عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي المكي أبي السعادات عفيف الدين

الطواشي أبي عبد الرحمن

تاريخ الولادة698 هـ
تاريخ الوفاة768 هـ
العمر70 سنة
مكان الولادةعدن - اليمن
مكان الوفاةمكة المكرمة - الحجاز
أماكن الإقامة
  • المدينة المنورة - الحجاز
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • اليمن - اليمن
  • عدن - اليمن
  • دمشق - سوريا
  • القدس - فلسطين
  • القرافة - مصر
  • مصر - مصر

نبذة

عبد الله بن أسعد بن عَليّ الْيَمَانِيّ اليافعي. الرجل الصَّالح صَاحب المصنفات الْكَثِيرَة وَالنّظم الْكثير. اجْتمعت بِهِ فِي منى سنة سبع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَتُوفِّي بِمَكَّة سنة سبع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة فِي جُمَادَى الأولى مِنْهَا.

الترجمة

عبد الله بن أسعد بن عَليّ الْيَمَانِيّ اليافعي
الرجل الصَّالح صَاحب المصنفات الْكَثِيرَة وَالنّظم الْكثير
اجْتمعت بِهِ فِي منى سنة سبع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة
وَتُوفِّي بِمَكَّة سنة سبع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة فِي جُمَادَى الأولى مِنْهَا
طبقات الشافعية الكبرى - تاج الدين السبكي

 

 

عبد الله بن أسعد بن عَليّ بن سُلَيْمَان بن فلاح اليافعي الشَّافِعِي اليمني ثمَّ الْمَكِّيّ عفيف الدّين أَبُو السعادات وَأَبُو عبد الرَّحْمَن ولد قبل السبعمائة بِسنتَيْنِ أَو ثَلَاث وَذكر أَنه بلغ الْحلم سنة 711 وَأخذ بِالْيمن عَن الْعَلامَة أبي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد الذهيني الْمَعْرُوف بالبصال وَعَن شرف الدّين أَحْمد بن عَليّ الْحرَازِي قَاضِي عدن ومفتيها وَنَشَأ على خير وَصَلَاح وَانْقِطَاع وَلم يكن فِي صباه يشْتَغل بِشَيْء غير الْقُرْآن وَالْعلم وَحج سنة 12 وَصَحب الشَّيْخ عليا الطواشي فسلكه وَحفظ الْحَاوِي والجمل ثمَّ جاور بِمَكَّة من سنة 18 وَتزَوج بهَا ولازم مَشَايِخ الْعلم وَمن شُيُوخه الْفَقِيه نجم الدّين الطَّبَرِيّ قَرَأَ عَلَيْهِ الْحَاوِي فِي سنة ... . . وَسمع الحَدِيث من الرضي الطَّبَرِيّ ثمَّ فَارق ذَلِك وتجرد عشر سِنِين يتَرَدَّد فِيهَا بَين الْحَرَمَيْنِ ورحل إِلَى الْقُدس سنة 34 وَدخل دمشق ثمَّ دخل مصر وزار الشَّافِعِي وَأقَام بالقرافة عِنْد حُسَيْن الجاكي وَالشَّيْخ عبد الله المنوفي وزار الشَّيْخ مُحَمَّدًا المرشدي وَذكر أَنه بشره بِأُمُور ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْحجاز وجاور بِالْمَدِينَةِ ثمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّة وَتزَوج وَدخل الْيمن سنة 38 لزيارة شَيْخه الشَّيْخ عَليّ الطواشي ثمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّة فَأَقَامَ بهَا مَعَ أَنه فِي طول الْمدَّة الَّتِي قبل هَذَا لم يفته الْحَج أثنى عَلَيْهِ الأسنوي فِي الطَّبَقَات وَقَالَ كَانَ كثير التصانيف وَله قصيدة تشْتَمل على عشْرين علما وأزيد وَكَانَ كثير الايثار للْفُقَرَاء كثير التَّوَاضُع مترفعاً على الْأَغْنِيَاء معرضًا عَمَّا بِأَيْدِيهِم نحيفاً ربعَة كثير الْإِحْسَان للطلبة إِلَى أَن مَاتَ وَقَالَ ابْن رَافع اشْتهر ذكره وَبعد صيته وصنف فِي التصوف وَفِي أصُول الدّين وَكَانَ يتعصب للأشعري وَله كَلَام فِي ذمّ ابْن تَيْمِية وَلذَلِك غمزه بعض من يتعصب لِابْنِ تَيْمِية من الْحَنَابِلَة وَغَيرهم وَمِمَّنْ حط عَلَيْهِ الضياء الْحَمَوِيّ لقَوْله فى قصيدة لَهُ 
(يَا لَيْلَة فِيهَا السَّعَادَة والمنى ... لقد صغرت فِي جنبها لَيْلَة الْقدر)
ولكلمات أُخْرَى وَتَأَول طَائِفَة كَلَامه وَكَانَ مُنْقَطع القرين فِي الزّهْد أَخْبرنِي شَيْخي أَبُو الْفضل الْعِرَاقِيّ أَنه قَالَ لَهُم فِي كَلَام ذكر فِيهِ الْخضر أَن لم تَقولُوا إِنَّه حى وَإِلَّا غضِبت عَلَيْكُم وَحفظ عَنهُ تَعْظِيم ابْن الْعَرَبِيّ وَالْمُبَالغَة فِي ذَلِك وَكَانَت وَفَاته فِي الْعشْرين من جُمَادَى الْآخِرَة سنة 768
-الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر العسقلاني-

 

 

عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي، عفيف الدين:
مؤرخ، باحث، متصوف، من شافعية اليمن.
نسبته إلى يافع من حمير. ومولده ومنشأه في عدن. حج سنة 712 هـ وعاد إلى اليمن. ثم رجع إلى مكة سنة 718 فأقام، وتوفي بها.
من كتبه " مرآة الجنان، وعبرة اليقظان، في معرفة حوادث الزمان - ط " أربعة مجلدات، و " نشر المحاسن الغالية، في فضل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية - ط " و " الدر النظيم في خواصّ القرآن العظيم - ط " رسالة، و " مرهم العلل المعضلة - ط " و " روض الرياحين في مناقب الصالحين - ط " و " أسنى المفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر - خ " .
-الاعلام للزركلي-

 

 

عبد الله بن اسعد اليافعي - 768 للهجرة
الشيخ عبد الله بن اسعد اليافعي، ثم المكي، عفيف الدين ويافع قبيلة
من اليمن من قبائل حمير.
كان إماماً مفتياً عاملاً، ممن تنزل الرحمة عند ذكره.
ولد قبل سبعمائة وشيخه في الطريق شيخ علي، المعروف بالطواشي، صنف بأنواع العلوم، واسمع، وله شعر حسن.
ومات بمكة، ليلة الأحد، عشرى جمادى الآخرة، من سنة ثمان وسبعمائة. ودفن بالمعلاة بجاور الفضيل بن عياض. وتبرك الناس بآثاره فنشروها بأثمان غالية.
طبقات الأولياء - لابن الملقن سراج الدين أبي حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري.