عبد الله بن مسلمة بن قعنب أبي عبد الرحمن الحارثي القعنبي

"القعنبي عبد الله"

مشاركة

الولادة131 هـ
الوفاةمكة المكرمة-الحجاز عام 221 هـ
العمر90
أماكن الإقامة
  • المدينة المنورة-الحجاز
  • مكة المكرمة-الحجاز
  • البصرة-العراق
  • مصر-مصر

الأساتذة


الطلاب


نبذة

القَعْنَبِي عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْلَمَةَ بنِ قَعْنَبٍ الإِمَامُ الثَّبْتُ القُدْوَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَارِثِيُّ القَعْنَبِيُّ المَدَنِيُّ نَزِيْلُ البَصْرَةِ ثُمَّ مَكَّةَ.


الترجمة

القَعْنَبِي
عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْلَمَةَ بنِ قَعْنَبٍ الإِمَامُ الثَّبْتُ القُدْوَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَارِثِيُّ القَعْنَبِيُّ المَدَنِيُّ نَزِيْلُ البَصْرَةِ ثُمَّ مَكَّةَ.
مَوْلِدُهُ بَعْدَ سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ بِيَسِيْرٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَفْلَحَ بنِ حُمَيْدٍ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَشُعْبَةَ بنِ الحَجَّاجِ، وَأُسَامَةَ بنِ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَدَاوُدَ بنِ قَيْسٍ الفَرَّاءِ، وَسَلَمَةَ بنِ وَرْدَانَ وَيَزِيْدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ التُّسْتَرِيِّ وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَنَافِعِ بنِ عُمَرَ الجمحي، والليث بن سعد والدراوردي، وإبراهيم ين سَعْدٍ وَإِسْحَاقَ بنِ أَبِي بَكْرٍ المَدَنِيِّ، وَالحَكَمِ بنِ الصَّلْتِ، وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ وَسُلَيْمَانَ بنِ بِلاَلٍ وَعِيْسَى بنِ حَفْصِ بنِ عَاصِمِ بنِ عُمَرَ وَسُلَيْمَانَ بنِ المُغِيْرَةِ، وَهِشَامِ بنِ سَعْدٍ وعدة.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأبي دَاوُدَ، وَالخُرَيْبِيُّ وَهُوَ مِنْ شُيُوْخِهِ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَنْجَرَ الحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَأبي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، وَعَمْرُو بنُ مَنْصُوْرٍ النَّسَائِيُّ، وَأبي زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ تَمْتَامُ وَإِسْمَاعِيْلُ القَاضِي، وَمُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ بنِ الضُّرَيْسِ، وَعُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُعَاذٍ دُرَّانُ وإسحاق بنُ الحَسَنِ الحَرْبِيُّ، وَمُعَاذُ بنُ المُثَنَّى وَأبي مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ، وَأبي خَلِيْفَةَ الجُمَحِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَرَوَى مُسْلِمٌ أَيْضاً وَأبي عِيْسَى التِّرْمِذِيُّ وَأبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ حَدِيْثَهُ بِوَاسِطَةٍ.
قَالَ أبي زُرْعَةَ الرَّازِيُّ: مَا كَتَبْتُ عَنْ أَحَدٍ أَجَلَّ في عيني من القعنبي.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: قُلْتُ لأَبِي: القَعْنَبِيُّ أَحَبُّ إِلَيْكَ فِي المُوَطَّأِ، أَوْ إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ؟ قَالَ: بَلِ القَعْنَبِيُّ لَمْ أَرَ أَخْشَعَ مِنْهُ.
وَرَوَى عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ القَزْوِيْنِيُّ الوَاهِي عَنِ المَيْمُوْنِيِّ سَمِعْتُ القَعْنَبِيَّ يَقُوْلُ: اخْتَلَفْتُ إِلَى مَالِكٍ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً مَا مِنْ حَدِيْثٍ فِي المُوَطَّأِ إلَّا لَوْ شِئْتُ قُلْتُ: سَمِعْتُهُ مِرَاراً.
وَعَنْ عَبْدِ الصَّمدِ بنِ الفَضْلِ: مَا رَأَتْ عَيْنَايَ مِثْلَ أَرْبَعَةٍ: فَذَكَرَ مِنْهُمُ القَعْنَبِيَّ.
