مسلم بن إبراهيم أبي عمرو الأزدي

"أبي عمرو الأزدي"

مشاركة

الولادة130 هـ
الوفاة222 هـ
العمر92
أماكن الإقامة
  • البصرة-العراق

الأساتذة


الطلاب


نبذة

مسلم بن إبراهيم الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ مُسْنِدُ البَصْرَةِ أبي عَمْرٍو الأَزْدِيُّ الفَرَاهِيدِيُّ مَوْلاَهُمْ البَصْرِيُّ القَصَّابُ.


الترجمة

مسلم بن إبراهيم
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ مُسْنِدُ البَصْرَةِ أبي عَمْرٍو الأَزْدِيُّ الفَرَاهِيدِيُّ مَوْلاَهُمْ البَصْرِيُّ القَصَّابُ.
وُلِدَ: فِي حُدُوْدِ الثَّلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ عَوْنٍ يَسِيْراً، وَعَنْ: قُرَّةَ بنِ خَالِدٍ، وَمَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَهِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُسْلِمٍ العَبْدِيِّ، وَأَبِي الغُصْنِ دُجَيْنٍ اليَرْبُوْعِيِّ، وَأَبِي خَلْدَةَ خَالِدِ بنِ دِيْنَارٍ، وَشُعْبَةَ بنِ الحَجَّاجِ، وَهَمَّامٍ وَأَبَانٍ وَسَلاَّمِ بنِ مِسْكِيْنٍ وَيَزِيْدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ وَعَبْدِ اللهِ بنِ المُثَنَّى، وَالأَسْوَدِ بنِ شَيْبَانَ، وَمُحَمَّدِ بنِ فَضَاءٍ، وَالمُسْتَمِرِّ بنِ الرَّيَّانِ، وَوُهَيْبٍ وَالقَاسِمِ بنِ الفَضْلِ الحُدَّانِيِّ، وَمُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ وَخَلْقٍ سواهم.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ وَأبي دَاوُدَ، وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لأَبِي دَاوُدَ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، وَزَيْدُ بنُ أَخْزَمَ وَحَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، وَأبي زُرْعَةَ، وَأبي حَاتِمٍ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ وَأَحْمَدُ بن الفرات وَيَحْيَى بنُ مَطَرِّفٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ سَمُّوْيَه، وَحَفْصُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ سِنْجَه، وَمُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ بنِ الضُّرَيْسِ، وَأبي مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ أَبِي سُوَيْدٍ، وَأبي خَلِيْفَةَ وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سَنْجَرَ الجُرْجَانِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
رَوَى أَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ.
وَقَالَ الفَضْلُ بنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ: كَانَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ يُقَدِّمُ مُسْلِمَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ عَلَى مُعَاذِ بنِ هِشَامٍ، وَيَقُوْلُ: لاَ أَجْعَلُ رَجُلاً لَمْ يَرْوِ إلَّا عَنْ أَبِيْهِ كَرَجُلٍ رَوَى عَنِ النَّاسِ.
وَقَالَ أبي إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيُّ: سَمِعْتُ مُسْلِمَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ يَقُوْلُ: كَتَبْتُ عَنْ ثَمَانِ مائَة ِشَيْخٍ مَا جُزْتُ الجِسْرَ.
قَالَ أبي دَاوُدَ: مَا رَحَلَ مُسْلِمٌ إِلَى أَحَدٍ، وَكَتَبَ عَنْ قَرِيْبٍ مِنْ أَلفِ شَيْخٍ، وَهَؤُلاَءِ أَصْحَابُ شُيُوْخِ: مُسْلِمِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ، وَإِسْحَاقَ بنِ إِدْرِيْسَ.
وَقَالَ أَيْضاً: كَانَ مُسْلِمٌ يَحْفَظُ حديثه عن قرة ويحفظ حديث هشام، وحديث أبان العطار بهذه هَذّاً، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنِ ابْنِ كَثِيْرٍ كَانَ ابْنُ كَثِيْرٍ يَعْنِي: مُحَمَّداً لاَ يَحْفَظُ، وَكَانَتْ فِيْهِ سَلاَمَةٌ.
قَالَ نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ: سَمِعْتُ مُسْلِمَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ يَقُوْلُ: قَعَدتُ مَرَّةً أُذَاكِرُ شُعْبَةَ عَنْ خَالِدِ بنِ قَيْسٍ فَقَالَ: كِدتَ تَلقَى أَبَا هُرَيْرَةَ يُرِيْدُ عَلَى سَبِيْلِ المُبَالَغَةِ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ: كَانَ مُسْلِمٌ يَسْكُنُ البَصْرَةَ فِي دَارٍ كَبِيْرَةٍ، وَإِنَّمَا مَعَهُ أُخْتُهُ عَجُوْزٌ كَبِيْرَةٌ، وَكَانَ أَصْحَابُ الحَدِيْثِ إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَغِيْظُوهُ قَالُوا: أُخْتُكَ قَدَرِيَّةٌ فَيَقُوْلُ: لاَ وَاللهِ إلَّا مُثْبِتَةٌ، وَكَانَ ثِقَةً عَمِيَ بِأَخَرَةٍ وَرَوَى عَنْ سَبْعِيْنَ امْرَأَةً.
قَالَ أبي زُرْعَةَ: سَمِعْتُ مُسْلِمَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ يَقُوْلُ: مَا أَتَيْتُ حَلاَلاً وَلاَ حَرَاماً قَطُّ وَكَانَ أَتَى عَلَيْهِ نَيِّفٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
قَالَ أبي حَاتِمٍ: كَانَ لاَ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ يَعْنِي: الجِمَاعَ، وَهُوَ ثِقَةٌ صَدُوْقٌ.
مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَهُوَ فِي عَشْرِ المائَةِ رَحْمَةُ اللهِ.
أَخْبَرَنَا أبي الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ تَاجِ الأُمَنَاءِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ أَخْبَرَنَا أبي سَعْدٍ الكَنْجَرُوْذِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، حَدَّثَنَا سَحَّامَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَنَسُ بنُ مَالِكٍ وَاسِطَ، فَحَدَّثَنَا: أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَذَكَرَ مِن أَمْرِهِ حَاجَةً وَفَقْراً، فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَنَهَضَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِيَدخُلَ فِيْهَا فَتَعَلَّقَ بِهِ الرَّجُلُ، فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ.
هَذَا حَدِيْثٌ حَسَنٌ عَالٍ جِدّاً، وَ سَحَّامَةُ مَذْكُوْرٌ فِي كِتَابِ الثِّقَات لابْنِ حِبَّانَ. وَقَدْ أَخرَجَ لَهُ البُخَارِيُّ هَذَا الحَدِيْثَ فِي كِتَابِ الأَدَبِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ أَبِي عَامِرٍ العَقَدِيِّ عَنْهُ.
أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ، وَغَيْرُهُ قَالُوا: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا أبي غَالِبٍ بنُ البَنَّاءِ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا أبي بَكْرٍ القَطِيْعِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ، عَنِ الحَسَنِ سَمِعْتُ عُثْمَانَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- جُمَعاً مُتَوَالِيَاتٍ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الكِلاَبِ، وَذَبْحِ الحَمَامِ.
فِي الإِسْنَادَيْنِ ضَعفٌ مِنْ جِهَةِ زَاهِرٍ، وَعُمَرَ لإِخْلاَلِهِمَا بِالصَّلاَةِ فَلَو كَانَ فِيَّ وَرَعٌ لَمَا رَوَيتُ لِمَنْ هذا نعته.
بَكْرُ بنُ أَحْمَدَ الحَافِظُ: أَخْبَرَنَا حَفْصُ بنُ عُمَرَ سَمِعْتُ مُسْلِمَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ يَقُوْلُ: طَلَبتُ الحَدِيْثَ فَلَمْ أَرَ أَهْلَ الحَدِيْثِ عَلَى مِثْلِ مَا هُم عَلَيْهِ اليَوْمَ، وَلَوْلاَ أَنِّي أَقُوْلُ: إِنَّهَا سُنَّةٌ أُحْيِيْهَا وَبِدْعَةٌ أُمِيْتُهَا لَعَلَّ اللهَ أَنْ يُكَفِّرَ عَنِّي بَعْضَ مَا أَنَا فِيْهِ ما حدثت.

سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايماز الذهبي

 

 

 

مُسلم بن إِبْرَاهِيم الْأَزْدِيّ مَوْلَاهُم الْبَصْرِيّ
روى عَن سعيد بن أبي عرُوبَة وَشعْبَة وَأبي عوَانَة وَخلق
وَعنهُ ابْن معِين وَالْبُخَارِيّ وَعبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد وَخلق مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 



 

مُسلم بن إِبْرَاهِيم الْأَزْدِيّ مولى فراهيد القصاب الْبَصْرِيّ كنيته أَبُو عَمْرو قَالَ عبيد الله بن جرير بن جبلة توفّي مُسلم بن إِبْرَاهِيم أَبُو عَمْرو يَوْم الْأَرْبَعَاء لعشر بَقينَ من صفر سنة ثِنْتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
روى عَن أبان بن يزِيد فِي الْبيُوع ووهيب فِي الطِّبّ
روى عَنهُ عبد بن حميد وَأحمد بن خِدَاش وعبد الله بن عبد الرحمن وحجاج بن الشَّاعِر.

رجال صحيح مسلم - لأحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه.

 

 

 

 

مسلم بن إبراهيم أبو عمرو الفراهيدي بالولاء، الأزدي:
محدث البصرة في أيامه سمع من 800 شيخ بها، ولم يرحل. وكف بصره في آخر حياته. وكان قصابا. بقيت من آثاره (أحاديث - خ) تسع ورقات .

-الاعلام للزركلي-


  • إمام محدث حجة
  • ثقة
  • راوي للحديث
  • صدوق
  • مسند
  • ممن روى له البخاري
  • ممن روى له مسلم

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021