بدر الدين محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين العيني

بدر الدين العيني

تاريخ الولادة762 هـ
تاريخ الوفاة855 هـ
العمر93 سنة
مكان الولادةعنتاب - تركيا
مكان الوفاةالقاهرة - مصر
أماكن الإقامة
  • عنتاب - تركيا
  • حلب - سوريا
  • دمشق - سوريا
  • بيت المقدس - فلسطين
  • القاهرة - مصر

نبذة

مَحْمُود بن أَحْمد بن مُوسَى بن أَحْمد بن حُسَيْن بن يُوسُف ابْن مُحَمَّد الْبَدْر الحلبى الأصلى القاهري الحنفي الْمَعْرُوف بالعيني. ولد سَابِع عشر رَمَضَان سنة 762 اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَحفظ كتبا فِي فنون وَأخذ عَن جمَاعَة كالرهاوي وذي النُّون والسرمارى وَغَيرهم.

الترجمة

مَحْمُود بن أَحْمد بن مُوسَى بن أَحْمد بن حُسَيْن بن يُوسُف ابْن مُحَمَّد الْبَدْر الحلبى الأصلى القاهري الحنفي الْمَعْرُوف بالعيني
ولد سَابِع عشر رَمَضَان سنة 762 اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَحفظ كتبا فِي فنون وَأخذ عَن جمَاعَة كالرهاوي وذي النُّون والسرمارى وَغَيرهم ومشايخه فِي النَّحْو وَالصرْف والمنطق وَالْأُصُول والمعاني وَالْبَيَان بَعضهم من تلامذة الجاربردى وَبَعْضهمْ من تلامذة الطَّيِّبِيّ وَبَعْضهمْ من تلامذة السعد التفتازاني وبرع فِي جَمِيع هَذِه الْعُلُوم وارتحل إِلَى حلب ودمشق وَبَيت الْمُقَدّس وَحج وَدخل الْقَاهِرَة وَأخذ عَن غَالب أهل هَذِه المحلات وَاسْتقر بِالْقَاهِرَةِ ودرس فِي مَوَاطِن مِنْهَا وَتَوَلَّى قَضَاء الْحَنَفِيَّة بهَا فِي سنة 829 وَصرف وأعيد وَصرف فَلَزِمَ بَيته مُقبلا على الْجمع والتصنيف مستمرا على تدريس الحَدِيث
وتصانيفه كَثِيرَة جدا وانتفع بِهِ النَّاس وَأخذ عَنهُ الطّلبَة من كل مَذْهَب وَله حَظّ عِنْد الْمُلُوك وَمن تصانيفه شرح البخاري فِي اُحْدُ وَعشْرين مجلدا أسماه عُمْدَة الْقَارئ وَكَانَ ينْقل فِيهِ من شرح الْحَافِظ بن حجر وَرُبمَا يتعقب ذَلِك وَقد أجَاب ابْن حجر عَن تِلْكَ التعقبات لِأَنَّهُمَا متعاصران وَبَينهمَا مُنَافَسَة شَدِيدَة وَشرح معاني الْآثَار للطحاوي فِي عشر مجلدات وَقطعَة من سنَن أبي دَاوُد فِي مجلدين وَقطعَة كَبِيرَة من سيرة ابْن هِشَام سَمَّاهُ كشف اللثام وَشرح الْكَلم الطيب لِابْنِ تَيْمِية والكنز وَسَماهُ رمز الْحَقَائِق فِي شرح كنز الدقائق وَكَذَلِكَ شرح التُّحْفَة وَالْهِدَايَة فِي إِحْدَى عشرَة مُجَلد وَشرح الْمجمع والبحار الزاخرة والمنار والشواهد الْوَاقِعَة فِي شُرُوح الألفية والتسهيل لِابْنِ مَالك وَالْمُحِيط وَله حواش مِنْهَا على شرح الألفية وعَلى التَّوْضِيح وعَلى شرح الجاربردي فِي التصريف وَله مُقَدّمَة فِي الصّرْف وَأُخْرَى فِي الْعرُوض وتاريخ كَبِير فِي تِسْعَة عشر مجلدا ومتوسط فِي ثَمَانِيَة ومختصر فِي ثَلَاثَة وتاريخ الأكاسرة وطبقات الْحَنَفِيَّة وطبقات الشُّعَرَاء ومعجم شُيُوخه وَاخْتصرَ تَارِيخ ابْن خلكان وَله تحفة الْمُلُوك فِي المواعظ وَكتاب آخر فِي الرَّقَائِق والمواعظ فِي ثَمَان مجلدات وَغير ذَلِك مَاتَ لَيْلَة الثُّلَاثَاء رَابِع ذي الْحجَّة سنة 855 خمس وَخمسين وثمان مائَة وَدفن بِالْقَاهِرَةِ

