عباس بن محمد بن حاتم الدوري أبي الفضل

مشاركة

الولادةغير معروف
الوفاة271 هـ
أماكن الإقامة
  • بغداد-العراق

الطلاب


نبذة

أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ تَتَلْمَذَ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَأَدْرَكَ كَثِيرًا مِنْ شُيُوخِهِمَا سَمِعَ بِالْبَصْرَةِ أَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ، وَأَبَا عَاصِمٍ وَالْأَنْصَارِيَّ، وَبِشْرَ بْنَ عُمَرَ، وَأَقْرَانَهُمْ وَبِالْكُوفَةِ مُحَاضِرَ بْنَ الْمُوَرِّعِ، وَجَعْفَرَ بْنَ عَوْنٍ، وَمُحَمَّدَ بْنَ بِشْرٍ الْعَبْدِيَّ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى، وَأَقْرَانَهُمْ .


الترجمة

أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ تَتَلْمَذَ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَأَدْرَكَ كَثِيرًا مِنْ شُيُوخِهِمَا سَمِعَ بِالْبَصْرَةِ أَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ، وَأَبَا عَاصِمٍ وَالْأَنْصَارِيَّ، وَبِشْرَ بْنَ عُمَرَ، وَأَقْرَانَهُمْ وَبِالْكُوفَةِ مُحَاضِرَ بْنَ الْمُوَرِّعِ، وَجَعْفَرَ بْنَ عَوْنٍ، وَمُحَمَّدَ بْنَ بِشْرٍ الْعَبْدِيَّ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى، وَأَقْرَانَهُمْ وَبِبَغْدَادَ مُحَمَّدَ بْنَ كُنَاسَةَ، وَأَبَا النَّضْرِ، وَمَنْصُورَ بْنَ سَلَمَةَ، رَوَى عَنْهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ التَّارِيخَ الْكَبِيرَ
الإرشاد في معرفة علماء الحديث - أبو يعلى الخليلي، خليل بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن الخليل القزويني.

 

 

عَبَّاس بن مُحَمَّد بن حَاتِم الدوري أَبُو الْفضل الْبَغْدَادِيّ الْحَافِظ
روى عَن حُسَيْن الْجعْفِيّ وَعبد الْوَهَّاب بن عَطاء وَيحيى بن أبي بكير وَأبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَخلق
وَأخذ عَن ابْن معِين الْجرْح وَالتَّعْدِيل
روى عَنهُ الْأَرْبَعَة وَعبد الله بن أَحْمد وجعفر الْفرْيَابِيّ وَابْن صاعد وَخلق
وَثَّقَهُ النَّسَائِيّ وَغَيره مَاتَ فِي صفر سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
طبقات الحفاظ - لجلال الدين السيوطي.

 

 

الدُّوري الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ النَّاقِدُ، أبي الفَضْلِ عَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمِ بنِ، وَاقِدٍ الدُّوْرِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ أَحَدُ الأَثبَاتِ المُصنِّفِينَ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ.
سَمِعَ: حُسَيْنَ بنَ عَلِيٍّ الجُعْفِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ بِشْرٍ وَجَعْفَرَ بنَ عَوْنٍ وَأَبَا دَاوُدَ الطَّيَالِسِيَّ، وَعَبْدَ الوَهَّابِ بنَ عَطَاءٍ وَيَحْيَى بنَ أَبِي بُكَيْرٍ وَشَبَابَةَ بنَ سَوَّارٍ، وَعُبَيْدَ اللهِ بنَ مُوْسَى وَهَاشِمَ بنَ القَاسِمِ وَيَعْقُوْبَ بنَ إِبْرَاهِيْمَ بن سعد، وعفان وخلقًا كثيرًا.
وَلاَزمَ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ، وَتَخرَّجَ بِهِ وَسَأَلَهُ عَنِ الرِّجَالِ وَهُوَ فِي مُجَلَّدٍ كَبِيْرٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَرْبَابُ السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ، وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَمِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ ابْنُ صَاعِدٍ، وَأبي عَوَانَةَ وَأبي بَكْرٍ بنُ زِيَادٍ، وَأبي جَعْفَرٍ بنُ البَخْتَرِيِّ وَإِسْمَاعِيْلُ الصَّفَّارُ، وَحَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدٍ الدِّهْقَانِيُّ وَأبي العَبَّاسِ الأَصَمُّ وَخَلْقٌ.
قَالَ الأَصَمُّ: لَمْ أَرَ فِي مَشَايِخِي أَحسنَ حَدِيْثاً مِنْهُ.
قُلْتُ: يَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ بحُسْنِ الحَدِيْث الإِتْقَان، أَوْ أَنَّهُ يتبع المتون المليحة فيرويها أو أنه
أَرَادَ عُلُوَّ الإِسْنَاد، أَوْ نظَافَةَ الإِسْنَاد وَتَرْكَهُ رِوَايَةَ الشَّاذِّ وَالمُنْكَرِ، وَالمَنْسُوْخِ وَنَحْو ذَلِكَ فَهَذِهِ أُمُورٌ تَقْضِي لِلْمُحَدِّث إِذَا لاَزمهَا أَنْ يُقَالَ: مَا أَحسنَ حَدِيْثه!
قَالَ إِسْمَاعِيْلُ الصَّفَّارُ: سَمِعْتُ عَبَّاساً الدُّوْرِيَّ يَقُوْلُ: كَتَبَ لِي يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ كِتَاباً فَقَالاَ فِيْهِ: إِنَّ هَذَا فَتَىً يَطْلُبُ الحَدِيْثَ وَمَا قَالاَ: مِنْ أَهْلِ الحَدِيْثِ.
قُلْتُ: كَانَ مُبْتَدِئاً لَهُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ثُمَّ إِنَّهُ صَارَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ، ثُمَّ صَارَ مِنْ حُفَّاظِ وَقْتِه.
وَقَدْ عَاشَ الدُّوْرِيُّ بَعْد رَفِيقه وَنَظِيْره أَبِي بَكْرٍ الصَّاغَانِي سنَةً، وَاحِدَة.
توفي في صفر، سنة إحدى وسبعين ومائتين.
وَفِيْهَا مَاتَ مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ القَزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ وَكُرْبَزَانُ الحَارِثِيُّ، وَيُوْسُفُ بنُ سَعِيْدِ بنِ مُسْلِمٍ.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ حُضُوْراً، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُسَلَّمِ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ طَلاَّبٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدٍ الحَافِظُ، حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ الدُّوْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا" قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا قَالَ: "هُنَاكَ الزَّلاَزِلُ وَالفِتَنُ وَبِهَا -أَوْ قَالَ: منها- يطلع قرن الشيطان".
سير أعلام النبلاء: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن  قايمازالذهبي

