أحمد بن زيني دحلان

أحمد بن زيني دحلان

تاريخ الولادة1232 هـ
تاريخ الوفاة1304 هـ
العمر72 سنة
مكان الولادةمكة المكرمة - الحجاز
مكان الوفاةالمدينة المنورة - الحجاز
أماكن الإقامة
  • مكة المكرمة - الحجاز

نبذة

أحمد بن زيني دحلان: فقيه مكي مؤرخ. ولد بمكة وتولى فيها الإفتاء والتدريس. وفي أيامه أنشئت أول مطبعة بمكة فطبع فيها بعض كتبه. ومات في المدينة. من تصانيفه (الفتوحات الإسلامية - ط) مجلدان، و (الجداول المرضية في تاريخ الدول الإسلامية - ط) و (خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام - ط) و (الفتح المبين في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين - ط) و (السيرة النبويّة - ط) و (رسالة في الرد على الوهابية - ط) .

الترجمة

أحمد بن زيني دحلان: فقيه مكي مؤرخ. ولد بمكة وتولى فيها الإفتاء والتدريس. وفي أيامه أنشئت أول مطبعة بمكة فطبع فيها بعض كتبه. ومات في المدينة. من تصانيفه (الفتوحات الإسلامية - ط) مجلدان، و (الجداول المرضية في تاريخ الدول الإسلامية - ط) و (خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام - ط) و (الفتح المبين في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين - ط) و (السيرة النبويّة - ط) و (رسالة في الرد على الوهابية - ط) .

-الأعلام للزركلي-

 

 

 

 

السيد أحمد بن السيد زيني دحلان المكي مفتي الشافعية بمكة المحمية
فريد العصر والأوان، علي الهمة عظيم الشان، علم العلماء الأعلام، وملجأ السادة الكرام، عمدة الأفاضل، ونخبة ذوي الشمائل، من طار ذكره في الأقطار، واشتهر فضله وقدره في النواحي والأمصار، واعترف له ذوو الإجلال، بأنه قد استوى على ذروة الكمال، ولي إفتاء الشافعية بمكة عاصمة البلاد الحجازية، فازداد حبه لدى الخاص والعام، وعظمته قلوب الأهالي والحكام، وكان لطيف المعاشرة، حسن المسايرة، سار في منهج العلم والأدب من صغره، واعتاد قطف ثمرات الرفعة من ابتداء عمره، وحضر دروس الأفاضل، إلى أن جلس معهم على مائدة الفضائل ثم لا زال يترقى مقامه، ويخضع له مطلوبه ومرامه، إلى أن انفرد في جلالته، وانجلبت القلوب على مهابته، وله كنايات حسنة، وتأليفات مستحسنة، من جملتها الفتوحات الإسلامية، بعد مضي الفتوحات النبوية، وهو كتاب مفيد، لكل طالب ومستفيد، ولما تم بدر إشراق جمعه وعم الأنام حسن طبعه، أرخه الهمام المحفوظ من حاسد وشاني، عبد الحميد ابن محمد فردوس المكي الأفغاني، فقال:
قف بي على تلك الربا ثم سل ... عن ربع سعدى والجناب الرحيب
وانشر حديث الوجد في حيهم ... كي يرحموا الصب المعنى الكثيب
واذكر لهم عهداً مضى بالهنا ... في غفلة الواشي وقرب الحبيب
واشرح لهم حال معنى بهم ... ما مال عنهم طرفة للرقيب
أحبابنا إن واصلوا أو نأوا ... لا حول لي عنهم ولا لي مجيب
حتى م هذا العذل يا عاذلي ... كم ذا يقاسي القلب عذل المريب
رفقاً بمن أضناه سقم الجوى ... والدمع فوق الخد يبدو صبيب
أضحى مقيماً بين أهل وصحب ... لم يداروه وغاب الطبيب
والنفع لم يحصل له سوى ... فيض كتاب نافع للأديب
حاوي المغازي والفتوحات قد ... فاق التواريخ بوضع عجيب
تأليف مولانا إمام الهدى ... الكامل الفرد الحسيب النسيب
أعني رئيس العلم في مكة ... مفتي الأنام اللوذعي الأريب
يا رب فاحفظه لنا دائماً ... مرتقياً في رغد عيش خصيب
فالطبع لما تم تاريخه ... نصر من الله وفتح قريب

وكان رئيس علماء الحجاز، ومقدمهم في الحقيقة والمجاز، وكانت الإمارة الحجازية تنظر إليه بعين الرعاية، وتضمه إليها ضم العناية، ولم يزل مقامه يعلو، وقدره يسمو، إلى أن اختارته الآخرة، للمراتب الفاخرة، توفي رحمه الله تعالى في المحرم سنة أربع وثلاثمائة وألف ودفن في البلد الحرام، في مقبرة المعلى ذات المقام أعلى الله مقامه، وبلغه مرامه.

حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - ابن إبراهيم البيطار الميداني الدمشقي.