عمر بن شاهنشاه بن أيوب بن شاذي الأيوبي تقي الدين

"الملك المظفر"

مشاركة

الولادةالفيوم-مصر
الوفاة587 هـ
أماكن الإقامة
  • الرها-تركيا
  • حماة-سوريا
  • الفيوم-مصر
  • مصر-مصر

نبذة

المَلِكُ المُظَفَّرُ، تَقِيُّ الدِّيْنِ عُمَرُ ابْنُ الأَمِيْرِ نُوْرِ الدَّوْلَةِ شَاهنشَاه بنِ أَيُّوْبَ بنِ شَاذِي صَاحِبُ حَمَاةَ، وَأَبُو أَصْحَابهَا. كَانَ بَطَلاً شُجَاعاً مِقْدَاماً جَوَاداً مُمَدَّحاً، لَهُ موَاقفُ مَشْهُوْدَة مَعَ عَمّه السُّلْطَان صَلاَح الدِّيْنِ، وَكَانَ قَدِ استنَابه عَلَى مِصْرَ، وَلَهُ وَقُوف بِمِصْرَ وَالفَيُّوْم.


الترجمة

المَلِكُ المُظَفَّرُ، تَقِيُّ الدِّيْنِ عُمَرُ ابْنُ الأَمِيْرِ نُوْرِ الدَّوْلَةِ شَاهنشَاه بنِ أَيُّوْبَ بنِ شَاذِي صَاحِبُ حَمَاةَ، وَأَبُو أَصْحَابهَا.
كَانَ بَطَلاً شُجَاعاً مِقْدَاماً جَوَاداً مُمَدَّحاً، لَهُ موَاقفُ مَشْهُوْدَة مَعَ عَمّه السُّلْطَان صَلاَح الدِّيْنِ، وَكَانَ قَدِ استنَابه عَلَى مِصْرَ، وَلَهُ وَقُوف بِمِصْرَ وَالفَيُّوْم.
وَسَمِعَ مِن السِّلَفِيّ وَابْن عَوْف. وَرَوَى شَيْئاً مِنْ شِعْرِهِ.
وَكَانَ لمَا مَرِض السُّلْطَان بِحَرَّانَ، قَدْ هم بتملك مصر، فلما عوفي، طلبهُ إِلَى الشَّامِ، فَامْتَنَعَ، وَعَزَمَ عَلَى اللُّحُوق بِمَمْلَكَة قرَاقوش وَبوزبا اللذِيْن تَملّكَا أَطرَاف المَغْرِب، وَشرع فِي السفَرِ، فَأَتَاهُ الفَقِيْه المقدَّم عِيْسَى الهكَّارِيُّ، فَثنَى عَزْمه، وَأَخْرَجه إِلَى الشَّامِ، فَصفح عَنْهُ عَمُّه، وَلاَطفه، وَأَعْطَاهُ حَمَاة، ثُمَّ المَعَرَّة، وَسلميَّةَ وَكفرطَاب، وَمَيَّافَارِقِيْن، وَحرَّان، وَالرُّهَا، وَسَارَ إِلَى مَيَّافَارِقِيْن ليتسلّمهَا فِي سَبْع مائَة فَارِس.
وَكَانَ ملكاً عَالِي الهِمَّة، فَقصد حَانِي، فَحَاصَرَهَا، وَأَخَذَهَا، فَغَضِبَ صَاحِب خِلاَط بَكتمر، وَسَارَ لِحَرْبِهِ فِي أَرْبَعَةِ آلاَفٍ، فَالتَقَوا، فَانْهَزَم بِكتمر، وَسَاقَ المُظَفَّر، فَنَازل خِلاَط، فَلَمْ يَنَل شَيْئاً، لقلّة جُنْده، فَترحَّل، فَأَتَى مَنَازَكِرد، فَحَاصَرَهَا مُدَّة، فَأَتَاهُ أَجَلُهُ عَلَيْهَا فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ شَابّاً، وَنُقِلَ، فَدُفِنَ بحَمَاة، وَكَانَ مِنْ أَعيَان مُلُوْك زَمَانه.
وَتملّك حَمَاة بَعْدهَا ابْنه الْملك المَنْصُوْر مُحَمَّد، وَكَانَ لَهُ صيت كَبِيْر فِي الشَّجَاعَة.
وَمَاتَ مَعَهُ فِي اليَوْمِ الأَمِيْر حُسَام الدِّيْنِ مُحَمَّد بن لَاجِين ابْن أُخْت السلطان، ودفن بالشامية مدرسة أمه.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

 

 

