محمد بشير دحدوح الحلبي

تاريخ الولادة1296 هـ
تاريخ الوفاة1380 هـ
العمر84 سنة
مكان الولادةحلب - سوريا
مكان الوفاةحلب - سوريا
أماكن الإقامة
  • حلب - سوريا

نبذة

ولد الشيخ محمد بشیر دحدوح الحلبي النقشبندي في مدينة حلب في حي أقيول - حارة الريش - عام 1879م. تعلم القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم تلاوة وتجويدة وحفظة ولما يبلغ الحلم، وقد برع في التلاوة والترتيل مما أدهش سامعيه وأهل عصره بصوته الرخيم الذي يمس شغاف القلوب.

الترجمة

الشيخ محمد بشير دحدوح
1296ه - 1380ه.
1879م - 1961م.
ولد الشيخ محمد بشیر دحدوح الحلبي النقشبندي في مدينة حلب في حي أقيول - حارة الريش - عام 1879م. تعلم القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم تلاوة وتجويدة وحفظة ولما يبلغ الحلم، وقد برع في التلاوة والترتيل مما أدهش سامعيه وأهل عصره بصوته الرخيم الذي يمس شغاف القلوب.
تتلمذ على أيدي شيوخ عصره من أهل العلم وفي مقدمتهم الشيخ العالم الأستاذ أحمد الزرقا - رحمه الله - وقد أخذ عنه الكثير.
قام بتعليم القرآن الكريم، وعرف بزهده، وتوجهه الصوفي، فلقد كان من أصحاب الطريقة النقشبندية، وكان من أصحاب الخلوات والرياضات والأوراد، وكان عالما بالفرائض والميراث، وقد أمضى الثمانين من عمره تعبدا وورعا في المساجد والزوايا، وفي حلقات الذكر.
کانت داره مقصد العلماء، والصالحين، وأهل الطريق، بالإضافة إلى المرضى الذين كانوا يأتون إليه طلبا للدعاء، والقراءة، والرقية بالقرآن الكريم.
كان الشيخ - رحمه الله - على علاقة طيبة مع علماء وشيوخ عصره، خاصة مع الشيخ سليم خلف وولده الشيخ محمد أبو النصر الحمصي النقشبندي، والشيخ عيسى البيانوني الحلبي، والشيخ علي والشيخ عبد السلام خير الله ، والشيخ علي الأحمر آل الكيال، والشيخ هلال بطيخ، والشيخ محمد نجيب سراج، والشيخ أبو صالح، والشيخ حسن الكردي، وشعبان حلاق المصري، وعبد الرحمن حجار، والشيخ أحمد الحاضري، وغيرهم - رحمهم الله جميعا.
من تلاميذه : ابنه الشيخ محمد سعد دحدوح، والشيخ محمد مصطفی بیره جکلي، والشيخ مصطفى قضيماتي، والشيخ محمد سعید مؤذن، وغيرهم من أهل التقى والعلم والورع - رحمهم الله جميعا.
عرف الشيخ - رحمه الله - في عصره بالعلم والصلاح والتقوى، وكانت له قدم في الطريقة النقشبندية، وقد لبى نداء ربه والتحق بالرفيق الأعلى في 27 شعبان المبارك سنة 1380ه الموافق 1961م - تغمده بالرحمة وأسكنه فسيح جناته .
مقتطفات من كتاب: موسوعة الدعاة والأئمة والخطباء في حلب العصر الحديث.