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ أَخْبَرَنَا ابْنُ الحُصَيْنِ أَخْبَرَنَا ابْنُ المذهب، أحبرنا أبي بَكْرٍ القَطِيْعِيُّ حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ الحُبَابِ حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا مَنْصُوْرٌ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي مَسْعُوْدٍ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأَوَّلِ: إِذَا لَمْ تستحي فاصنع ما شئت".
وَرَوَى مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ المَدِيْنِيِّ عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: لاَ يُقَدَّمُ أَحَدٌ مِنْ رُوَاةِ المُوَطَّأِ عَلَى القَعْنَبِيِّ.
قُلْتُ: حَدُّ الوَلِيِّ الرُّسُوخُ فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ مِثْلُ القَعْنَبِيِّ.
وَقَالَ أبي حَاتِمٍ: ثِقَةٌ حُجَّةٌ لَمْ أَرَ أَخْشَعَ مِنْهُ سألناه أن يقرأ علينا الموطأ، فقال:
تَعَالَوْا بِالغَدَاةِ فَقُلْنَا: لَنَا مَجْلِسٌ عِنْدَ حَجَّاجِ بنِ مِنْهَالٍ. قَالَ: فَإِذَا فَرَغْتُم مِنْهُ؟ قُلْنَا: نأتي حينئذ مسلم بن إيراهيم قَالَ: فَإِذَا فَرَغْتُم؟ قُلْنَا: نَأْتِي أَبَا حُذَيْفَةَ النَّهْدِيَّ. قَالَ: فَبَعْدَ العَصْرِ؟ قُلْنَا: نَأْتِي عَارِماً أَبَا النُّعْمَانِ قَالَ: فَبَعْدَ المَغْرِبِ؟ فَكَانَ يَأْتِينَا بِاللَّيْلِ فَيَخْرُجُ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِ كَبْلٌ مَا تَحْتَهُ شَيْءٌ فِي الصَّيْفِ فَكَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا فِي الحر الشديد حينئذ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: مَا رَأَيْتُ رَجُلاً يُحَدِّثُ للهِ إلَّا وَكِيْعاً وَالقَعْنَبِيَّ.
قَالَ الحَافِظُ أبي عَمْرٍو وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحِيْرِيُّ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: قُلْتُ لِلْقَعْنَبِيِّ: مَا لَكَ لاَ تَرْوِي عَنْ شُعْبَةَ غَيْرَ هَذَا الحَدِيْثِ؟ قَالَ: كَانَ شُعْبَةُ يَسْتَثْقِلُنِي فَلاَ يُحَدِّثُنِي يَعْنِي حَدِيْثَ: "إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ".
وَالحَدِيْثُ يَقَعُ عَالِياً فِي جُزْءِ الغِطْرِيْفِ لابْنِ البُخَارِيِّ.
قَالَ عَبْدُ اللهِ الخُرَيْبِيُّ -وَكَانَ كَبِيْرَ القَدْرِ-: حَدَّثَنِي القَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ وَهُوَ وَاللهِ عِنْدِي خَيْرٌ مِنْ مَالِكٍ.
قَالَ عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ الفَلاَّسُ: كَانَ القَعْنَبِيُّ مُجَابَ الدَّعْوَةِ.
وَقَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدٍ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ المَدِيْنِيِّ، وَذَكَرَ أَصْحَابَ مَالِكٍ فَقِيْلَ لَهُ: مَعْنٌ ثُمَّ القَعْنَبِيُّ قَالَ: لاَ بَلِ القَعْنَبِيُّ ثُمَّ مَعْنٌ.
وَيُرْوَى عَنْ أَبِي سَبْرَةَ المَدِيْنِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلْقَعْنَبِيِّ: حدثت، ولم تكن تُحَدِّثُ! قَالَ: إِنِّيْ أُرِيْتُ كَأَنَّ القِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ فَصِيْحَ بِأَهْلِ العِلْمِ فَقَامُوا، وَقُمْتُ مَعَهُم فَنُوْدِيَ بِي: اجْلِسْ فَقُلْتُ: إِلَهِي! أَلَمْ أَكُنْ أَطْلُبُ! قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُم نَشَرُوا، وَأَخْفَيْتَهُ قَالَ: فَحَدَّثْتُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ: سَمِعْتُهُم بِالبَصْرَةِ يَقُوْلُوْنَ: عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْلَمَةَ مِنَ الأَبْدَالِ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيْلُ القَاضِي: كَانَ القَعْنَبِيُّ مِنَ المُجْتَهِدِيْنَ فِي العِبَادَةِ.