عمر بن شاهنشاه بن أَيُّوب بن شاد الْملك المظفر تَقِيّ الدّين
صَاحب الْأَوْقَاف بحماه ومصر والفيوم وَله بالفيوم مدرستان بناهما لما كَانَت الفيوم إقطاعا لَهُ وَبنى بِمَدِينَة الرها مدرسة وَكَانَ رجلا فَاضلا أديبا شجاعا
سمع الحَدِيث من الْحَافِظ السلَفِي وَأبي الطَّاهِر بن عَوْف وَغَيرهمَا
وَفِي الْملك المظفر تَقِيّ الدّين يَقُول الأسعد بن مماتي
(وافي سحر ... طيف سحر)
(ثمَّ نفر ... من الخفر)
(فَلَا خبر ... وَلَا أثر)
(وَلَو صَبر ... نلْت الوطر)
(فيا قمر ... ليلِي السقر)
(طَال السهر ... وَلَا سمر)
(إِلَّا الْفِكر ... فَلم هجر)
(وَلم غدر ... هَل من قدر)
(يُنجي الحذر ... شيبي ظهر)
(لَا من كبر ... بل من خطر)
(ريم خطر ... ثمَّ زجر)
(هلا اغتفر ... لما اقتدر)
(مثل عمر ... ابْن الظفر)
(نعم الْوزر ... لَيْث زأر)
(بَحر زخر ... إِذا اختصر)
(أَو اقْتصر ... أعْطى الْبَدْر)
(مثل الْمَطَر ... ثمَّ اعتذر)
(وَلَو نظر ... إِلَى الْحجر)
(أبدى الزهر ... بل الثَّمر)
(وَإِن شعر ... قلت الدُّرَر)
(طيف ألم ... بذى سلم)
(بعد العتم ... يطوي الأكم)
(جاد بِفَم ... وملتزم)
وَتَبعهُ الباخرزي فَقَالَ
(باري الديم ... بِذِي سلم)
(وَهنا ألم ... فَلم ينم)
(حَتَّى التيم ... فِيهِ ازْدحم)
(فَلَا جرم ... صَافح ثمَّ)
(نعمى ... النعم)
وَهِي قصيدة طَوِيلَة
وَقيل بل أول من ابتدعه سلم الخاسر حَيْثُ يَقُول فِي الْهَادِي
(مُوسَى الْمَطَر ... غيث بكر)
(ثمَّ انهمر ... ألوى المرر)
(كم اعتسر ... ثمَّ ايتسر)
(وَكم قدر ... ثمَّ غفر)
وَهِي أَيْضا طَوِيلَة
فتبع الأسعد بن مماتي شَاعِر عصرنا ابْن نباتة فَقَالَ يمدح صَاحب حماة وأنشدنيه بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ إِذْ يَقُول
(أفدي قمر ... عَقْلِي قمر)
(ثمَّ غدر ... لما قدر)
(فَلَا وزر ... وَلَا مفر)
(يَا من شهر ... سيف الْحور)
(على الْبشر ... فَمَا فتر)
(حَتَّى استعر ... وهج الْفِكر)
(وَلَو أَمر ... ذَاك الخفر)
(يَحْكِي بدر ... ملك عمر)
(بِمَا نشر ... نشر الْخَبَر)
(من الْخَبَر ... والمختبر)
(لله در ... تِلْكَ السّير)
(كم من غرر ... وَمن دُرَر)
فِيهَا سمر ... إِلَى السحر)
(وَلَا ضجر ... وَلَا ضَرَر)
(علم مهر ... فضل ظهر)
(ثمَّ انْتَشَر ... فكم غفر)
(وَكم نصر ... على الْغَيْر)
(جدا عثر ... وَكم قهر)
(من ذِي بطر ... وَذي أشر)
(در الْخمر ... يَا من ستر)
(أهل الْحَضَر ... مِمَّن شكر)
(ثمَّ عذر ... سد من حضر)
(وَمن عبر ... وَلَا تذر)
(فِيمَن نذر ... من مفتخر)
(إِلَّا مُضر ... )
طبقات الشافعية الكبرى - تاج الدين السبكي

 

 

عمر بن شاهنشاه بن أيوب، تقيّ الدين، الملقب بالمظفر:
أمير. كان صاحب حماة. وهو ابن أخي السلطان صلاح الدين. وكان شجاعا مظفرا، له مواقف مع الإفرنج. ولد بالفيوم (بمصر) وولي الولايات، وناب عن عمه في الديار المصرية، ثم أعطاه حماة سنة 582 هـ فسكنها. وحاصر قلعة منازكرد (من نواحي خلاط) ليأخذها، فتوفي على أبوابها، ودفن في حماة. قال أبو الفداء: كان المظفر ركنا عظيما من أركان البيت الأيوبي، وكان عنده فضل وأدب، وله شعر حسن  .
-الاعلام للزركلي-


  • أديب
  • بطل
  • جواد
  • راوي
  • شجاع
  • له سماع للحديث
  • ملك أيوبي

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2022