إبراهيم بن يوسف بن ميمون الباهلي البلخي أبي إسحاق

"الماكياني"

مشاركة

الولادة149 هـ
الوفاة239 هـ
العمر90
أماكن الإقامة
  • بلخ-أفغانستان

نبذة

إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة البلخي: كان إماماً كبيرًا وشيخ زمانه لزم أبا يوسف حتى برع وروى عن سفيان وغيره وعن مالك حديثًا واحدًا ، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين.


الترجمة

إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة البلخي

كان إماماً كبيرًا وشيخ زمانه لزم أبا يوسف حتى برع وروى عن سفيان وغيره وعن مالك حديثًا واحدًا عن نافع عن ابن عمر كل مسكر خمر وكل مسكر حرام فإنه لما دخل على مالك ليسمع منه وقتيبة بن سعد حاضر فقال لمالك هذا يرى الإرجاء فأمر أن يقام من المجلس فقام ولم يسمع غير هذا الحديث مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. (قال الجامع) نقل علي القاري عن كتاب الرد على الجهمية لعبد الرحمن بن أبي حاتم حدثني عيسى بن بنت إبراهيم بن طهمان قال كان إبراهيم بن يوسف شيخًا جليلًا فقيهًا من أصحاب أبي حنيفة طلب الحديث بعد أن تفقه في مذهبهم فأدرك ابن عيينة ووكيعًا ثم ذكر القاري أن إبراهيم بن يوسف روى عن أبي يوسف عن أبي حنيفة أنه قال لا يحل لأحد أن يفتي بقولنا ما لم يعرف من أين قلنا انتهى ملخصًا. وفي ميزان الاعتدال إبراهيم بن يوسف البلخي الفقيه عن حماد بن زيد وطبقته ولزم أبا يوسف حتى برع وثقه النسائي وقال أبو حاتم لا يشتغل به قلت هذا تحامل لأجل الإرجاء الذي فيه. وقد قال ابن حبان ظاهره الإرجاء واعتقاده في الباطن السنة انتهى. وسيأتي ذكر أخيه عصام بن يوسف في حرف العين وأن ابن حبان ذكرهما في كتاب الثقات. ونسبتهما إلى بلخ بفتح الباء الموحدة وسكون اللام آخره خاء معجمة بلدة من بلاد خراسان فتحت في زمن عثمان رضي الله عنه ذكره السمعاني. وذكر الفقيه أبو الليث نصر الفقيه في آخر كتاب النوازل وفاة إبراهيم في جمادي الأولى سنة تسع وثلاثين ومئتين ووفاة أخيه عصام سنة خمس عشرة ومائتين.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية - أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الهندي.

 

 

إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وَقِيْلَ: رَزِيْنُ بَدَلَ قُدَامَةَ, عَالِمُ بَلْخَ, أبي إِسْحَاقَ البَاهِلِيُّ, البَلْخِيُّ, الفَقِيْهُ, المَعْرُوْفُ: بِالمَاكِيَانِيِّ, وَمَاكِيَانُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى بَلْخَ, وَهُوَ أَخُو عِصَامٍ, وَمُحَمَّدٍ.
حَدَّثَ عَنْ: مَالِكٍ, وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ, وَشَرِيْكٍ, وَخَالِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ, وَهُشَيْمٍ, وَإِسْمَاعِيْلَ بن جعفر, وطبقتهم.
حَدَّثَ عَنْهُ: النَّسَائِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ كَرَّامٍ شَيْخُ الكَرَّامِيَّةِ, وحَامِدُ بنُ سَهْلٍ البُخَارِيُّ, وَجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَوَّارٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ الدَّوِيْرِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ المُنْذِرِ الهَرَوِيُّ شَكَّرٌ, وَأَحْمَدُ بنُ قُدَامَةَ البَلْخِيُّ, وَزَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى خَيَّاطُ السُّنَّةِ, وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ صِدِّيْقٍ, وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ.
قال ابْنُ حِبَّانَ: ظَاهِرُ مَذْهَبهِ الإِرْجَاءُ وَيُبْطِنُ السُّنَّةَ. فسمعت أحمد بن محمد: سمعت محمد دَاوُدَ الفُوْعِيَّ يَقُوْلُ: حَلَفْتُ أَنْ لاَ أَكْتُبَ إِلاَّ عَمَّنْ يَقُوْلُ: الإِيْمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ. فَأَتَيتُ إبراهيم بن يوسف فأخبرته فقال: اكتب عَنِّي فَإِنِّي أَقُوْلُ الإِيْمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ.
قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الحَنَفِيَّةِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الصِّدِّيْقِ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: القُرْآنُ كَلاَمُ اللهِ مَنْ قَالَ: مَخْلُوْقٌ فَهُوَ كَافِرٌ. وَمَنْ وَقَفَ فَهُوَ جَهْمِيٌّ.
قَالَ أبي يَعْلَى الخَلِيْلِيُّ: رَوَى إِبْرَاهِيْمُ بنُ يُوْسُفَ عَنْ مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ, قَالَ: "كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ" /، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ غَيْرَهُ. وَذَلِكَ أَنَّهُ حَضَرَ وَقُتَيْبَةُ حَاضِرٌ. فَقَالَ لِمَالِكٍ: هَذَا مُرْجِئٌ فَأُقِيمَ مِنَ المَجْلِسِ فَوَقَعَ لَهُ بِهَذَا عَدَاوَةٌ مَعَ قُتَيْبَةَ وَأَخْرَجَهُ مِنْ بَلْخَ فَنَزَلَ قَرْيَةَ بَغْلاَنَ.
قُلْتُ: مَاتَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ يُوْسُفَ مُفْتِي بَلْخَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ رَحِمَهُ اللهُ.
سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايماز الذهبي

 

 

الشيخ أبو إسحق إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قُدَامة البَاهِلي الحنفي، المعروف بابن المَاكْيَاني، المتوفى سنة تسع وثلاثين ومائتين عن نحو تسعين سنة.
كان عالم بلخ ومفتيها. حدَّث عن مالك وحمَاد بن زيد ولزم أبا يوسف إلى أن بَرَع وروى عن نافع وسفيان بن عيينة وعنه النسائي ومحمد بن كرَّام وخلق. وثّقه ابن حِبَّان وغيره. ذكره الذهبي في "سير النبلاء".
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.

 

 

 إبراهيم بن يوسف
روى إبراهيم بن يوسف عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة رحمه الله قال: "لا يحل لأحد أن يفتي بقولنا مالم يعرف من أين قلناه"
قلت: وهذه الرواية هي التي حملتني على شرحي للقدوري، الذي ذكرت فيه من أين أخذوا علمهم. والله أعلم.

تاج التراجم - لأبي الفداء زين الدين أبي العدل قاسم بن قُطلُوبغا السودوني


  • إمام
  • تابع تابعي
  • ثقة
  • شيخ
  • عالم
  • فقيه حنفي
  • محدث
  • مرجئة
  • مفتي

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021