أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان أبي الحسين القدوري

تاريخ الولادة362 هـ
تاريخ الوفاة428 هـ
العمر66 سنة
مكان الولادةبغداد - العراق
مكان الوفاةبغداد - العراق
أماكن الإقامة
  • بغداد - العراق

نبذة

أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان أبي الحسين بن أبي بكر القدوري البغدادي، صاحب "المختصر". ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. وتفقه على أبي عبد الله محمد بن يحيى الجرجاني. وروى الحديث وكان صدوقا.

الترجمة

أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان أبي الحسين بن أبي بكر القدوري البغدادي، صاحب "المختصر".
ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
وتفقه على أبي عبد الله محمد بن يحيى الجرجاني.
وروى الحديث وكان صدوقا.
وانتهت إليه رئاسة الحنفية بالعراق. وعظم عندهم قدره، وارتفع جاهه. وكان حسن العبارة في النظر، جريئاً بلسانه مديما لتلاوة القرآن.
صنف "المختصر" وشرح "مختصر" الكرخي.
قلت: وصنف كتاب "التجريد" في سبعة أسفار، يشتمل على الخلاف بين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه؛ شرع في إملائه سنة خمس وأربعمائة. وكتاب "التقريب" في مسائل الخلاف بين أبي حنيفة وأصحابه مجردا عن الدلائل. ثم صنَّف "التقريب" الثاني فذكر المسائل بأدلتها.
وله "جزء حديثي" رويناه عنه.
مات ببغداد في يوم الأحد منتصف رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
وقال الذهبي: خامس رجب.
روى عنه الخطيب وقال: كان صدوقا.
وكان يناظر الشيخ أبا حامد الإسفراييني.
ولا أدري سبب نسبته إلى القدور.

تاج التراجم - لأبي الفداء زين الدين أبي العدل قاسم بن قُطلُوبغا السودون

 

 

أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان أبو الحسين القدوري:
فقيه حنفي.ولد ومات في بغداد. انتهت إليه رئاسة الحنفية في العراق، وصنف المختصر المعروف باسمه (القدوري - ط) في فقه الحنفية. ومن كتبه (التجريد) في سبعة أجزاء يشتمل على الخلاف بين الشافعيّ وأبي حنيفة وأصحابه، منه المجلد الأول مخطوطة في شستربتي (الرقم 3523) وكتاب (النكاح - ط)  .

-الاعلام للزركلي-

 

 

القدوري
أبو الحسين أحمد بن محمد بن احمد بن جعفر بن حمدان الفقيه الحنفي، المعروف بالقدوري؛ انتهت إليه رياسة الحنفية بالعراق. وكان حسن العبارة في النظر. وسمع الحديث، وروى عنه أبو بكر الخطيب صاحب التاريخ، وصنف في مذهبه المختصر المشهور وغيره. وكان يناظر الشيخ أبا حامد الإسفرايني الفقيه الشافعي، وقد تقدم ذكره في ترجمة أبي حامد وما بالغ في حقه.
وكانت ولادته سنة اثنتين وستين وثلثمائة، وتوفي يوم الأحد الخامس من رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ببغداد. ودفن من يومه بداره في درب أبي خلف ثم نقل إلى تربة في شارع المنصور، ودفن هناك بجنب أبي بكر الخوارزمي الفقيه الحنفي، رحمهما الله تعالى.
ونسبته بضم القاف والدال المهملة وسكون الواو وبعدها راء مهملة إلى القدور التي هي جمع قدر. ولا أعلم سبب نسبته إليها  ، بل هكذا ذكره السمعاني في كتاب الأنساب .

