كامل بن بكري عاصي

مشاركة

الولادةحلب-سوريا عام 1347 هـ
الوفاة1438 هـ
العمر91
أماكن الإقامة
  • حلب-سوريا

نبذة

الشيخ كامل بن بكري عاصي. قارئ، حافظ، مجاز ومجيز. ولد الشيخ المترجم في مدينة حلب، سنة: سبع وأربعين وثلاثمئة وألف للهجرة الموافقة لعام: ثمان وعشرين وتسعمئة وألف للميلاد. وحفظ القرآن الكريم على شيخه الشيخ محمد نجيب خياطه، شيخ قراء حلب، وقرأ عليه (الشاطبية).


الترجمة

كامل بكري عاصي
1347 ـ 1438 هـ
1928 ـ 2017م

الشيخ كامل بن بكري عاصي.
قارئ، حافظ، مجاز ومجيز.
ولد الشيخ المترجم في مدينة حلب، سنة: سبع وأربعين وثلاثمئة وألف للهجرة الموافقة لعام: ثمان وعشرين وتسعمئة وألف للميلاد.
وحفظ القرآن الكريم على شيخه الشيخ محمد نجيب خياطه، شيخ قراء حلب، وقرأ عليه (الشاطبية)، ولم يحصل على إجازته فيها، فلم يكن العلماء والحفاظ في ذلك الوقت يهتمون كثيراً بالإجازات كما يهتمون بالحفظ والاتقان، كما قرأ عليه (الدرة) إلى سورة الأنعام، ولم يكملها، ولم يحصل على الإجازة بها أيضاً، وقرأ (الطيبة) على شيخه الشيخ عادل حمصي، وحصل على إجازته بها، والمترجم شديد الحبّ لشيخه الشيخ عادل حمصي والتعلق به، حدث أنّ الشيخ عادل حمصي، وقع على رأسه مما أدى إلى نزيف في الدماغ، رافقته غيبوبة، ووصل الخبر إلى تلميذه الشيخ كامل عاصي، فحزن حزناً شديداً، ودعا الله بهذا الدعاء، (اللهمّ إما أن تشفي الشيخ أو تقبض روحي)، وسلّم الله الشيخ من ذلك البلاء، فكانت فرحة المترجم كبيرة جداً.
أمضى الشيخ المترجم حياته في الاقراء والتعليم، فكثر تلاميذه والآخذون عنه، فقد أقرأ سبعة طلاب (القراءات العشر) من طريق (الطيبة)، وسبعة وعشرين طالباً برواية حفص، فالذين قرؤوا عليه القراءات العشر، وأجازهم الشيخ بها: الشيخ عبد الكريم جزماتي من حلب، والشيخ عماد نابلسي من دمشق، والشيخ موسى الجزائري من الجزائر، والشيخ مصطفى هنداوي، والشيخ جمال الحسن، والشيخ زكريا عزيزة، والشيخ يوسف عزيزة، وهؤلاء كلهم من حلب.
كما أجاز عبد الغني بادنجكي وغيره، برواية حفص، والدكتور محمد أيمن نعال، ومحمد فقاس، برواية ورش من طريق الأصبهاني.
تزوج الشيخ زوجتين، الثانية بعد وفاة الأولى، ورزق عشرة أولاد، ذكرين وثمان إناث.
وما يزال الشيخ على همته في حفظ القرآن الكريم وإفادة الحفاظ وإجازتهم، حفظه الله وأمتع به.
أقيم للشيخ المترجم ولإخوانه القراء، حفل تكريمي في جامع أبي حنيفة النعمان، مساء يوم: 9/3/2010 م، وذلك برعاية مفتي حلب، الشيخ إبراهيم سلقيني، الذي قام بتقديم الدروع والجوائز التكريمية للقراء، ووعد بأن يكون هذا التكريم، بداية لتكريم دائم للقراء والحفاظ، وقد حضر الحفل عدد كبير من العلماء، وطلبة العلم، وجمهور غفير من المصلين. - حفظ الله الشيخ وأمتع به -

المصادر والمراجع
1- ترجمة ذاتية قدمها المترجم للإخوة القائمين على حفل التكريم الذي أقيم له ولزملائه من قراء حلب الكبار
2- مشافهات مع عدد من تلاميذ المترجم وإخوانه.
3- مذكرات المؤلف وذكرياته ومعرفته الشخصية بالمترجم.

من صفحة الاستاذ: محمد عدنان كاتبي


  • حافظ للقرآن الكريم
  • عالم بالقراءات
  • قارئ

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2022