عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني أبي بكر

ابن أبي داود

تاريخ الولادة230 هـ
تاريخ الوفاة316 هـ
العمر86 سنة
مكان الولادةسجستان - إيران
مكان الوفاةبغداد - العراق
أماكن الإقامة
  • أصبهان - إيران
  • سجستان - إيران
  • الكوفة - العراق
  • بغداد - العراق

نبذة

أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ الْحَافِظُ الْإِمَامُ بِبَغْدَادَ فِي وَقْتِهِ عَالِمٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ إِمَامٌ ابْنُ إِمَامٍ لَهُ كِتَابُ الْمَصَابِيحِ شَارَكَ أَبَاهُ بِمِصْرَ وَالشَّامِ فِي شُيُوخِهِ سَمِعَ عِيسَى بْنَ حَمَّادٍ وَأَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ الْمِصْرِيَّ الْحَافِظَ وَأَيُّوبَ الْعَسْقَلَانِيَّ وَالْأَئِمَّةَ بِمِصْرَ وَجَمِيعِ الشَّامِ وَبَغْدَادَ وَأَصْبَهَانَ وَسِجِسْتَانَ وَشِيرَازَ وَخُرَاسَانَ مَاتَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ أَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِهِ جَمَاعَةً وَاحْتَجَّ بِهِ مَنْ صَنَّفَ الصَّحِيحَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ النَّيْسَابُورِيُّ وَابْنُ حَمْزَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ وَكَانَ يُقَالُ أَئِمَّةٌ ثَلَاثَةٌ فِي زَمَانٍ واحد أحدهم ابْنُ أَبِي دَاوُدَ بِبَغْدَادَ

الترجمة

أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ الْحَافِظُ الْإِمَامُ بِبَغْدَادَ فِي وَقْتِهِ عَالِمٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ إِمَامٌ ابْنُ إِمَامٍ لَهُ كِتَابُ الْمَصَابِيحِ شَارَكَ أَبَاهُ بِمِصْرَ وَالشَّامِ فِي شُيُوخِهِ سَمِعَ عِيسَى بْنَ حَمَّادٍ وَأَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ الْمِصْرِيَّ الْحَافِظَ وَأَيُّوبَ الْعَسْقَلَانِيَّ وَالْأَئِمَّةَ بِمِصْرَ وَجَمِيعِ الشَّامِ وَبَغْدَادَ وَأَصْبَهَانَ وَسِجِسْتَانَ وَشِيرَازَ وَخُرَاسَانَ مَاتَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ أَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِهِ جَمَاعَةً وَاحْتَجَّ بِهِ مَنْ صَنَّفَ الصَّحِيحَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ النَّيْسَابُورِيُّ وَابْنُ حَمْزَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ وَكَانَ يُقَالُ أَئِمَّةٌ ثَلَاثَةٌ فِي زَمَانٍ وَاحِدٍ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ بِبَغْدَادَ وَابْنُ خُزَيْمَةَ بِنَيْسَابُورَ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ بِالرَّيِّ قَالَ الْخَلِيلُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَرَابِعُهُمْ بِبَغْدَادَ.

الإرشاد في معرفة علماء الحديث - أبو يعلى الخليلي، خليل بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن الخليل القزويني.

 

 

 

ابْن أبي دَاوُد الْحَافِظ الْعَلامَة قدوة الْمُحدثين أَبُو بكر عبد الله ابْن الْحَافِظ الْكَبِير سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث السجسْتانِي

