أبو زكرياء يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر الكناني الأندلسي القيرواني: الإمام المبرز العابد الثقة الزاهد الفقيه الحافظ المجاب الدعوة. سمع من سحنون وبه تفقه وابن أبي زكرياء الحضرمي وابن بكير وحرملة والحارث بن مسكين والبرقي والدمياطي وأبي مصعب الزهري وابن محاسب وأصبغ بن الفرج وغيرهم من أهل إفريقية والمشرق، كانت الرحلة إليه وبه تفقه خلق منهم أخوه محمد وابن اللباد وأبو العرب والأبياني وأحمد بن خالد. مصنفاته نحو الأربعين، منها اختصاره المستخرجة وكتاب في أصول السنن وكتاب في فضائل المنستير والرباط وكتاب الصراط وكتاب الميزان وكتاب النظر إلى الله عزّ وجل وكتاب رد فيه على الشافعي. مولده بالأندلس سنة 223 هـ وتوفي في ذي الحجة سنة 289 هـ[901 م] بسوسة وقبره قرب باب البحر معروف يزار، يقال إنه يرى عليه نور عظيم.
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية_لمحمد مخلوف
يحيى بن عُمْر بن عَامر الكناني؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء.
رحَلَ من الأنْدَلُس فَسَمِع: بإفريقيّة من سَحْنُون بن سعيد، وأبي زكرياء الحفري، وعَوْن وغيرهم. وسَمِعَ بمصر: من يَحيى بن عبد الله بن بكير، وأبي المصعب الزّهري، وابن رُمح، وحَرمَلة بن يَحيى وغيرهم من أصْحَاب ابن وَهْب، وابن القاسم وانصرف إلى القيروان واسْتَوطنها.
وكان: فَقِيهاً حافظاً للرأي، ثقة في رِوَايته، ضابطاً لكتبه، سمع منه من أهل الأنْدَلُس أحمد بن خالد وجماعة سواه. وسَمِع من هـ أهْل القيروان ومن اتصل بهم. وكانت الرحلة إليه في وقته.
أخْبَرنا عبد الله بن محمد بن القَاسِم الثغري، قال: نا تَميم بن محمد التميمي عن أبيه قال: أبو زكرياء يَحيى بن عمر بن يوسف الأنْدَلُسيّ كان إماماً ثبتاً فقيهاً كثير الكتب في الفقه والآثار، ضَابطاً لكتبه بما فيها. سَكَن سُوسَة في آخر عمره، فمَات بها في ذي الحجة سَنة تسع وثمانين ومائتين. وهو ابن ست وسبعين سنة.
-تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي-
أبي زكرياء يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر الكناني، أحد أئمة المالكية الأعلام، مولده بالأندلس وانتقل في صغره إلى سكنى القيروان واستوطن آخرًا سوسة وهو من كبار تلاميذ سحنون وعليه اعتماده، وتفقه عليه خلق لا يحصون، وكان ثقة مأمونًا ذا منزلة شريفة عند الخاصة والعامة، وتوفي سنة 289 هـ وقبره خارج باب البحر بسوسة مشهور وله تآليف في مواضيع شتى غاية في التحقيق والإفادة.
الكتاب: الإمام المازري - حَسن حُسني بن صالح الصُّمادحي التجيبي. -بتصرف-.
يحيى بن عمر أبي زكريا: تفقه بسحنون؛ نزل إفريقية ومات وقبره بسوسة على شاطئ البحر,[ توفي سنة 289 وهو ابن ست وسبعين سنة].
- طبقات الفقهاء / لأبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي -.
يحيى بن عمر بن يوسف: الإِمَامُ، شَيْخُ المَالِكِيَّة، أبي زَكَرِيَّا الكِنَانِيّ الأَنْدَلُسِيّ الفَقِيْه.
قَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: ارْتَحَلَ وَسَمِعَ: بِإِفْرِيْقِيَةَ مِنْ: سَحْنُوْن، وَأَبِي زَكَرِيَّا الحُفْرِيّ، وَعَوْن بن يُوْسُفَ صَاحِب الدَّرَاوَرْدِيّ، وَسَمِعَ: بِمِصْرَ مِنْ: يَحْيَى بنِ بُكَيْرٍ، وَحَرْمَلَة وَابْن رُمْح وَبَالمَدِيْنَة مِنْ: أَبِي مُصْعب وَطَائِفَةٍ وَسَكَنَ القَيْرَوَان وَكَانَ حَافِظاً للفُروع ثِقَةً ضَابطاً لِكُتُبِهِ.
