عبد الحميد بن عبد العزيز السكوني أبي خازم

تاريخ الوفاة292 هـ
مكان الوفاةبغداد - العراق
أماكن الإقامة
  • البصرة - العراق
  • الكرخ - العراق
  • الكوفة - العراق
  • بغداد - العراق
  • بلاد الشام - بلاد الشام
  • دمشق - سوريا

نبذة

القاضي أبي خازم: الفَقِيْهُ، العَلاَّمَةُ، قَاضِي القُضَاة، أبي خَازمٍ عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ السَّكُوْنِيّ البَصْرِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ الحَنَفِيّ. حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ بَشَّار، وَمُحَمَّد بن المُثَنَّى، وَشُعَيْب بن أَيُّوْبَ، وَطَائِفَةٍ. رَوَى عَنْهُ: مُكْرم بن أَحْمَدَ، وَأبي مُحَمَّدٍ بنُ زَبْرٍ.

الترجمة

القاضي أبي خازم: الفَقِيْهُ، العَلاَّمَةُ، قَاضِي القُضَاة، أبي خَازمٍ عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ السَّكُوْنِيّ البَصْرِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ الحَنَفِيّ.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ بَشَّار، وَمُحَمَّد بن المُثَنَّى، وَشُعَيْب بن أَيُّوْبَ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: مُكْرم بن أَحْمَدَ، وَأبي مُحَمَّدٍ بنُ زَبْرٍ.
وَكَانَ ثِقَةً ديناً، وَرِعاً عَالِماً أَحذقَ النَّاس بِعَمَل المحَاضِر، وَالسِّجِلاَّت بَصِيْراً بِالجبر، والقابلة فَارِضاً ذَكِيّاً كَامِلَ العَقْل.
أَخَذَ عَنْ هِلاَل الرَّأْي وَبكرٍ العَمِّيّ، وَمحمود الأَنْصَارِيّ الفُقَهَاء أَصْحَاب مُحَمَّد بن شُجَاع، وَغَيْره.
وَبَرَعَ فِي المَذْهَب حَتَّى فُضِّلَ عَلَى مَشَايِخه، وَبِهِ يُضرب المَثَل في العقل.
قَالَ أبي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيّ فِي طبقَات الفُقَهَاء: ومنهم أبي خازم أَخَذَ عَنْ شُيُوْخ البَصْرَة، وَوَلِيَ القَضَاءَ بِالشَّامِ، وَبَالكُوْفَةِ وَكرخ بَغْدَاد.
قَالَ أبي عَلِيٍّ التَّنُوخِيّ: حَدَّثَنَا القَاضِي أبي بَكْرٍ بنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنِي مكرم بن بَكْر قَالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِس أَبِي خَازم القَاضِي فَتَقَدَّم شَيْخٌ مَعَهُ غُلاَمٌ فَادَّعَى عَلَيْهِ بِأَلف دِيْنَار فَأَقرَّ الحَدَث فَقَالَ القَاضِي للشَّيخ: مَا تشَاءُ قَالَ: حَبْسُه فَقَالَ للحَدَث: قَدْ سَمِعْتَ فَهَلْ توفِّيه البَعْضَ قَالَ: لاَ فَفَكَّر سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: تلاَزمَا حَتَّى أَنظر فَقُلْتُ: لِمَ أَخَّرَ القَاضِي الحَبْسَ قَالَ: وَيْحَك إِنِّيْ أَعرف فِي أَكْثَر الأَحْوَال وَجه المُحِقِّ مِنَ المُبْطِل وَقَدْ وَقَعَ لِي أَن سمَاحَتَه بِالإِقْرَار شَيْءٌ بعيدٌ مِنَ الحَقِّ أَمَا رأيت قلة تغاضبهما في المحاروة مع عظم المال فبينا نحن كذلك إذا اسْتبَان الأَمْر فَاسْتَأَذن تَاجرٌ موسرٌ فَأَذِن لَهُ القَاضِي فَدَخَلَ وَقَالَ: قَدْ بُليت بِابْنٍ لِي حَدَثٍ يُتلف مَالِي عِنْد فُلاَن المُقَبِّن، فَإِذَا منعتُهُ مَالِي احتَالَ بحيلٍ يُلجئنِي إِلَى التزَام غرم، وَأَقْرَبَهُ أَنَّهُ نَصَبَ المُقَبِّنْ اليَوْم لمطَالبته بِأَلف دِيْنَار، وَأَقَعُ مَعَ أُمِّهِ -إِنْ حُبِسَ- فِي نكدٍ فتبسَّم القَاضِي، وَطَلَب الغُلاَم وَالشَّيْخ فَأُدخلاَ فَوعظ الغُلاَم فَأَقرَّ الشَّيْخ وَأَخَذَ التَّاجِر بِيَدِ ابْنه، وَانْصَرَفَ.
قَالَ أبي بَرْزَة الحَاسِب: لاَ أَعرف فِي الدُّنْيَا أَحسب مِنْ أَبِي خازم القاضي.
قَالَ القَاضِي أبي الطَّاهِرِ الذُّهْلِيّ: بَلَغَنِي أَنَّ أبا خازم القاضي جلس فِي الشَّرْقِيَّة، فَأَدَّب خَصْماً لأَمرٍ فَمَاتَ فَكَتَبَ رُقْعَةً إِلَى الْمُعْتَضد يَقُوْلُ: إِنَّ دِيَة هَذَا فِي بَيْتِ المَالِ فَإِنْ رَأَى أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ أَنْ يَحمِلَهَا إِلَى وَرَثَتِه فَعَلَ فَحمل إِلَيْهِ عَشْرَة آلاَف فدفعهَا إِلَى وَرَثَتِهِ.
قُلْتُ: قَدْ كَانَ الْمُعْتَضد يحترِم أَبَا خَازم وَيُجِلُّهُ قِيْلَ: إِنَّ أَبَا خَازم لمَا احْتُضِرَ بَكَى، وَجَعَلَ يَقُوْلُ: يَا رَبِّ مِنَ القَضَاء إِلَى القَبْرِ.
وَلَهُ شعر رقيقٌ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ الْفَيْض: وَلِيَ قَضَاءَ دِمَشْق أبي خَازم سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ إِلَى أَنْ قَدِمَ الْمُعْتَضد قَبْل الخِلاَفَة دِمَشْق لِحَرْب ابْن طولُوْنَ فَسَارَ مَعَهُ أبي خَازم إِلَى العِرَاقِ.
قَالَ الطَّحَاوِيُّ: مَاتَ بِبَغْدَادَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَلنَا: أبي حَازِمٍ بحَاء مُهْمَلَةٍ: أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ نصر.
مَاتَ سَنَةَ سِتَّ عشرة وثلاث مائة.
سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايمازالذهبي

