زياد بن أيوب بن زياد أبي هاشم الطوسي

"دلويه"

مشاركة

الولادة166 هـ
الوفاةبغداد-العراق عام 252 هـ
العمر86
أماكن الإقامة
  • طوس-خراسان-إيران
  • بغداد-العراق
  • أضنة-تركيا
  • طرسوس-تركيا

نبذة

زياد بن أيوب بن زياد، الإِمَامُ, المُتْقِنُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ، شُعْبَةُ الصَّغِيْرُ، أبي هَاشِمٍ الطُّوْسِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، وَيُلَقَّبُ أَيضاً: دَلَّوَيْه. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.


الترجمة

زياد بن أيوب بن زياد، الإِمَامُ, المُتْقِنُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ، شُعْبَةُ الصَّغِيْرُ، أبي هَاشِمٍ الطُّوْسِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، وَيُلَقَّبُ أَيضاً: دَلَّوَيْه.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ هُشَيْمَ بنَ بَشِيْرٍ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ عَيَّاشٍ، وَزِيَادَ بن عبد الله البَكَّائِيَّ، وَمُعْتَمِرَ بنَ سُلَيْمَانَ، وَعَبَّادَ بنَ العَوَّامِ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ إِدْرِيْسَ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ عُلَيَّةَ، وَعَلِيَّ بنَ غُرَابٍ، وَمَرْوَانَ بنَ شُجَاعٍ، وَطَبَقَتَهُم.
وَرَحَلَ، وَجَمَعَ، وَأَلَّفَ، وَطَالَ عُمُرُهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأبي دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأبي القَاسِمِ البَغَوِيُّ، وَابْنُهُ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الجَوْزَجَانِيُّ، وَعُمَرُ بنُ بُجَيْرٍ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأبي بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُسَيَّبِ الأَرْغيَانِيُّ، وَأبي العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَالقَاضِي المَحَامِلِيُّ، وَعَدَدٌ سِوَاهُم، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ: رَفِيقُهُ؛ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ.
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أُورْمَةَ: لَيْسَ عَلَى بَسِيطِ الأَرْضِ أَحَدٌ أَوْثَقُ مِنْ زِيَادِ بنِ أَيُّوْبَ.
وَقَالَ أبي حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ أبي بَكْرٍ المَرُّوْذِيُّ: قَالَ لَنَا أبي عَبْدِ اللهِ: اكتُبُوا عَنْ زِيَادٍ، فَإِنَّهُ شُعْبَةُ الصَّغِيْرُ.
وَقَالَ أبي العَبَّاسِ السَّرَّاجُ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: مَوْلِدِي سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ، وَطَلَبْتُ الحَدِيْثَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ ومائة.
قَالُوا: تُوُفِّيَ زِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: تَقَعُ عَوَالِيهِ فِي "المَحَامِلِيَّاتِ".
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الخَالِقِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ القَاضِي ببَعْلَبَكَّ: أَخبرَكُم الإِمَامُ أبي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وستمائة، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ البَاجِسْرَائِيُّ، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ القَارِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ اِسْمَاعِيْلَ القاضي إملاء،

حَدَّثَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوْبَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بنُ عَطَاءٍ، أَخْبَرَنَا عُمَارَةُ بنُ حَدِيْدٍ، عَنْ صَخْرٍ الغَامِدِيِّ, قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُوْرِهَا". وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيشاً بَعَثَهُم مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلاً تَاجِراً، وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ.
هَذَا حَدِيْثٌ حَسَنٌ, غَرِيْبٌ, قَالَهُ التِّرْمِذِيُّ، فَأَخْرَجَهُ هُوَ عَنْ يَعْقُوْبَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، وَأبي دَاوُدَ عَنْ سَعِيْدِ بنِ منصور، والقزويني عن أبي بكر بن أَبِي شَيْبَةَ جَمِيْعاً، عَنْ هُشَيْمٍ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ نَازِلاً, عَنِ الفَلاَّسِ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى.
وَمَاتَ مَعَهُ عَامَ اثْنَيْنِ: مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، وَبُنْدَارُ، وَيَعْقُوْبُ الدَّوْرَقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الجَوَّازُ، وَعَبْدُ الوَارِثِ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ التَّنُّوْرِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْجُوْفٍ، وَالمُسْتَعِيْنُ -قَتَلُوهُ، وَإِسْحَاقُ بنُ بُهْلُوْلٍ، وَالأَمِيْرُ أَشْنَاسُ، وخلق.
سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايماز الذهبي

 

 

زِيَاد بن أَيُّوب بن زِيَاد الْبَغْدَادِيّ أَبُو هِشَام الْمَعْرُوف بدلويه
طوسي الأَصْل