 

 

عَبَّاس بن مُحَمَّد بن حَاتِم أبي الْفضل الدوري مولى بني هَاشم بغدادي سمع شَبابَة بن سوار وَعُثْمَان بن مُسلم فِي آخَرين حدث عَنهُ يَعْقُوب بن سُفْيَان وَعبد الله ابْن إمامنا
وَأبي الْقَاسِم الْبَغَوِيّ وَذكره الْخلال فِيمَن صحب إمامنا وَقَالَ سَمِعت عَبَّاس الدوري أَقَمْنَا عِنْد أَحْمد بن حَنْبَل أَيَّام الْحَج فيجيئه أَقوام من الْحَاج فَيقبل عَلَيْهِم ويحدثهم فَرُبمَا قُلْنَا لَهُ فِي ذَلِك فَيَقُول هَؤُلَاءِ قوم غرباء وَإِلَى أَيَّام يخرجُون قَالَ وَسمعت أَحْمد بن حَنْبَل وَهُوَ شَاب على بَاب أبي النَّضر فَقيل لَهُ يَا أَبَا عبد الله مَا تَقول فِي مُوسَى بن عُبَيْدَة وَمُحَمّد بن إِسْحَاق فَقَالَ أما مُحَمَّد فنسمع مِنْهُ وتكتب عَنهُ هَذِه الْأَحَادِيث يَعْنِي الْمَغَازِي وَنَحْوهَا وَأما مُوسَى بن عُبَيْدَة فَلم يكن بِهِ بَأْس وَلكنه روى عَن عبد الله بن دِينَار عَن ابْن عمر أَحَادِيث مَنَاكِير فَأَما إِذا جَاءَ الْحَلَال وَالْحرَام أردنَا أَقْوَامًا هَكَذَا قَالَ الْعَبَّاس وأرانا بِيَدِهِ قَالَ أبي بكر الْخلال وأرانا الْعَبَّاس فعل أَحْمد قبض كفيه جَمِيعًا وَأقَام إبهاميه مَاتَ يَوْم الْأَرْبَعَاء سادس عشر صفر سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَقد بلغ ثمانيا وَثَمَانِينَ سنة ذكره ابْن المنادى
المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن مفلح، أبي إسحاق، برهان الدين.

 


عباس بن محمد الهاشمي، مولاهم، الدوري البغدادي، أبو الفضل:
من حفاظ الحديث. ثقة. له كتاب في (الرجال) رواه عن يحيى بن معين .
-الاعلام للزركلي-


كتبه

  • الإرشاد في معرفة علماء الحديث لأبي يعلى الخليلي
  • ثقة
  • حافظ
  • حافظ للحديث
  • راوي للحديث
  • محدث

جميع الحقوق محفوظة لموقع تراجم عبر التاريخ © 2022