أبي جعفر يزيد بن القعقاع المدني المخزومي

مشاركة

الولادة37 هـ
الوفاةالمدينة المنورة-الحجاز عام 128 هـ
العمر91
أماكن الإقامة
  • المدينة المنورة-الحجاز

نبذة

أحد أئمة التابعين، وعلم من علماء القراءات، الثقة من المشهورين شيخ القراءات بالمسجد النبوي الشريف. أحد القراء العشرة المشهورين، وقراءة «أبي جعفر» من القراءات المتواترة التي لا زال الناس يتلقونها بالقبول، وقد تلقيتها وقرأت بها، والحمد لله رب العالمين.


الترجمة

أبي جعفر يزيد بن القعقاع المدني المخزومي
أحد أئمة التابعين، وعلم من علماء القراءات، الثقة من المشهورين شيخ القراءات بالمسجد النبوي الشريف.
أحد القراء العشرة المشهورين، وقراءة «أبي جعفر» من القراءات المتواترة التي لا زال الناس يتلقونها بالقبول، وقد تلقيتها وقرأت بها، والحمد لله رب العالمين.
ذكره «الذهبي» ت 748 هـ ضمن علماء الطبقة الثالثة من حفاظ القرآن.
كما ذكره «ابن الجزري» ت 833 هـ ضمن علماء القراءات.
قال «ابن الجزري»: عرض «أبي جعفر» القرآن على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وعبد الله بن عباس، وأبي هريرة.
وروى القراءة عنه عدد كثير لأنه كان مدرسة وحده، منهم: «نافع ابن أبي نعيم» أحد القراء السبعة المشهورين، ولا زالت قراءة «نافع» يتلقاها المسلمون بالقبول، وقد قرأت بها والحمد لله رب العالمين. كما أخذ القراءة عن «أبي
جعفر»: سليمان بن مسلم بن جماز، وعيسى بن وردان، وأبي عمرو بن العلاء، وعبد الرحمن بن زيد، وولداه: إسماعيل، ويعقوب، وآخرون.
قال «يحيى بن معين»: كان «أبي جعفر» إمام أهل المدينة في القراءة فسمى القارئ لذلك.وقال «مالك بن أنس»: كان «أبي جعفر» رجلا صالحا، يقرئ الناس بالمدينة.
وقال «مجاهد»: حدثوني عن «الأصمعي» عن «أبي الزناد» قال: لم يكن أحد أقرأ للسنة من «أبي جعفر» وكان يقدم في زمانه على «عبد الرحمن ابن هرمز.
وقال «الذهبي»: فأما قراءة «أبي جعفر» فدارت على «أحمد بن زيد الحلواني» عن «قالون، عن عيسى بن وردان»، عن «أبي جعفر» قرأ بها «الفضل بن شاذان الداري، وجعفر بن الهيثم عن الحلواني»، وأقرأ بها «الزبير ابن محمد العمري»، عن قراءته على «قالون» بإسناده، وأقرأها «سليمان بن داود الهاشمي، عن سليمان بن مسلم بن جماز» عن «أبي جعفر» وأقرأها «الدوري» عن إسماعيل بن جعفر عن «أبي جعفر».
ومن يقرأ تاريخ «أبي جعفر» يتبين له بجلاء ووضوح أنه كان من الزهاد، المتصدقين، الذين يصومون صيام داود عليه السلام، يوضح ذلك النصوص التالية:
فعن «سبط الخياط» قال: روى «ابن جماز عنه» أنه كان يصوم يوما ويفطر
يوما، واستمرّ على ذلك مدة من الزمان، فقال له بعض أصحابه في ذلك فقال:إنما فعلت ذلك أروض به نفسي لعبادة الله تعالى.
وقال «ابن الجزري»: قرأت بخط الأستاذ «أبي عبد الله القصّاع» أن «أبا جعفر» كان يصلي في جوف الليل أربع تسليمات يقرأ في كل ركعة بالفاتحة، وسورة من طوال المفصل، ويدعو عقبها لنفسه، والمسلمين، ولكل من قرأ عليه وقرأ بقراءته بعده وقبله .
وقال «سليمان بن مسلم»: أخبرني «أبي جعفر» أنه أتى به إلى «أم سلمة» أم المؤمنين رضي الله عنها، وهو صغير فمسحت على رأسه، ودعت له بالبركة . وعن «عبد الرحمن بن زيد بن أسلم»: كان «أبي جعفر» يصلي خلف القراء في رمضان يلقنهم، وكان بعده «شيبة بن نصاح» جعلوه كذلك.
كما كان «أبي جعفر» رحمه الله تعالى من المتصدقين الذين يخفون أنفسهم ابتغاء رضوان الله تعالى، يوضح ذلك الخبر التالي: فعن «مالك بن أنس» قال:
كان «أبي جعفر» إذا مرّ سائل وهو يصلي بالليل، دعاه فيستتر منه، ثم يلقي إليه إزاره.
ومن نعم الله على «أبي جعفر» رحمه الله، أن الله أكرمه غاية الإكرام فتفضل عليه في الدنيا ومنحه القرآن، وسنة النبي عليه الصلاة والسلام أما في الدارالآخرة وهي لا زالت مجهولة إلا أنا نرجو من الله تعالى له جنة عرضها السموات والارض.
ومما يدل على قبوله عند الله تعالى ومغفرته له ما يلي: روى «محمد بن منصور» المدني قال: حدثنا «محمد بن إسحاق المسيبي، حدثني «أبي» عن «نافع» قال: لما غسّل «أبي جعفر» بعد وفاته نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف، قال: فما شك أحد ممن حضر أنه نور القرآن».
وقال «شيبة بن نصاح» وكان ختنه على ابنة «أبي جعفر»: ألا أريكم منه عجبا؟ قالوا: بلى، فكشف عن صدره، فإذا «دوّارة» بيضاء مثل اللبن، فقال «أبي حازم» وأصحابه: هذا والله نور القرآن، قال: «سليمان»: فقالت لي: «أم ولده» بعد ما مات: صار ذلك البياض غرة بين عينيه.
وقال «سليمان بن أبي سليمان» رأيت «أبا جعفر» على الكعبة في المنام، فقلت: أبا جعفر، فقال: نعم، أقرئ إخواني السلام وأخبرهم أن الله جعلني من الشهداء الأخيار المرزوقين.
توفي «أبي جعفر يزيد بن القعقاع» سنة ثمان وعشرين ومائة من الهجرة، عن نيف وتسعين سنة، بعد حياة حافلة في تعليم القرآن، والزهد، والتقرب إلى الله تعالى. رحم الله «أبا جعفر» رحمة واسعة، وجزاه الله أفضل الجزاء.
معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ

