يزيد بن أبي سفيان صخر بن حرب القرشي الأموي أبي خالد

"يزيد الخير"

مشاركة

الولادةغير معروف
الوفاةدمشق-سوريا عام 18 هـ
أماكن الإقامة
  • مكة المكرمة-الحجاز
  • دمشق-سوريا
  • فلسطين-فلسطين

نبذة

يَزِيد بْن أبي سُفْيَان بْن حرب بْن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. كَانَ أفضل بني أبي سُفْيَان. كَانَ يقال له يَزِيد الخير، أسلم يوم فتح مكة، وشهد حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية وزنها له بلال، واستعمله أَبُو بَكْر الصديق وأوصاه وخرج يشيعه راجلًا.


الترجمة

يَزِيد بْن أبي سُفْيَان بْن حرب بْن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.
كَانَ أفضل بني أبي سُفْيَان. كَانَ يقال له يَزِيد الخير، أسلم يوم فتح مكة، وشهد حنينا، وأعطاه رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية وزنها له بلال، واستعمله أَبُو بَكْر الصديق وأوصاه وخرج يشيعه راجلًا.
قَالَ ابْن إِسْحَاق: لما قفل أَبُو بَكْر من الحج- يعني سنة اثنتي عشرة- بعث عَمْرو بْن العاص، ويزيد بْن أبي سُفْيَان، وأبا عبيدة بن الجراح، وشرحبيل ابن حسنة إلى فلسطين، وأمر هم أن يسلكوا عَلَى البلقاء، وكتب إِلَى خالد ابن الوليد، فسار إِلَى الشام، فأغار عَلَى غسان بمرج راهط، ثم سار فنزل عَلَى قناة بصرى، وقدم عَلَيْهِ يَزِيد بْن أبي سُفْيَان، وأبو عبيدة بن الجراح، وشرحبيل ابن حسنة، فصالحت بصرى، فكانت أول مدائن الشام فتحت، ثم ساروا قبل فلسطين، فالتقوا بالروم بأجنادين بين الرملة وبيت جبرين، والأمراء كل عَلَى حدة. ومن الناس من يزعم أن عَمْرو بْن العاص كَانَ عليهم جميعًا، فهزم اللَّه المشركين، وَكَانَ الفتح بأجنادين فِي جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة، فلما استخلف عمر ولّى أبا عبيدة، وفتح اللَّه علية الشامات، وولى يَزِيد بْن أبي سُفْيَان عَلَى فلسطين وناحيتها، ثم لما مات أَبُو عبيدة استخلف معاذ بْن جبل، ومات معاذفاستخلف يَزِيد بْن أبي سُفْيَان، ومات يَزِيد، فاستخلف أخاه معاوية، وَكَانَ موت هؤلاء كلهم فِي طاعون عمواس سنة ثمان عشرة.
حَدَّثَنَا خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الدُّولابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ أَبِي حَسَّانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: مَاتَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ بَعْدَ أَنِ افْتَتَحَ قِيسَارِيَّةَ.
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.

 

 

سيدنا يزيد بن أبي سفيان (رضي الله عنه)
هو أبو خالد يزيد الخير بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشي الأموي كان من فضلاء الصحابة من مسلمة الفتح استعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على صدقات بني فراس وكانوا أخواله. أحد أمراء الأجناد بالشام وممن كان تحت رايته أبوه أبو سفيان وأخوه معاوية. وأمره عمر على فلسطين ثم على دمشق. مات في طاعون عمواس سنة 18 وقيل 19.

 

 