أَخَذَ عَنْهُ: أَحْمَد بن خَالِدٍ الحَافِظ، وَجَمَاعَةٌ وَأَهْل القَيْرَوَان.
وَكَانَتِ الرِّحلَة إِلَيْهِ فِي وَقته سَكَنَ سُوْسَة فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَبِهَا مَاتَ.
قَالَ الحُمَيْدِيّ: هُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي أُمَيَّةَ.
رَوَى عَنْهُ: سَعِيْد بن عُثْمَانَ الأَعْنَاقِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن نَصْرٍ، وَمُحَمَّد بن مَسْرور، وَقَمُّود بن مُسْلِمٍ القَابِسِي، وَعَبْد اللهِ بن مُحَمَّدٍ القِرْبَاط، وَتُوُفِّيَ سَنَة خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ.
وَقَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ أبي بَكْرٍ بنُ اللَّبَّاد: كَانَ أَهْل الصِّيَام وَالقِيَام مجَابَ الدُّعَاء كَانَتْ لَهُ بَرَاهين.
وَقَالَ أبي العَبَّاسِ الأَبْيَانِي: مَا رَأَيْتُ مِثْل يَحْيَى بن عُمَرَ فِي عِلْمه وَزُهْده وَدُعَائِه وَبُكَائِه فَالوَصْفُ وَاللهِ يَقصُر عَنْ ذِكر فَضْله.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ حَارب: كَانَ مُتَقَدِّماً فِي الحِفْظِ لَقِي يَحْيَى بن بُكَيْرٍ وَكَانَ يَقُوْلُ: سأَلتُ سَحْنُوْن فرَأَيْت بَحْراً لاَ تُكَدِّرُه الدِّلاَء، وَاللهِ مَا رَأَيْتُ مثلَه قَطُّ كَأَنَّ العِلْمَ جُمِعَ بَيْنَ عَيْنَيه وَفِي صَدْره.
قَالَ يَحْيَى الكَانشِي: أَنفق يَحْيَى بن عُمَر فِي طَلَبِ العِلْمِ سِتَّة آلاَف دِيْنَار.
قُلْتُ: لَهُ شُهْرَة كَبِيْرَة بِإِفْرِيْقِيَةَ وحمل عنه عدد كثير رحمه الله.
سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايمازالذهبي
أبي زكرياء يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر الكناني، أحد أئمة المالكية الأعلام، مولده بالأندلس وانتقل في صغره إلى سكنى القيروان واستوطن آخرًا سوسة وهو من كبار تلاميذ سحنون وعليه اعتماده، وتفقه عليه خلق لا يحصون، وكان ثقة مأمونًا ذا منزلة شريفة عند الخاصة والعامة، وتوفي سنة 289 هـ وقبره خارج باب البحر بسوسة مشهور وله تآليف في مواضيع شتى غاية في التحقيق والإفادة.
الكِنَاني
(213 - 289 هـ = 828 - 902 م)
يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر الكناني الأندلسي الجياني، أبو زكريا:
فقيه مالكي عالم بالحديث. من موالي بني أمية، من أهل جيان. نشأ بقرطبة، وسكن القيروان، ورحل الى المشرق.
ثم استوطن سوسة، وبها قبره. وكانت الرحلة إليه في وقته. له مصنفات في نحو 40 جزءا، منها " المنتخبة " في اختصار المستخرجة، فقه، و " أحمية الحصون " و " الوسوسة " و " النساء " و " فضائل المنستير والرباط " و " الرد على الشافعيّ " و " الرد على الشكوكية " و " الرد على المرجئة " و " أحكام السوق - ط " .
-الاعلام للزركلي-
ابن عمر (213 - 289 هـ) (828 - 902 م)
يحيى بن عمر بن يوسف بن عامر الكناني، وقيل البلوي، مولى بني أمية أبو زكرياء الأندلسي من أهل جيّان، الفقيه الورع.