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - لأبو العباس شمس الدين أحمد ابن خلكان البرمكي الإربلي

 

 

أحمد بن محمد بن أحمد أبو الحسين البغدادى القدورى

 [ذكره ابن كمال باشا الرومي ومن تبعه في أصحاب الترجيح من المقلدين الذين شأنهم تفضيل بعض الروايات على بعض من دون قدرة على الاجتهاد وتعقبه بعض الفضلاء بأن القدورى متقدم على شمس الأئمة الحلوانى زمانًا وأعلى كعبًا وأطول باعًا فما باله نقص مرتبته عن مرتبته.] بالضم قيل أنه نسبة إلى قرية من قرى بغداد يقال لها قدورة وقيل نسبة إلى بيع القدور وهو صاحب المختصر المبارك المتداول بين أيدي الطلبة أخذ الفقه عن أبي عبد الله الفقيه محمد بن يحيى الجرجاني عن أحمد الجصاص عن عبيد الله أبي الحسن الكرخي عن أبي سعيد البردعي عن موسى الرازى عن محمد كان ثقة صدوق انتهت إليه رياسة الحنفية في زمانه صنف المختصر وشرح مختصر الكرخي وكتاب التجريد مشتمل على الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي مجردًا عن الدلائل مات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ببغداد (قال الجامع) سيأتي ذكر والده وهو محمد بن أحمد بن جعفر وقد طالعت مختصره مانتفعت به مع شرحه الزاهدي المسمى بالمجتبى وشرحه للصوفي يوسف بن عمر المسمى بجامع المضمرات. وقد ذكره ابن خلكان في تاريخه المسمى بوفيات الأعيان فقال أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر الفقيه الحنفي المعروف القدورى انتهت إليه رياسة الحنفية بالعراق وكان حسن العبارة في النظر وسمع الحديث وروى عنه الخطيب صاحب التاريخ وصنف في مذهبه المختصر المشهور وكان يناظر الشيخ أبا حامد الاسفرايني الفقيه الشافعي وتوفي يوم الأحد الخامس من رجب سنة 428 ودفن من يومه بداره في درب أبي خلف ثم نقل إلى تربة في شارع المنصور ودفن هناك بجنب أبي بكر الخوارزمي الحنفي ونسبته بضم القاف والدال وسكون الواو بعدها مهملة إلى القدور التى هي جمع قدر ولا أعلم سبب نسبته إليها بل هكذا ذكره السمعاني انتهى.
• وفي مدينة العلوم من كتب الحنفية مختصر القدورى وهو أحمد بن محمد بن جعفر أبو الحسين القدوري البغدادي. تفقه على أبي عبد الله محمد بن يحيى الجرجاني وروى الحديث وكان صدوقا انتهت إليه رياسة الحنفية بالعراق وشرح مختصر الكرخي وصنف التجريد في سبعة أسفار يشتمل على الخلاف بين الشافعي وأبي حنيفة شرع في إملائه سنة خمس وأربعمائة وله كتاب التقريب في المسائل الخلافة بين أبي حنيفة وأصحابه مجرداً عن الدلائل ثم صنف التقريب الثاني فذكر المسائل بأدلتها توفي بغداد يوم الأحد منتصف رجب أو خامس رجب سنة 428 وروى عنه الخطيب وقال كان صدوقا وكان يتناظر الشيخ أبا حامد الاسفرايني والقدورى نسبة إلى صنعة القدور أو إلى بيعها أو هي اسم قرية انتهى. وفي أنساب السمعانى القدورى بضم القاف والدال المهملة بعد الواو هذه النسبة إلى القدور واشتهر بها أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر بن حمدان الفقيه المعروف بالقدوري من أهل بغداد كان فقيهاً صدوقا انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة بالعراق وعز عندهم قدره وارتفع جاهه وكان حسن العبارة في النظر مديما لتلاوة القرآن روي عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وكانت ولادته سنة اثنين وستين وثلثمائة ومات في رجب سنة 428.

 الفوائد البهية في تراجم الحنفية - أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الهندي.