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لمحمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

 

 

محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود قاضي القضاة بدر الدين العينى ولد بمصر سنة اثنتين وستين وسبعمائة واشتغل ومهر ودخل القاهرة وولي الحسبة مراراً وقضاء الحنفية له شرح صحيح البخاري وشرح معاني الآثار وشرح الهداية وشرح الكنز وشرح المجمع وشرح درر البحار وغير ذلك مات في ذى الحجة سنة خمس وخمسين وثمانمائة كذا ذكره السيوطي. (قال الجامع) هكذا ذكره السيوطي في حسن المحاضرة وذكر نحوه في البغية وزاد من تصانيفه طبقات الحنفية وطبقات الشعراء ومختصر تاريخ ابن عساكر وشرح الشواهد الصغير والكبير وقال انتفع في النحو وأصول الفقه والمعاني بالعلامة جبريل بن صالح البغدادى وأخذ عن الجمال يوسف الملطي والعلاء السيرامى وكان إمامًا عالماً علامة عارفاً بالعربية والتصريف حافظاً للغة سريع الكتابة عمر مدرسة بقرب الجامع الأزهر ووقف كتبه بها انتهى وفي المجمع المؤسس للمعجم المفهرس للحافظ ابن حجر محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد ابن حسين بن يوسف بن محمود العينتابى الفقيه الحنفى بدر الدين ذكر لى أنه ولد في نصف رمضان سنة 762 بحلب قال وكان أبي قد ولى قضاء عينتاب فنسب إليها قدم القاهرة سنة سبع وثمانين وسبعمائة وأول شيء ولى بها من الوظائف التصرف في الظاهرية وتنقلت به الأحوال حتى ولي الحسبة وقد سمع من بعض شيوخنا كالشيخ زين الدين العراقي والشيخ تقي الدين وصنف شرح الطحاوى وأفرد رجاله وشرح الكنز والمنار وله في العروض والتاريخ وغير ذلك وكان قد شرع في شرح على البخارى وله تاريخ كبير أجاز باستدعائى ابني محمداً انتهى وقد طلعت عمدة القاري شرح صحيح البخارى والبناية شرح الهداية ذكر في آخره أنه صنفه حين كان عمره قريب التسعين ورمز الحقائق شرح الكنز ومنحة السلوك شرح تحفة الملوك وكلها مفيدة جداً وله بسط في تخريج الأحاديث وكشف معانيها وسعة نظر في الفنون كلها ولو لم يكن فيه رائحة التعصب المذهبى لكان أجود وأجود. ونسبته إلى عين تاب بلدة كبيرة حسنة ولها قلعة حسنة وهي من حلب على ثلاث مراحل ذكره أحمد بن يوسف الدمشقى في كتابه أخبار الدول وآثار الأول.

الفوائد البهية في تراجم الحنفية - أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الهندي.

 

 

