الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن البلخي أبي مطيع

مشاركة

الولادة113 هـ
الوفاةبلخ-أفغانستان عام 197 هـ
العمر84
أماكن الإقامة
  • بلخ-أفغانستان
  • بغداد-العراق

نبذة

أبي مطيع البلخي. روى كتاب "الفقه الأكبر" عن أبي حنيفة. قلت: هو الحكم بن عبد الله بن مَسْلَمَة بن عبد الرحمن، القاضي، الفقيه. يروي عن ابن عون، وهشام بن حسان، ومالك بن أنس، وإبراهيم بن طهمان.


الترجمة

أبي مطيع البلخي.
روى كتاب "الفقه الأكبر" عن أبي حنيفة.

قلت: هو الحكم بن عبد الله بن مَسْلَمَة بن عبد الرحمن، القاضي، الفقيه. يروي عن ابن عون، وهشام بن حسان، ومالك بن أنس، وإبراهيم بن طهمان.
وعنه: أحمد بن منيع، وغيره.
تفقه عليه أهل بلاده.
وكان ابن المبارك يجله لدينه وعلمه.
مات سنة سبع وتسعين ومائة عن أربع وثمانين سنة، بعد ما ولي قضاء بلخ.
وجاء كتاب الخليفة ليقرأ وفيه لولي العهد: {وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً (مريم:12} فسمع أبي مطيع، فدخل على الوالي وقال: بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها" وكرر ذلك مرارا حتى بكى الأمير وقال: إني معك ولكن اجترئ بالكلام، فتكلم وكن مني آمنا. فذهب يومَ الجمعة فارتقى المنبر ثم قال: يا معشر المسلمين! وأخذ بلحيته وبكى؛ وقال: بلغ من خطر الدنيا أن تَجُرَّ إلى الكفر. من قال: وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً} غير يحيى فهو كافر. فضج أهل الجامع بالبكاء. وهرب اللذان قدما بالكتاب.
وكان أبي مطيع إذ ذاك قاضيًا.
وكان يذهب إلى فرضية التسبيحات الثلاث في الركوع والسجود.

تاج التراجم - لأبي الفداء زين الدين أبي العدل قاسم بن قُطلُوبغا السودوني

 

 

الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن القاضى أبو مطيع البلخي

 راوى الفقه الأكبر عن أبى حنيفة وروى عن عون وهشام وحسان ومالك بن أنس وغيرهم وروى عنه أحمد بن منيع وخلاد بن أسلم وجماعة وتفقه به أهل تلك الديار وكان بصيراً علامة كبيراً ومن تفرداته أنه كان يقول بفرضية التسبيح ثلاث مرات في الركوع والسجود.
(قال الجامع) أرخ وفاته الذهبي في العبر بإخبار من غير سنة تسع وتسعين ومائة حيث قال فيها توفي أبو مطيع البلخي الفقيه صاحب أبي حنيفة وصاحب كتاب الفقه الأكبر ولى قضاء بلخ وحدث عن ابن عون وجماعة قال أبو داود كان جهميا تركوا حديثه وبلغنا أنه من كبار الأمارين بالمعروف والناهين عن المنكر انتهى. وقال فى ميزان الاعتدال الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي الفقيه صاحب أبي حنيفة عن ابن عون وهشام بن حسان وعنه أحمد بن منيع وخلاد بن أسلم وجماعة تفقه به أهل تلك الديار وكان بصيراً بالرأي علامة كبيراً ولكنه واه فى ضبط الأثر وكان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه وقال ابن معين ليس بشيء وقال مرة ضعيف وقال ابن الجوزي في الضعفاء الحكم بن عبد الله أبو مطيع الخراساني القاضي يروي عن إبراهيم بن طهمان وأبي حنيفة ومالك وقال أحمد لا ينبغى أن يروي عنه شيء وقال أبو داود تركوا حديثه وكان جهميا وقال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع عليه وقال ابن حبان كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن وقال العقيلى أنبأنا عبد الله بن أحمد قال سألت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال لا ينبغي أن يروي عنه حكوا عنه أنه يقول الجنة والنار خلقنا فتفنيان وهذا كلام جهم مات سنة 199 عن أربع وثمانين سنة انتهى.