 

 

الإمام الفقيه أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان البغدادي القُدوري الحنفي، المتوفى بها في رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، عن ست وستين سنة.
تفقه على أبي عبد الله الجرجاني وروى الحديث عن الجوشني وحدّث بيسير.
روى عنه أبو بكر الخطيب وأبو عبد الله الدامغاني وتفقّه عليه أبو نصر الأقطع وشرح كتابه وانتهت إليه رئاسة الحنفية بالعراق وعظم جاهه وبعُد صيته. وكان جدلياً جريء اللسان مقيماً على تلاوة القرآن. وصنَّف كتباً منها "شرح مختصر الكرخي" و"التجويد" في سبعة أسفار، يشتمل على مسائل الخلاف بين الحنفية والشافعية، شرع في إملائه سنة 405 وله "التقريب" مجرداً عن الدلائل. ثم صنف "التقريب الثاني" فذكر الدلائل. وجمع مختصراً لابنه وهو كتاب مبارك يطلق عليه اسم الكتاب في كتب الحنفية. وله مناظرة مع القاضي أبي الطيب الطبري وأبي حامد الإسفراييني. وابنه محمد. مات في شبابه وقبره في شارع المنصور ببغداد. ذكره تقي الدين وغيره.

سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.

 

 

أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن جَعْفَرِ بْن حمدان، أَبُو الحسين الفقيه، المعروف بالقدوري:
سمع عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد الحوشبي. ولم يحدث إلا بشيء يسير، كتبت عنه وكان صدوقا، وكَانَ ممن أنجب في الفقه لذكائه، وانتهت إليه بالعراق رياسة أصحاب أَبِي حنيفة، وعظم عندهم قدره، وارتفع جاهه. وكَانَ حسن العبارة في النظر، جرى اللسان، مديما لتلاوة القرآن.
وسمعت أبا بشر مُحَمَّد بْن عمر الوكيل. وأبا القاسم التنوخي القاضي يذكران: أن مولد القدوري في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُدُورِيُّ، أخبرنا عبيد الله بن محمّد ابن أحمد الحوشي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ المجدر، حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عن ابن عُمَرَ. قَالَ: كَانَ فِي خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ.
مات القدوري في يوم الأحد الخامس من رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن من يومه في داره بدرب أَبِي خلف

ــ تاريخ بغداد وذيوله للخطيب البغدادي ــ.

 

 

أَبُو الْحُسَيْن الْقَدُورِيّ اسْمه أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد

-الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي-

 

 

أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان البغدادي ، أبي الحسين ، الفقيه الحنفي ، المعروف بالقدوري ، ولد ببغداد سنة (362هـ) ، وأخذ عن : عبيد الله بن محمد الحوشبي ، ومحمد بن علي بن سويد المؤدب ، وغيرهما ، وأخذ عنه : الخطيب ، والقاضي أبي عبد الله الدامغاني ، وغيرهما ، ومن مصنفاته : ( المختصر ) المشهور ، و ( التجريد في الفروع ) ، وغيرهما ، وانتهت إليه رئاسة الحنفية ، (ت: 428هـ) . ينظر: وفيات الأعيان لابن خلكان ، 1/78 - 79 ، والجواهر المضية للقرشي ، 1/93-94 

 

 

