محمد بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي العلوي أبي جعفر الباقر

"محمد الباقر"

مشاركة

الولادةالمدينة المنورة-الحجاز عام 56 هـ
الوفاةالمدينة المنورة-الحجاز عام 114 هـ
العمر58
أماكن الإقامة
  • المدينة المنورة-الحجاز
  • بلاد الشام-بلاد الشام

الأساتذة


نبذة

مُحَمَّدُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ، أَبُو جَعْفَر الباقر (مِنْ بََقَرَ الْعِلْمَ أي شَقَّة فعرف أصله وخَفِيِّه)، سيّد بني هاشم فِي زمانه رَوَى عَنْ: جدَّيْه الحَسَن، والحُسَين، وعَائِشَة، وأمّ سَلَمَةَ، وابن عَبَّاس، وابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وجابر، وسمرة بن جندب، وعبد الله بن جعفر، وأبيه، وسعيد بن المسيب، وطائفة. وكان أحد مِنْ جمع العلم، والفِقْه، والشَرَف، والديانة، والثّقة، والسُّؤْدُد، وكان يَصْلُح للخلافة. قَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ. عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ: سَأَلت أبا جعفر وابنه جعفرا الصّادق. عَنْ أَبِي بَكْر، وعُمَر، فقالا لي: يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامَيْ هُدًى.


الترجمة

ع: مُحَمَّدُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ، أَبُو جَعْفَر الباقر، [الوفاة: 111 - 120 ه]
سيّد بني هاشم فِي زمانه
رَوَى عَنْ: جدَّيْه الحَسَن، والحُسَين، وعَائِشَة، وأمّ سَلَمَةَ، وابن عَبَّاس، وابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وجابر، وسمرة بن جندب، وعبد الله بن جعفر، وأبيه، وسعيد بن المسيب، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابنه جعفر الصادق، وعمرو بن دينار، والأعمش، وربيعة الرأي، وابن جريج، والأوزاعي، وقرة بن خالد، ومخول بن راشد، وحرب بن سريج، والقاسم بن الفضل الحداني، وآخرون.
قال أحمد بن البرقي: مولده سنة ستٍ وخمسين.
قُلْتُ: فَعَلِيٌّ هذا لم يسمع من عائشة، ولا من جديه، مع أنه روايته عَنْ جدّه الحَسَن بخطّه، وعَنْ عَائِشَةَ، فِي سُنَن النّسائي، فهي مُنقطعه، وروايته عَنْ سَمُرَة عند أَبِي دَاوُد.
وكان أحد مِنْ جمع العلم، والفِقْه، والشَرَف، والديانة، والثّقة، والسُّؤْدُد، وكان يَصْلُح للخلافة، وهو أحد الاثَنْي عشر الذين تعتقد الرّافضةُ عِصْمَتَهُم، ولا عصمة إلا لنبيّ، لأنّ النّبيّ إذا أخطأ لا يُقَرّ عَلَى الزَّلَّة، بل يعاتب بالوحي عَلَى هفوةٍ إنْ ندر وُقُوعُها منه، ويتوب إلى اللَّه - تعالى - كما [ص:309] جاء فِي سجدة (ص) أنّها توبة نبيُّ، وأما قولهم الباقر، فهو مِنْ بََقَرَ الْعِلْمَ أي شَقَّة فعرف أصله وخَفِيِّه.
قَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ. عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ: سَأَلت أبا جعفر وابنه جعفرا الصّادق. عَنْ أَبِي بَكْر، وعُمَر، فقالا لي: يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامَيْ هُدًى.
هذه حكاية مليحة، لأنّ راوِيَيْها سالمُ وابنُ فُضَيْل، من أعيان الشّيعة، لكنّ شيعةَ زمانِنا - عثَّرَهُم اللَّهُ - ينالون مِنَ الشّيخَيْن، يحملون هذا القول مِنَ الباقر والصّادق - رحِمَهُما اللَّه - عَلَى التَّقِيَّةِ.
قَالَ إسحاق الأزرق. عَنْ بسّام الصَّيْرَفي: سَأَلت أَبَا جَعْفَر عَنْ أَبِي بَكْر وعُمَر، فَقَالَ: والله إنّي لأتَوَلاهما وأستغفر لهما، وما أدركتُ أحدًا مِنْ أهل بيتي إلا وهو يتولاهما.
وعَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عقيل قَالَ: كنت أَنَا وأَبُو جَعْفَر نختلف إلى جَابِر، نكتب عَنْه فِي ألواح، ورَوى أن أَبَا جَعْفَر كَانَ يصلّي فِي اليوم والليلة مائة وخمسين ركعةً، وقد عدّه النّسائي وغيره فِي فُقَهاء التّابعين بالمدينة.
قَالَ لَيْث بْن أَبِي سُلَيْم: دخلت عَلَى أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن عليّ وهو يبكي ويذكر ذنوبَه.
تُوُفِّي أَبُو جَعْفَر سنة أربع عشرة ومائة، قاله أَبُو نُعَيم، ومُصْعَب الزُّبَيْرِيّ، وسَعِيد بْن عُفَيْر، وقيل: سنة سبع عشرة ومائة.
وله إخوة أشراف: زَيْد - الَّذِي صُلِب -، وعُمَر، وحُسَين، وعَبْد اللَّه بنو زَيْن العابدين - رحمه اللَّه عليهم -.

تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام - لشمس الدين أبو عبد الله بن قَايْماز الذهبي.

 

 

أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم: قال مصعب: مات سنة أربع عشرة ومائة، وقال يحيى: مات سنة ثماني عشرة، وقال المدائني: مات سنة سبع عشرة ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة، وقال الواقدي: مات وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.

- طبقات الفقهاء / لأبو اسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي -.

 

 

أَبُو جَعْفَر الباقر مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب
روى عَن أَبِيه وجديه الْحسن وَالْحُسَيْن وَجَابِر وَابْن عمر وَطَائِفَة
وَعنهُ ابْنه جَعْفَر الصَّادِق وَعَطَاء وَابْن جريح وَأَبُو حنيفَة وَالْأَوْزَاعِيّ وَالزهْرِيّ وَخلق
وَثَّقَهُ الزُّهْرِيّ وَغَيره
وَذكره النَّسَائِيّ فِي فُقَهَاء التَّابِعين من أهل الْمَدِينَة مَاتَ سنة أَربع عشرَة وَمِائَة وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَسبعين سنة

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

محمد الباقر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

محمد الباقر

أحد الأئمة الإثنا عشر المعصومين المركز الخامس عند الإمامية

الميلاد    1 رجب 57 هـ

الوفاة      7 ذو الحجة 114 هـ

مكان الميلاد         المدينة المنورة

المدفن     جنة البقيع

الزوجة   أم فروة

الأب      علي بن الحسين رضي رَضِيَ اللهُ عَنْهُم.

الأخوة:   جعفر الصادق، علي المرتضى، الحسن بن علي، الحسين بن علي، علي السجاد، جعفر الصادق، موسی الکاظم، علي الرضا، محمد الجواد، علي الهادي، الحسن العسكري، محمد المهدي. رَضِيَ اللهُ عَنْهُم.

محمد الباقر (57 هـ / 676م - 114 هـ / 732م) ويكنى بأبي جعفر من فحول علماء الإسلام، حدث عن أبيه، له عدة أحاديث في الصحيحين وهما من كتب الحديث عند أهل السنة، وكان من الاخذين عنه أبو حنيفة وابن جريج والاوزاعي والزهري وغيرهم، قال محمد بن مسلم : سألته عن ثلاثين ألف حديث، وقد روى عنه معالم الدين بقايا الصحابة، ووجوه التابعين، ورؤساء فقهاء المسلمين وهو الإمام الخامس عند الشيعة الإمامية (الإثنا عشرية) و(إسماعيليون) ولقب بالباقر لبقره العلوم بقراً (اي اظهر العلم إظهاراً).

نسبه: هو: محمد بن الإمام علي بن سيدنا الإمام الحسين بن سيدنا الإمام علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

وأمه: السيدة فاطمة بنت سيدنا الإمام الحسن بن سيدنا الإمام علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

زوجاته: أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

أم حكيم بنت أسيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفية.

ولد محمد الباقر في المدينة المنورة في الأول من رجب وقيل الثالث من صفر في عام 57 هـجري،

أولاده: جعفر الصادق، عبد الله، إبراهيم، عبيد الله، علي، زينب، أم سلمة.

كان زاهداً عابداً وقد بلغ من العلم درجةً عاليةً سامية، حتى إن كثيراً من العلماء كانوا يرون في أنفسهم فضلاً وتحصيلاً، فإذا جلسوا إليه أحسُّوا أنهم عِيالٌ عليه، وتلاميذٌ بين يديه، ولذلك لُقِّب بالباقر: من بَقَر العلم أي شَقَّه، واستخرج خفاياه، وقد كان إلى جانب علمه من العاملين بعلمهم؛ فكان عفَّ اللسان، طاهرَ.