وَقَالَ الإِمَامُ ابْنُ خُزَيْمَةَ: سَمِعْتُ نَصْرَ بنَ مَرْزُوْقٍ يَقُوْلُ: أَثْبَتُ النَّاسِ فِي المُوَطَّأِ: القَعْنَبِيُّ وَعَبْدُ اللهِ بنُ يُوْسُفَ بَعْدَهُ.
قَالَ إِسْمَاعِيْلُ القَاضِي: كَانَ القَعْنَبِيُّ لاَ يَرْضَى قِرَاءةَ حَبِيْبٍ فَمَا زَالَ حَتَّى قرأ لنفسه الموطأ على مالك.
قال محمد بن سعد الكاتب: كان القنبعي عَابِداً فَاضِلاً قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ كُتُبَهُ.
قَالَ أبي بَكْرٍ الشِّيْرَازِيُّ فِي كِتَابِ الأَلْقَابِ لَهُ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ المُسْتَمْلِي سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ مُنِيْرٍ البَلْخِيَّ سَمِعْتُ حَمْدَانَ بنَ سَهْلٍ البَلْخِيَّ الفَقِيْهَ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً إِذَا رُؤِيَ ذكر الله تعالي إلَّا القعنبي -رَحِمَهُ اللهُ- فَإِنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِمَجْلِسٍ يَقُوْلُوْنَ: لاَ إِلَهَ إلَّا اللهُ.
وَقِيْلَ: كَانَ يسمى الراهب لعبادته وفضيله.
وَرَوَى عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ الهَيْثَمِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا القَعْنَبِيَّ خَرَجَ إِلَيْنَا كَأَنَّهُ مُشْرِفٌ عَلَى جَهَنَّمَ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الزُّهَيْرِيُّ عَنِ الحُنَيْنِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مَالِكٍ فَقَدِمَ ابْنُ قَعْنَبٍ مِنْ سَفَرٍ فَقَالَ مَالِكٌ: قُوْمُوا بِنَا إِلَى خَيْرِ أَهْلِ الأَرْضِ.
وَقَالَ أبي عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ يُقَدَّمُ فِي المُوَطَّأِ مَعْنُ بنُ عِيْسَى، وَابْنُ وَهْبٍ وَالقَعْنَبِيُّ ثُمَّ قَالَ، وَأبي مُصْعَبٍ ثِقَةٌ فِي المُوَطَّأِ.
وَقَدْ رَوَيْتُ حِكَايَةً فِي سَمَاعِ القَعْنَبِيِّ لِذَاكَ الحَدِيْثِ مِنْ شُعْبَةَ لاَ تَصِحُّ، وَأَنَّهُ هَجَمَ عَلَيْهِ بَيْتَهُ فَوَجَدَهُ يَبُوْلُ فِي بَلُّوْعَةٍ فَقَالَ: حَدِّثْنِي فَلاَمَهُ وَعَنَّفَهُ وَقَالَ: تَهْجُمُ عَلَى دَارِي ثُمَّ تَقُوْلُ: حَدِّثْنِي وَأَنَا عَلَى هَذِهِ الحَالَةِ؟! قَالَ: إِنِّيْ أَخْشَى الفَوْتَ فَرَوَى لَهُ الحَدِيْثَ فِي قِلَّةِ الحَيَاءِ وَحَلَفَ أَنْ لاَ يُحَدِّثَهُ بِسِوَاهُ.
وَفِي الجُمْلَةِ: لَمْ يُدْرِكِ القَعْنَبِيُّ شُعْبَةَ إلَّا فِي آخِرِ أَيَّامِهِ فَلَمْ يُكْثِرْ عَنْهُ، وَقَدْ حَدَّثَهُ أَفْلَحُ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَفْلَحُ أَكْبَرُ مِنْ شُعْبَةَ قَلِيْلاً.
وَقَدْ سَمِعْتُ المُوَطَّأَ بِحَلَبَ، وبعلبك من رواية القعنبي عن مالك.
وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لِمُسْلِمٍ سَمِعَ مِنْهُ فِي أَيَّامِ المَوْسِمِ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَلَمْ يُكْثِرْ عَنْهُ.
وَمَاتَ القَعْنَبِيُّ: فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ لُبَابَةَ الأَنْدَلُسِيُّ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ عَلِيٍّ القُرَشِيُّ حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَالِكٍ فَوَجَدتُهُ بَاكِياً فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا الَّذِي يُبْكِيْكَ؟! قَالَ: يَا ابْنَ قَعْنَبٍ! عَلَى مَا فَرَطَ مِنِّي لَيْتَنِي جُلِدْتُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَكَلَّمْتُ بِهَا فِي هَذَا الأَمْرِ بِسَوْطٍ، وَلَمْ يَكُنْ فَرَطَ مِنِّي مَا فَرَطَ مِنْ هَذَا الرَّأْيِ، وَهَذِهِ المَسَائِلِ قَدْ كَانَ لِي سَعَةٌ فِيْمَا سُبِقْتُ إِلَيْهِ.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ، وَجَمَاعَةٌ إِجَازَةً قَالُوا: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا

