أحمد بن محمد بن مروان بن الطيب السرخسي أبي العباس

"ابن الرصافي"

مشاركة

الولادةسرخس-إيران
الوفاةبغداد-العراق عام 286 هـ
أماكن الإقامة
  • خراسان-إيران
  • سرخس-إيران
  • قرطبة-الأندلس
  • بغداد-العراق
  • حلب-سوريا

نبذة

السَّرْخَسي: الفليسوف، البَارع، ذُو التَّصَانِيْف، أبي العَبَّاسِ أَحْمَد بن الطيب، وَقِيْلَ: أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ السَّرْخسِيّ مِنْ بحور العِلْم الَّذِي لاَ ينفع. وَكَانَ مُؤَدِّب المُعْتَضد، ثُمَّ صَارَ نَدِيمُهُ، وَصَاحب سره، وَمشورته، وَلَهُ رِئاسَةٌ وَجَلاَلَةٌ كَبِيْرَةٌ.


الترجمة

السَّرْخَسي: الفليسوف، البَارع، ذُو التَّصَانِيْف، أبي العَبَّاسِ أَحْمَد بن الطيب، وَقِيْلَ: أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ السَّرْخسِيّ مِنْ بحور العِلْم الَّذِي لاَ ينفع.
وَكَانَ مُؤَدِّب المُعْتَضد، ثُمَّ صَارَ نَدِيمُهُ، وَصَاحب سره، وَمشورته، وَلَهُ رِئاسَةٌ وَجَلاَلَةٌ كَبِيْرَةٌ.
وَهُوَ تِلْمِيْذ يَعْقُوْب بن إِسْحَاقَ الكِنْدِيّ الفليسوف.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ المُلحمِي وَمُحَمَّد بن أَبِي الأَزْهَر وَعم صَاحِب الأَغَانِي وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ الكَاتِب.
ثمَّ إِنَّ الْمُعْتَضد انتخى للهِ وَقُتِلَ السَّرْخسِيّ لفلسفته وَخبث مُعتقدِه.
فَقِيْلَ: إِنَّهُ تنصَّل إِلَيْهِ وَقَالَ: قَدْ بِعْت كتب الفلسفَة، وَالنُّجُوْم وَالكَلاَم، وَمَا عِنْدِي سِوَى كتب الفِقْه وَالحَدِيْث فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ الْمُعْتَضد: وَاللهِ إِنِّيْ لأَعِلْم أَنَّهُ زِنْدِيْق فعل مَا زَعَمَ ريَاءً.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ قَالَ لَهُ: لَكَ سَالف خِدَم فَكَيْفَ تختَار أَن نَقْتُلك.
فَاختَار أَنْ يطعم كبَاب اللَّحْم وَأَنَّ يُسقَى خمراً كَثِيْراً حَتَّى يسكر، وَيُفْصَد فِي يَدَيْهِ فَفَعَل بِهِ ذَلِكَ فصفِي مِنَ الدَّم وَبقيت فِيْهِ حَيَاة، وَغلبت عَلَيْهِ الصَّفرَاء وَجُنَّ وَصَاح، وَبَقِيَ يَنْطَح الحَائِط لِفَرطِ الآلاَم وَيعدو كَثِيْراً حَتَّى مَاتَ وَذَلِكَ فِي أَوّل سَنَة ست ثمانين ومائتين.
سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايمازالذهبي

 

 

أحمد بن محمد بن مروان بن الطيب، أبو العباس: فيلسوف غزير العلم بالتأريخ والسياسة والأدب والفنون. ولد في سرخس (من نواحي خراسان) وقرأ على الكنديّ الفيلسوف، واتصل بالخلفاء العباسيين فعلّم المعتضد باللَّه، ثم تولى الحسبة ببغداد في أيامه، ونادمه وخص به، فكان المعتضد يفضي إليه بأسراره ويستشيره في أمور مملكته ثم قتله. له تصانيف، قال القفطي (في أخبار الحكماء) إنها حلوة العبارة جيدة الاختصار، منها (كتاب السياسة) و (المدخل إلى صناعة النجوم) و (كتاب الموسيقى) الكبير، و (الموسيقى) الصغير، و (المسالك والممالك) و (الارثماطيقي والجبر والمقابلة) و (المدخل الى علم الموسيقى) و (الجلساء والمجالسة) و (وصف مذهب الصابئين) و (كتاب الشاكّين وطريق اعتقادهم) و (فضائل بغداد وأخبارها) و (اللهو والملاهي) في الغناء والمغنين والمنادمة والملح، صنفه للمعتضد، و (كتاب الشطرنج) و (كتاب النفس) و (القيان) وألف كتبا في آراء الحكماء المتقدمين، منها (كتاب قاطيغورياس) و (كتاب أنولوطيقا) وله كتاب في (رحلة المعتضد) إلى الرملة (بفلسطين) لحرب خمارويه، نقل عنه ياقوت (في معجم البلدان) كثيرا من أسماء البلاد ونعوتها .
-الاعلام للزركلي-

