عمرو بن مرزوق أبي عثمان الباهلي

مشاركة

الولادة133 هـ
الوفاةالبصرة-العراق عام 224 هـ
العمر91
أماكن الإقامة
  • البصرة-العراق

نبذة

عمرو بن مرزوق الشَّيْخُ الإِمَامُ مُسْنِدُ البَصْرَةِ أبي عُثْمَانَ البَاهِلِيُّ مَوْلاَهُمُ البَصْرِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.


الترجمة

عمرو بن مرزوق الشَّيْخُ الإِمَامُ مُسْنِدُ البَصْرَةِ أبي عُثْمَانَ البَاهِلِيُّ مَوْلاَهُمُ البَصْرِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.
وَرَوَى عَنْ: مَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ وَعِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ، وَشُعْبَةَ بنِ الحَجَّاجِ وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ المَسْعُوْدِيِّ، وَأَبِي إِدْرِيْسَ صَاحِبٍ لأَنَسِ بنِ مَالِكٍ وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ وَطَائِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ مقرونا بآخر، وأبي داود في سُنَنِهِ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ شُيُوْخِهِ، وَحَرْبٌ الكَرْمَانِيُّ، وَأبي زُرْعَةَ وَعَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ الهَيْثَمِ العَاقُوْلِيُّ، وَعُثْمَانُ بنُ خُرَّزَاذَ الأَنْطَاكِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ دَاوُدَ المَكِّيُّ، وَأبي بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ وَأبي مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَيَّانَ التَّمَّارُ، وَأبي خَلِيْفَةَ الجُمَحِيُّ وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ القَوَارِيْرِيُّ: كَانَ يَحْيَى القَطَّانُ لاَ يَرْضَى عَمْرَو بنَ مَرْزُوْقٍ فِي الحَدِيْثِ.
وَقَالَ أبي زُرْعَةَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بنَ حَرْبٍ ذَكَرَ عَمْرَو بنَ مَرْزُوْقٍ فَقَالَ: جَاءَ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُم فَحَسَدُوْهُ.
وَقَالَ سَعِيْدُ بنُ سَعْدٍ البُخَارِيُّ: سَمِعْتُ مُسْلِمَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ يَقُوْلُ: كَانَتِ الكُتُبُ الَّتِي عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ لِعَمْرِو بنِ مَرْزُوْقٍ وَكَانَ عَمْرٌو رَجُلاً غَزَّاءً يَغْزُو فِي البَحْرِ فَلَمَّا مَاتَ أبي دَاوُدَ حَوَّلَ عَمْرٌو كُتُبَهُ.
قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: تَرَكُوا حَدِيْثَ الفَهْدَيْنِ، وَالعَمْرَيْنِ يُرِيْدُ: فَهْدَ بنَ عَوْفٍ، وَفَهْدَ بنَ حَيَّانَ وَعَمْرَو بنَ حَكَّامٍ وَعَمْرَو بنَ مَرْزُوْقٍ.
قِيْلَ: كَانَ عِنْدَ عَمْرِو بنِ مَرْزُوْقٍ عَنْ شُعْبَةَ ثلاثة آلاف حديث.
قَالَ أبي الفَتْحِ الأَزْدِيُّ: سَمَاعُ أَبِي دَاوُدَ، وَعَمْرِو بنِ مَرْزُوْقٍ مِنْ شُعْبَةَ كَانَ شَيْئاً وَاحِداً، وَكَانَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ يُطرِي عَمْراً ويرفع ذكره.
قَالَ أبي زُرْعَةَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ، وَقِيْلَ لَهُ: إِنَّ عَلِيَّ بنَ المَدِيْنِيِّ لَيَّنَهُ قَالَ: لاَ أَدْرِي مَا يَقُوْلُ عَلِيٌّ عَمْرٌو رَجُلٌ صَالِحٌ.
وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ الأَسَدِيُّ: قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ لِوَلَدِهِ صَالِحٍ حِيْنَ رَجَعَ مِنَ البَصْرَةِ: لِمَ لَمْ تَكْتُبْ عَنْ عَمْرِو بنِ مَرْزُوْقٍ؟ فَقَالَ: نُهِيْتُ فَقَالَ: إِنَّ عَفَّانَ كَانَ يَرْضَاهُ، وَمَنْ كَانَ يَرْضَى عَفَّانُ؟! كَانَ عَمْرٌو صَاحِبَ غَزْوٍ وَخَيْرٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى بنِ أَبِي قِمَاشٍ: سَأَلْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ عَنْ عَمْرِو بنِ مَرْزُوْقٍ فَقَالَ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ صَاحِبُ غَزْوٍ وَقُرْآنٍ وَفَضْلٍ وَحَمِدَهُ جِدّاً.
وَقَالَ أبي حَاتِمٍ: كَانَ ثِقَةً مِنَ العُبَّادِ لَمْ نَجِدْ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِ شُعْبَةَ كَانَ أَحْسَنَ حَدِيْثاً مِنْهُ.
قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَدِيٍّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ خَالِدٍ يَقُوْلُ: لَمْ يَكُنْ بِالبَصْرَةِ مَجْلِسٌ أَكْبَرَ مِنْ مَجْلِسِ عَمْرِو بنِ مَرْزُوْقٍ رَحِمَهُ اللهُ كَانَ فِيْهِ عَشْرَةُ آلاَفِ نَفْسٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ فِي الكُنَى: أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَبِيْبٍ حَدَّثَنَا بُنْدَارُ سَمِعْتُ عَمْرَو بنَ مَرْزُوْقٍ، وَسُئِلَ: أَتَزَوَّجْتَ أَلْفَ امْرَأَةٍ؟ فقال: أو زيادة على ألف امرأة.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى بنِ أَبِي قِمَاشٍ: رَأَيْتُ عَمْراً أَحْمَرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ كَانَ يَخْضِبُ بِالحِنَّاءِ، وَمَاتَ بِالبَصْرَةِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وعشرين ومائتين

سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايماز الذهبي

 

 

عَمْرُو بنُ مَرْزُوْقٍ الوَاشِحِيُّ البَصْرِيُّ فَمُحَدِّثٌ صَدُوْقٌ فِي طَبَقَةِ مَشْيَخَةِ الأَوَّلِ.
رَوَى عَنْ: عَوْنِ بنِ أَبِي شَدَّادٍ وَغَيْرِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ وَأبي الوَلِيْدِ وَأبي عُمَرَ الحَوْضِيُّ وَأبي سَلَمَةَ.
قَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
قُلْتُ: مَا لِهَذَا شَيْءٌ فِي الكتب الستة ذكرته للتمييز.
سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايماز الذهبي


  • راوي للحديث
  • صدوق
  • ليس به بأس
  • مجاهد
  • ممن روى له البخاري

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021