موسى بن إسماعيل أبي سلمة التبوذكي المنقري

"موسى بن إسماعيل المنقري"

مشاركة

الولادةغير معروف
الوفاةالبصرة-العراق عام 223 هـ
أماكن الإقامة
  • البصرة-العراق

الطلاب


نبذة

التَّبُوذكي الحَافِظُ الإِمَامُ الحُجَّةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أبي سلمة موسى بن إِسْمَاعِيْلَ المِنْقَرِيُّ مَوْلاَهُمْ، البَصْرِيُّ التَّبُوْذَكِيُّ. وُلِدَ فِي صَدْرِ خِلاَفَةِ أَبِي جَعْفَرٍ.


الترجمة

التَّبُوذكي
الحَافِظُ الإِمَامُ الحُجَّةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أبي سلمة موسى بن إِسْمَاعِيْلَ المِنْقَرِيُّ مَوْلاَهُمْ، البَصْرِيُّ التَّبُوْذَكِيُّ.
وُلِدَ فِي صَدْرِ خِلاَفَةِ أَبِي جَعْفَرٍ.
وَرَوَى عَنْ: أَعْيَنَ الخُوَارِزْمِيِّ مِنْ صِغَارِ التَّابِعِيْنَ، وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ، وَشُعْبَةَ حَدِيْثاً وَاحِداً وَجُوَيْرِيَةَ بنِ أَسْمَاءَ وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ وَالقَاسِمِ بنِ الفَضْلِ، وَهَمَّامِ بنِ يَحْيَى وَمُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ وَأَبِي هِلاَلٍ، وَيَزِيْدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ التُّسْتَرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ رَاشِدٍ المَكْحُوْلِيِّ وَسُلَيْمَانَ بنِ المُغِيْرَةِ، وَالضَّحَّاكِ بنِ نَبَرَاسٍ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَاجَشُوْنِ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ المُخْتَارِ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُسْلِمٍ وَمَهْدِيِّ بنِ مَيْمُوْنٍ، وَوُهَيْبٍ وَابْنِ المُبَارَكِ، وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ حَدِيْثاً وَاحِداً وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَكَانَ مِنْ بُحُوْرِ العِلْمِ أَوَّلُ سَمَاعَاتِه فِي عَامِ سِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَأبي دَاوُدَ، وَالبَاقُوْنَ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلاَّلُ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الترمذي وأبي زرعة ويعقوب الفَسَوِيُّ وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ دَيْزِيْلَ، وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ وَإِسْمَاعِيْلُ سَمُّوْيَه، وَأبي حَاتِمٍ وَمُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ تَمْتَامُ، وأبيالأحوص العُكْبَرِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ بنِ الضُّرَيْسِ، وَالعَبَّاسُ بنُ الفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ وَسِبْطُهُ الإِمَامُ أبي بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَأَحْمَدُ بنُ دَاوُدَ المَكِّيُّ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ قَالَ: مَا جَلَسْتُ إِلَى شَيْخٍ إلَّا هَابَنِي، أَوْ عَرَفَ لِي مَا خَلاَ هَذَا الأَثْرَمِ التَّبُوْذَكِيِّ فَعَدَدتُ لابْنِ مَعِيْنٍ مَا كَتَبنَا عنه خمسة وثلاثين ألف حديث.
وَقَالَ الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ الرَّازِيُّ: سَأَلْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ فَقَالَ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ.
وَرَوَى أبي حَاتِمٍ عَنْ يَحْيَى قَالَ: كَانَ كَيِّساً، وَكَانَ حَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ رَجُلاً صَالِحاً وَأبي سَلَمَةَ أَتْقَنُهُمَا.
وَقَالَ أبي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ أَبَا الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيَّ يَقُوْلُ: مُوْسَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ: ثِقَةٌ صَدُوْقٌ.
وَقَالَ أبي حَاتِمٍ أَيْضاً: قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: مَنْ لَمْ يَكْتُبْ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ كَتَبَ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ.
قُلْتُ: هَكَذَا جَرَى لِمُسْلِمٍ تَوَانَى فِي لُقِيِّهِ فَكَتَبَ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً كَثِيْرَ الحَدِيْثِ.
وَقَالَ أبي حَاتِمٍ كَانَ ثِقَةً لاَ أَعْلَمُ أَحَداً بِالبَصْرَةِ مِمَّن أَدرَكْنَاهُ أَحْسَنَ حَدِيْثاً مِنْهُ قَالَ: وَإِنَّمَا سُمِّيَ التَّبُوْذَكِيَّ؛ لأَنَّهُ اشْتَرَى بِتَبُوْذَكَ دَاراً فَنُسِبَ إِلَيْهَا.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: لا جزي خيرًا من سماني تَبُوْذَكِيَّ أَنَا مَوْلَى بَنِي مِنْقَرٍ إِنَّمَا نَزَلَ دَارِي قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ تَبُوْذَكَ فَسَمَّوْنِي تَبُوْذَكِيَّ.
وَيُقَالُ: التَّبُوْذَكِيُّ: هُوَ الَّذِي يَبِيْعُ رِقَابَ الدَّجَاجِ وقوانصها.
قال ابن حبان: كان من المتقنين.
قَالَ الحَسَنُ بنُ القَاسِمِ بنِ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ المِنْقَرِيِّ البَصْرِيِّ: قَدِمَ عَلَيْنَا يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ فَكَتَبَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ فَقَالَ لَهُ: إِنِّيْ أُرِيْدُ أَنْ أَذْكُرَ لَكَ شَيْئاً فَلاَ تَغْضَبْ قَالَ: هَاتِ قَالَ: حَدِيْثُ هَمَّامٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ حَدِيْثَ الغَارِ لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِنَّمَا رَوَاهُ عَفَّانُ، وَحِبَّانُ وَلَمْ أَجِدْه فِي صَدْرِ كِتَابِكَ إِنَّمَا وَجَدْتُهُ عَلَى ظَهْرِهِ قَالَ: فَتَقُوْلُ مَاذَا؟ قَالَ: تَحْلِفُ لِي أَنَّكَ سَمِعْتَهُ مِنْ هَمَّامٍ؟ قَالَ: ذَكَرْتَ أَنَّكَ كتبت عني

