عمرو بن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي المصطلقي

مشاركة

الولادةغير معروف
الوفاةغير معروف
أماكن الإقامة
  • الكوفة-العراق

نبذة

عَمْرو بْن الحارث بْن أَبِي ضرار بْن عائد بْن مَالِك بْن خزيمة وهو المصطلق ابْنُ سعد بْن كعب بْن عَمْرو الخزاعي المصطلقي، أخو جويرية بِنْت الحارث بْن أَبِي ضرار، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: أَبُو وائل، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي. روى أَبُو حذيفة، عَنْ زُهَيْر، عَنْ أَبِي إِسْحَاق السبيعي، عَنْ عَمْرو بْن الحارث صهر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخي امرأته، قَالَ: " تالله ما ترك رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند موته دينارًا ولا درهمًا، ولا أمة ولا عبدًا، ولا شيئًا إلا بلغته البيضاء وسلاحه، وأرضًا تركها صدقة ".


الترجمة

عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن عائذ بن مالك بن جذيمة وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي المصطلقي، أخو جويرية زوج النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
روى أبو إسحاق السّبيعيّ، عن عمرو بن الحارث أخي جويرية، قال: واللَّه ما ترك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عند موته دينارا ولا درهما ... الحديث. [أخرجه البخاري وغيره.
وروى عمرو أيضا عن أخته جويرية، وعن ابن مسعود، وعن زينب امرأة ابن مسعود]. رجّح ابن القطان أن عمرو بن الحارث الراويّ عن زينب امرأة ابن مسعود غير عمرو بن الحارث بن أبي ضرار صاحب الترجمة، لأن زينب ثقيفة. وجاء في كثير من الطّرق عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب عنها.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

 

 

عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارِ بْنِ عَائِذِ بْنِ مَالِكِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَارِثَةَ وَهُوَ أَخُو جُوَيْرِيَةَ بِنْتُ الْحَارِثِ وَهُوَ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا عِيسَى بْنُ دِينَارٍ، نا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، نا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيِّ، أَخِي جُوَيْرِيَةَ قَالَ: «وَاللَّهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا , وَلَا أَمَةً وَلَا شَيْئًا , إِلَّا بَغْلَتَهُ وَسِلَاحَهُ , وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً»

-معجم الصحابة - أبي الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي-

 

 

عمرو بْن الْحَارِث بْن أَبِي ضرار بْن عائذ بْن مَالِك بْن خزيمة، وَهُوَ المصطلق بْن سَعْد بْن كَعْب بْن عَمْرو، وَهُوَ خزاعة المصطلقي الخزاعي، أخو جويرية بِنْت الْحَارِث بْن أَبِي ضرار بْن عائذ زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. روى عنه أبو وائل شقيق بْن سَلَمَة، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ. وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حدثنا الحارث ابن أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ خَتَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أخى امْرَأَتِهِ، قَالَ: تاللَّه مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا، وَلا عَبْدًا وَلا أَمَةً وَلا شَيْئًا إِلا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلاحَهُ، وَأَرْضًا تَرَكَهَا صدقة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عاصم النمري القرطبي.

 

 