نشأ بقرطبة، وطلب العلم عند عبد الملك بن حبيب وغيره، ودخل أفريقية فسمع من سحنون، وعون بن يوسف، وأبي زكرياء الحضرمي ورحل إلى الشرق فسمع بمصر من أصحاب أشهب، وابن القاسم، وابن وهب، وسمع بالحجاز وغيره من أبي مصعب الزهري، ونصر بن مرزوق، وابن محاسب، وأحمد بن عمران الأخفش وإبراهيم بن مرزوق، وسليمان بن داود، وزهير بن عباد، وغيرهم.
سكن القيروان ثم استقر أخيرا بسوسة، وفي المدينتين سمع منه الناس، وممن تفقه به أخوه محمد، وأبو بكر بن اللباد، وأبو العرب التميمي، وأبو العباس الأبياني، وعمر بن يوسف، وأحمد بن خالد الأندلسي.
وكان فقيها حافظا للرأي، ثقة ضابطا لكتبه، فقيه البدن، كثير الكتب في الفقه والآثار ضابطا لما روى وكان له منزلة عند الخاصة والعامة والسلطان، وكان يجلس في جامع القيروان، ويجلس القارئ المسمى بالكبش على كرسي يسمع من بعد من الناس لكثرة من يحضره، وكان لا يفتح لنفسه باب المناظرة، وإذا لحف عليه سائل وأتى بالمسائل العويصة ربما طرده.
ومن ورعه أنه خرج من القيروان إلى قرطبة بسبب دانق كان عليه
لبقال، فخوطب في ذلك فقال: رد دانق على أهله أفضل من عبادة سبعين سنة.
قال الخشني: «وكان - فيما قال لي غير واحد - لا يتصرف فيما يتصرف فيه الحذاق وأهل النظر والعلوم من معرفة معاني القول، وأعراب ما ينطق به من الألفاظ، قال لي أحمد بن محمد بن عبد الرحمن القصري: كنت أسأله عن الشيء من المسائل فيجيبني ثم اسأله بعد ذلك بزمان عن تلك الأشياء بأعيانها فلا يخالف قوله عليّ، وكان غيره يخالف قوله».
قال الكانشي: «ما رأيت مثل يحيى بن عمر ولا أحفظ منه كأنما كانت الدواوين في صدره».وقال «اجتمعت بأربعين عالما فما رأيت أهيب من يحيى بن عمر».
قال أبو الحسن اللواتي: «كان عندنا يحيى بن عمر بسوسة يسمع الناس في المسجد فيمتلئ المسجد وما حوله فسئل عن سماعهم فقال يجزئهم».
وقال يحيى بن عمر: «لا ترغب في مصاحبة الأخوان، وكفى بك من ابتليت بمعرفته أن تحترس منه».وكانت وفاته بمدينة سوسة.
تآليفه: قال ابن أبي خالد في تعريفه: «له نحو أربعين جزءا».
كتاب أحمية الحصون.
اختلاف ابن القاسم وأشهب.
كتب في أصول السنن.
كتاب الرد على المرجئة.
كتاب الحجة في الرد على الإمام الشافعي الجزء 12 منه بدار الكتب الوطنية.
كتاب الرد على الشكوكية.
كتاب فضائل المنستير والرباط.
المنتخبة، وهو اختصار المستخرجة.
النظر والأحكام في جميع أحوال السوق، ويعرف بأحكام السوق اختصارا. وهو فيما يتعلق بالأسواق، وما يجري فيها من المعاملات، ومقاومة أساليب الغش، حققه المرحوم الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب، وراجعه وأعدّه للنشر الدكتور فرحات الدشراوي، وقدّم له في 26 ص (تونس بلا تاريخ) وهو من رواية أبي جعفر أحمد القصري القيرواني، وألحق به رواية ابن شبل الافريقي محمد بن سليم التي نشرها الأستاذ محمود علي مكي بصحيفة العهد المصري للدراسات الإسلامية في مدريد، وهذه الرواية الملحقة تبتدئ من ص 103 وتنتهي بص 143، ورواية القصري من ص 31 إلى ص 134 الغاية عدا الفهارس.
كتاب تراجم المؤلفين التونسيين - الجزء الثالث - من صفحة 424 الى صفحة 426 - للكاتب محمد محفوظ