محمد بن عوف بن سفيان الطائي الحمصي أبي جعفر

مشاركة

الولادةغير معروف
الوفاةحمص-سوريا عام 272 هـ
أماكن الإقامة
  • حمص-سوريا

الطلاب


نبذة

مُحَمَّد بن عَوْف بن سُفْيَان الطَّائِي الْحِمصِي الْحَافِظ. روى عَن أَبِيه وَأبي عَاصِم وَالْفِرْيَابِي وَخلق. وَعنهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَأَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة وَخلق وَثَّقَهُ النَّسَائِيّ وَمَات بحمص سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ.


الترجمة

مُحَمَّد بن عَوْف بن سُفْيَان الطَّائِي الْحِمصِي الْحَافِظ
روى عَن أَبِيه وَأبي عَاصِم وَالْفِرْيَابِي وَخلق
وَعنهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَأَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة وَخلق
وَثَّقَهُ النَّسَائِيّ وَمَات بحمص سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 

 

مُحَمَّد بن عَوْف بن سُفْيَان الطَّائِي الْحِمصِي أبي جَعْفَر سمع من أبي الْمُغيرَة وَأهل الشَّام وَالْعراق وَكَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يعرف لَهُ ذَلِك وَيقبل مِنْهُ ويسأله عَن الرِّجَال من أهل بَلَده وَكَانَ عِنْده عَن أبي عبد الله مسَائِل صَالِحَة فِي الْعِلَل وَغَيرهَا وَيعرف فِيهَا بأَشْيَاء لم يَجِيء بهَا غَيره وَفِي كتاب الْخلال أَنه قَالَ حَافظ إِمَام فِي زَمَانه مَعْرُوف بالتقدم فِي الْعلم والمعرفة على أَصْحَابه قَالَ وأملى على أَحْمد بن حَنْبَل (قد صَحَّ عَن رَسُول الله أَن الله لما خلق آدم ضرب بِيَدِهِ على شقَّه الْأَيْمن ثمَّ ضرب بِالْأُخْرَى وكلتا يَدَيْهِ يَمِين على شقّ آدم الْأَيْسَر فَقَالَ فِي الأولى من أهل الْجنَّة وَفِي الْأُخْرَى من أهل النَّار وَالْإِيمَان بِاللَّه خَيره وشره وَالْإِيمَان قَول وَعمل يزِيد وَينْقص ينقص بقلة الْعَمَل وَيزِيد بِكَثْرَة الْعَمَل وَالْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق من حَيْثُمَا سمع وتلى مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يعود وَخير النَّاس بعد رَسُول الله أبي بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ عَليّ فَقلت لَهُ يَا أَبَا عبد الله فَإِنَّهُم يَقُولُونَ إِنَّك وقفت على عُثْمَان فَقَالَ كذبُوا وَالله عَليّ إِنَّمَا حدثتهم بِحَدِيث ابْن عمر كُنَّا نفاضل بَين أَصْحَاب رَسُول الله يَقُولُونَ أبي بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان فَيبلغ ذَلِك النَّبِي فَلَا يُنكره
المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.


  • ثقة
  • حافظ
  • راوي للحديث

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2022