هِبَةُ اللهِ بنُ الحُصَيْنِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا أبي بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بنُ حُمَيْدٍ عَنِ القَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "طَيَّبْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِحُرْمِهِ حِيْنَ أَحْرَمَ، وَلِحِلِّهِ حِيْنَ أَحَلَّ قَبْلَ أَنْ يَطُوْفَ بِالبَيْتِ".
هَذَا حَدِيْثٌ حَسَنٌ عَالٍ. أَخْرَجَهُ: مُسْلِمٌ عَنِ القَعْنَبِيِّ، وَهُوَ مِنْ أَعْلَى شَيْءٍ في صحيحه.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي

 

 

عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارقي التَّمِيمِي الْمدنِي سكن الْبَصْرَة كنيته أَبُو عبد الرحمن قَالَ حَاتِم بن اللَّيْث عبد الله بن مسلمة كَانَ لَهُ فضل وَعبادَة وَمَات بِمَكَّة فِي الْمحرم سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَقَالَ عبد الله بن جرير مَاتَ بِمَكَّة سنة عشْرين أَو أول سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ وَيُقَال إِنَّه مَاتَ فِي شهر صفر سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
روى عَن سُلَيْمَان بن بِلَال فِي الْوضُوء وَالصَّلَاة وَالْحج وأفلح بن حميد والمعتمر بن عبد الرحمن فِي الصَّلَاة وَالصَّوْم وَمَالك فِي الصَّلَاة وَالْحج وَغَيرهمَا وَعِيسَى بن حَفْص بن عَاصِم فِي الصَّلَاة وَإِبْرَاهِيم بن سعد وعبد العزيز بن أبي حَازِم فِي الصَّلَاة وَدَاوُد بن قيس فِي الزَّكَاة وَهِشَام بن سعد فِي الصَّوْم وعبد الرحمن بن عبد العزيز من ولد أبي أُمَامَة بن سُهَيْل فِي النِّكَاح وَحَمَّاد بن سَلمَة فِي الْجِهَاد وَغَيره وعبد العزيز الدَّرَاورْدِي فِي الْأَطْعِمَة وَيَعْقُوب بن مُحَمَّد بن طحلاء فِي الْأَطْعِمَة والمعتمر بن سُلَيْمَان فِي الْقدر وَيزِيد بن إِبْرَاهِيم التسترِي فِي الْقدر وَهَذِه الْأَحَادِيث كلهَا رَوَاهَا مُسلم عَن القعْنبِي نَفسه مَا خلى حَدِيث الدَّرَاورْدِي فِي الْأَطْعِمَة فانه رُوِيَ عَن عبد بن حميد عَن القعْنبِي.

رجال صحيح مسلم - لأحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه.

 

 

القعْنبِي عبد الله بن مسلمة بن قعنب أَبُو عبد الرَّحْمَن الْمدنِي أحد الْأَئِمَّة الْأَعْلَام
نزل الْبَصْرَة وروى عَن مَالك وَابْن أبي ذِئْب وأفلح بن حميد وَشعْبَة وَحَمَّاد بن سَلمَة وَخلق
وَعنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَعبد بن حميد وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم وَخلق
قَالَ الْعجلِيّ بَصرِي ثِقَة رجل صَالح قَرَأَ مَالك عَلَيْهِ نصف الْمُوَطَّأ وَقَرَأَ هُوَ على مَالك النّصْف الْبَاقِي

وَقَالَ أَبُو حَاتِم ثِقَة حجَّة لم أر أخشع مِنْهُ مَاتَ سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 

عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي:
من رجال الحديث الثقات. من أهل المدينة. سكن البصرة، وتوفي فيها أو بطريق مكة. روى عنه البخاري 123 حديثا، ومسلم 70 حديثا .