عِشْرِيْنَ أَلْفاً فَإِنْ كُنْتُ عِنْدَكَ فِيْهَا صَادِقاً فَمَا يَنْبَغِي أَنْ تُكَذِّبَنِي فِي حَدِيْثٍ، وَإِنْ كُنْتُ عِنْدَكَ كَاذِباً مَا يَنْبَغِي أَنْ تُصَدِّقَنِي فِيْهَا وَلاَ تَكْتُبَ عَنِّي شَيْئاً، وَتَرْمِيَ بِهِ بَرَّةُ بِنْتُ أَبِي عَاصِمٍ طَالِقٌ ثَلاَثاً إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ مِنْ هَمَّامٍ وَاللهِ لاَ كلمتك أبدًا.
قَالَ حَاتِمُ بنُ اللَّيْثِ الجَوْهَرِيُّ: كَانَ أبي سَلَمَةَ أَحْمَرَ الرَّأْسِ، وَاللِّحْيَةِ يَخْضِبُ بِالحِنَّاءِ، وَكَانَ قَدْ رَأَى سَعِيْدَ بنَ أَبِي عَرُوْبَةَ وَحَفِظَ عَنْهُ مَسَائِلَ مَاتَ بِالبَصْرَةِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ، وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ لَيْلَةَ الثُّلاَثَاءِ لِثَلاَثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ.
أَخْبَرَنَا أبي الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ هبَةِ اللهِ أَنْبَأَنَا أبي رَوْحٍ عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ أَخْبَرَنَا أبي سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكَنْجَرُوْذِيُّ أَخْبَرَنَا أبي سَعِيْدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا أبي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا أبي عُمَرَ حَفْصُ بنُ عُمَرَ، وَأبي سَلَمَةَ مُوْسَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "أُعْطِيَ يُوْسُفُ شَطْرَ الحُسْنِ".
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ شَيْبَانَ عَنْ حَمَّادٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلاً عَالِياً.
كَتَبَ إِلَيْنَا أبي الفَرَجِ بنُ قُدَامَةَ، وَغَيْرهُ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُم: أَخْبَرَنَا أبي غَالِبٍ بنُ البَنَّاءِ أَخْبَرَنَا أبي مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا أبي بَكْرٍ القَطِيْعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ القُرَشِيُّ حَدَّثَنَا أبي سَلَمَةَ حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ سَلَمَةَ بنِ أَبِي الحُسَامِ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَنْ أَخِيْهِ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اجْتَمَعَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاهَدْنَ، وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لاَ يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئاً وَذَكَرَ حَدِيْثَ أم زرع وقالت عائشة: قَالَ لِي رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "يَا عَائِشَةُ! فَكُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ".
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ فوقع لنا بدلًا بعلو درجتين.
سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايماز الذهبي

 

 

مُوسَى بن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي الْمنْقري مَوْلَاهُم أَبُو سَلمَة الْبَصْرِيّ
روى عَن أَبِيه وَشعْبَة والحمادين وَخلق
وَعنهُ ابْن معِين وَالْبُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَأَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة وَخلق مَاتَ سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ فِي رَجَب

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 

مُوسَى بن إِسْمَاعِيل الْمنْقري الْبَصْرِيّ يكنى أَبَا سَلمَة التَّبُوذَكِي
قَالَ حَاتِم بن اللَّيْث وعبيد الله بن جرير مَاتَ مُوسَى سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
روى عَن سعيد بن سَلمَة فِي الْفَضَائِل
روى عَنهُ الْحسن الْحلْوانِي.

رجال صحيح مسلم - لأحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن مَنْجُويَه.

 

 

المِنْقَري
(000 - 223 هـ = 000 - 838 م)
موسى بن إسماعيل، المنقري بالولاء، التبوذكي أبو سلمة:
حافظ للحديث، ثقة. من أهل البصرة. قال عباس الدوري: عددت ما كتبنا عنه خمسة وثلاثين ألف حديث .

-الاعلام للزركلي-
 

 


  • ثقة مأمون
  • راوي للحديث
  • شيخ الإسلام
  • محدث حافظ
  • ممن روى له مسلم

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021