محمد بن محمد بن محمد الدلجي العثماني شمس الدين

تاريخ الولادة860 هـ
تاريخ الوفاة947 هـ
العمر87 سنة
مكان الولادةدلجة - مصر
مكان الوفاةالقاهرة - مصر
أماكن الإقامة
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • بلاد الشام - بلاد الشام
  • حلب - سوريا
  • دمشق - سوريا
  • القاهرة - مصر
  • دلجة - مصر

نبذة

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّمْس الدلجي الشَّافِعِي نزيل مَكَّة. ولد سنة سِتِّينَ وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بدلجة وَنَشَأ بهَا يَتِيما فحفظ الْقُرْآن ثمَّ تحول مَعَ عَمه إِلَى الْقَاهِرَة فقطن الْأَزْهَر سنة وَقَرَأَ فِي التَّنْبِيه ثمَّ بمفرده إِلَى الشَّام فدام بهَا مُدَّة دخل فِي أَثْنَائِهَا حلب فَأَقَامَ بهَا أَربع سِنِين.

الترجمة

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّمْس الدلجي الشَّافِعِي نزيل مَكَّة.  ولد سنة سِتِّينَ وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بدلجة وَنَشَأ بهَا يَتِيما فحفظ الْقُرْآن ثمَّ تحول مَعَ عَمه إِلَى الْقَاهِرَة فقطن الْأَزْهَر سنة وَقَرَأَ فِي التَّنْبِيه ثمَّ بمفرده إِلَى الشَّام فدام بهَا مُدَّة دخل فِي أَثْنَائِهَا حلب فَأَقَامَ بهَا أَربع سِنِين وَأخذ فِي دمشق عَن الزين خطاب فِي الْفِقْه وَغَيره ولازمه نَحْو سنتَيْن والشهاب الزرعي والتقى بن قَاضِي عجلون وَبِه تفقه وَعنهُ أَخذ أصُول الْفِقْه وَقَرَأَ فِي الْمنطق وَبَعض المطول على ملا زَاده. وأكمل المطول على غَيره وَفِي الْمعَانِي وَالْبَيَان على ملا حاجي والعربية وَالْعرُوض على الْمُحب البصروي بل قَرَأَ عَلَيْهِ بعض شَرحه على الْإِرْشَاد ومصنفه فِي الْفَرَائِض وَشَرحه بكمالهما ولازم البقاعي هُنَاكَ حَتَّى قَرَأَ عَلَيْهِ صَحِيح مُسلم وَسمع فِي غَيره بحثا وَغَيره وَفِي حلب على قل درويش بعض شرح العقائد وعَلى عُثْمَان الطرابلسي فِي الْكَشَّاف وسافر من الشَّام لمَكَّة فقطنها من سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَحضر بهَا دروس القَاضِي وَرُبمَا أَقرَأ، وَذكر لي أَنه اختصر الْمِنْهَاج وَله نظم وَسمع مني وَعلي أَشْيَاء وَكَانَ يتأسف على عدم تَحْصِيل تصانيفي لمزيد فاقته وَلما اشْتَدَّ الغلاء بِمَكَّة توجه فِي أثْنَاء سنة تسع وَتِسْعين بحرا إِمَّا للشام أَو لمصر أَو لَهما أنجح الله قَصده.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.

 

 

محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الشيخ الإمام العلامة شمس الدين الدلجي العثماني الشافعي. ولد سنة ستين وثمانمائة تقريباً بدلجة، وحفظ القرآن العظيم بها، ثم دخل القاهرة، فقرأ التنبيه وغيره، ثم رحل إلى دمشق أقام بها نحو ثلاثين سنة، وأخذ عن البرهان البقاعي، والحافظ برهان الدين الناجي، وقاضي القضاة قطب الدين الخيضري، والقاضي ناصر الدين بن زريق الحنبلي، والإمام المحدث شمس الدين السخاوي، وسافر إلى بلاد الروم، واجتمع بسلطانها أبي يزيد خان، وحج من بلاد الشام، وعاد إلى مصر القاهرة، وكتب شرحاً على الخزرجية، وشرحاً على الأربعين النواوية، وشرحاً على الشفاء للقاضي عياض، وشرحاً على المنفرجة، واختصر المنهاج والمقاصد وسمي الثاني مقاصد المقاصد، وشرحه وأخذ عنه جماعة. قال الشيخ المحدث نجم الدين الغيطي سمعت عليه كثيراً، وأجاز لنا القرآن العظيم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مناماً عن جبريل عن رب العزة جل وعلا، فإنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام بمكة، وقرأ عليه أوائل سورة النحل. توفي بالقاهرة سنة سبع وأربعين وتسعمائة.
- الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة -

 

 

محمد بن محمد بن محمد الدلجي العثماني، شمس الدين: فاضل مصري، من الشافعية. ولد ونشأ بدلجة (من قرى مصر) وتعلم بالقاهرة ثم بدمشق، وأقام بهذه نحو 30 سنة. وسافر إلى بلاد الترك. واجتمع بسلطانها (بايزيد خان) وعاد إلى مصر، فتوفي بالقاهرة.
له كتب، منها (مقاصد المقاصد) اختصر به مقاصد التفتازاني في علم الكلام، و (درء النحس عن أهل المكس - خ) و (الاصطفاء - خ) في شرح الشفاء للقاضي عياض، و (شرح الخزرجية) و (شرح الأربعين النووية - خ) و (حاشية على شرح الرسالة السمرقندية - خ)  .
-الاعلام للزركلي-

 

 

محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد ، الشيخ شمس الدين الدلجي العثماني ، الشافعي .
ولد سنة ستين وثمان مئة تقريبا بدلجة ، فحفظ القرآن، ثم تحول إلى القاهرة فقرأ التنبية . ثم إلى الشام ، فدام بها مدة رحل في أثنائها إلى حلب ، فأقام بها أربع سنين وأخذ فيها عن : قل درویش وشرح (الخزرجية)، و اختصر) : ( المنهاج ) كما نبه على ذلك السخاوي في : (ضوئه ) قال : و وسمع مني وعلي أشاء، انتهى . و كذا اختصر : ( المقاصد) في علم الكلام في كتاب سماه : ( مقاصد المقاصد ). ثم شرحه ، وشرح : ( الأربعين النووية)و (المنفرجة) و کتب على ( الشفا بتعريف حقوق المصطفی  صلى الله عليه وسلم : شرحا أخبرنا شيخنا القطب عيسى الصفوي، أنه وقف عليه ، ومؤلفه حي ، فإذا خطبته خالية عن ذكر الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - قال : فأرسلت إليه ونبهتهم على ذلك . ثم لما مات لم أجده ألحقها بها : ثم رحل من حلب إلى مكة، ثم إلى القاهرة، وبها توفي سنة سبع وأربعين وتسع مئة ) .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).