 

 

الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد بن مروان السرخسي الطبيب، المقتول في المحرم سنة ست وثمانين ومائتين.
وهو أحد فلاسفة الإِسلام تلميذ يعقوب الكندي. [كان] متفننًا بليغًا خليعًا. تولى في أيام المعتضد الحسبة ببغداد، ثم قتل لإفشاء السر، وكان الغالب علمُه على عقله.
وله مؤلفات منها "مختصر كتاب إيساغوجي لفرفوريوس" و"الحسبة" الكبير والصغير و"نزهة النفوش" و"نزهة المفكر الشاهي" صنَّفه وقد مر له من العمر إحدى وستون [سنة] و"كتاب السياسة" و"المدخل في النجوم" و"كتاب الموسيقى" و"المسالك والممالك" و"الأرثماطيقى" و"الجبر والمقابلة" و"المدخل في الطب" و"فضائل بغداد" و"زاد المسافر" و"كتاب النوم والرؤيا" "كتاب الأخلاق" وغير ذلك. ذكره صاحب "عيون الأنباء".
سلم الوصول إلى طبقات الفحول - حاجي خليفة.

 

 

يوجد له ترجمة في كتاب: (بغية الطلب في تاريخ حلب - لكمال الدين ابن العديم)

 

 

 

 

أبو العباس أحمد بن مروان: يعرف بابن الرصافي القرطبي الفقيه المحدث الحافظ لما روي من ذلك قيل هو الذي روى المستخرجة عن العتبي وقيل هو الذي أعان العتبي على تأليفها، توفي سنة 286 هـ[899 م].

شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف

 

 

 

 

أحمد بن مروان من أهل قرطبة. يعرف بابن الرصافي. سمع من يحيى بن يحيى وسعيد بن حسان وابن حبيب وكان كثير الجمع للحديث والرأي حافظاً لما روى من ذلك وقيل: هو الذي روى المستخرجة للعتبي وقيل: هو الذي أعان العتبي على تأليفها. توفي سنة ست وثمانين ومائتين رحمه الله تعالى

الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب - ابن فرحون، برهان الدين اليعمري

 

 

 

أحمدُ بن مَروانَ: من أهلِ قُرطُبةَ؛ (يُعرَفُ: بالرُّصَافيِّ) .
رَوى: عن يحيى بن يحيى، وسعيدِ بن حسّانٍ، وعبد الملِك بن حَبيبٍ. وكان: كثيرَ الجَمْعِ للحديثِ والرَّأيِ؛ حافظاً لما رَوى: من ذلك. وقيل: إنه هو الذي ألَّفَ المُسْتَخْرَجَةَ للعُتْبِيِّ.
وتُوفّيَ (رحمه الله) : سنةَ ستٍّ وثمانين ومائتين. ذكرهُ خالدٌ.
أخبرني أبي محمدٍ - عبد الله بن محمد بن عليِّ بن محمد بن قاسِمٍ -: أنه سمعَ بِقُرطبةَ: من أبي عُمَرَ أحمدَ بنِ مَرْوانَ المّريضيِّ. ولا أعلمُ: إن كان الذي ذكرَهُ خالدٌ، أو غيره.

-تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي-


كتبه

  • نزهة النفوش
  • نزهة المفكر الشاهي
  • مختصر كتاب إيساغوجي لفرفوريوس
  • فضائل بغداد
  • زاد المسافر
  • النوم والرؤيا
  • الموسيقى
  • المسالك والممالك
  • المدخل في النجوم
  • المدخل في الطب
  • السياسة
  • الجبر والمقابلة
  • الأرثماطيقى
  • الأخلاق
  • بليغ
  • حافظ
  • حافظ للحديث
  • سياسي
  • طبيب
  • عالم بالأدب
  • عالم فقيه
  • فيلسوف
  • مؤدب
  • مؤرخ
  • مالكي
  • محدث
  • مدون الحديث
  • مصنف
  • نديم السلطان

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2023