 الفوائد البهية في تراجم الحنفية - أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الهندي.

 

 

القاضي الإمام الشيخ أبو مطيع حكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن البَلْخي الحنفي، المتوفى ببلخ في جمادى الأولى سنة تسع وتسعين ومائة.
حَدَّث عن هشام بن حَسَّان ومالك بن أنس والثوري وأبي حنيفة. وكان من كبار أصحابه وهو راوي "الفقه الأكبر"، وروى عنه أحمد بن منيع وجماعة، وولي قضاء بَلْخ وحَدَّث ببغداد وتناظر مع أبي يوسف واستمر على قضائه ستة عشر سنة، [وكان] يقول بالحق ويعمل به وقال مالك بن أنس لرجل: من أين أنت؟ قال: من بلخ، قال قاضيكم أبو مطيع قام مقام الأنبياء. وقد نسبه بعض الناس إلى أنه كان جهمياً والله أعلم، ومن تفرداته أنه كان يقول بفرضية التسبيحات الثلاث في الركوع والسجود. ذكره تقي الدين.
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.

 

 

أَبُو مُطِيع الْبَلْخِي صَاحب الإِمَام الحكم بن عبد الله بن مسلمة ابْن عبد الرَّحْمَن القَاضِي الْفَقِيه رَاوِي كتاب الْفِقْه الْأَكْبَر عَن الإِمَام أبي حنيفَة وروى عَن ابْن عون وَهِشَام بن حسان وَمَالك بن أنس وَإِبْرَاهِيم بن طهْمَان روى عَنهُ أَحْمد بن منيع وخلاد بن أسلم الصفار وَجَمَاعَة تفقه بِهِ أهل تِلْكَ الديار وَكَانَ بَصيرًا عَلامَة كَبِيرا كَانَ ابْن الْمُبَارك يعظمه ويبجله لدينِهِ وَعلمه كَانَ قَاضِيا ببلخ سِتَّة عشر سنة مَاتَ سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَة عَن أَربع وَثَمَانِينَ سنة قَالَ مُحَمَّد بن الْفضل الْبَلْخِي سَمِعت عبد الله بن مُحَمَّد العابد يَقُول جَاءَ كتاب يَعْنِي من الْخلَافَة وَفِيه لوَلِيّ الْعَهْد ببلخ وَآتَيْنَاهُ الحكم صَبيا ليقْرَأ فَسمع أَبُو مُطِيع فَدخل على الْوَالِي وَقَالَ بلغ من خطر الدُّنْيَا أَنا نكفر بِسَبَبِهَا فكرر مرَارًا حَتَّى بَكَى الْأَمِير وَقَالَ إِنِّي مَعَك وَلَكِن لَا أجتري بالْكلَام فَتكلم وَكن مني آمنا وَكَانَ قَاضِيا يَوْمئِذٍ فَذهب يَوْم الْجُمُعَة فارتقى الْمِنْبَر ثمَّ قَالَ يَا معشر الْمُسلمين وَأخذ بلحيته وَبكى وَقَالَ بلغ من خطر الدُّنْيَا أَن نجر إِلَى الْكفْر من قَالَ وَآتَيْنَاهُ الحكم صَبيا غير يحيى فَهُوَ كَافِر فزج أهل الْمَسْجِد بالبكاء وهرب اللَّذَان قدما بِالْكتاب وَمن تفرداته أَنه كَانَ يَقُول بفرضية التسبحات الثَّلَاث فى الرُّكُوع وَالسُّجُود رَحمَه الله تَعَالَى

-الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي-


  • راوي
  • عالم
  • فقيه حنفي
  • قاض
  • محدث
  • مناظر

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021