-الاعلام للزركلي-

 

أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة بن قعنب التميمي المدني المعروف بالقعنبي: كان يسمى الراهب لعبادته وفضله الإِمام الجليل أحد الأعلام الثقة الثبت. قال فيه مالك: هو خير أهل الأرض، روى عن مالك الموطأ ولازمه عشرين سنة. وعن ابن أبي ذئب وشعبة والليث والسفيانين، وعنه جماعة منهم أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وأبو داود، وخرج له البخاري ومسلم ورويا عنه. مات في المحرم بمكة سنة 221 هـ[836م].

شجرة النور الزكية في طبقات المالكية_ لمحمد مخلوف
 

عبد الله بن مسلمة بن قعنب التميمي الحارثي القعنبي أبي عبد الرحمن أصله مدني وسكن البصرة فهو في عداد البصريين روى عن مالك وابن أبي ذئب وأبيه وشعبة والليث والحمادين وغيرهم روى عنه أبي زرعة وأبي حاتم الرازيان وعلي بن عبد العزيز والذهلي وأبي داود السجستاني وأخرج عنه البخاري ومسلم.
وقال: لزمت مالكاً عشرين سنة حتى قرأت عليه الموطأ قال فيه مالك وقد أخبر بقدومه فقال: قوموا بنا إلى خير أهل الأرض نسلم عليه فقام فسلم عليه قال أبي زرعة: ما كتبت

عن أحد أجل في عيني منه وقال أبي حاتم: هو بصري ثقة حجة وقال: ما رأيت أخشع منه وقال هارون بن إسحاق: ما رأيت أحداً يريد بعلمه الله إلا القعنبي. وقال بن معين فيه: ذاك من در ذاك من دنانير قال: وإخوته ثقات كما تحب وقال: أثبت الناس في مالك: هو ومعن وقال مرة: أثبتهم القعنبي وقال الكوفي: هو ثقة رجل صالح عارف وقال سعيد بن منصور: ويقال: ما يطوف بهذا البيت أحد أفضل من القعنبي.
وهو معدود في الفقهاء من أصحاب مالك وروى عن مالك كثيراً وبنو قعنب أربعة: عبد الله هذا وإسماعيل ويحيي وعبد الملك بنو سلمة كلهم روى عن مالك.
توفي سنة عشرين أو إحدى وعشرين ومائتين بمكة يوم السبت لست خلون من المحرم منها وقيل يوم: عاشوراء.
ومن أهل مصر

الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب - ابن فرحون، برهان الدين اليعمري

أَبو عبد الرحمن، عبدُ الله بنُ مسلمةَ بنِ قعنبٍ الحارثيُّ، المعروفُ بالقعنبي.
كان من أهل المدينة، وأخذ العلم والحديث عن الإمام مالك، وهو من جلة أصحابه وفضلائهم وثقاتهم وخيارهم، وهو أحد رواة "الموطأ" عنه، فإن "الموطأ" رواه عن مالك جماعةٌ، وبين الروايات اختلافٌ، وأكملها رواية يحيى بن يحيى كما سيأتي.
وكان يسمى: الراهب؛ لعبادته وفضله، قال الهيثم: كنا إذا أتينا عبدَ الله بنَ مسلمة، خرج إلينا كأنه مشرفٌ على جهنم - نعوذ بالله منها -، وكان يسكن البصرة.

وتوفي يوم الجمعة من محرم سنة إحدى وعشرين ومائتين بالبصرة، وقال ابن بشكوال: بمكة.

التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.


  • إمام محدث حجة
  • ثبت
  • ثقة ضابط
  • راوي للحديث
  • شيخ الإسلام
  • صالح
  • عابد
  • عالم
  • عالم فقيه
  • فاضل
  • قدوة
  • مجاب الدعوة
  • ممن روى له البخاري ومسلم
  • ممن روى له مسلم
  • من أعلام المحدثين

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021