صَاحب التصانيف
رَحل وَسمع وبرع وساد الأقران
حدث عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَأَبُو أَحْمد الْحَاكِم
ولد سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَعنهُ قَالَ قدمت الْكُوفَة وَمَعِي دِرْهَم وَاحِد فاشتريت بِهِ ثَلَاثِينَ مدا باقلاء فَكنت آكل مِنْهُ وأكتب عَن الْأَشَج فَمَا فرغت الباقلاء حَتَّى كتبت عَنهُ ثَلَاثِينَ ألف حَدِيث
وَقدم أَصْبَهَان فَسَأَلُوهُ أَن يُحَدِّثهُمْ فَقَالَ مَا معي أصل فَقَالُوا ابْن أبي دَاوُد وأصل فأملى عَلَيْهِم من حفظه ثَلَاثِينَ ألف حَدِيث فَلَمَّا مضى إِلَى بَغْدَاد قَالَ البغداديون مضى إِلَى أَصْبَهَان وَلعب بهم فأرسلوا رَسُولا اكتروه بِسِتَّة دَنَانِير ليكتب لَهُم النُّسْخَة فَكتبت وَجِيء بهَا وَعرضت على الْحفاظ فَلم يخطئوه إِلَّا فِي سِتَّة أَحَادِيث فَوجدَ مِنْهَا ثَلَاثَة خطأ وَثَلَاثَة فِي أُصُوله كَمَا حدث
قَالَ ابْن شاهين وَكَانَ يملي من حفظه وَلَقَد قَرَأَ علينا يَوْمًا حَدِيث الْفُتُون من حفظه فَقَالَ لَهُ أَبُو تَمام الزَّيْنَبِي مَا رَأَيْت مثلك إِلَّا أَن يكون إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فَقَالَ كل مَا كَانَ الْحَرْبِيّ يحفظه فَأَنا أحفظه
وَقَالَ الْخلال كَانَ إِمَام أهل الْعرَاق وَكَانَ فِي وقته مَشَايِخ أسْند مِنْهُ وَلم يبلغُوا فِي الْآلَة والإتقان مَا بلغ
وَقَالَ الْخَطِيب طوف شرقاً وغرباً واستوطن بَغْدَاد
وصنف الْمسند وَالسّنَن وَالتَّفْسِير والقراءات والناسخ والمنسوخ وَغير ذَلِك

وَكَأن فَقِيها عَالما حَافِظًا وَكَانَ قوي النَّفس لَا يذل نَفسه أَرَادَ عَليّ بن عِيسَى الْوَزير أَن يصلح بَينه وَبَين ابْن صاعد فجمعهما فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا بكر أَبُو مُحَمَّد أكبر مِنْك فَلَو قُمْت إِلَيْهِ قَالَ لَا أفعل فَقَالَ الْوَزير أَنْت شيخ زيف قَالَ الشَّيْخ الزيف الْكذَّاب على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الْوَزير من الْكذَّاب قَالَ هَذَا ثمَّ قَامَ وَقَالَ تتوهم أبي أذلّ لَك لأجل رِزْقِي وَأَنه يصل على يدك وَالله لَا أخذت من يدك شَيْئا فَكَانَ المقتدر يزن رزقه بِيَدِهِ وَيبْعَث بِهِ فِي طبق على يَد الْخَادِم
وَعنهُ قَالَ قلت لأبي زرْعَة ألق عَليّ حَدِيثا غَرِيبا من حَدِيث مَالك فَألْقى عَليّ حَدِيث وهب بن كيسَان عَن أَسمَاء لَا تحصى فيحصى عَلَيْك رَوَاهُ لي عَن عبد الرَّحْمَن بن شيبَة وَهُوَ ضَعِيف فَقلت لَهُ تحب أَن تكتبه عني عَن أَحْمد بن صَالح عَن عبد الله بن نَافِع عَن مَالك فَغَضب وشكاني إِلَى أبي وَقَالَ انْظُر مَا يَقُول لي أَبُو بكر
وَكَانَ أَحْمد بن صَالح يمْنَع المرد من مجلسة فَأحب أَبُو دَاوُد أَن يسمع ابْنه مِنْهُ فسد لحية على وَجهه وَسمع فَعرف فَقَالَ مثلي يعْمل مَعَه هَذَا فَقَالَ أَبُو دَاوُد لَا تنكر عَليّ واجمع ابْني مَعَ الْكِبَار فَإِن لم يقاومهم بالمعرفة فأحرمه السماع
وَذكره ابْن عدي فَقَالَ تكلم فِيهِ أَبوهُ وَابْن صاعد فَأَما أَبوهُ فَقَالَ من الْبلَاء أَن عبد الله يطْلب للْقَضَاء قلت هَذَا لَيْسَ بِكَلَام بل تواضع وَإِن صَحَّ عَنهُ فِيهِ كَلَام فَذَاك وَهُوَ شَاب ثمَّ كبر وساد وَأما ابْن صاعد فَإِنَّهُ عدوه فَلَا يعْتد بِكَلَامِهِ فِيهِ كَمَا لَا يعْتد بِكَلَام ابْن أبي دَاوُد فِي ابْن صاعد
مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة سِتّ عشرَة وثلاثمائة