يزيد بن أبي سفيان
يزيد بن أبي سفيان واسم أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، أخو معاوية.
وَكَانَ أفضل بني أبي سفيان، وَكَانَ يقال لَهُ: يزيد الخير، وكانت أمه أم الحكم زينب بنت نوفل بن خلف من بني كنانة، وقيل: اسمها هند بنت حبيب بن يزيد، يكنى أبا خالد.
أسلم يوم فتح مكة، وشهد حنينا، وأعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الغنائم بِهَا مائة بعير وأربعين أوقية، وزنها لَهُ بلال، واستعمله أبو بكر الصديق رضي الله عَنْهُ عَلَى جيش، وسيره إلى الشام، وخرج معه يشيعه راجلا.
قَالَ ابن إسحاق: لِمَا قفل أبو بكر من الحج سنة اثنتي عشرة، بعث عَمْرو بن العاص، ويزيد بن أبي سفيان، وأبا عبيدة بن الجراح، وشرحبيل بن حسنة إلى فلسطين، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء، وكتب خالد بن الوليد وهو بالعراق يأمره بالمسير إلى الشام، فسار عَلَى السماوة، وأغار عَلَى غسان بمرج راهط من أرض دمشق، ثُمَّ سار فنزل عَلَى قناة بصرى، وقدم عَلَيْهِ يزيد بن أبي سفيان، وَأَبُو عبيدة، وشرحبيل، فصالحت بصرى، وكانت أول مدائن الشام فتحت، ثُمَّ ساروا نحو فلسطين، فالتقوا مع الروم بأجنادين بين الرملة وبيت جبرين، فهزم الله الروم فِي جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة، فلما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عَنْهُ ولي أبا عبيدة، وفتح الله عَلَيْهِ الشامات، ولي يزيد بن أبي سفيان فلسطين، ولما مات أَبُو عبيدة استخلف معاذ بن جبل، ومات معاذ فاستخلف يزيد، ومات يزيد فاستخلف أخاه معاوية، وَكَانَ موت هؤلاء كلهم فِي طاعون عمواس سنة ثمان عشرة.
وقال الوليد بن مسلم: أَنَّهُ مات سنة تسع عشرة، بعد أن افتتح قيسارية.
روى عَنْهُ أَبُو عبد الله الأشعري، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مثل الَّذِي يصلي ولا يتم ركوعه ولا سجوده، مثل الجائع الَّذِي لا يأكل إلا التمرة والتمرتين، لا يغنيان عَنْهُ شيئا ".
ولم يعقب يزيد.
أخرجه الثلاثة.
أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.

 

 

يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ
حَدَّثَنَا أَخُو خَطَّابٍ، نا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، نا كَوْثَرٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا وَجَّهَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الشَّامِ مَشَى نَحْوَ مِيلَيْنِ» ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
-معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي-

 

 

يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ابْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ نَوْفَلِ بْنِ خَلَفِ بْنِ قَوَالَةَ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ فِرَاسِ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ، وَلَيْسَ لَهُ عَقِبٌ، وَأَسْلَمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْنًا وَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ وَأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً وَزَنَهَا لَهُ بِلَالٌ، وَلَمْ يَزَلْ يُذْكَرُ بِخَيْرٍ، وَعَقَدَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ مَعَ أُمَرَاءِ الْجُيُوشِ عَلَى الشَّامِ
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا عَقَدَ أَبُو بَكْرٍ لِلْأُمَرَاءِ عَلَى الشَّامِ كُنْتُ فِي جَيْشِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، فَصَلَّى بِنَا الصُّبْحَ بِذِي الْمَرْوَةِ وَهُوَ عَلَى الْجُيُوشِ كُلِّهَا، فَوَاللَّهِ إِنَّا لَعِنْدَهُ إِذْ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ: قَدِمَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ: هَذَا عَمَلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، كَلَّمَ أَبَا بَكْرِ فِي عَزْلِي وَوَلَّى يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ ثُمَّ عُزِمَ لِي عَلَى الصَّمْتِ. قَالَ: فَتَحَوَّلْنَا إِلَى يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَصَارَ خَالِدٌ كَرَجُلٍ مِنْهُمْ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: هَذَا أَثْبَتُ عِنْدَنَا مِمَّا رُوِيَ فِي عَزْلِ خَالِدٍ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا عَقَدَ أَبُو بَكْرٍ لِيَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: " يَا يَزِيدُ: إِنَّكَ شَابٌّ تُذْكَرُ بِخَيْرٍ قَدْ رُئِيَ مِنْكَ، وَذَلِكَ شَيْءٌ خَلَوْتَ بِهِ فِي نَفْسِكَ، وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَبْلُوَكَ وَأَسْتَخْرِجَكَ مِنْ أَهْلِكَ فَأَنْظُرَ كَيْفَ أَنْتَ وَكَيْفَ وِلَايَتُكَ وَأَخْبُرَكَ، فَإِنْ أَحْسَنْتَ زِدْتُكَ، وَإِنْ أَسَأْتَ عَزَلْتُكَ، وَقَدْ وَلَّيْتُكَ عَمَلَ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ". وَوَلَّى يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ دِمَشْقَ، فَلَمْ يَزَلْ وَالِيًا حَتَّى مَاتَ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسٍ بِالشَّامِ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ
-الجزء المتمم لطبقات ابن سعد الطبقة الرابعة من الصحابة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك-