عمرو بن الحارث المصطلقي
عَمْرو بْن الحارث بْن أَبِي ضرار بْن عائد بْن مَالِك بْن خزيمة وهو المصطلق ابْنُ سعد بْن كعب بْن عَمْرو الخزاعي المصطلقي، أخو جويرية بِنْت الحارث بْن أَبِي ضرار، زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ: أَبُو وائل، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي.
روى أَبُو حذيفة، عَنْ زُهَيْر، عَنْ أَبِي إِسْحَاق السبيعي، عَنْ عَمْرو بْن الحارث صهر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخي امرأته، قَالَ: " تالله ما ترك رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند موته دينارًا ولا درهمًا، ولا أمة ولا عبدًا، ولا شيئًا إلا بلغته البيضاء وسلاحه، وأرضًا تركها صدقة ".
أَخْرَجَهُ هكذا أَبُو عُمَر، ونسبه كما سقناه أولًا، وأمَّا أَبُو مُوسَى فإنه قَالَ: عَمْرو بْن الحارث بْن أَبِي ضرار، حسب، لم يتجاوز فِي نسبه هَذَا.
قلت: وَإِنما أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى ظنًا مِنْهُ أَنَّهُ غير عَمْرو بْن الحارث بْن المصطلق الَّذِي أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، ويرد ذكره بعد هَذِهِ الترجمة إن شاء اللَّه تعالى، وأخرج لَهُ أَبُو مُوسَى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من أراد أن يقرأ القرآن غضًا كما أنزل، فليقرأه عَلَى قراءة ابْنُ أم عَبْد "، وقَالَ: فرق العسكري، هُوَ عليّ، بين هَذَا وبين عَمْرو بْن الحارث بْن المصطلق، وجمع أَبُو عَبْد اللَّه بْن منده بَيْنَهُما، ولم يذكر ابْنُ منده ولا أَبُو نعيم هَذِهِ الترجمة، إنَّما ذكرا عَمْرو بْن الحارث ابْن المصطلق الخزاعي عَلَى ما نذكره، وقالا فيها: إنه أخو جويرية، وذكروا لَهُ الحديثين اللذين رواهما أَبُو مُوسَى عَنْ هَذَا عَمْرو بْن الحارث بْن أَبِي ضرار، فِي تركة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي قراءة ابْنُ أم عَبْد، ولا شك أن من يجعلهما اثنين فقد وهم، وَإِنما هما واحد، وَقَدْ أسقط ابْنُ منده وَأَبُو نعيم من نسبه ما بين الحارث وبين المصطلق، أما ابْنُ منده فيكون قَدْ نقله من نسخة سقيمة قَدْ سقط منها بعض النسب، وتبعه أَبُو نعيم ولم يمعن النظر ليظهر لَهُ، وأعجب من ذَلِكَ أن أبا نعيم نسب جويرية كما سقنا هَذَا النسب، وجعلها أخت عَمْرو بْن الحارث بْن المصطلق، وبينهما عدة آباء، ولقد ذكر ابْنُ منده فِي جويرية أعجوبة، فإن اقتصر فِي نسبها عَلَى أَبِي ضرار، ثُمَّ قَالَ: أصابها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم أوطاس فأعتقها وتزوجها فِي سنة خمس فِي شعبان، وأوطاس كانت بعد الفتح سنة ثمان، فيكون النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوجها قبل أن تسبي! والله أعلم.

أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.

 

 

عمرو بن الحارث بن المصطلق
عَمْرو بْن الحارث بْن المصطلق أخو جويرية أم المؤمنين.
يعد فِي الكوفيين، قاله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم هكذا، ورويا عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: قبض رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يخلف دينارًا ...
الحديث، ورويا أيضًا عَنْهُ فِي قراءة ابْنُ مَسْعُود.
أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ بَرَكَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخُشُوعِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الرَّازِيُّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَزَارِ مَرْدَ الصَّرِيفِينِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ حُبَابَةَ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَنْبَأَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيِّ أَخِي جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، قَالَ: " لا وَاللَّهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا، وَلا عَبْدًا وَلا أَمَةً، وَلا شَيْئًا إِلا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلاحَهُ، وَأَرْضًا تَرَكَهَا صَدَقَةً ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلامُ عَلَيْهِ فِي عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ، فَلْيَطْلُبْ مِنْهُ.

أسد الغابة في معرفة الصحابة - عز الدين ابن الأثير.

 

 

عمرو بن الحارث بن المصطلق: هو عمرو بن الحارث بن أبي ضرار.
ذكره ابن مندة، وأبو نعيم في ابن المصطلق. واستدركه أبو موسى في ابن أبي ضرار، وابن أبي ضرار هو الصحيح. والمصطلق جدّه الأعلى، فهو واحد، لا معنى لاستدراكه.
الإصابة في تمييز الصحابة - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.


  • راوي للحديث
  • صحابي جليل

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2021