مَحْمُود بن أَحْمد بن مُوسَى بن أَحْمد بن حُسَيْن بن يُوسُف بن مَحْمُود الْبَدْر أَبُو مُحَمَّد وَأَبُو الثَّنَاء بن الشهَاب الْحلَبِي الأَصْل العنتابي المولد ثمَّ القاهري الْحَنَفِيّ وَيعرف بالعيني. / انْتقل أَبوهُ من حلب إِلَى عنتاب من أَعمالهَا فولي قضاءها وَولد لَهُ الْبَدْر بهَا وَذَلِكَ كَمَا قرأته بِخَطِّهِ فِي سَابِع عشرى رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة فَنَشَأَ بهَا وَقَرَأَ الْقُرْآن ولازم الشَّمْس مُحَمَّد الرَّاعِي بن الزَّاهِد ابْن أحد الآخذين عَن الرُّكْن قَاضِي قرم وأكمل الدّين ونظرائهما فِي الصّرْف والعربية والمنطق وَغَيرهَا وَكَذَا أَخذ الصّرْف والفرائض السِّرَاجِيَّة وَغَيرهمَا عَن الْبَدْر مَحْمُود بن مُحَمَّد العنتابي الْوَاعِظ الْآتِي وَقَرَأَ الْمفصل فِي النَّحْو والتوضيح مَعَ مَتنه التَّنْقِيح على الْأَثِير جِبْرِيل بن صَالح الْبَغْدَادِيّ تلميذ التَّفْتَازَانِيّ والمصباح فِي النَّحْو أَيْضا على خير الدّين الْقصير وَسمع ضوء الْمِصْبَاح على ذِي النُّون وتفقه بِأَبِيهِ وبميكائيل أَخذ عَنهُ الْقَدُورِيّ والمنظومة قِرَاءَة وَالْمجْمَع سَمَاعا وبالحسام الرهاوي قَرَأَ عَلَيْهِ مُصَنفه الْبحار الزاخرة فِي الْمذَاهب الْأَرْبَعَة ولازم فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان والكشاف وَغَيرهمَا الْفَقِيه عِيسَى بن الْخَاص بن مَحْمُود السرماوي تلميذ الطَّيِّبِيّ وَالْجَار بردى، وبرع فِي هَذِه الْعُلُوم وناب عَن أَبِيه فِي قَضَاء بَلَده وارتحل إِلَى حلب فِي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ فَقَرَأَ على الْجمال يُوسُف الْمَلْطِي الْبَزْدَوِيّ وَسمع عَلَيْهِ فِي الْهِدَايَة وَفِي الأخسيكتي وَأخذ عَن حيدر الرُّومِي شَارِح الْفَرَائِض السِّرَاجِيَّة ثمَّ عَاد إِلَى لده وَلم يلبث أَن مَاتَ وَالِده فارتحل أَيْضا فَأخذ عَن الْوَلِيّ البهستي ببهستا وعلاء الدّين بكختاو الْبَدْر الكشافي بملطية ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَلَده، ثمَّ حج وَدخل دمشق وزار بَيت الْمُقَدّس فلقي فِيهِ الْعَلَاء أَحْمد بن مُحَمَّد السيرامي الْحَنَفِيّ فلازمه واستقدمه مَعَه الْقَاهِرَة فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَقَررهُ صوفيا بالبرقوقية أول مَا فتحت فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ ثمَّ خَادِمًا ولازمه فِي الْفِقْه وأصوله والمعاني وَالْبَيَان وَغَيرهَا كقصة من أَوَائِل الْكَشَّاف وَكَذَا أَخذ الْفِقْه وَغَيره عَن الشهَاب أَحْمد بن خَاص التركي ومحاسن الِاصْطِلَاح عَن مُؤَلفه البُلْقِينِيّ وَسمع على الْعَسْقَلَانِي الشاطبية وعَلى الزين الْعِرَاقِيّ صَحِيح مُسلم والإلمام لِابْنِ دَقِيق الْعِيد وَقَرَأَ على التقي الدجوي الْكتب السِّتَّة ومسند عبد والدارمي وَقَرِيب الثُّلُث الأول من مُسْند أَحْمد وعَلى القطب عبد الْكَرِيم حفيد الْحَافِظ القطب الْحلَبِي بعض المعاجيم الثَّلَاثَة للطبراني وعَلى الشّرف بن الكويك الشفا وعَلى النُّور الفوى بعض الدَّارَقُطْنِيّ أَو جَمِيعه وعَلى تغرى برمش شرح مَعَاني الْآثَار للطحاوي وعَلى الْحَافِظ الهيثمي فِي آخَرين، وَلبس الْخِرْقَة من نَاصِر الدّين القرطي. وَفِي غُضُون هَذَا دخل دمشق فَقَرَأَ بهَا بَعْضًا من أول البُخَارِيّ على النَّجْم بن الكشك الْحَنَفِيّ عَن الحجار وَكَانَ حنفيا عَن ابْن الزبيدِيّ الْحَنَفِيّ حَسْبَمَا اسْتَفَدْت معنى كُله من خطه مَعَ تنَاقض فِي بعضه مَعَ ماكتبه مرّة أُخْرَى كَمَا بَينته فِي تَرْجَمته من ذيل الْقُضَاة نعم رَأَيْت قِرَاءَته للجزء الْخَامِس من مُسْند أبي حنيفَة للحارثي على الشّرف بن الكويك وَوجدت بِخَط بعض الطّلبَة أَنه سمع على الْعِزّ بن الكويك وَالِد الشّرف، وَلم يزل الْبَدْر فِي خدمَة البرقوقية حَتَّى مَاتَ شيخها الْعَلَاء فَأخْرجهُ جركس الخليلي أَمِير آخور مِنْهَا بل رام إبعاده عَن الْقَاهِرَة أصلا مشيا مَعَ بعض حسدة الْفُقَهَاء فكفه السراج البُلْقِينِيّ ثمَّ بعد يسير توجه إِلَى بِلَاده ثمَّ عَاد وَهُوَ فَقير مَشْهُور الْفَضِيلَة فتردد لقلمطاي العثماني الدوادار وتغرى بردى القردمي وجكم من عوض وَغَيرهم من الْأُمَرَاء بل حج فِي سنة تسع وَتِسْعين صُحْبَة تمربغا المشطوب وَقَالَ أَنه رأى مِنْهُ خيرا كثيرا، فَلَمَّا مَاتَ الظَّاهِر برقوق سعى لَهُ جكم فِي حسبَة الْقَاهِرَة فاستقر فِيهَا فِي مستهل ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة ثمَّ انْفَصل عَنْهَا قبل تَمام شهر بالجمال الطنبدي ابْن عرب وتكررت ولَايَته لَهَا، وَكَانَ فِي مُبَاشَرَته لَهَا يُعَزّر من يُخَالف أمره بِأخذ بضاعته غَالِبا وإطعامها للْفُقَرَاء والمحابيس، وَكَذَا ولي فِي الْأَيَّام الناصرية عدَّة تداريس ووظائف دينية كتدريس الْفِقْه بالمحمودية وَنظر الأحباس ثمَّ انْفَصل عَنْهَا وأعيد إِلَيْهَا فِي أَيَّام الْمُؤَيد وَقَررهُ فِي تدريس الحَدِيث بالمؤيدية أول مَا فتحت وامتحن فِي أول دولته ثمَّ كَانَ من أخصائه وندمائه بِحَيْثُ توجه عَنهُ رَسُولا إِلَى بِلَاد الرّوم وَلما اسْتَقر الظَّاهِر ططر زَاد فِي إكرامه لسبق صحبته مَعَه بل تزايد اخْتِصَاصه بعد بالأشرف حَتَّى كَانَ يسامره وَيقْرَأ لَهُ التَّارِيخ الَّذِي جمعه باللغة الْعَرَبيَّة ثمَّ يفسره لَهُ بالتركية لتقدمه فِي اللغتين ويعلمه أُمُور الدّين حَتَّى حكى أَنه كَانَ يَقُول لولاه لَكَانَ فِي إسْلَامنَا شَيْء وَعرض عَلَيْهِ النّظر على أوقاف الْأَشْرَاف فَأبى وَلم يزل يترقى عِنْده إِلَى أَن عينه لقَضَاء الْحَنَفِيَّة وولاه إِيَّاه مسئولا على حِين غَفلَة فِي ربيع الآخر سنة تسع وَعشْرين عوضا عَن التفهني لما اسْتَقر فِي مشيخة الشخونية ثمَّ صرفه على استكمال أَربع سِنِين ثمَّ أَعَادَهُ وسافر فِي جملَة رفقته صحبته سنة آمد حَتَّى وصل مَعَه إِلَى البيرة ثمَّ فَارقه وَأقَام فِي حلب حَتَّى رَجَعَ السُّلْطَان فرافقه، وَمَات الْأَشْرَف وَهُوَ قَاض ثمَّ صرف فِي أَيَّام وَلَده فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين بالسعد بن الديري، وَلزِمَ الْبَدْر بَيته مُقبلا على الْجمع والتصنيف مستمرا على تدريس الحَدِيث بالمؤيدية وَنظر الأحباس حَتَّى مَاتَ غير أَنه عزل عَن الأحباس بِالْعَلَاءِ بن أقبرس فِي سنة ثَلَاث وَخمسين وتألم وَلم يجْتَمع الْقَضَاء والحسبة وَنظر الأحباس فِي آن وَاحِد لأحد قبله ظنا. وَكَانَ إِمَامًا عَالما عَلامَة عَارِفًا بِالصرْفِ والعربية وَغَيرهَا حَافِظًا للتاريخ وللغة كثير الِاسْتِعْمَال لَهَا مشاركا فِي الْفُنُون ذَا نظم ونثر مقَامه أجل مِنْهُمَا لَا يمل من المطالعة وَالْكِتَابَة، كتب بِخَطِّهِ جملَة، وصنف الْكثير بِحَيْثُ لَا أعلم بعد شَيخنَا أَكثر تصانيف مِنْهُ، وقلمه أَجود من تَقْرِيره وكتابته طَريقَة حَسَنَة مَعَ السرعة حَتَّى استفيض عَنهُ أَنه كتب الْقَدُورِيّ فِي لَيْلَة بل سمع ذَلِك مِنْهُ الْعِزّ الْحَنْبَلِيّ وَكَذَا قَالَ المقريزي أَنه كتب الْحَاوِي فِي لَيْلَة، اشْتهر اسْمه وَبعد صيته مَعَ لطف الْعشْرَة والتواضع وَعمر مدرسة مجاورة لسكنه بِالْقربِ من جَامع الْأَزْهَر وَعمل بهَا خطية لكَونه كَمَا بَلغنِي كَانَ يُصَرح بِكَرَاهَة الصَّلَاة فِي الْأَزْهَر لكَون واقفه رَافِضِيًّا سبابا وحظي عِنْد غير وَاحِد من الْمُلُوك والأمراء، حدث وَأفْتى ودرس وَأخذ عَنهُ الْأَئِمَّة من كل مَذْهَب طبقَة بعد أُخْرَى بل أَخذ عَنهُ أهل الطَّبَقَة الثَّالِثَة وَكنت مِمَّن قَرَأَ عَلَيْهِ أَشْيَاء وقرض لي بعض تصانيفي وَبَالغ فِي الثَّنَاء عَليّ لفظا وَكِتَابَة بل علق شَيخنَا عَنهُ من فَوَائده بل سمع عَلَيْهِ ثَلَاثَة أَحَادِيث لأجل البلدانيات بِظَاهِر عنتاب بِقِرَاءَة موقعه ابْن المهندس مَعَ مابينهما مَا يكون بَين المتعاصرين غَالِبا وَكَذَا كَانَ هُوَ يَسْتَفِيد من شَيخنَا خُصُوصا حِين تصنيفه رجال الطَّحَاوِيّ، وترجمه شَيخنَا فِي رفع الأصر وَفِي مُعْجَمه بِاخْتِصَار وَقَالَ أجَاز فِي استدعاء ابْني مُحَمَّد، وَذكره ابْن خطيب الناصرية فِي تَارِيخه فَقَالَ: وَهُوَ إِمَام عَالم فَاضل مشارك فِي عُلُوم وعندهحشمة ومروءة وعصبية وديانة انْتهى. وَلم يزل ملازما للْجمع والتصنيف حَتَّى مَاتَ بعد أَن صَار خُصُوصا بعد صرفه عَن نظر الأحباس يَبِيع من أملاكه وَكتبه سوى مَا وَقفه على مدرسته مِنْهَا وَهُوَ شَيْء كثير فِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء رَابِع ذِي الْحجَّة سنة خمس وَخمسين وَدفن من الْغَد بمدرسته الَّتِي أَنْشَأَهَا بعد أَن صلى عَلَيْهِ الْمَنَاوِيّ بالأزهر وَعظم الأسف على فَقده وَلم يخلف بعده فِي مَجْمُوعه مثله، وَمن تصانيفه شرح البُخَارِيّ فِي أحد وَعشْرين مجلدا سَمَّاهُ عُمْدَة الْقَارِي استمد فِيهِ من شرح شَيخنَا بِحَيْثُ ينْقل مِنْهُ الورقة بكمالها وَرُبمَا اعْترض لَكِن قد تعقبه شَيخنَا فِي مُجَلد حافل بل عمل قَدِيما حِين رَآهُ تعرض فِي خطبَته لَهُ جُزْءا سَمَّاهُ الاستنصار على الطاعن المعثار بَين فِيهِ مَا نسبه إِلَيْهِ مِمَّا زعم انتقاده فِي خُصُوص الْخطْبَة، وقف عَلَيْهِ الأكابر من سَائِر الْمذَاهب كالجلال البُلْقِينِيّ اولشمسين الْبرمَاوِيّ وَابْن الديري والشرف التباني وَالْجمال الأقفهسي والْعَلَاء بن المغلي فبينوا فَسَاد انتقاده وصوبوا صَنِيع شَيخنَا وأنزلوه مَنْزِلَته، وَطول الْبَدْر شَرحه بِمَا تعمد شَيخنَا حذفه من سِيَاق الحَدِيث بِتَمَامِهِ وتراجم الروَاة وَاسْتِيفَاء كَلَام اللغويين مِمَّا كَانَ الْقَصْد يحصل بِدُونِهِ وَغير ذَلِك، وَذكر