عمر بن إبراهيم بن محمد العلوي الزيدي الكوفي أبي البركات

"الشريف عمر"

مشاركة

الولادةالكوفة-العراق عام 442 هـ
الوفاةالكوفة-العراق عام 539 هـ
العمر97
أماكن الإقامة
  • الكوفة-العراق
  • بلاد الشام-بلاد الشام

نبذة

الشَّيْخُ العَلاَّمَة المُقْرِئ النَّحْوِيّ، عَالِم الكُوْفَة، وَشيخ الزَّيْديَة، أَبُو البَرَكَاتِ، عُمَرُ بن إِبْرَاهِيْمَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَمْزَةَ بن يحيى بن الحسين بن الشَّهِيْدِ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ، العَلَوِيُّ الزَّيْدِيُّ الكُوْفِيُّ الحنفي، إمام مسجد أبي إسحاق السبيعي. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.


الترجمة

الشَّيْخُ العَلاَّمَة المُقْرِئ النَّحْوِيّ، عَالِم الكُوْفَة، وَشيخ الزَّيْديَة، أَبُو البَرَكَاتِ، عُمَرُ بن إِبْرَاهِيْمَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَمْزَةَ بن يحيى بن الحسين بن الشَّهِيْدِ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ، العَلَوِيُّ الزَّيْدِيُّ الكُوْفِيُّ الحنفي، إمام مسجد أبي إسحاق السبيعي.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَلَهُ إِجَازَة مِنْ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَلَوِيُّ، تَفَرَّدَ بِهَا.
وَسَمِعَ: أَبَا بَكْرٍ الخَطِيْبَ، وَأَبَا الحُسَيْنِ بنَ النَّقُّوْرِ، وَابْنَ البُسْرِيِّ، وَأَبَا الفَرَجِ بنَ عَلاَّنَ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ المَنْثُوْرِ الجُهَنِيَّ، وَمِنْ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الأَنْمَاطِيِّ.
وَسكنَ الشَّام مُدَّة.
وَأَخَذَ العَرَبِيَّةَ عَنْ أَبِي القَاسِمِ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ الفَارِسِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو مُوْسَى، وَعِدَّة.
وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالقِرَاءات يَعيشُ بنُ صَدَقَةَ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخ كَبِيْر، لَهُ مَعْرِفَةٌ بِالفِقْه وَالحَدِيْث وَاللُّغَة وَالتَّفْسِيْرِ وَالنَّحْوِ، وَلَهُ التَّصَانِيْف فِي النَّحْوِ، وَهُوَ فَقِيرٌ قَانِع بِاليَسِيْر، سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: أَنَا زَيدِيُّ المَذْهَب، لَكِنِّي أُفتِي عَلَى مَذْهَب السُّلْطَان.
وَحَكَى الحَافِظ ابْن عَسَاكِرَ، عَنٍْ شَيْخ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي البَرَكَات أَنَّهُ يَقُوْلُ بالقَدَرِ وَبِخَلْقِ القُرْآنِ.
توفي في شعبان سنة539.
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.

 


عمر بن إبراهيم بن محمد الحسيني العلويّ، أبو البركات:
من رجال الحديث واللغة. كان زيديا معتزليا، من أهل الكوفة، مولدا ووفاة. سكن الشام في شبيبته مدة. وبرع في العربية، وشارك في كثير من العلوم، وتفقه، وولي الإفتاء بالكوفة. وكان يقول: أنا زيدي المذهب ولكن أفتي على مذهب السلطان. وقيل: صرح بالقول بخلق القرآن وبالقدر.
له تصانيف حسنة في النحو وغيره، منها " شرح اللمع لابن جني - خ " مخروم الأول، في الظاهرية (الرقم العام 7552) .
-الاعلام للزركلي-

 


أما أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد بن الإمام الشهيد، ابن علي زين العابدين بن السبط أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، فإنه كان من أهل الكوفة، وكان نحوياً لغوياً، فقيهاً محدثاً شرح اللمع شرحاً شافياً، وأخذ عن أبي القاسم زيد بن علي الفارسي، وأخذ عنه أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ النحوي، ابن بنت الشيخ أبي منصور الخياط، ومدحه بأبيات لنفسه ببغداد، قال:
يا كوفة البلد المسدي إلى يداً ... والجالب الخير إذ عزت مطالبه
تراك تجمعنا الأيام في زمن ... يا منزل العلم لابست ملاعبه
بذلك الصدر، صدر الناس كلهم ... والباسق العز لا غابت كواكبه
حتى أروح قلباً بات مرتقباً ... طوالع الفجر أو تبدو غواربه
أحيا بكوفان علماً كان مندرساً ... وقام بالحق فيها وهو خاطبه
فما له في الورى شكل سماثله ... وما له في التقى عدل يناسبه
نجل النبي رسول الله متصل ... بآله الغر لا مالت جوانبه
بر عطوف ردوف ماجد ورعٌ ... غيث على الأرض قد عمت سحائبه
فاسمع مديح امرئ قد ظل ممتزجاً ... بلحمه المدح أصلا لا يحانبه
وكان أبو محمد ممن قرأ عليه، لأنه كان علامة في النحو، وقرأ عليه جماعة كثيرة، واستضاء بعلمه خلق كثير. ويحكى أنه مر به أعرابيان وهو يغرس فسيلاً، فقال أحدهما للآخر: يطمع هذا الشيخ مع كبره أن يأكل من جني هذا الفسيل! فقال له الشريف: يا بني، كم من كبش في الرعي وخروف في التنور! ففهم أحدهما دون الآخر، فقال الذي لم يفهم لصاحبه: أيش قال؟ فقال: هو يقول: كم من ناب تسقى في جلد حوار، فعلم الأعرابي ما قال، وأعجبه ذلك، فيقال: إنه عاش حتى أكل من ثمرة ذلك الفسيل. وكان معمراً.
قال ابن السمعاني: ولد الشريف عمر سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة بالكوفة، وتوفي في شعبان سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، وذلك في خلافة المقتفي، ودفن يوم السبت في المسيلة، المعروفة بالعلويين، وصلى عليه كل من بالكوفة، وقدر من صلى عليه بثلاثين ألفاً.
نزهة الألباء في طبقات الأدباء - لكمال الدين الأنباري.

 

عمر بن إبراهيم الشريف عمر
عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيي بن الحسين، ابن الشهيد زيد بن علي بن الحسين، أبي البركات العلوي، الحسيني، الزيدي، الكوفي، الحنفي.
إمام مسجد أبي إسحاق السبيعي.
ولد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة.
وسمع الحديث.
قال السمعاني: شيخ مسنٌّ، كبير، فاضل. له معرفة بالفقه، والحديث، واللغة، والتفسير، والنحو، وله التصانيف الحسنة السائرة في النحو.
توفي سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.
تاج التراجم - لأبي الفداء زين الدين أبي العدل قاسم بن قُطلُوبغا السودوني


كتبه

  • شرح اللمع لابن جني
  • آل البيت الشريف
  • إمام مسجد
  • حنفي
  • زيدي
  • شيخ
  • عالم
  • عالم بالتفسير
  • عالم بالحديث
  • عالم بالنحو
  • عالم فقيه
  • فقير
  • لغوي
  • محدث
  • مصنف
  • معتزلي
  • معمر
  • مفتي
  • مقرئ
  • نحوي

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2023