الحسن بن مسعود بن الفراء البغوي

أبي علي

تاريخ الولادة458 هـ
تاريخ الوفاة529 هـ
العمر71 سنة
مكان الوفاةمرو الروذ - تركمانستان
أماكن الإقامة
  • سرخس - إيران
  • نيسابور - إيران
  • بنج ديه - تركمانستان
  • مرو الروذ - تركمانستان

نبذة

أبي علي البَغَوِي أبي علي الحسن بن مسعود بن الفراء البغوي من أهل مرو الروذ، أخو الإمام الحسين. كان إماماً، فاضلاً، ظريفاً، لطيفاً، رقيق الطبع، حسن المعاشرة، كثير المحفوظ، وكان أخوه الحسين قد رباه وأحسن تربيته، ولقنه الفقه، حتى حفظ المذهب

الترجمة

أبي علي البَغَوِي
أبي علي الحسن بن مسعود بن الفراء البغوي من أهل مرو الروذ، أخو الإمام الحسين.
كان إماماً، فاضلاً، ظريفاً، لطيفاً، رقيق الطبع، حسن المعاشرة، كثير المحفوظ، وكان أخوه الحسين قد رباه وأحسن تربيته، ولقنه الفقه، حتى حفظ المذهب، وكان مصيباً في الفتاوي. سمع ببنج ديه أبا منصور المظفر بن منصور الرازي، وبمرو الروذ أبا الفضل محمد ابن الفضل بن جعفر الخرقي، وبسرخس الأديب أبا نصر أحمد بن محمد البشّاري وبنيسأبير أبا بكر أحمد بن علي الشيرازي، وأبا القاسم عبد الرحمن الواحدي، وأبا تراب المراغي، وأبا محمد الحسن السمرقندي، وغيرهم. كتب إليّ الإجازة. وكانت ولادته في سنة ثمان وخمسين وأربعمئة، ووفاته في صفر سنة تسع وعشرين وخمسمئة بمرو الروذ.
التحبير في المعجم الكبير - لعبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي.

 

 

الْحسن بن مَسْعُود [458 - 528] 
ابْن الْفراء، أَبُو عَليّ.
ذكر السَّمْعَانِيّ فِي " المذيل " أَنه تفقه على أَخِيه.
وَسمع الحَدِيث من أبي مَنْصُور المظفر بن مَنْصُور الرَّازِيّ، وَأبي بكر أَحْمد بن عَليّ بن خلف الشِّيرَازِيّ، وَأبي الْقَاسِم الواحدي الإِمَام، وَأبي تُرَاب المراغي، وَغَيرهم.
ورد بَغْدَاد حَاجا سنة ثَلَاث وَخمْس مئة، وَتُوفِّي فِي صفر سنة ثَمَان وَعشْرين وَخمْس مئة بمرو الروذ، وَقيل: سنة تسع، وَكَانَ النَّاس يَمْشُونَ فِي تشييع جنَازَته حُفَاة على الثَّلج.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم الْفَارِسِي، حَدثنَا أَبُو عَليّ الْحسن بن مَسْعُود ابْن الْفراء، أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن أَحْمد السَّمرقَنْدِي الْحَافِظ، أخبرنَا أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْعلوِي إجَازَة، سَمِعت أَبَا بكر مُحَمَّد بن عبد الله الرَّازِيّ، سَمِعت أَبَا الطّيب التاهرتي بِمَكَّة فِي وَقت وَفَاته قَالَ: جَاوَرت هَذَا الْبَيْت ثَمَانِينَ سنة، وَحَجَجْت ثَمَانِينَ حجَّة، واعتمرت عشْرين ألف عمْرَة، وختمت الْقُرْآن فِي الطّواف فِي كل يَوْم ختمة، ومنذ سِتِّينَ سنة لم أطْعم نَفسِي إِلَّا فِي وَقت إحلال الْميتَة، وَمَعَ هَذَا كُله لم أَدخل فِي عمل من أَعمال الْبر، ثمَّ فرغت مِنْهُ، فحاسبت نَفسِي؛ إِلَّا وجدت نصيب الشَّيْطَان فِيهِ أوفر من نصيب الله تَعَالَى. ثمَّ رفع رَأسه إِلَى السَّمَاء وَبكى، وَقَالَ: يَا رب، رَأْسا بِرَأْس من هَذَا كُله، لَا لي وَلَا عَليّ.
وَأنْشد الظهير المغربي بَين يَدي الْحسن بن مَسْعُود هَذَا:
(وَيَوْم تولت الأظعان عَنَّا ... وقوض حَاضر ورن حادي)

(مددت إِلَى الْوَدَاع يدا وَأُخْرَى ... حبست بهَا الْحَيَاة على فُؤَادِي)

فتواجد الْحسن، وخلع عَلَيْهِ شَيْئا.
وَأنْشد بَين يَدَيْهِ آخر:
(أيا حمامة بطن الواديين قفي ... على الأراكة بَين الظل وَالشَّجر)

(قفي أطارحك أَنْوَاع الشجى سحرًا ... فَإِن أحبابنا سَارُوا مَعَ السحر)

فتواجد الْحسن، وَجرى وَقت كأحسن مَا يكون.

-طبقات الفقهاء الشافعية - لابن الصلاح-

 

 الْحسن بن مَسْعُود الْفراء أَبُي عَليّ الْبَغَوِيّ أَخُو مُحي السّنة
مولده سنة ثَمَان وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة
وَسمع من أبي بكر بن خلف وَأبي الْقَاسِم الواحدي الْمُفَسّر وَأبي تُرَاب المراغي وَالْحسن بن أَحْمد السَّمرقَنْدِي وَغَيرهم
قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ فِي التحبير كَانَ إِمَامًا فَاضلا ظريفا لطيفا رَقِيق الطَّبْع كثير الْمَحْفُوظ
قَالَ وَكَانَ أَخُوهُ الْحُسَيْن قد رباه وَأحسن تَرْبِيَته ولقنه الْفِقْه حَتَّى حفظ الْمَذْهَب وَكَانَ مصيبا فِي الْفَتَاوَى
قَالَ وَأَجَازَ لي جَمِيع مسموعاته
قلت ثمَّ روى عَنهُ فِي التحبير حِكَايَة بِالْإِجَازَةِ رَوَاهَا فِي الذيل بِالسَّمَاعِ عَن رجل عَنهُ
وَقَالَ توفّي فِي صفر سنة تسع وَعشْرين وَخَمْسمِائة بمرو الروذ
وَقيل كَانَت وَفَاته سنة ثَمَان وَعشْرين وَالْأَشْبَه مَا قَالَه ابْن السَّمْعَانِيّ
قيل وَكَانَ النَّاس يَمْشُونَ فِي تشييع جنَازَته حفاه على الثَّلج

طبقات الشافعية الكبرى - تاج الدين السبكي