 

 

أبُي جَعْفَرِ القَارِيء
وَاسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاش بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ عَتَاقَةَ{أي أن ابن عياش أعتقه وأخرجه من الرق}.
وَرَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمَا، وكان إمام أهل المدينة في القراءة فسمي القارىء بِذَلِكَ وَكَانَ ثِقَة قَلِيلَ الْحَدِيثِ. وَتُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ مَرْوَانَ{ ووافقه خليفة في تاريخه، وابن قتيبة، وابن حبان، وأرخها خليفة أيضاً سنة ثلاثين ومائة وقيل قبل ذلك بسنتين. وقيل بعد ذلك بثلاث سنوات}ابْنِ مُحَمَّدٍ.

ـ الطبقات الكبرى لابن سعد البصري البغدادي ـ

 

 

له ترجمة في كتاب مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار - محمد بن حبان، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ).

 

أبو جعفر القارئ
(000 - 132 هـ = 000 - 750 م)
يزيد بن القعقاع المخزومي بالولاء، المدني، أبو جعفر:
أحد القراء " العشرة " من التابعين.
وكان إمام أهل المدينة في القراءة وعُرف بالقارئ. وكان من المفتين المجتهدين. توفي في المدينة .

-الاعلام للزركلي-
 


  • تابعي
  • ثقة
  • حافظ للقرآن الكريم
  • زاهد
  • عالم بالقراءات
  • قليل الحديث
  • مجتهد
  • معلم القرآن الكريم
  • مفتي

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021