 

 

يزيد بن أبي سفيان
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس القرشيّ الأمويّ.
أمير الشام، وأخو الخليفة معاوية، كان من فضلاء الصحابة، من مسلمة الفتح، واستعمله النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على صدقات بني فراس، وكانوا أخواله، قاله ابن بكار.
وقال أبو عمر: كان أفضل أولاد أبي سفيان، وكان يقال له يزيد الخير. وأمّه أم الحكم زينب بنت نوفل بن خلف، من بني كنانة، يكنى أبا خالد. وأمّره أبو بكر الصديق لما قفل من الحج سنة اثنتي عشرة أحد أمراء الأجناد، وأمّره عمر على فلسطين، ثم على دمشق لما مات معاذ بن جبل، وكان استخلفه فأقرّه عمر.
قال ابن المبارك في «الزّهد» ، أنبأنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: رأى عمر يزيد بن أبي سفيان كاشفا عن بطنه، فرأى جلدة رقيقة، فرفع عليه الدرة، وقال: أجلدة كافر.
وقال أيضا: أنبأنا إسماعيل بن عياش، حدثني يحيى الطويل، عن نافع: سمعت ابن عمر قال: بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد بن أبي سفيان يأكل ألوان الطعام، فذكر قصّة له معه، وفيها: يا يزيد، أطعام بعد طعام؟ والّذي نفسي بيده لئن خالفتم عن سننهم ليخالفن بكم عن طريقتهم.
قال ابن صاعد: تفرد به ابن المبارك.
قلت: وإسماعيل ضعيف في غير أهل الشام. روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وعن أبي بكر الصديق. روى عنه أبو عبد اللَّه الأشعري، وعياض الأشعري، وعبادة بن أبي أمية، ولم يعقب من بيت أبي سفيان ولدا.
يقال إنه مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة. وقال الوليد بن مسلّم، بل تأخر موته إلى سنة تسع عشرة بعد أن افتتح قيسارية.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

 

 

أبو خالد:
يزيد بن أبي سفيان الأموي- تقدّما.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

 

 

يَزِيد بن أبي سُفْيَان
(000 - 18 هـ = 000 - 639 م)
يزيد بن صخر (أبي سفيان) بن حرب، الأموي، أبو خالد:
أمير، صحابي، من رجالات بني أمية شجاعة وحزما. أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبي صلّى الله عليه وسلّم على صدقات بني فراس، وكانوا أخواله. ثم استعمله أبو بكر على جيش، وسيره إلى الشام، وخرج معه يشيعه راجلا.
ولما استخلف عمر، ولاه فلسطين. ثم ولي دمشق وخراجها. وافتتح قيسارية. وهو أخو معاوية الخليفة. له وقائع كثيرة وأثر محمود في فتوح البلاد الشامية. توفي في دمشق بالطاعون، وهو على الولاية .
-الاعلام للزركلي-

 

 

يزيد بن أبى سفيان بن حرب أخو معاوية بن أبى سفيان من صالحي بنى أمية وكان من امراء الاجناد بالشام ولاه أبو بكر الصديق وجعل أباه أبا سفيان تحت رايته مات بالشام سنة ثماني عشرة بعد أن توفى أبو عبيدة بن الجراح في خلافة عمر بن الخطاب.
مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار - محمد بن حبان، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (المتوفى: 354هـ).


  • أمير
  • راوي للحديث
  • شجاع
  • صحابي جليل
  • فاضل
  • قرشي
  • مجاهد
  • والي

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2022