لشَيْخِنَا عَن بعض الْفُضَلَاء تَرْجِيحه بِمَا اشْتَمَل عَلَيْهِ من البديع فَقَالَ بديهة هَذَا شَيْء نَقله من شرح لركن الدّين وَكنت قد وقفت عَلَيْهِ قبله وَلَكِن تركت النَّقْل مِنْهُ لكَونه لم يتم إِنَّمَا كتب مِنْهُ قِطْعَة يسيرَة وخشيت من تعبي بعد فراغها فِي الاسترسال فِي هَذَا المهيع بِخِلَاف الْبَدْر فَإِنَّهُ بعْدهَا لم يتَكَلَّم بِكَلِمَة وَاحِدَة فِي ذَلِك، وَبِالْجُمْلَةِ فشرح الْبَدْر أَيْضا حافل لكنه لم ينتشر كانتشار شرح شَيخنَا وَلَا طلبه مُلُوك الْأَطْرَاف من صَاحب مصر وَلَا تنافس الْعلمَاء فِي تَحْصِيله من حَيَاة مُؤَلفه وهلم جرا ذَلِك فضل الله يؤتيه من يَشَاء، وَشرح صَاحب التَّرْجَمَة كتبا كَثِيرَة مِنْهَا مَعَاني الْآثَار للطحاوي فِي عشر مجلدات وَقطعَة من سنَن أبي دَاوُد فِي مجلدين وَقطعَة كَبِيرَة من سيرة ابْن هِشَام سَمَّاهُ كشف اللثام وَجَمِيع الْكَلم الطّيب لِابْنِ تَيْمِية والكنز وَسَماهُ رمز الْحَقَائِق فِي شرح كنز الدقائق والتحفة وَالْهِدَايَة فِي أحد عشر مجلدا كَمَا قرأته بِخَطِّهِ وَالْمجْمَع وَسَماهُ المستجمع وَقَالَ إِن تصنيفه لَهُ كَانَ وَهُوَ ابْن إِحْدَى وَعشْرين سنة فِي حَيَاة كبار شُيُوخه فوقفوا عَلَيْهِ وقرضوه والبحار الزاخرة لشيخه فِي مجلدين وَسَماهُ الدُّرَر الزاهرة والمنار والشواهد الْوَاقِعَة فِي شُرُوح الألفية فِي تصنيفين كَبِير فِي مجلدين وصغير فِي مُجَلد وَهُوَ أشهرهما وَعَلِيهِ معول الْفُضَلَاء وَكتب على خطبَته شرحا ومراح الْأَرْوَاح وَسَماهُ ملاح الألواح وَقَالَ إِنَّه كَانَ أول تصانيفه صنفه وَله من الْعُمر تسع عشرَة سنة والعوامل الْمِائَة لعبد القاهر الْجِرْجَانِيّ وقصيدة الساوي فِي الْعرُوض وعروض ابْن الْحَاجِب والتسهيل لِابْنِ ملك فِي مطول ومختصر وَاخْتصرَ الْفَتَاوَى الظَّهِيرِيَّة وَكَذَا الْمُحِيط فِي مجلدين وَسَماهُ الْوَسِيط فِي مُخْتَصر الْمُحِيط وَله حواش على شرح الألفية لِابْنِ المُصَنّف وعَلى التَّوْضِيح وعَلى شرح الجاربردى فِي التصريف وفوائد على شرح اللّبَاب للسَّيِّد وَتَذْكِرَة نحوية ومقدمة فِي الصّرْف وَأُخْرَى فِي الْعرُوض وَعمل سير الْأَنْبِيَاء وتاريخا كَبِيرا فِي تِسْعَة عشر مجلدا رَأَيْت مِنْهُ المجلد الْأَخير وانْتهى إِلَى سنة خمسين ومتوسطا فِي ثَمَانِيَة وَاخْتَصَرَهُ أَيْضا فِي ثَلَاثَة وتاريخ الأكاسرة بالتركية وطبقات الشُّعَرَاء وطبقات الْحَنَفِيَّة ومعجم شُيُوخه فِي مُجَلد وَرِجَال الطَّحَاوِيّ فِي مُجَلد وَاخْتصرَ تَارِيخ ابْن خلكان وَله تحفة الْمُلُوك فِي المواعظ وَالرَّقَائِق كتاب فِي ثَمَان مجلدات سَمَّاهُ مشارح الصُّدُور وَرَأَيْت بِخَطِّهِ أَنه سَمَّاهُ زين الْمجَالِس وَآخر ف يالنوادر وسيرة الْمُؤَيد نثر ونظم فِي أُخْرَى انتقد كثيرا من أبياتها شَيخنَا فِي جُزْء سَمَّاهُ قذى الْعين وقرظه غير وَاحِد مِمَّا هُوَ عِنْدِي وسرة الظَّاهِر ططر وسيرة الْأَشْرَف وَتَذْكِرَة متنوعة وَكتب على كل من الْكَشَّاف وَتَفْسِير أبي اللَّيْث وَتَفْسِير الْبَغَوِيّ، وَله نظم كثير فِيهِ المقبول وَغَيره فَمِنْهُ:
(ذكرنَا مدائح للنَّبِي مُحَمَّد ... طربنا فَلَا عود سكرنا وَلَا كرم)

