عمر بن محمد البكري اليافي أبي الوفاء قطب الدين
تاريخ الولادة | 1173 هـ |
تاريخ الوفاة | 1233 هـ |
العمر | 60 سنة |
مكان الولادة | يافا - فلسطين |
مكان الوفاة | دمشق - سوريا |
أماكن الإقامة |
|
نبذة
الترجمة
عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين:
شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والأدب. أصله من دمياط (بمصر) ومولئده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق.
كان خلوتي الطريقة، نظم موشحات أكثرها في مصطلح القوم. وله " ديوان شعر - ط " ورسائل، منها " قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع ". قلت: واقتنيت " مجموع - خ " في جزء لطيف، من رسائله. هذه أسماؤها: " شرح بيت النابلسي الّذي أوله: طه النبي تكونت من نوره " و " مراعاة حق الوالدين " و " الجواب على سؤال: هل الآخرة دار تكليف " و " شرح بيت: إياك إياك " المنسوب لابن العربيّ، و " شرح بيت: وما كنت أدري قبل عزة ما البكا " و " شرح بيتين لابن العربيّ أولهما: يا قبلتي خاطبيني بالسجود " و " رسالة في باء البسملة " و " رسالة في النهي عن استخدام غير المسلمين في الأعمال " و " جواب على سؤال من الشيخ محمَّد العَطَّار " و " رسالة الذكر بهو وآه وها " و " رسالة إلى أحد الحكام في التشديد على السارق إذا أنكر التهمة " .
-الاعلام للزركلي-
ومن قصائده:
دُعَاءٌ وَاسْتِغَاثَةٌ لِسَيِّدِي عُمَرَ اليَافِيِّ
(رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى)
يَا مَنْ يُغِيثُ الْمُستَغِيثْ إِنْ لَمْ تُغِثْنَا مَنْ يُغِيثْ
وَمَا لَنا رَبٌّ مُغِيثْ سِوَاكَ يَا رَبَّ الْعِبَادْ
فِينَا صِغَارٌ رُضَّعُ فِينَا شُيُوخٌ رُكَّعُ
كَـذَا بَهَـائـِــمُ رُتَّــعُ وَأَنْتَ لِلْكُلِّ مُرَادْ
جَهْدُ الْبَلَا حَلَّ بِنَا ضَاقَ الْفَلا مِنْ كَرْبِنَا
وَكُلُّ ذَا مِنْ ذَنْبِنَا فَهُوَ الَّذِي طَمَسَ الْفُؤَادْ
إِنْ كُنْتَ غَيْثَ الطَّائِعِينْ فَمَنْ يُغِيثُ الْمُذْنِبِينْ
رَحْمَةُ خَيْرِ الرَّاحِمِينْ مُطْلَقَةٌ بِلَا قِيَادْ
إِنْ كَانَ لَا يَرْجُو عَطَاكْ إِلَّا الْمُطِيعُ إِلَى هُدَاكْ
بَمَنْ يَلُوذُ مَنْ عَصَاكْ أَنْتَ لِمَنْ قَدْ ضَلَّ هَادْ
يَا رَبِّ عَامِلْنَا بِمَا أَنْتَ لَهُ أَهْلٌ كَمَا
عَوَّدْتَ هَذَا كَرَمَا عَبِيدَ جُودِكَ يَا جَوَادْ
يَا رَبِّ قُلْتَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُـــمُ فَيَــــغْفِرُ
يَأْتِي السَّحَابُ الْمُمْطِرُ يُرْوي العِبَادَ وَالْبِلادْ
فَيَا رَحِيمَ الرُّحَمَا وَيَا كَرِيمَ الْكُرَمَا
أَفِضْ أَفِضْ غَيْثَ السَّمَا فِي الْأَرْضِ فَهِيَ لَنَا مِهَادْ
رَحْمَةُ رَبِّي وَسِعَتْ لِكُلِّ شَيءٍ جَمَعَتْ
عَادَاتُهَا مَا انْقَطَعَتْ وَلْمُ تَـزَلْ بِالازْدِيَـادْ
بِالْمُصْطَفَى جُدْ يَا كَريمْ فَهُوَ الرَّؤوفُ بِنَا الرَّحِيمْ
مَنْ كَانَ فِي الْعِلمِ الْقَدِيمْ مِنْهُ الْوُجُودُ مُستَفَادْ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا غَيْثُ السَّمَاءِ انْسَجَمَا
وَقَـدْ هـَمَــا فعَـمّـمـا كُلَّ الْأبَاطِحِ وَالْوِهَادْ
وَآلـِـــهِ وَصَـحْـبِـهِ وَرَهْطِــهِ وَحِزْبـِــهِ
فَهُمْ غُيُوثُ سُحْبِهِ لِلْخَلْقِ فِي نَهْجِ السَّدَادْ
فَاغْفِرْ لِلنَّاظِمِ يَا تَوَّابْ أَيْضاً وَالنّاشِرِ يَا وَهَّابْ
عَبْدٌ وَقِيعٌ فِي الْأَعْتَابْ يَرْجُو النَّجَاةَ فِي الْمَعَادْ
وصَلَّى الله على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّم، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.