روى عَن ابْن علية وأسباط بن مُحَمَّد الْقرشِي وَعباد بن الْعَوام وَعبد الله بن إِدْرِيس وهشيم بن بشير
وَعنهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَعبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل وَابْن أبي الدُّنْيَا وَأَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ وَأَبُو حَاتِم وَآخَرُونَ
قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل اكتبوا عَنهُ فَإِنَّهُ شُعْبَة الصَّغِير
ولد سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَة وَمَات فِي ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 

زِيَاد بن أَيُّوب بن زِيَاد أبي هَاشم طوسى الأَصْل يعرف بدلويه
سمع هشيم بن بشير وَأَبا بكر بن عَيَّاش وَيزِيد بن هَارُون وَغَيرهم وَسَأَلَ إمامنا عَن أَشْيَاء وَحدث بهَا
سمع مِنْهُ البخارى وَأبي حَاتِم الرازى وَآخَرُونَ
قَالَ زِيَاد سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن الْعَقِيقَة
فَقَالَ لَيست بواجبة وَأَشد مَا سمعنَا فِيهَا حَدِيث سُلَيْمَان ابْن عَامر عَن النبى (الْغُلَام مُرْتَهن بعقيقته فأميطوا عَنهُ)
وَقد روى أَنه عَلَيْهِ السَّلَام عق عَن الْحسن وَالْحُسَيْن
قَالَ زِيَاد وأخبرنى ابْنه عبد الله أَنه قَالَ تُعْطى الْقَابِلَة الرجل
مَاتَ فى ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

 

 

زياد بن أيوب:
أبو هاشم وقيل أبو هشيم المصيصي البغدادي، ويعرف بدلويه حدث عن مبشر بن اسماعيل الحلبي وهشيم بن بشير الواسطي، وأبي بكر بن لعياش، وعباد بن العوام، ويحيى بن يمان وزياد البكائي، واسماعيل بن عليّة، ومحمد بن يزيد الواسطي،

روى عنه أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، والقاضي أبو عبد الله المحاملي، وأبو حاتم الرازي وأبو بكر عبد الرحمن بن محمد بن الفضل الصيداوي وأحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني، وأبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي، ومحمد بن ابراهيم بن فضّال.
أخبرنا أبو علي حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن ابراهيم قال: أخبرنا أبو بكر الطريثيثي وأبو سعد ابن خشيش، ح.
وأخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن عثمان الزركشي قال: أخبرنا أبو الفتح بن البطي وأبو المظفر الكاغدي. قال ابن البطي: أخبرنا أبو الفضل بن خيرون.
وقال الكاغدي: أخبرنا الطريثيثي قالوا: أخبرنا أبو علي بن شاذان قال: أخبرنا ابن درستويه قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب قال: حدثنا مبشر بن اسماعيل الحلبي عن تمام بن نجيح عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من حافظين رفعا إلى الله عز وجل ما حفظا من ليل أو نهار فيجد الله في أول الصحيفة خيرا وفي الآخرة خيرا إلّا قال الله للملائكة: أشهدكم أني قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة  .
أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان- فيما أذن لنا فيه- قال: أنبأنا مسعود بن الحسن قال: أخبرنا أبو عمرو بن منده- إجازة إن لم يكن سماعا- قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: حدثنا أبو بكر الأسدي عبد الرحمن بن محمد بن الفضل الصيداوي وكان من أجله أصحاب أحمد بن حنبل ممن كتب عنه أبي وأبو زرعه قال: سمعت زياد بن أيوب وكان ثقة، قال عبد الرحمن: سئل أبي عن زياد بن أيوب فقال: صدوق.
أنبأنا أبو البركات سعيد بن هاشم قال: أخبرنا أبو طاهر الخضر بن الفضل رجل في كتابه قال: أنبأنا عبد الوهاب بن محمد قال: أخبرنا محمد بن عبد الله قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي حاتم قال: زياد بن أيوب دلّويه، أبو هاشم بغدادي، روى عن هشيم، وأبي بكر بن عياش، واسماعيل بن علية، وعباد بن العوام، وزياد البكائي ومحمد بن يزيد الواسطي، ومبشر بن اسماعيل، ويحيى بن يمان، روى عنه أبي وكتب عنه بطرسوس  .
أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن باز- في كتابه- قال: أخبرنا عبد الحق بن عبد الخالق قال: أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي قال: أخبرنا أبو أحمد الغندجاني قال: أخبرنا أحمد بن عبدان قال: أخبرنا محمد بن سهل قال: أخبرنا محمد بن اسماعيل البخاري قال: زياد بن أيوب أبو هاشم الطوسي، سكن بغداد، سمع هشيم ومبشر بن اسماعيل، مات ببغداد سنة اثنتين وخمسين ومائتين يقال له دلّوية  .
بغية الطلب في تاريخ حلب - كمال الدين ابن العديم (المتوفى: 660هـ)

 


  • حافظ
  • راوي للحديث
  • صدوق
  • محدث
  • ممن روى له البخاري

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2022