(فَتلك مدامة يسوغ شرابها ... وَلَيْسَ يشوبها هم وَلَا إِثْم)
فِي أَبْيَات أودعتها القَوْل المنبي عَن ابْن عَرَبِيّ مَعَ كَلَامه فِيهِ وَفِي أَمْثَاله وَله تقريض على الرَّد الوافر لِابْنِ نَاصِر الدّين غَايَة فِي الِانْتِصَار لِابْنِ تَيْمِية وَكَذَا لَهُ تقريض على السِّيرَة المؤيدية لِابْنِ ناهض وَمَا لَا أنهض لحصره. ولإكثاره وتقليده الصُّحُف وَنَحْوهَا يَقع فِي خطه بِالنِّسْبَةِ لما رَأَيْته من تَارِيخه أَشْيَاء أَشرت لبعضها مَعَ فَوَائِد مهمة فِي تَرْجَمته من ذيل الْقُضَاة، وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي وَقَالَ أَنه أخرج من البرقوقية خُرُوجًا شنيعا لأمور رمى بهَا الله أعلم بحقيقتها وشفع فِيهِ البُلْقِينِيّ حَتَّى أعفي من النَّفْي رَحمَه الله وإيانا.

ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.

 

 

محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد، أبو محمد، بدر الدين العيني الحنفي:
مؤرخ، علامة، من كبار المحدثين. أصله من حلب ومولده في عينتاب (وإليها نسبته) أقام مدة في حلب ومصر ودمشق والقدس. وولي في القاهرة الحسبة وقضاء الحنفية ونظر السجون، وتقرّب من الملك المؤيد حتى عدَّ من أخصائه. ولما ولي الأشرف سامره ولزمه، وكان يكرمه ويقدمه. ثم صرف عن وظائفه، وعكف على التدريس والتصنيف إلى أن توفي بالقاهرة.
من كتبه (عمدة القاري في شرح البخاري - ط) أحد عشر مجلدا، و (مغاني الأخيار في رجال معاني الآثار - خ) مجلدان، في مصطلح الحديث ورجاله، و (العلم الهيب في شرح الكلم الطيب - خ) لابن تيمية، و (عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان - خ) كبير، انتهى فيه إلى سنة 850 هـ و (تاريخ البدر في أوصاف أهل العصر) كبير، منه جزء مخطوط، و (مباني الأخبار في شرح معاني الآثار - خ) حديث، و (نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار - خ) ثماني مجلدات، و (البناية في شرح الهداية - ط) ست مجلدات، في فقه الحنفية، و (رمز الحقائق - ط) شرح الكنز، فقه و (الدرر الزاهرة في شرح البحار الزاخرة - خ) فقه، و (المسائل البدرية - خ) فقه، و (السيف المهند في سيرة الملك المؤيد أبي النصر شيخ - خ) جزء صغير، و (منحة السلوك في شرح تحفة الملوك - خ) فقه، و (المقاصد النحوية - ط) في شرح شواهد شروح الألفية، يعرف بالشواهد الكبرى، و (فرائد القلائد - ط) مختصر شرح شواهد الألفية، ويعرف بالشواهد الصغرى، و (طبقات الشعراء) و (معجم شيوخه) و (رجال الطحاوي) و (سيرة الملك الأشرف) و (الروض الزاهر - ط) ، في سيرة الملك الظاهر (ططر) وهو إلى الثناء والإنشاء أقرب منه إلى التأريخ، و (الجوهرة السنية في تاريخ الدولة المؤيدية - خ) و (المقدمة السوادنية في الأحكام الدينية - خ) و (شرح سنن أبي داود - خ) مجلدان منه. وله بالتركية (تاريخ الأكاسرة)  .

-الاعلام للزركلي-

 

 

محمود بن أحمد بنِ موسى، الحنفيُّ، المعروفُ بالعيني.
ولد سنة 762، وحفظ كتبًا في فنون عن جماعة، وبرع في جميع العلوم، وارتحل إلى حلب ودمشق وبيت المقدس، وحج، ودخل القاهرة، ودرَّس في مواطن منها، وتولى قضاء الحنفية.
وتصانيفه كثيرة جدًا، منها: شرح البخاري في أحد وعشرين مجلدًا، سماه: "عمدة القاري". وكان ينقل فيه من شرح الحافظ ابن حجر، وربما تعقب ذلك، وقد أجاب ابن حجر عن تلك التعقبات؛ لأنهما متعاصران، وبينهما منافسة شديدة، وله "شرح الكَلِم الطيب لابن تيمية، و"تاريخ الأكاسرة"، و"طبقات الشعراء"، و"كتاب في الرقائق والمواعظ"، مات في ذي الحجة من سنة 855، انتهى - رحمه الله -.

التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول - أبو الِطيب محمد صديق خان البخاري القِنَّوجي.

 