 


القاضي عبد الحميد بن عبد العزيز أبي خازم:  من أهل البصرة أخذ العلم عن أبي بكر القمي وشيوخ البصرة وولي القضاء بالشام والكوفة والكرخ من بغداد, [وتوفي أبو خازم سنة 292].
طبقات الفقهاء / لأبي إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي -.

 


عبد الحميد بن عبد العزيز القاضى أبو خازم
أخذ عن عيسى بن أبان عن محمد وعن بكر بن محمد العمى عن محمد بن سماعة عن محمد وتفقه عليه الطحاوى وأبو طاهر الدباس.
(قال الجامع) أرخ القاري بوفاته سنة اثنين وتسعين ومائتين وقال نفقه عليه الطحاوي ولقيه أبو الحسن الكرخي وحضر مجلسه وله كتاب المحاضر والسجلات وكتاب أدب القاضي وكتاب الفرائض انتهى ثم ذكر بعض أخباره فى القضاء وتشدده على الأمراء وذكر أيضًا أن كنيته أبو خازم بالحاء المعجمة. وكذا أرَّخ ابن الأثير في الكامل وفاته وقال كان موته ببغداد وكان من أفاضل القضاة. وذكر ابن الأثير في جامع الأصول في ترجمة الطحاوي أن كنيته عبد الحميد أبو حازم بالحاء المهلمة والزاي والله أعلم. وفي غاية البيان كان قاضيًا حنفيًا أصله من البصرة وسكن بغداد وكان ثقة ورعًا عالمً بفنون الحساب والفرائض حاذقًا في عمل المحاضر والسجلات وقد كان أخذ العلم عن هلال يحيى البصرى وولى القضاء بالكوفة وغيرها وتوفي في جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين ومائتين انتهى ملخصًا.
الفوائد البهية في تراجم الحنفية - أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الهندي.