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر بن حمدَان الإِمَام الْمَشْهُور أَبُو الْحسن بن أبي بكر الْفَقِيه الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بالقدوري صَاحب الْمُخْتَصر الْمُبَارك تكَرر ذكره فى الْهِدَايَة وَالْخُلَاصَة مولده سنة إثنتين وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة تفقه على أبي عبد الله مُحَمَّد بن يحيى الْجِرْجَانِيّ تفقه عَلَيْهِ الْفَقِيه أَبُو نصر أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد وَشرح مُخْتَصره وروى الحَدِيث عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن سُوَيْد المودب وَعبيد الله بن مُحَمَّد الجوشني روى عَنهُ قَاضِي الْقُضَاة أَبُو عبد الله الدَّامغَانِي والخطيب وَقَالَ كتبت عَنهُ وَكَانَ صَدُوقًا وَلم يحدث إِلَّا بِشَيْء يسير وَكَانَ مِمَّن أَنْجَب فى الْفِقْه لذكائه وانتهت إِلَيْهِ بالعراق رياسة أَصْحَاب أبي حنيفَة وَعظم عِنْده قدره وارتفع جاهه وَكَانَ حسن الْعبارَة فى النّظر جزي اللِّسَان مديما لتلاوة الْقُرْآن وَقَالَ السَّمْعَانِيّ كَانَ فَقِيها صَدُوقًا صنف من الْكتب الْمُخْتَصر الْمَشْهُور فنفع الله بِهِ خلقا لَا يُحصونَ وَشرح مُخْتَصر الْكَرْخِي والتجريد فى سَبْعَة أسفار مُشْتَمل على مسَائِل الْخلاف بَين أَصْحَابنَا وَبَين الشَّافِعِي شرع فى إمْلَائِهِ سنة خمس وَأَرْبع مائَة وَله التَّقْرِيب فى مُجَلد ومسائل الْخلاف بَين أَصْحَابنَا فى مُجَلد ومختصر جمعه لإبنه وَغير ذَلِك من التصانيف وَذكره أَبُو مُحَمَّد القَاضِي فى طَبَقَات الْفُقَهَاء فَأثْنى عَلَيْهِ وَقَالَ كَانَ لَهُ ابْن فَلم يُعلمهُ الْفِقْه وَكَانَ يَقُول دَعوه يعِيش لروحه قَالَ فَمَاتَ وَهُوَ شَاب وَسَيَأْتِي فِيمَن اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد وَيَأْتِي أَيْضا أَبوهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر وَمَات الْقَدُورِيّ فى يَوْم الْأَحَد الْخَامِس عشر من رَجَب سنة ثَمَان وَعشْرين وَأَرْبع مائَة وَدفن من يَوْمه فى دَاره بِقرب أبي خلف نَقله الْخَطِيب والسمعاني وَحَكَاهُ جمَاعَة مِنْهُم ابْن خلكان وَزَاد ثمَّ نقل إِلَى تربة فى شَارِع المنصورة وَدفن هُنَاكَ بِجنب أبي بكر الْخَوَارِزْمِيّ الْفَقِيه الْحَنَفِيّ قلت وَوَقع لي جُزْء من حَدِيثه رِوَايَة قَاضِي الْقُضَاة أبي عبد الله الدَّامغَانِي عَنهُ أَنا بِجَمِيعِهِ المسندان المعمران الإمامان تَاج الدّين أَبُو الْقَاسِم عبد الْغفار بن مُحَمَّد بن عبد الْكَافِي السَّعْدِيّ الشَّافِعِي وجمال الدّين أَبُو المحاسن يُوسُف بن مُحَمَّد بن نصر بن قَاسم الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِمَا وَأَنا اسْمَع الأول سنة ثَلَاث عشرَة وَالثَّانِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَسبع مائَة قَالَا أَنا أَبُو عِيسَى عبد الله بن عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن علاق سنة تسع وَسِتِّينَ وست مائَة أخبرتنا فَخر النِّسَاء فَاطِمَة بنت أبي الْحسن سعد الْخَيْر بن مُحَمَّد بن سهل الْأنْصَارِيّ سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخمْس مائَة ثَنَا أَبُو البركات عبد الْوَهَّاب بن الْمُبَارك بن أَحْمد الْأنمَاطِي سنة سبع وَعشْرين وَخمْس مائَة أَنبأَنَا قَاضِي الْقُضَاة أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الدَّامغَانِي أَنا الإِمَام أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن جَعْفَر بن حمدَان الْقَدُورِيّ أخبرنَا أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن عَليّ أَنا أَبُو عُثْمَان سعيد بن عَليّ بن الْخَلِيل النصيبي بنصيبين أخبرنَا عبد السَّلَام بن عبيد أَنا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار

الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي.

 

 

شَيْخُ الحَنَفِيَّة، أَبُو الحُسَيْن؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرِ بنِ حَمْدَانَ، البَغْدَادِيُّ القُدُوْرِيُّ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً، انْتَهَت إِلَيْهِ بِالعِرَاقِ رِئاسَةُ الحَنَفِيَّة، وَعظُمَ وَارتفَعَ جَاهُهُ، وَكَانَ حَسَنَ العِبَارَةِ، جَرِيء اللِّسَان، مُديماً للتلاَوَة.
قُلْتُ رَوَى عَنْ: عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الحَوْشَبِي، وَمُحَمَّدِ بن عَلِيِّ بنِ سُوَيْد المُؤَدِّب.
رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّامَغَانِي.
مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ سِتٌّ وستون سنة.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.