أحمد بن عبد الله باعنتر

الشيخ احمد بن عبد الله باعنتر الحضرمى

تاريخ الولادة1012 هـ
تاريخ الوفاة1091 هـ
العمر79 سنة
مكان الولادةحضرموت - اليمن
مكان الوفاةالطائف - الحجاز
أماكن الإقامة
  • الطائف - الحجاز
  • المدينة المنورة - الحجاز
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • حضرموت - اليمن

نبذة

شَّيْخ احْمَد بن عبد الله باعنتر الحضرمى الشَّيْخ الْعَالم احْمَد بن عبد الله باعنتر الحضرمى السيوونى الشافعى ولد فِي سنة إثنتى عشرَة وَألف ورحل إِلَى مَكَّة وَأخذ بهَا عَن الشَّمْس البايلى وَغَيره

الترجمة

الشَّيْخ احْمَد بن عبد الله باعنتر الحضرمى
الشَّيْخ الْعَالم احْمَد بن عبد الله باعنتر الحضرمى السيوونى الشافعى ولد فِي سنة إثنتى عشرَة وَألف ورحل إِلَى مَكَّة وَأخذ بهَا عَن الشَّمْس البايلى وَغَيره وَكَانَ عَالما عَاملا وَمَات بِالطَّائِف فِي رَمَضَان سنة 1091 إِحْدَى وَتِسْعين وَألف رَحمَه الله تَعَالَى وإيانا وَالْمُؤمنِينَ آمين

ملحق البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع - لليمني الصنعاني.

 

 

الشَّيْخ أَحْمد باعنتر اليمني الْحَضْرَمِيّ نزيل الطَّائِف كَانَ من كبار الْعلمَاء قَالَ الشلي فِي تَرْجَمته ولد بحضرموت فِي سنة ثَمَان عشرَة وَألف وَطلب الْعلم بهَا وَهُوَ صَغِير ثمَّ ارتحل إِلَى مَكَّة وَأقَام بهَا سِنِين وَأخذ عَن جمع مِنْهُم الشَّيْخ عبد الله الجبرتي وَمُحَمّد الطَّائِفِي وَالشَّيْخ عبد الله باقشير وَالشَّيْخ عَليّ بن الْجمال وَالشَّمْس مُحَمَّد البابلي وَالشَّيْخ عِيسَى بن مُحَمَّد الْجَعْفَرِي المغربي وَأخذ عَن الصفي القشاشي وتلقن مِنْهُ الذّكر وَلبس مِنْهُ الْخِرْقَة وَمن الشَّيْخ مُحَمَّد باعلوي وَالسَّيِّد عبد الرَّحْمَن المغربي وَأخذ عَن الشَّيْخ مهنا بن عوض بامزروع وزار النَّبِي مرَارًا كَثِيرَة ثمَّ تدير الطَّائِف وَجلسَ للتدريس وانتفع بِهِ خلق كثير فِي فنون عديدة واعتقده أهل تِلْكَ الْجِهَة لحسن سيرته وَكَانَ يغلب على أهل تِلْكَ الْبِلَاد عدم الاسْتقَامَة فَلم يزل يرشدهم إِلَى الشَّرِيعَة حَتَّى اهْتَدَى مِنْهُم خلائق وَلم يكن بَين اثْنَيْنِ مخاصمة ووصلوا إِلَيْهِ إِلَّا أصلح مَا بَينهم ويرضى كل بصلحه وَكَانَ أول أمره يعلم الْقُرْآن وَكَانَ فَقِيرا زاهداً قانعاً ثمَّ اتَّسع فِي آخر عمره وَكَانَ يحجّ فِي كل سنة وَيُقِيم بِمَكَّة إِلَى آخر الْمحرم ويزور النَّبِي كثيرا من السنين وَكَانَت وَفَاته يَوْم الْجُمُعَة تَاسِع شَوَّال سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَألف بِالطَّائِف وَحضر جنَازَته أَكثر أهل الْبَلَد وعطلوا الصَّنَائِع وَالتِّجَارَة وتعب النَّاس لفقده رَحمَه الله تَعَالَى ــ خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر.