشِي الْمَعْرُوف بِابْن أبي الدُّنْيَا صَاحب التصانيف الْمَشْهُورَة
ذكره أبي بكر الْخلال فِيمَن روى عَن إمامنا سمع سعيد بن سُلَيْمَان الوَاسِطِيّ وَإِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الحرامي وَجَمَاعَة روى عَنهُ الْحَارِث بن أبي أُسَامَة وَمُحَمّد بن خلف وَأبي بكر النجاد
وَقَالَ أبي حَاتِم هُوَ صَدُوق وَقَالَ ابْن أبي الدُّنْيَا سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل مَا أَقُول بَين التكبيرتين فِي صَلَاة الْعِيد قَالَ تحمد الله عز وَجل وَتصلي على النَّبِي
مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

 


عبد الله بن محمد بن عبيد، يعرف بابن أبي الدنيا.
مولده سنة 208، وتوفي سنة 282 أو سنة 281.
وكان يؤدب المعتضد باللَّه، والمكتفي باللَّه في حداثتهما، وكان له عليهما كل يوم خمسة عشر دينارًا، وهو أحد الثقات المصنفين للأخبار والسير.
وله كتب كثيرة تزيد على مئة كتاب، سمع من المشايخ، وروى عنه جماعة.
قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وكان صدوقًا، وكان إذا جالس أحدًا إن شاء أضحكه، وإن شاء أبكاه، رح. قال في "آثار الأدهار". وقيل: إنه كان يروي عن محمد بن إسحق البلخي، وهو كذاب لا يركن إليه، وتصانيفه كثيرة.
التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.

 


أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الأموي البغدادي المشهور بابن أبي الدنيا
ولد ببغداد 208 هـ وكانت أسرته بيت علم وصلاح ، فأبوه من العلماء المهتمين بالحديث ورواته، وهذا مما ساهم في نشأته العلمية وتكوينه في وقت مبكر.
شيوخه كثيرون، حتى قال الذهبي عنه: وقد جمع شيخنا أبو الحجاج أسماء شيوخه على المعجم، وهم خلق كثير.
ومن مشايخه: علي بن الجعد وخالد بت خداش، وغيرهما.
وقال ابن الجوزي: كان ذا مروءة ثقة صدوقًا.
وقال الذهبي: المحدث العالم الصدوق.
وقال الزبيدي: حافظ الدنيا أبو بكر بن أبي الدنيا.
وقد صنف الكثير من الكتب وقد طبع منها الكثير، منها:
الصمت وحفظ اللسان، التهجد وقيام الليل، الرقة والبكاء، الورع، حسن الظن بالله، العزلة والانفراد.
وقد توفي رحمه الله تعالى يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة 281 هـ    
تراجم من كتب العزلة والانفراد للحافظ ابن أبي الدنيا، تحقيق مسعد عبد الحميد محمد السعدني.