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 

 

 

عبد الله بن سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث بن إِسْحَاق بن أبي دَاوُد السجسْتانِي أبي بكر
رَحل بِهِ أبيهُ من سجستان وَطَاف بِهِ شرقا وغربا وسَمعه من عُلَمَاء ذَلِك حدث عَن عَليّ بن خشرم وَأبي دَاوُد سُلَيْمَان بن معبد وَسَلَمَة بن شبيب وَجمع
وروى عَنهُ أبي بكر ابْن مُجَاهِد وَعبد الْبَاقِي ابْن قَانِع وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْن شاهين وَغَيرهم
صنف الْمسند وَالسّنَن وَالتَّفْسِير والقراءات والناسخ والمنسوخ وَغير ذَلِك وَكَانَ فهما عَالما حَافِظًا وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ الْأَزْهَرِي سَمِعت أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن شَاذان يَقُول خرج أبي بكر بن أبي دَاوُد إِلَى سجستان فِي أَيَّام عَمْرو بن اللَّيْث فَاجْتمع إِلَيْهِ أَصْحَاب الحَدِيث وسألوه أَن يُحَدِّثهُمْ
فَأبى وَقَالَ لَيْسَ معي كتاب فَقَالُوا ابْن أبي دَاوُد كتاب قَالَ أبي بكر فأثاروني فأمليت عَلَيْهِم ثَلَاثِينَ ألف حَدِيث من حفظي فَلَمَّا قدمت بَغْدَاد قَالَ البغداديون مضى ابْن أبي دَاوُد وَلعب بِالنَّاسِ ثمَّ إِنَّهُم أرْسلُوا إِلَى سجستان لتكتب لَهُم النُّسْخَة فَكتبت وجيىء بهَا إِلَى بَغْدَاد وَعرضت على الْحفاظ فغلطوني فِي سِتَّة أَحَادِيث مِنْهَا ثَلَاثَة حدثت بهَا كَمَا حدثت وَثَلَاثَة أَحَادِيث أَخْطَأت فِيهَا وروى بِإِسْنَادِهِ عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا قَالَ (من صور صُورَة كلف أَن ينْفخ فِيهَا وَلنْ يفعل وَمن تحلم كلف أَن يعْقد بَين شعيرتين وَلنْ يفعل وَمن اسْتمع حَدِيث قوم لم يُحِبُّوا أَن يسمع حَدِيثهمْ صب فِي أُذُنه الآنك) مَاتَ فِي اثنتى عشرَة لَيْلَة بقيت من ذِي الْحجَّة سنة سِتّ عشرَة وثلاثمائة وَدفن فِي مَقْبرَة بَاب الْبُسْتَان قيل إِنَّه صلى عَلَيْهِ ثَمَانُون مرّة وَقيل صلى عَلَيْهِ زهاء ثَلَاثمِائَة ألف إِنْسَان وَأكْثر وَله سبع وَثَمَانُونَ سنة قد مضى مِنْهَا ثَلَاثَة أشهر.

 

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

 

 

عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني، أبو بكر بن أبي داود:
من كبار حفاظ الحديث. له تصانيف. كان إمام أهل العراق، وعمي في آخر عمره. ولد بسجستان، ورحل مع أبيه رحلة طويلة، وشاركه في شيوخه بمصر والشام وغيرهما، واستقر وتوفي ببغداد.
من كتبه " المصاحف - ط " و " المسند " و " السنن " و " التفسير " و " القراآت " و " الناسخ والمنسوخ " .

-الاعلام للزركلي-