عن عمرو بن عبد الله الثقفي قال أخرج هشام بن عبد الملك أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام من المدينة إلى الشام، وكان ينزله معه، فكان يقعد مع الناس في مجالسهم، فبينما هو قاعد وعنده جماعة من الناس يسألونه إذ نظر إلى النصارى يدخلون في جبل هناك فقال : ما لهؤلاء القوم ؟ ألهم عيد اليوم ؟ قالوا لا يا ابن رسول الله، ولكنهم يأتون عالما لهم في هذا الجبل في كل سنة في هذا اليوم فيخرجونه ويسألونه عما يريدون وعما يكون في عامهم، قال أبوجعفر : وله علم ؟ فقالوا : من أعلم الناس، قد أدرك أصحاب الحواريين من أصحاب عيسى، قال : فهلم أن نذهب إليه، فقالوا : ذلك إليك يا ابن رسول الله، قال فقنع أبوجعفر رأسه بثوبه ومضى هو وأصحابه فاختلطوا بالناس حتى أتوا الجبل، قال : فقعد أبوجعفر وسط النصارى هو وأصحابه، فأخرج النصارى بساطا ثم وضعوا الوسائد، ثم دخلوا فأخرجوا ثم ربطوا عينيه فقلب عينيه كأنهما عينا أفعي، ثم قصد نحو أبي جعفر فقال له أسنا أنت أو من الامة المرحومة ؟ فقال أبوجعفر : من الامة المرحومة، قال : أفمن علمائهم أنت أو من جهالهم ؟ قال : لست من جهالهم، قال النصراني أسألك أو تسألني ؟ قال أبوجعفر : سلني فقال : يا معشر النصارى رجل من امة محمد يقول : سلني ! إن هذا لعالم بالمسائل.

ثم قال : يا عبد الله أخبرني عن ساعة ماهي من الليل ولا هي من النهار أي ساعة هي ؟ قال أبوجعفر : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، قال النصراني : فإذا لم يكن من ساعات الليل ولا من ساعات النهار فمن أي الساعات هي ؟ فقال أبوجعفر : من ساعات الجنة وفيها تفيق مرضانا، فقال النصراني : أصبت، فأسألك أو تسألني ؟ قال أبوجعفر : سلني، قال : يا معاشر النصارى إن هذا لملي بالمسائل أخبرني عن أهل الجنة كيف صاروا يأكلون ولا يتغوطون أعطني مثله في الدنيا، فقال أبوجعفر : هو هذا الجنين في بطن امه يأكل مما تأكل امه ولا يتغوط، قال النصراني : أصبت، ألم تقل : ما أنا من علمائهم ؟ قال أبوجعفر : إنما قلت لك : ما أنا من جهالهم، قال النصراني : فأسألك أو تسألني ؟ قال : يا معشر النصارى والله لاسألنه يرتطم فيها كما يرتطم الحمار في الوحل، فقال : اسأل، قال : أخبرني عن رجل دنا من امرأته فحملت بابنين جميعا، حملتمها في ساعة واحدة وماتا في ساعة واحدة، ودفنا في ساعة واحدة في قبر واحد، فعاش أحدهما خمسين ومائة سنة، وعاش الآخر خمسين سنة، من هما ؟ قال أبوجعفر هما عزير وعزره، كان حمل امهما ما وصفت، ووضعتهما على ما وصفت، وعاش عزره وعزير، فعاش عزره وعزير ثلاثين سنة، ثم أمات الله عزيرا مائة سنة وبقي عزره يحيا، ثم بعث الله عزيرا فعاش مع عزره عشرين سنة.

قال النصراني يا معشر النصارى ما رأيت أحدا قط أعلم من هذا الرجل، لا تسألوني عن حرف وهذا بالشام، ردوني، فردوه إلى كهفه ورجع النصارى مع أبي جعفر ---نقلها إبراهيم العامري.

لقب محمد بن علي بالباقر وتعني "المتوسع بالعلم".

من وصاياه وحكمه: يا ذي الهيئة المعجبة، والهيم المعطنة : ما لي أراكم أجسامكم عامرة، وقلوبكم دامرة، أمّا والله لو عاينتم ما أنتم ملاقوه، وانتم إليه صائرون، لقلتم: (يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ).

أوصيك بخمس: إن ظلمت فلا تظلم، وإن خانوك فلا تخن، وإن كذبت فلا تغضب، وإن مدحت فلا تفرح، وإن ذممت فلا تجزع، وفكّر فيما قيل فيك، فإن عرفت من نفسك ما قيل فيك فسقوطك من عين الله جلّ وعزّ عند غضبك من الحق أعظم عليك مصيبة ممّا خفت من سقوطك من أعين الناس، وإن كنت على خلاف ما قيل فيك، فثواب اكتسبته من غير أن يتعب بدنك.

 

محمد بن علي زين العابدين بن الحسين الطالبي الهاشمي القرشي، أبو جعفر الباقر:
خامس الأئمة الاثني عشر عند الإمامية. كان ناسكا عابداً، له في العلم وتفسير القرآن آراء وأقوال. ولد بالمدينة، وتوفي بالحميمة ودفن بالمدينة. وللجلودي (عبد العزيز بن يحيى) المتوفى سنة 302 كتاب (أخبار أبي جعفر الباقِر) .

-الاعلام للزركلي-


  • آل البيت الشريف
  • إمام
  • بكاء
  • تابعي
  • ثقة
  • راوي للحديث
  • زاهد
  • شريف
  • عابد
  • عالم فقيه
  • عفيف
  • قرشي
  • كثير الصلاة
  • متدين
  • مدني
  • ممن روى له البخاري ومسلم

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2020