محمود بن أحمد العينى أبو محمد .
الفقيه الحنفى، النحوى، اللغوى، الناظم الناثر.
له شرح على صحيح البخارى، وعلى شواهد ألفية ابن مالك وغير ذلك من التآليف.
كان حيا سنة 835 ونظمه كثير مشهور.
ترجم له له السخاوى فى الضوء اللامع 10/ 131 فقال: محمود بن أحمد ابن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود البدر أبو محمد وأبو الثناء ابن الشهاب الحلبى الأصل العنتابى المولد ثم القاهرى الحنفى، ويعرف بالحنفى ويعرف بالعينى. انتقل أبوه من حلب إلى عنتاب من أعمالها، فولى قضاءها وولد له البدر بها وذلك كما قرأته بخطه فى سابع عشرى رمضان سنة اثنتين وستين وسبعمائة فنشأ بها، وقرأ القرآن، ولازم الشمس: محمد الراعى بن الزاهد بن أحد الآخذين عن الركن قاضى قرم وأكمل الدين ونظرائهما فى الصرف والعربية والمنطق وغيرها، وكذا أخذ الصرف والفرائض: السراجية وغيرهما عن البدر محمود بن محمد العنتابى الواعظ الآتى، وقرأ المفصل فى النحو والتوضيح مع متنه التنقيح، على الأثير جبريل بن صالح البغدادى، تلميذ التفتازانى، والمصباح فى النحو أيضا على خير الدين القصير، وسمع ضوء المصباح على ذى النون.
وتفقه بأبيه وبميكائيل أخذ عنه القدورى والمنظومة قراءة والمجمع سماعا وبالشام الرهاوى قرأ عليه مصنفه «البحار الزاخرة فى المذاهب الأربعة» ولازم فى المعانى والبيان، والكشاف وغيرهما: الفقيه عيسى بن الخاص بن محمود السرحاوى تلميذ الطيبى والجارودى، وبرع فى هذه العلوم، وناب عن أبيه فى قضاء بلده وارتحل إلى حلب فى سنة ثلاث وثمانين فقرأ على الجمال ويوسف المالطى البزدوى وسمع عليه فى الهداية، وأخذ عن حيدر الرومى شارح الفرائض السراجية ثم عاد إلى بلده، ولم يلبث أن مات والده فارتحل أيضا فأخذ عن الولى البهستى ببهستا وعلاء الدين بكختا والبدر الكشافى بملطية ثم رجع إلى بلده ثم حج ودخل دمشق وزار بيت المقدس فلقى فيه العلاء أحمد بن محمد السيرامى الحنفى فلازمه واستقدمه معه القاهرة فى سنة ثمان وثمانين، وقرره صوفيا بالبرقوقية أول ما فتحت فى سنة تسع وثمانين، ثم خادما، ولازمه فى الفقه وأصوله والمعانى والبيان وغيرها كقطعة من أوائل الكشاف وكذا أخذ الفقه وغيره عن الشهاب أحمد بن خاص التركى ومحاسن الاصطلاح عن مؤلفه البلقينى، وسمع على العسقلانى الشاطبية وعلى الزين العراقى صحيح مسلم والإلمام لابن دقيق العيد وقرأ على التقى الدجوى الكتب الستة ومسند عبد والدارمى وقريب الثلث الأول من مسند أحمد، وعلى القطب عبد الكريم حفيد الحافظ القطب الحلبى بعض المعاجم الثلاثى للطبرانى وعلى الشرف بن الكويك الشفا، وعلى النور القوى بعض الدارقطنى أو جميعه، وعلى تغرى برمش شرح معانى الآثار للطحاوى وعلى الحافظ الهيثمى فى آخرين، ولبس الخرقة من ناصر الدين القرطبى. إلى أن قال: وكان إماما عالما علامة عارفا بالصرف والعربية وغيرها حافظا للتاريخ واللغة كثير الاستعمال لها لا يمل من المطالعة والكتابة. ثم قال: وكتب ممن قرأ عليه أشياء وقرظ لى بعض تصانيفى، وبالغ فى الثناء على لفظا وكتابة. بل علق شيخنا (ابن حجر) عنه من فوائده؛ بل سمع عليه ثلاثة أحاديث لأجل البلدانيات بظاهر عنتاب بقراءة موقعه ابن المهندس مع ما بينهما مما يكون بين المتعاصرين غالبا. وكذا كان هو يستفيد من شيخنا خصوصا حين تصنيفه رجال الطحاوى. وترجمه شيخنا فى رفع الإصر، وفى معجمه باختصار. ثم علق السخاوى على شرحه للبخارى فقال: ومن تصانيفه شرح البخارى فى أحد وعشرين مجلدا سماه عمدة القارى استمد فيه من شرح شيخنا بحيث ينقل من الورقة بكمالها، وربما اعترض لكن تعقبه شيخنا فى مجلد حافل. . . وطول البدر شرحه بما تعمد شيخنا حذفه من سياق الحديث بتمامه وتراجم الرواة واستيفاء كلام اللغويين مما كان القصد يحصل بدونه. . . الخ ثم ذكر شرح العينى لمعانى الآثار وقطعة من سنن أبى داود وقطعة كبيرة من سيرة ابن هشام ومؤلفاته فى التاريخ واللغة والعروض والنحو والفتاوى والمواعظ والنوادر. . . الخ. وكانت وفاته سنة 855. راجع ترجمته أيضا فى البغية 386، والشذرات 7/ 286 - 288، وحسن المحاضرة 1/ 473 - 474
ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال في أسماء الرّجال» المؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (960 - 1025 هـ‍)