أبي اليسر السراج معمر بن يحيى بن محمد المكي

تاريخ الولادة848 هـ
تاريخ الوفاة897 هـ
العمر49 سنة
مكان الولادةمكة المكرمة - الحجاز
مكان الوفاةمكة المكرمة - الحجاز
أماكن الإقامة
  • المدينة المنورة - الحجاز
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • القاهرة - مصر

نبذة

معمر كمحمد بن يحيى بن مُحَمَّد بن عبد الْقوي السراج أَبُو الْيُسْر بِفتْحَتَيْنِ الْمَكِّيّ الْمَالِكِي الْمَاضِي جده وَإِخْوَته والآتي أبوهم. / ولد وَقت الْخطْبَة من يَوْم الْجُمُعَة رَابِع عشرى ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتبا كالأربعين النووية والرسالة الفرعية والألفية والملحة وعرضها والمنهاج الْأَصْلِيّ وَبَعض الْمُخْتَصر الفرعي

الترجمة

معمر كمحمد بن يحيى بن مُحَمَّد بن عبد الْقوي السراج أَبُو الْيُسْر بِفتْحَتَيْنِ الْمَكِّيّ الْمَالِكِي الْمَاضِي جده وَإِخْوَته والآتي أبوهم. / ولد وَقت الْخطْبَة من يَوْم الْجُمُعَة رَابِع عشرى ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتبا كالأربعين النووية والرسالة الفرعية والألفية والملحة وعرضها والمنهاج الْأَصْلِيّ وَبَعض الْمُخْتَصر الفرعي، ولازم المحيوي عبد الْقَادِر قَاضِي مَكَّة والشهاب أَحْمد بن يُونُس المغربي فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا وَيَعْقُوب المغربي فِي الْفِقْه خَاصَّة وارتحل إِلَى الْقَاهِرَة غير مرّة ولازم فِيهَا الشَّمْس الْجَوْجَرِيّ فِي الْأَصْلَيْنِ والعربية والمعاني وَالْبَيَان وَالْعرُوض والمنطق وَأكْثر عَنهُ جدا بِحَيْثُ كَانَ جلّ انتفاعه بِهِ وَكَانَ يرجحه على جلّ جماعته أَو كلهم وَكَذَا لَازم فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا يحيى العلمي وَفِي الْفِقْه واالعربية السنهوري واختص باللقاني كثيرا ولازمه فِي الْفِقْه وَغَيره سِيمَا فِي مُقَابلَة شرح البُخَارِيّ وَفِي الْمنطق عبد المحسن الشرواني وَحضر عِنْد عبد الْمُعْطِي فِي تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ بل اخذ أصُول الدّين عَن الكافياجي والمعاني وَالْبَيَان عَن الشرواني والتقى الحصني وأصول الْفِقْه عَن إِمَام الكاملية وَعلم الحَدِيث عَن كَاتبه وَأكْثر من ملازمته بِالْقَاهِرَةِ وبالحرمين وَقَرَأَ الْكثير وَسمع بل أجَاز لَهُ شَيخنَا وَخلق باستدعاء النَّجْم بن فَهد وَكثر انتفاه فِي ابْتِدَائه بِزَوْج أُخْته النُّور الفاكهي، وتميز فِي ذَلِك كُله بِحَيْثُ أَقرَأ فِي الْمِنْهَاج الْأَصْلِيّ بِحَضْرَة ثَالِث شُيُوخه وَأمره وَأصْلح إِمَام الكاملية فِي شَرحه لَهُ بإشارته وَكَانَ عَالم الْحجاز البرهاني يصغي إِلَى مباحثه ويميل إِلَى كَلَامه ويعتمده فِي نقل مذْهبه وَغَيره وَعرض عَلَيْهِ اللَّقَّانِيّ النِّيَابَة فَأبى بل ترشح لقَضَاء بَلَده وَكَاد أمره فِيهِ أَن يتم والإنصاف أَنه فَوق هَذَا وَأذن لَهُ جلّ شُيُوخه فِي الإقراء والإفتاء وتصدى لذَلِك فَانْتَفع بِهِ الطّلبَة فِي الْفِقْه وأصوله والعربية وَكَذَا أَقرَأ بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة حِين مجاورته بهَا وَفِي غَيرهَا وَكتب على الْقطر شرحا بديعا قرضه لَهُ غير وَاحِد من المعتمدين وَكنت مِمَّن قرضه وَحمل عَنهُ بِالْقَاهِرَةِ وَغَيرهَا استكتابا وَقِرَاءَة وَهُوَ الْآن مشتغل بِالْكِتَابَةِ على الْمُخْتَصر أوقفني على بعضه فَأَعْجَبَنِي وحضضته على إكماله، وَمَعَ مَا اشْتَمَل عَلَيْهِ من الْفُنُون زَائِد البارعة فِي الْأَدَب حسن الْإِنْشَاء نظما ونثرا امتدحني بقصيدة يَوْم خَتمه قِرَاءَة الْجَوَاهِر والدرر من تصنيفي وَبِغير ذَلِك ونظم مَا اشْتَمَل عَلَيْهِ كتابي من الْخِصَال الْمُقْتَضِيَة للإظلال بِمَا راق بِحَيْثُ أودعتها فِي التصنيف الْمشَار إِلَيْهِ بعد أَن أنشدها بحضرتي وَكتب عَليّ وجيز الْكَلَام شعرًا حسنا وراسلني بمطالعات فائقة بل كتب إِلَيّ يَوْم موادعتي:
(سَلام على دَار الْغرُور لِأَنَّهَا ... مكدرة لذاتها بالفجائع)
(فَإِن جمعت بَين المحبين سَاعَة ... فعما قَلِيل أردفت بالموانع)
كل ذَلِك مَعَ متانة عقل ومزيد احْتِمَال وتواضع وديانة وَشرف نفس وإنصاف وأدب، ومحاسنه جمة قَول بِمَكَّة فِي مَجْمُوعه مثله وَكنت عِنْده بمَكَان. مَاتَ بعد انْقِطَاع يَوْمَيْنِ بِمَرَض حاد ظهر يَوْم الْأَحَد مستهل صفر سنة سبع وَتِسْعين، وَحَضَرت دَفنه وَالصَّلَاة عَلَيْهِ وَكثر الثَّنَاء عَلَيْهِ وتأسفنا على فَقده رَحمَه الله وعوضه الْجنَّة.

ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.

 

 

معمَّر بن يَحْيى
(848 - 897 هـ = 1445 - 1491 م)
معمَّر بن يحيى، أبو اليسر المكيّ: نحوي، من فقهاء المالكية. مولده ووفاته بمكة. أقرأ وأفتى. وكتب على (القطر) في النحو شرحا بديعا، واشتغل بشرح (المختصر) في فقه مالك، ولعله أتمه.
وزار مصر ولقي السخاوي وغيره  .

-الاعلام للزركلي-