محمد بن خير بن عمر اللمتوني الإشبيلي أبي بكر

ابن خير

تاريخ الولادة502 هـ
تاريخ الوفاة575 هـ
العمر73 سنة
مكان الولادةإشبيلية - الأندلس
مكان الوفاةإشبيلية - الأندلس
أماكن الإقامة
  • إشبيلية - الأندلس
  • قرطبة - الأندلس

نبذة

- أبو بكر محمَّد بن خير بن عمر الأموي الإشبيلي: العالم الفاضل الجليل القدر كان من الإكثار في تقييد الآثار والعناية بتحصيل الرواية فوق ما يذكر مقرئاً مجوداً ضابطاً محدثاً متفنناً واسع المعرفة مأموناً ثقة مع الحظ الأوفر في علم اللسان وعدد من سمع منه أو كتب إليه نيف ومائة قد احتوى على أسمائهم برنامج له ضخم في غاية الاحتفال والإجادة لا يعلم لأحد مثله وكلهم أجازوا له

الترجمة

أبو بكر محمَّد بن خير بن عمر الأموي الإشبيلي: العالم الفاضل الجليل القدر كان من الإكثار في تقييد الآثار والعناية بتحصيل الرواية فوق ما يذكر مقرئاً مجوداً ضابطاً محدثاً متفنناً واسع المعرفة مأموناً ثقة مع الحظ الأوفر في علم اللسان وعدد من سمع منه أو كتب إليه نيف ومائة قد احتوى على أسمائهم برنامج له ضخم في غاية الاحتفال والإجادة لا يعلم لأحد مثله وكلهم أجازوا له وفي أوائله قال: سألني مَن له رغبة في العلم وعناية بتقييده أن أذكر لهم ما رويته عن المشايخ من الدواوين المصنفة في ضروب من العلم وأنواع المعارف وأن أذكر سندي عنهم فيها إلى مصنفيها وما قرأته من ذلك عليهم أو سمعته منهم بقراءتهم أو قراءة الغير وأن أضيف إلى ذلك ما ناولوني إياه وأجازوه انتهى. فمن الشيوخ الذين أخذ عنهم أبو الحسن شريح أخذ عنه القراءات واختص بها إلى وفاته وكان معوله عليه وسمع منه ومن أبي مروان الباجي وابن العربي وابن حبيش وأبي بكر بن طاهر وأبي عبد الله بن عبد الرزاق وأبي جعفر بن عبد العزيز وابن عمه أبي بكر وأبي القاسم بن بقي وأبي عبد الله بن الحاج وابن مغيث وابن أبي الخصال وابن مسرة ولقي أبا محمَّد بن عطية وأبا الفضل عياض فسمع منهما ومن ابن أخت غانم وابن معمر وأبي الحسن بن الطلاع وغيرهم وأجازه أعلام منهم أبو محمَّد بن عتاب وأبو بحر الأسدي وابن الوراق وابن طريف وابن موهب والرشاطي وأبو طاهر السلفي والإمام المازري وتصدر للإقراء والإسماع وأخذ عنه الناس منهم أبو الخطاب بن واجب مولده بإشبيلية سنة 502 هـ وبها توفي سنة 575 هـ وكانت جنازته مشهودة حضرها الأمير وغيره.

شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف

 

 

 

 

 

الشَّيْخُ الإِمَامُ البَارِعُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ المُقْرِئُ الأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ خَيْرِ بنِ عُمَرَ بنِ خَلِيْفَةَ اللَّمْتُوْنِيُّ الإِشْبِيْلِيُّ عَالِمُ الأَنْدَلُسِ.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِ مائَةٍ.
أَخَذَ القِرَاءات عَنْ شُرَيْح وَلاَزمه، وَهُوَ أَنبل أَصْحَابه وَسَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ أَبِي مَرْوَانَ البَاجِيّ، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ ابْنِ العَرَبِيّ، وَارْتَحَلَ إِلَى قُرْطُبَة، فَأَخَذَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ بن عَبْدِ العَزِيْزِ، وَأَبِي القَاسِمِ ابْن بَقِي، وَابْن مُغِيْث، وَابْن أَبِي الخِصَال وَخَلْق، حَتَّى سَمِعَ مِنْ رفَاقه.
قَالَ الأَبَّار: كَانَ مُكْثِراً إِلَى الغَايَة، وَسَمِعَ مِنْ أَكْثَر مِنْ مائَة نَفْس، وَلاَ نَعلم أَحَداً مِنْ طَبَقَتِهِ مِثْله. تَصدّر بِإِشبيليَة لِلإِقْرَاءِ وَالإِسْمَاع، وَكَانَ مُقْرِئاً مُجَوِّداً، وَمُحَدِّثاً مُتْقِناً، أَديباً لُغوياً، وَاسِع المَعْرِفَة، رِضَىً مَأْمُوْناً، وَلَمَّا مَاتَ، بِيْعَتْ كتبه بِأَغلَى ثمن لصحتهَا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ نَظير فِي هَذَا الشَّأْن، مَعَ الحظّ الأَوفر مِنْ علم اللِّسَان، أَكْثَر عَنْهُ شَيْخنَا ابْنُ وَاجِب.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ جَنَازَة مَشْهُوْدَة.
وَلِي إِمَامَة جَامِع قُرْطُبَة، وَتَلاَ عَلَيْهِ ابْنُ أُخْته المُعَمَّرُ أَبُو الحُسَيْنِ ابْن السَّرَّاج بِرِوَايَات، وَسَمِعَ منه "التفسير" للنسائي، وكتاب "الخصائص" له.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

 


 

 

ابْن خير
الإِمَام الْحَافِظ شيخ الْقُرَّاء أَبُو بكر مُحَمَّد بن خير بن عمر اللمتوني الإشبيلي
أتقن الْقرَاءَات عَليّ شُرَيْح بن مُحَمَّد واختص بِهِ حَتَّى سَاد أهل بَلَده وَسمع أَكثر من مائَة نفس
وَكَانَ مقرباً مجوداً مُحدثا متقناً أديباً نحوياً لغوياً وَاسع الْمعرفَة وَلم يكن لَهُ نَظِير فِي هَذَا الشَّأْن وتصدر بإشبيلية مَاتَ فِي ربيع الأول سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة عَن ثَلَاث وَسبعين سنة

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 

 

 

محمد بن خير بن عمر بن خليفة اللمتوني الأموي الإشبيلي، أبو بكر:
مقرئ، من حفاظ الحديث، لغويّ أديب. من أهل إشبيلية (Seville) يقال له (الأموي) بفتح الهمزة والميم، نسبة إلى (أمه) وهي جبل بالمغرب. بقي من تصنيفه (فهرسة ما رواه عن شيوخه - ط) قال ابن ناصر الدين: بيعت كتبه لصحتها بأغلى الأثمان، ولم يكن له نظير في الإتقان. ووصف الكتاني (في فهرس الفهارس) نسخة من صحيح مسلم، لا تزال محفوظة بفاس، كانت من كتب ابن خير، وقد كتب على هامشها كثيرا من الفوائد في شرح الغريب من ألفاظه، وتفسير بعض معانيه .

-الاعلام للزركلي-