عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأزدي، أبو جعفر، المعروف بابن القصير:
أديب، من فقهاء غرناطة. تنقل في بلاد الأندلس، ورحل إلى فاس وإفريقية. وولي قضاء (توزر) من بلاد الجريد بإفريقية. وركب البحر من تونس قاصدا الحج، فتصدى الإفرنج للمركب، فنشب قتال عنيف أبلى فيه ابو جعفر بلاءاً حسنا، واستشهد مع جماعة من المسلمين. له تآليف وخطب ورسائل ومقامات، و (برنامج) يشتمل على رواياته، وكتاب في مناقب من أدرك من أهل عصره .
-الاعلام للزركلي-
أبو جعفر عبد الرحمن بن أحمد الأزدي الغرناطي: يعرف بابن القصير الفقيه العالم المتقدم بنباهة السلف والبيت البصير بصناعة الحديث الكثير العناية بالرواية والحظ الوافر في الآداب والاشتغال بعقد الشروط روى عن أبيه وعمه أبي مروان وأبي الحسن بن الباذش وابنه أبي جعفر وأبي محمَّد بن عطية وأبي الحسن بن جزي وروى عن أبي الوليد بن رشد وأبي القاسم بن بقي وأبي الحسن بن مغيث وابن العربي وابن ورد وابن موهب وأبي الحجاج القضاعي وأبي بكر بن الخلوف وأبي الفضل عياض وغيرهم روى عنه جماعة وله تآليف منها استخراج الدرر وعيون الفوائد والخبر وكتاب الألفاظ المساوية العيان المختلفة المعاني في الشكل واللسان وكتاب مناقب أهل عصره وكتاب اختصار الوثائق وكتاب اختصار الترمذي وكتاب اختصار الموطأ وغير ذلك، رحل لإفريقية واستقر بقرية من أعمال توزر وحدث بتونس سنة 574 هـ وركب البحر واستشهد بمرسى تونس سنة خمس أو ست وسبعين وخمسمائة.
شجرة النور الزكية في طبقات المالكية _ لمحمد مخلوف
يوجد له ترجمة في: الإحاطة في أخبار غرناطة - لسان الدين ابن الخطيب.
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد ويعرف بابن القصيرغرناطي كان فقيهاً مشاوراً رفيع القدر جليلاً بارع الأدب عارفاً بالوثيقة نقاداً لها صاحب رواية ودراية وولي القضاء وأخذ عن أبي الوليد بن رشد وأبي محمد: عبد الحق بن عطية وأبي الفضل: عياض بن موسى وابن الباذش وأبي إسحق بن رشيق وأبي بكر بن العربي وأبي عبد الله بن أبي الخصال وأبي الحسن بن مغيث وغيرهم من العلماء الجلة.
وله تآليف وخطب ورسائل ومقامات وجمع مناقب من أدركه من أهل عصره واختصر كتاب الجمل لابن خاقان الأصبهاني وغيره وألف برنامجاً بضم رواياته. توفي سنة ست وسبعين وخمسمائة رحمه الله تعالى
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب - ابن فرحون، برهان الدين اليعمري
ابن القصير (000 - 576 هـ) (0000 - 1181 م).
عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن محمد الأزدي الغرناطي، المعروف بابن القصير، أبو جعفر، نزيل تونس، من بيت علم وشورى. روى عن أبيه، وأبي مروان عبد الملك بن أحمد، وأبي الحسن أحمد بن أحمد، وأبوي الحسن بن دري وابن الباذش، وأبي الوليد بن رشد الحفيد، وأبي إسحاق إبراهيم بن رشيق الطليطلي، نزيل وادي آش، وأبي بكر بن العربي، وأبي الحسن بن موهب، وأبي محمد عبد الحق بن غالب بن عطية، وأبي عبد الله بن أبي الخصال، وأبي الحسن بن يونس بن مغيث، وأبي القاسم بن ورد، وأبي بكر بن مسعود الخشني، وأبي القاسم بن بقي، وأبي الفضل عياض بن موسى، وغيرهم.
كان محدثا فقيها مشاورا عارفا بالوثيقة نقادا لها، صاحب رواية ودراية، أديبا مولعا بإنشاء الخطب والرسائل والمقامات.
جال ببلاد الأندلس، وأخذ الناس عنه بمرسية وغيرها، ودخل مدينة فاس، فأخذ الناس عنه، ودخل إفريقية، وولي قضاء تقيوس
(دقاش الآن) ببلاد الجريد على مقربة من توزر، وحدّث بتونس سنة 574/ 1179 ثم عزم على الحج فركب البحر من مدينة تونس، فتعرض قرصان النصارى للمركب الذي كان فيه وقاتلوه قتالا شديدا، وأبلى صاحب الترجمة بلاء حسنا حتى تغلبوا على المركب، وقتلوا كل من كانت فيه نجدة، وكان المترجم من أنجدهم وأنكاهم للعدو، فاستشهد بمرسى تونس يوم الأحد من العشر الوسط من شهر ربيع الآخر سنة 576/ 1181.
مؤلفاته:
1 - اختصار سنن الترمذي.
2 - اختصار كتاب الحبل لابن خاقان الأصبهاني.
3 - اختصار الموطأ.
4 - اختصار الوثائق.
5 - استخراج الدرر وعيون الفوائد والخمر.
6 - برنامج، يضم رواياته، ذكره أبو القاسم بن الملجوم في «برنامجه».
7 - كتاب الألفاظ المساوية للعيان المختلفة المعاني في الشكل واللسان.
8 - خطب.
9 - رسائل.
10 - مقامات.
11 - مناقب من أدركه من أهل عصره، وله غير ذلك من التآليف لم يذكر أسماءها المترجمون له.
كتاب تراجم المؤلفين التونسيين - الجزء الرابع - من صفحة 87 الى صفحة 89 - للكاتب محمد محفوظ