 


عبد الحميد بن عبد الْعَزِيز القَاضِي أَبُو خازم ذكره صَاحب الْهِدَايَة فى الرَّهْن أَصله من الْبَصْرَة وَأخذ الْعلم عَن بكر الْعمي من الْعم هُوَ أَخ الْأَب كَمَا تقدم جليل الْقدر ولي الْقَضَاء بِالشَّام والكوفة والكرخ من مَدِينَة السَّلَام تفقه عَلَيْهِ أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ وَأَبُو طَاهِر الدباس ولقيه أَبُو الْحسن الْكَرْخِي وَحضر مَجْلِسه وَكَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى البردعي وَتَوَلَّى الْقَضَاء للمعتضد ثمَّ ابْنه المكتفي بعده وَله مَعَه قصَص كَثِيرَة مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ كَانَ عبد الله بن سُلَيْمَان خَاطب فى بيع ضَيْعَة لَهُ ليتيم تجاور بعض ضيَاعه فَكتب لَهُ أَن رَأْي الْوَزير أعزه الله أَن يَجْعَلنِي أحد رجلَيْنِ إِمَّا رجلا صين الحكم بِهِ أَو صين الحكم عَنهُ وَالسَّلَام وَله شعر جيد فى مَمْلُوكَة كَانَت لِقَلْبِهِ مالكة شعر ... 
أذلّ فَأكْرم بِهِ من مذل ... وَمن طَالب لدمي مستحل
إِذا مَا تعزز قابلته ... بذل وَذَلِكَ جهد الْمقل ...
قَالَ أَبُو إِسْحَاق النديم فى الفهرست لَهُ من الْكتب المحاضر والسجلات وَكتاب أدب القَاضِي وَكتاب الْفَرَائِض وَكَانَ رجلا دينا ورعا عَالما بِمذهب أبي حنيفَة وَأَصْحَابه وعالما بالفرائض والحساب والذرع وَالْقِسْمَة حسن الْعلم بالجبر والمقابلة وحساب الدّور وغامض الْوَصَايَا والمناسخات
الجواهر المضية في طبقات الحنفية - عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي محيي الدين الحنفي.

 


عبد الحميد بن عبد العزيز القاضي، أبي خازم.
أصله من البصرة.
وأخذ العلم عن بكر الْعَمْي.
وتفقه عليه أبي جعفر الطحاوي.
ولي قضاء الشام، والكوفة، والكرخ من بغداد.
مات سنة أثنتين وتسعين ومائتين.
وله كتاب "المحاضر والسجلات" وكتاب "أدب القاضي" وكتاب "الفرائض"وكان ورعًا، عالمًاً بمذهب أبي حنيفة، وبالفرائض، والحساب، والذَّرع، والقسمة، والجبر، والمقابلة، وحساب الدور، وغامض الوصايا، والمناسخات.
تاج التراجم - لأبي الفداء زين الدين أبي العدل قاسم بن قُطلُوبغا السودونيتاج التراجم -

 


عبد الحميد بن عبد العزيز، أَبُو خازم: قاض، فرضي، من أهل البصرة. ولي القضاء بالشام والكوفة وكرخ بغداد. له شعر، وكتب، منها (أدب القاضي) و (الفرائض) و (المحاضر والسجلات) وله مع المكتفي العباسي أخبار .
-الاعلام للزركلي-